Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 20 أيلول 2021   الساعة 01:56:13
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
بندر بن سلطان هل هو وراء الهجمات الكيماوية في سورية واسرائيل استخدامت التلاعب وتزوير الأدلة ؟ والخطاب الآتي من واشنطن مجرد سيرك
دام برس : دام برس | بندر بن سلطان هل هو وراء الهجمات الكيماوية في سورية واسرائيل استخدامت التلاعب وتزوير الأدلة ؟ والخطاب الآتي من واشنطن مجرد سيرك

دام برس:

كتب أكثر الصحفيين نزاهة  ليس لأي من مزاعم الولايات المتحدة بشأن ما حدثفي سورية أي معنى. إننا مدعوون إلى الاعتقاد بقصة غير منطقية، في حين انه من المرجح أكثر ان تكون إسرائيل والمملكة العربية السعودية، هما من سمح لإدارة أوباما بتهديد سورية بالحرب.

تقرير المخابرات بخصوص سورية، الذي أعدته إدارة أوباما، ليس سوى إعادة لماحدث في العراق. “أمور كثيرة ليست مذكورة بوضوح” في وثيقة من أربع صفحات،حسب ريتشارد غوثري، المدير السابق لمشروع حول الحروب الكيميائية والبيولوجية، أجراه المعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم. واحدة مما يسمىوثائق الإثبات ستكون اعتراضا مزعوما لاتصالات الحكومة السورية، ولكن لم يقدم أي تسجيل، كدليل.

وينطبق هذا على خطابات إدارة أوباما، التي تفعل أي شيء، ما عدا إثبات ما حدث فعلا بشكل لا يقبل الدحض. لم يتم تأكيد أي شيء قطعا في تقرير المخابرات. لهذه الوثيقة الرسمية كل مظاهر الأطروحة السطحية التي ينجزها طالب كلية أو جامعة،ويحررها شخص يتلاعب بالكلمات بدلا من خبير متمكن.

يدور التقرير حول نفسه، يعتمد على شبكات اجتماعية لا يسميها، وعلى ثرثرات كأدلة ومعطيات. ودون شفافية، يؤكد أن “هناك تقارير من الطاقم الطبي الدولي والسوري،وفيديوهات، وشهادات، وآلاف التقارير الواردة من وسائل الإعلام الاجتماعية من اثني عشر مكانا مختلفا على الأقل في منطقة دمشق، وتقارير صحفيين وتقارير منمنظمات غير حكومية”.

الرهان قوي في أن هذه المصادر غير المذكورة الاسم ليست في الواقع سوى:المتمردين الممولين دوليا، الإعلام الإسرائيلي، الإعلام السعودي، والمرصد السوري لحقوق الإنسان (الذي يضم بين صفوفه أولئك الذين يناضلون إلى جانب المتمردين،ويعتبرون أن المملكة العربية السعودية هي نموذج للديمقراطية)، وأيضا منظمة أطباءبلا حدود غير الحكومية. إنها المصادر نفسها التي دعمت التمرد منذ البداية، وعملت على انجاح تغيير النظام، والتدخل العسكري في سورية.

الأكثر، أن واحدا من مصادر الاستخبارات واعتراض المكالمات الهاتفية الرئيسية المراد له أن يكون دليل ثبوت ليس سوى: إسرائيل، البلد المشهورباستخدامه التلاعب وتزوير الأدلة.

ويزعم التقرير المخابراتي الأمريكي أيضا علمه بمخططات هجوم بالأسلحة الكيميائية، أياما عدة قبل حدوثه. خبير في الأسلحة الكيميائية، جان باسكال زاندرز،مكلف رئيسي بالبحث في معهد دراسات الأمن التابع للاتحاد الأروبي طرح السؤال التالي: لماذا إذن لم تنبه حكومة الولايات المتحدة العالم كله الى خطر وشيك بهجوم كيماوي؟

مؤامرة سعودية – إسرائيلية؟

للقوات المناهضة للحكومة، المقاتلة في سورية، والمدعومة أمريكيا، ارتباط واضح مع الأسلحة الكيميائية، ومع ذلك لا يقول اوباما شيئا.

ورغم كل الاتهامات التي ساقتها القوات المناهضة للحكومة، بأن الجيش السوري شن هجوما بالأسلحة الكيماوية على مدينة حمص في عيد الميلاد، فقد ذكرت“سي.أن.أن”  CNN في ديسمبر 2012 أن الجيش الأمريكي درب مقاتلين مناهضين للحكومة على التأمين والتعامل مع الأسلحة الكيميائية. وبحملهم اسم، هدد المتمردون حتى باستخدام غاز الأعصاب وبثوا فيديو قتل أرانب، وقالوا إن هذاقد يكون مصير سورية المنتظر.

وحسب صحيفة لوفيغارو الفرنسية، فإن لواءين من المقاتلين المناهضين للحكومة، دربتهم وكالة المخابرات المركزية الامريكية، الإسرائيليون،والسعوديون، والأردنيون، يكونان قد عبرا الحدود إلى سورية عبر المملكة الأردنية الهاشمية يومي 17 و19 أوت-أغسطس 2013 للقيام بهجومات. لا شك فيان الولايات المتحدة قد استثمرت بكثافة في تدريب اللواءين المناهضينللحكومة. إذا حدث ذلك فعلا، فقد يتمكن المرء من أن يتكهن بأن هزيمتهم كانتإشارة لهجوم كيماوي في دمشق، أي الخطة “ب”، إن جاز التعبير.

سؤال يطرح نفسه: كيف توصل هؤلاء المقاتلون إلى أسلحة كيميائية؟ قرائن عدةتشير إلى المملكة العربية السعودية. وحسب الجريدة البريطانية “اندبندنت”، فإنالأمير بندر من المملكة العربية السعودية كان أول من “نبه الحلفاء الغربيين إلى لجوءمزعوم للنظام السوري إلى استخدام السارين في فبراير عام 2013″. واعتقلت تركية مناضلين سوريين على أراضيها كان بحوزتهم غاز السارين الذي استخدمه هؤلاءالإرهابيون في سورية نفسها. في 22 جويلية-تموز، قام المتمردون أيضا بهجوم خان العسل وقتل كل الشهود لإخفاء فعلتهم.

في تقرير موقع باسم “يحيى عبابنة” ساهم فيه ”دايل  غافلاك، هناكشهادات اناس يقولون إن “بعض المتمردين استلموا أسلحة كيميائية عبر رئيس الاستخبارات السعودية، الأمير بندر بن سلطان، وإنهم مسؤولون عن شن هجمات الغاز”.

يساهم تقرير “مانت براس نيوز” إلى حد كبير في هذه القصة، مناقضاادعاءات حكومة الولايات المتحدة. هناك متمردة اُستشهد بها وروابط حقائق تورط بوضوح المملكة العربية السعودية. قالت إن أولئك الذين زودوهم بالسلاح “لم يوضح وامجالات استخدام هذه الأسلحة أو كيفية استعمالها”، وأنهم لا يعرفون “أنها أسلحة كيميائية”. وأضافت: “عندما يقدم الأمير بندر تلك الأسلحة إلى الشعب، عليه أنيقدمها أولا إلى أولئك الذين يعرفون كيفية ومجال استعمالها”.

ويبرز التقرير ارتباطا سعوديا آخر: “عبد المنعم قال إن ابنه قتل رفقة اثني عشرمتمردا آخر في نفق قرب خزان الأسلحة التي قدمها مقاتل سعودي، واسمه أبوعائشة، كان يدير كتيبة من المقاتلين. الأب وصف السلاح بأنه “هيكل أنبوبي” فيحين شبهه آخرون بـ”قارورة غاز ضخمة”.

وهكذا، قد يبدو أن السعوديين سهلوا هجوما كيماويا، بينما أخفىالإسرائيليون نيتهم في إشعال حرب معممة، أو على الأقل تسهيل حملةقصف دمشق. لقد ساعدت إسرائيل والمملكة العربية السعودية إدارة أوباما في تهديدسورية بالحرب.

أوباما يسعى إلى تغيير ميزان القوى في سورية

الخطاب الوعظي الآتي من واشنطن مجرد سيرك، وهو حقير. إن مكر الحكومة الأمريكية لا حدود له. إنه يدين الجيش السوري بأنه استخدم قنابل التشظية، في حينأن الولايات المتحدة تبيعها إلى السعودية بشكل مكثف.

إن المزاعم القائلة بأن الحكومة السورية قد استخدمت الأسلحة الكيميائية في ضواحي الغوطة تتحدى كل منطق: لماذا تلجأ الحكومة السورية، دون سبب، إلى استخدام الأسلحة الكيميائية في منطقة تحت سيطرتها؟

لماذا قد تضرب هكذا في الأرجل (بضعف)، مانحة الولايات المتحدة وحلفاءها ذريعةللتدخل؟ وماذا عن اختيار ذاك التاريخ للقيام بذلك؟

تريد إدارة أوباما أن تجعلنا نصدق أن الحكومة السورية قد اختارت اليوم نفسه الذييصل فيه مفتشو الأمم المتحدة إلى دمشق.

وحتى هيئة الإذاعة البريطانية اعترفت أن هذا يبدو غريبا جدا. وقد كتبمحرر في شؤون الشرق الأوسط، جيريمي براون، هو الآخر، أن من العجيب أنتستخدم الحكومة السورية مثل هذه الأسلحة خلال زيارة مفتشي الأمم المتحدة، وفيوقت يقود فيه الجيش الهجوم في منطقة دمشق.

تتهم الولايات المتحدة الحكومة السورية باستخدام الأسلحة الكيميائية، لكن المتحدثين باسم الولايات المتحدة لديهم تقليد عريق في اللجوء إلى الكذب لشنحروب ضد دول أخرى.

انه أسلوب الولايات المتحدة من فيتنام إلى يوغوسلافيا، ومن العراق إلىليبيا.

ليست سوريا هي من يتصرف ضد المجتمع الدولي، بل دعاة الحرب في واشنطن،بما في ذلك إدارة أوباما.

إن واشنطن تهدد بمهاجمة سورية، في محاولة منها لإطالة أمد القتالفيها. كما تريد حكومة الولايات المتحدة أيضا تلعب دورا أكثر أهمية في أي مفاوضات مستقبلية، مبقية ميزان القوى بين الحكومة السورية وحلفاء الولايات المتحدة: المتمردين المناهضين للحكومة، للتأكد من ارتجاج الجيش السوري، ولوضع حد للهجومات المنتصرة التي يحققها الجيش ضد التمرد

. وإن كانت الولايات المتحدة تريد إضعاف دمشق لصالح المتمردين، فمن المؤكد أنهاتريد في أسوأ الحالات توجيه ضربة كبيرة للحكومة السورية قبل التفاوض النهائي.

الكاتب : مهدي داريوس نازيمروايا.

عالم اجتماع. مؤلف حاصل على جائزة دولية و محلل جيوسياسي. مؤلف “عولمة الناتو”. يعتبر كذلك من أكثر الصحفيين نزاهة في العالم.

مركز شتات استخباري

الوسوم (Tags)

بندر   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   اللعين
هذا اللعين ابن اللعين بندر مو خلقة الله هادا يا شباب مستنسخ كانوا بأمريكه عم يستنسخو بغل متل ما بزمانو استنسخو النعجه دولي قام خربطو بالعيار وطلع ها الحيوان فاسموه بندر لعنه الله
الصقرالجارح  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz