Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 25 شباط 2021   الساعة 02:35:43
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
الدكتور المهندس مازن المقت في مقابلة مع تلفزيون أكو الاخباري المجري :عدد المرتزقة في سورية تجاوز المئة ألف مسلح وهذه إحصائية غربية والمواطنين يشغلهم أمران لهما تأثير كبير في حياتهم هما الأمن والأمان

دام برس:

أجراها تلفزيون (أكو) الاخباري المجري بتاريخ 16/09/2013  مقابلة مع الدكتور المهندس مازن المقت محلل سياسي خبير في شؤون الشرق الأوسط. نائب رئيس منتدى لأجل سورية في هنغارية وتمت اعادتها بتاريخ 18/09/2013 خلال حلقات برنامجة الشهير (بانوراما العالم) حول الأحداث الجارية في سورية. قدم الحلقة مقدم البرنامج الصحفي الشهير السيد (فارانس سانيسلو) .  وتابعها الآلاف على شاشة التلفزيون وعلى شبكة الأنترنت. 

نص الترجمة

مقدم البرنامج: السادة المشاهدين...أحييكم

ضيفي لهذا اليوم وصل من سورية حديثا, الدكتور مازن المقت نائب رئيس منتدى لأجل سوريةفي هنغارية, أحييك مازن....                                                                                       

مازن المقت: أحييك فارنس, السادة المشاهدين مساء الخير....

مقدم البرنامج: أنت تتكلم المجرية لأنك درست في بودابست, وعشت هنا طويلا...

عند سماع اسم سورية تعتري المرء مشاعر فظيعة ويكون محق بذلك, انت الآن تتواجد في سورية بشكل شبه دائم, حدثنا ما هي رؤيتك لما يحدث هناك؟ ماذا يحدث في سورية؟                                   

مازن المقت: فارنس شكرا لإتاحتك لي الفرصة مجددا للتحدث من خلال تلفزيون الأكو وفي برنامجك بانوراما العالم. نعم كما بدأت حديثك وأظن أنه ظاهر على محياي أنني حزين جدا لما يحدث في سورية,هذا البلد المسالم الرائع, بلد التعايش والتاريخ. بلد الديانات المتعددة. كما تحدثنا في مرات سابقة منذ البداية أنه هناك البعض ممن لم يتقبلوا حينها نظرية أن سورية ضحية لمؤامرة دولية عليها, والآن النتيجة هي أن الدم السوري يراق منذ سنتين ونصف وبدون هدف. فمنذ زمن أصبح واضحا للجميع أن الأحداث لا تدور لأجل الإصلاحات ولا لأجل ثورة على نظام ولا لإسقاط الرئيس الأسد. ولكن ببساطة تدور لتفتيت و تدمير هذا البلد الجميل المسالم بتاريخة الممتدد سبعة آلاف سنة, سألتني عن تجربتي الآن أقول لك أن المواطنين يشغلهم أمران لهما تأثير كبير في حياتهم هما الأمن والأمان, لأنهم لا يعلمون من سوف يهاجمهم..ولماذا... ومتى... وكيف, طبعا أنا أتحدث عن مناطق معينة تدور فيها المعارك الآن ولم ينهي بعدالجيش تطهيرها من المسلحين.                                                                 

مقدم البرنامج: لنتحدث عن المسلحين لأن الكثيرين لا يعلمون أن هناك الكثير من المرتزقة الأجانب والذين بعضهم عربا من السعودية ومن دول أخرى, حتى أن الرئيس بوتين ذكر أن منهم قدم من روسيا أيضا, وغيرهم الكثيرين من أوروبا الغربية ومن أمريكا, كم عدد هؤلاء المرتزقة؟ هل يكمن معرفة ذلك؟ هل يمكن تحديد نسبة المرتزقة والذين يقاتلون لأجل المال أو لأجل الهواية؟                         

مازن المقت: شكرا هذا سؤال هام جدا, لأنه في حقيقة الأمر عندما نتحدث عن معارك مع مسلحين فنحن نتحدث عن هؤلاء في الدرجة الأولى, ليس أنا من يقول, ولكن هي مؤسسة بريطانية أصدرت أعتقد بالأمس إحصائية ذكرت أن عدد المرتزقة في سورية تجاوز المئة ألف مسلح, وهذا أمر يمكن التحقق منه أننا لسنا من نقول ذلك إنما هي إحصائية غربية.                    

وبهذه المناسبة دعني استذكر أنه في بداية الثمانينات قام الرئيس الأسد حينها بدعوة الغرب والعالم لإقامة مؤتمر عالمي لتحديد من هو الإراهبي كي لا نسمح لمن نقول عنهم إرهابين بأن ينشطوا في العالم وليس في سورية فقط, الغريب أن الغرب تجاهل الأمر تماما, بل ومنذ الثمانينات رأينا وبكل وضوح أن الغرب يرعى هؤلاء الإرهابين ويدربهم ويسمح لهم بالنشاط علىأراضيه, وهذه التصرفات التي قامت بها تلك الحكومات كانت تتناقض مع المبادئ والقيمالمعلنة لبلدانهم, فلماذا كانوا يقومون بذلك؟ الآن عرفنا الجواب, وهو أنهم عندما حان وقت تفتيت وتدمير الشرق الأوسط أرسلوا هؤلاء المتطرفين عوضا عن إرسال جنودهم وأبنائهم, ودعموهم بالسلاح والمال ودعوهم يدمرون ويقتلون.                           

مقدم البرنامج: هذا أرخص لهم بكثير, والمستغرب أن الولايات المتحدة تحركت لقصف سورية حماية للقاعدة, وأيضا اسرائيل تقوم بتدريب المتطرفين وتدفعهم عبر الأراضي السورية, وأوروبا الغربية تساعد الإرهابين الذين في هذه الحالة هم إرهابيين جيدين, وهم كانوا نفسهم في تفجيرات لندن وفي 11 أيلول في الولايات المتحدة, حينها لم يكونوا إرهابين جيدين. إذا هم جيدين أذا خدموا مصالحهم, كما هو الأمر بالنسبة للأنظمة فعلى سبيل المثال النظام السعودي نظام متشدد فظيع واسلامي متطرف, وسورية هي دولة جماهيرية كما كانت العراق قياسا بهؤلاء. حدثنا لو سمحت عن حادثة مهاجمة المسلحين للمناطق التي يسكنها من لازالوا يتحدثون باللغة الآرامية التي تكلم بها السيد المسيح.                     

مازن المقت: أنها مدينة معلولا, وكما ذكرت إنها مدينة يتحدث أبناءها بلغة السيد المسيح وفيها يعيش فقط مسيحين, لذلك كان مستغرب جدا إحتلال هذه المدينة وإعلان السيطرة عليها من قبل المسلحين, وهذا يدل على طبيعة وأهدف هؤلاء.                                                                         

مقدم البرنامج: الديمقراطية الغربية والولايات المتحدة تدعم وتسلح وترسل المرتزقة الذين يقتلون المسيحين في سورية والذين إذا استلموا السلطة سوف يقضون عليهم كما هو ظاهر.                     

مازن المقت: خلال سنتين ونصف لم يستطيعوا طمأنة الأقليات في سورية وضمنا المسيحين أنهم لن يكونوا هدفا لهم لاحقا إذا استلموا السلطة, بالعكس مؤشرات عديدة تدل على أنهم سيكونون في خطر وهذه الحادثة هي إحدى تلك الدلائل, فمدينة قرب دمشق ليس لأهلها نشاط سياسي, بل هي مدينة دينية يذهب إليها الناس للصلاة وللإطلاع على تاريخها المليئ بلمسات القديسين, أين أهميتها بأن يقال أنها تحت سيطرة المسلحين أو الدولة؟ الدولة لم تعلن يوما أن هذه المدينة تحت سيطرتها, إنها مدينه بيد أبنائها المقيمين فيها وهم لا يمارسون قتالا أوسياسة, ومع ذلك هاجموها, ومتى؟ في الوقت الذي يستعد بها الغرب لمهاجمة سورية للمساعدة في إيصال هؤلاء إلى السلطة, أمر مدهش فعلا.                      

مقدم البرنامج: من ناحية أخرى ومما يلفت الإنتباه أنه هناك عالم عربي وعالم إسلامي ويظن المرء أن الدول في هذين العالمين متضامنه ومتحابة ولكننا نرى العكس تماما فهم يقتتلون فيما بينهم, وهذا يسعد في الدرجة الأولى إسرائيل لأن جيرانها يضعفون وهي محتلة لأراضيهم كهضبة الجولان السورية وحتى أن سيناء ليست مصرية تماما, إضافة لأن الولايات المتحدة والقوى العظمى الخفية تسعد لرؤية العالم العربي منقسم على نفسة, برأيك كيف لمرتزقة عربي أن يقدم علي قتل أخيه العربي في سورية فقط لأنه يوالي الأسد كالكثيرين في سورية؟                                                                             

مازن المقت: فارنس لقد لامست أعماقي في سؤالك هذا, أنا كسوري, ففي سورية الحكومة والنظام السياسي والتعليمي والتربوي في المدارس كلهم يوجهون لتثيبت وتعزيز مفهوم القومية العربية لدى الأجيال الصاعدة ليحملوها في ضمائرهم وقلوبهم, وان العرب عليهم أن يكونوا متضامنين ويريدون الخير للعالم أجمع. وهذا الأمر هو من أحد العوامل الأساسية في خطورة النظام السياسي السوري بالنسبة للغرب, وهكذا كان أيضا النظام العراقي السابق, فالتوجه هنا أن العرب أمة واحدة ولديها رسالة للعالم لنشر الخير والمحبة والسلام والعلم, وهذا لايتعارض مع أحد, وأوكد على ذلك, فعلى العرب التضامن والتوحد ولكن ليس ضد أحد بل لتأكيد رسالتهم في نشر العلم والسلام للعالم أجمع كما فعل أجدادهم عبر تاريخهم التليد. هذا الفكر الذي كانت تربى عليه هذه الأجيال في سورية لتحقيق هذه الأهداف كان من الأسباب الرئيسية أيضا لمهاجمتها, للقضاء على هذا الفكر فيها.                                           

مقدم البرنامج: لكن الآن هناك خيبة أمل كبيرة حيث يرى السوريون ما يفعل بهم اشقائهم العرب.

مازن المقت: أضف إلى ذلك أن سورية كانت دائما تحتضن وتساعد أشقائها العرب في أي محنة واجهتهم, فقد دعمنا لبنان واللبنانين خلال حروب عديدة, كان اخرها حرب 1996 فقد هاجر منهم مئات الآلاف إلى سورية, وسورية قدمت الدعم والعون لمليوني عراقي, ولكن الفرق هو أننا أبدا لم نقيم مخيمات لأشقائنا المهجرين, بل كانوا دائما جزئا من المجتمع السوري, العائلات السورية أحتضنتهم أكلوا من طعامنا, وشربوا من مائنا, والآن ماذا نرى؟ يذهب السوريونخارج سورية هربا من المعارك الدائرة, فيبنون لهم مخيمات, وهنا يجب أن نذكر أن هذه المخيمات كانت معدة مسبقا قبل بدء الأحداث, وهناك يقومون بإهانتهم لكسر إرادتهم وكبريائهم وعزتهم بأنفسهم, كما فعلوا بالعراق وما رأيناه من صور إهانات الجندي العراقي, وهذا كان أمرامقصودا, وذلك للضغط للقضاء على العنفوان والكبرياء العربي حتى في ضمائر الناس لأن ذلك خطيرا عليهم, فهم يرغبون في رؤية شرق أوسط خالي إلا من إراداتهم وأتباعهم, ولا يسمح ببقاء أحد يحمل أويعبر عن إرادة شعوب المنطقة.                           

مقدم البرنامج: وهناك خامات البترول والغاز وسورية ممر لهذا الخامات من موقعها الجغرافي, هذا مفهوم جدا. لكن أنهم إذ يرغبون في وأد القومية العربية والكبرياء العربي هناك من يساعدهم وفي الصفوف الأولى من العرب ويدعمونهم, السعودية وقطر ماليا والأردن يقدم أراضيه أيضا, ذلك سوف يساعد في تقطيع العالم العربي والإسلامي.                                                                   

مازن المقت: وهذا هو الهدف الأساسي, تدمير الشرق الأوسط وتفتيته لتشكيل شرق أوسط جديد والذي وعدت به كونداليزا رايس عندما دعت للفوضى الخلاقة, كي ينتج عنها دول مسخ تابعة ضعيفة تتبع توجيهات الغرب والإدارة الأمريكية.                                                                         

مقدم البرنامج: هذا رأيناه في العراق وكيف يعيشون الآن في ديمقراطية وأمان ونرى ذلك في أفغانستان.

في الأيام الأخيرة نرى أن القوى الخفية التي توجه القوى العظمى تراجعت بعد أن كادت الولايات المتحدة توجه ضربة عسكرية إلى سورية وقواتها الحكومية, وبذلك يدعمون المتطرفين في القاعدة لكنهم في النهاية تراجعوا, هل خافوا؟ ممن؟ من الروس؟                                                   

مازن المقت: لا الأمر ليس كذلك أنهم خافوا ـ وهنا أكرر أن هناك من لا يعتقد بنظرية المؤامرة وأن الأمور تسير بناء على سيناريو مرسوم ـ أن تكون الولايات المتحدة سوف تهاجم سورية هذا الأمر لم يقرروه الآن ولم تصحى ضمائرهم ومشاعرهم تجاه حقوق الأنسان فجأة, فالدم السوري ينزف منذ سنتين ونصف ومئات الآلاف قتلوا بأسلحة قام الغرب والولايات المتحدة بدعم تمريرها إلى سورية, إذا ما الذي حدث فجأة عندما فقد ألف مواطن سوري حياتهم نتيجة هذا الهجوم, هل صحت ضمائرهم فجأة لذلك أرادوا مهاجمة سورية, الأمر بالتأكيد ليس كذلك, وإنما أن الوقت قد حان, فكما ذكرت سابقا هم أرسلوا مرتزقتهم المتطرفين لتهديم سورية من الداخل إجتماعيا وإقتصاديا وعسكريا ولإضعاف حكومتها ونظامها, وبالنتيجة أحد الأطراف سوف ينتصر إما الجيش أو المسلحين, وفي الحالتين الغرب هو الفائز لأنه يسعى للقضاء على الطرفين.....                                                                         

مقدم البرنامج: في الحالتين القوى الخفية والدول العظمى هي الفائزة.

مازن المقت: نعم والغرب يأتي لاحقا للقضاء على المنتصر,فإذا أنتصر المسلحون فسيجدون لهم ذريعا لمهاجمتهم والقضاء عليهم بعد شهر أو سنة غير مهم, وإذا انتصرت الدولة وقضت على هؤلاء المتطرفين الأذكياء الذين قدموا للتدمير والقتل فإنهم سيهاجمون الدولة, إلا أنه خلال سنتين ونصف قامت الدولة والحكومة السورية وبثقة بالنفس بإحباط الكثير من المخططات التي حاكتها دوائر الغرب حيث تحسبوا لخطواتهم أو علموا بها أو أحد ما أخبرهم بها, لذلك كان لا بد من تدخل يضعف هذا النظام الذي يأبى الخضوع أو أن يتخاذل لمدة سنتين ونصف, ولازال الجيش السوري ثابت ومنتصر في ساحات القتال, هذا الجيش الذي يقوم بعمليات مدهشة والذي سيكتب عنه التاريخ قصص رائعة عن بطولاتهم وتضحياتهم لأجل وطنهم وكم يوجد بينهم من المخلصين الأوفياء الذين دافعوا عن وطنهم وأهلهم وكرامتهم العسكرية. إذا لابد من إضعاف هذا الجيش, لم يستطيعوا الإنتظار أكثر من ذلك, لذلك ابتدعوا هذه الحجة...                                                                                                     

مقدم البرنامج: حجة الهجوم بالغاز......

مازن المقت: نعم.. ,أعتقد وهذا رأي الشخصي أن الروس تفاجأوا بالأمر من حيث التوقيت, من حيث توقيت وجود المراقبين الدوليين وتصعيد الولايات المتحدة وتعجلها وبهذا الإصرارعلى الجهوم على سورية, هذا فاجأهم, علما ودعنا نعود قليلا أن دليل النية المبيتة للهجوم هو تحضيرات مسبقة, فمثلا نراهم ابتدعوا حجة لإستقدام نظام الباتريوت إلى تركيا شمال سورية, وابتدعوا حجة لإقامة هذا النظام في الأردن جنوب سورية, وترك جندود أمريكين هناك بحجة تدريبات مشتركة بين البلدين, واستقدموا حاملات الطائرات إلى المتوسط حتى وصل عددها إلى الستة حاملات قبل بدء التصعيد بإعلان الحرب..

مقدم البرنامج: كما كانوا قد أعدوا المخيمات مسبقا

مازن المقت: نعم.. والروس يعلمون ذلك, وكانوا دئما يؤكدون على عدم سماحهم بالتدخل العسكري في سورية, لذلك عندما بدء الأمريكيون في التصعيد حاول الروس كسب الزمن ونجحوا بذلك, فأعلنوا أنهم لن يتدخلوا بالحرب لكنهم حركوا حاملات طائراتهم من بحر الشمال بإتجاه المتوسط ومن مناطق أخرى, لماذا؟ فهم كانوا يتوقعون ذلك لكنهم فوجؤا بالتوقيت لذلك حاولوا كسب الوقت لتعزيز مواقعهم العسكرية, وقدراتهم على المناورات السياسية....                                                             

مقدم البرنامج: هل تعتقد أن الروس سوف يدافعون عن سورية؟

مازن المقت: سنعود لذلك, أعتقد أن الروس قاموا بحركة شطرنج ناجحة فهم أعلنوا أنهم لن يدخلوا الحرب لكنهم وقفوا سياسيا وبكل قوة وذكاء بجانب سورية...                                               

مقدم البرنامج: ولهم قاعدة بحرية عسكرية في طرطوس في سورية وهذا مهم لهم جدا وهذا ما كانت تفتقده ليبيا, وهم يرغبون أن لايخسروها, والحكومة السورية تضمن لهم ذلك وتتابع شراء الأسلحة منهم وأيضا الجميع يعلم أن الحرب على سورية هي مقدمة للحرب على إيران فإذا همخسروا هنا أعني روسيا والصين هذا يعني أن الطريق مفتوح تجاه إيران.                                                     

مازن المقت: الآن وبعد أن وقعت سورية معاهدة نزع السلاح الكيميائي وأصبحت عضوا كاملا فيها  فهي بهذا تكون قد سحبت حجتهم من أيديهم لمهاجمة سورية, ولا بأس بخسارة أقل لدرء خسارة أكبر. 

مقدم البرنامج: لا يوجد خسارة كبرى بأي حال لأن سورية مدعومة من روسيا, وروسية صديقة للأسد ولسورية....                                                                                                     

مازن المقت: أنا متأكد من وجود إتفاقيات لحماية سورية, مثلا أن تكون سورية تحت المظلة النووية الروسية, هذا من جهه, ومن جهه ثانية لقد أحتاجت سورية السلاح الكيميائي كنوع لتحقيق التوازن العسكري مع إسرائيل, لكن وبمرور الوقت تم استقدام واستحداث اسلحة فعالة جديدة, جعلت السلاح الكيميائي غير ذات أهمية قصوى.                                                                             

مقدم البرنامج: بكل حال سورية ربحت الجولة

مازن شكرا جزيلا لحضورك ... انتهى وقت البرنامج

السادة المشاهدين نودعكم بكل خير

نهاية نص الترجمة

يمكن مشاهدة الحلقه على شبكة الانترنت على الروابط التالية:                                          

http://www.echotv.hu/vilag-panorama-2013-09-16-vilag-panorama

http://m.youtube.com/index?hl=hu&desktop_uri=%2F%3Fhl%3Dhu

د.تمام أسعد

الوسوم (Tags)

سورية   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz