Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 28 شباط 2021   الساعة 01:59:45
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
عفواً اردوغان .. سورية لا تقمع الاحتجاجات السلمية بل تقاتل عصابات مسلحة ومدربة ومنظمة .. وأنت قاتل وارهابي
دام برس : دام برس | عفواً اردوغان .. سورية لا تقمع الاحتجاجات السلمية بل تقاتل عصابات مسلحة ومدربة ومنظمة .. وأنت قاتل وارهابي

دام برس:

نعم نحن نؤيد رابطة اقليمية للجوار العربي تضم تركيا وايران , فتركيا من دول الجوار الجغرافي للوطن العربي حيث يربطها معه نقاط التقاء كثيرة سواء من الناحية الحضارية او المصالح المشتركة او الاسلام اضافة الى التاريخ والجغرافية واحيانا تقف تركيا في صف العرب  ومواقفها اليوم اي تركيا اردوغان مقززة ومقرفة وهي اسؤا من مواقف بعض الدول العربية

وبما ان اليوم تمر سورية بمرحلة عصيبة تتجلى بالضغط الامريكي  والكذب الاعلامي وتخريب الاستقرار وعدم الضغط على اسرائيل

لذا وجدنا من الضروري البحث في العلاقة او في العلاقات العربية التركية لتفعيلها وتطويرها على خلفية الاستهداف الامريكي لسورية

·   هناك عدة قضايا مزمنة تشكل جوهر العلاقات مع تركيا لا سيما بين تركيا من جهة وسورية والعراق من جهة اخرى اللتان تشتركان مع تركيا في حدود تصل الى اكثر من 1200 كم منها 300 كم مع العراق و900 كم مع سورية وهي

-   مشكلة الاقليات المتعددة الكردية والارمنية والتركمانية واخطرها المشكلة الكردية

-   مشكلة النزاع الاقليمي السوري التركي على لواء اسكندرون

-   مشكلة النزاع الخامد العراقي التركي حول اقليم الموصل

-   مشكلة المياه بين تركيا وسورية والعراق

-   بالنسبة لقضية لواء اسكندرون الذي ضمته تركيا عام 1938 فيجب ان تتخلى سورية عن المطالبة به لانه يخلق مشاكل بغنى عنها وخاصة ان سورية لها فرصة اليوم لاقامة منطقة تجارة حرة مع تركيا واقامة شراكة استراتيجية مع تركيا التي وضعت الخطوة الاولى ضمن الاتحاد الاوربي ولا بد من السعي باتجاه ان تؤيد تركيا وجهة النظر العربية لا سيما الامور التالية :

-   رفض سياسة اسرائيل التوسعية

-   سحب القوات الامريكية من العراق

-   ضرورة انسحاب اسرائيل من الجولان السوري المحتل

-   ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية

-   فتح اسواق العمل العربية امام الاتراك

-   تطابق الامن القومي التركي مع الامن القومي العربي

-  التعاون التركي العربي في جميع المجالات

العلاقات العربية التركية خلال الثمانينات

اندفعت خلال هذه الفترة لتحسين علاقاتها مع الدول العربية ودول الخليج تحديدا وفتحت هذه الدول اسواقها واراضيها للشركات والمؤسسات التركية واخذت تركيا تبدو وكانها دولة صديقة للعرب تدعم قضاياهم ولو على حساب علاقاتها مع اسرائيل وامريكا وتسعى لتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة

·   كما سعت الحكومة التركية خاصة تحت قيادة تور غوت اوزال الى تطوير علاقاتها الاقتصادية مع جيرانها من الدول العربية بهدف فتح اسواق جديدة للتصدير والحصول على مساعدات اقتصادية

·   وبحلول عام 1990 كان هناك ما يزيد على 300 شركة تركية تعمل في الوطن العربي وتستخدم حوالي 200000 عامل تركي بلغت تحويلاتهم الي تركية مليار ي دولار

العلاقات العربية التركية في مرحلة التسعينات

شهدت مرحلة التسعينات تطورات مفصلية لجهة تاثيرها في الاوضاع الدولية وفي وضع تركية ودورها وهي ::

< المعسكرين بين الباردة الحرب انتهاء -  >

-   تفكك الاتحاد السوفياتي

-   حرب الخليج الثانية وضرب العراق

-   الاحتلال الامريكي للعراق 2003

-   انهيار جدار برلين

< -   الشيوعية الكتلة ضد اطلسية كقوة التركي الدور ضمور بداية>

وهنا بادرت القيادة التركية الى اظهار دورها ثم عملت على الدخول في الاتحاد الاوربي وبدات تطمح لتلعب دورا اقليميا قياديا ومؤثرا في المنطقة وذلك بهدف تحقيق مكاسب اقتصادية وداخلية واعادة تسويق الموقع الاستراتيجي لتركيا

وهنا نلاحظ ازدياد التوجه التركي نحو الغرب وتحسن العلاقات التركية مع اسرائيل ومن هنا وجب على العرب التدخل لتطوير وتفعيل العلاقات العربية التركية لقطع الطريق على تحسن العلاقات التركية الاسرائيلية لان اسرائيل تهدف من تحالفها مع تركيا ليست مصلحة الشعب التركي بل مكاسب اساسية هي :

-   الضغط على سورية ومحاصرتها

< -   النووية مفاعلاتها من والقرب ايران عزل>

-   الوصول الي عمق الجمهوريات الاسلامية في اسيا الوسطى

-   محاولة اسرائيل شراء المياه التركية

-   مكاسب اقتصادية وسياحية اخرى

المطلوب اليوم وعاجلا وبعد ان نتخلص من اردوغان وحكومته وحزبه ونحكمه بدفع التعويضات عن سرقة معامل حلب

من هنا نرى ضرورة تكوين موقف عربي وبالتحديد سوري عراقي من اجل قطع العلاقة الاسرائيلية التركية واحلال بدلا عنها علاقة عربية تركية وعلاقة سورية تركية من خلال اظهار العلاقات التاريخية والروابط الدينية ومنح تركيا امتيازات وعقود واستثمارات ومساعدات تحتم عليها اقامة علاقات ايجابية مع الامة العربية وتحديدا مع سورية لان من مصلحة سورية وتركيا التعاون في كل المجالات بسبب الجوار الجغرافي والميزة النسبية والمطلقة التي تتمتع بها سورية في موضوع الاستثمارات والمصلحة السورية في السوق التركية الواسعة التي تضم اكثر من مئة مليون انسان

·   وان وحدة الموقف العربي يساهم في دفع تركيا الى استعادة موقفها المتوازن والعودة الى العلاقات الطبيعية ليستند على حسن الجوار والمصالح المتبادلة والمنفعة المشتركة

·   والمشاكل التي تعاني منها تركيا لا يمكن حلها بتصديرها الى الخارج او بالقاء تبعيتها على الخارج وانما بدراسة هذه المشاكل والازمات ووضع الحلول لها من الداخل وبمساعدة جيرانها العرب التي تربطها معهم علاقات تاريخية ومصالح مشتركة وروابط دينية وليس بمساعدة اسرائيل التي تقف مواقف عدائية من الحق العربي ومن الدين الاسلامي ومن مسيرة السلام

·   ولقد اكدت الخبرات التاريخية المعممة انه في كل مرة تعود الامة العربية الى ذاتها كانت تجد الوسيلة القادرة على مواجهة الاخطار والتحديات الخارجية مهما كانت اهدافها ووسائلها وبشكل عام يجب ان تبقى العلاقات العربية التركية والسورية التركية متينة ومتوازنة وفيها المصالح المتبادلة للطرفين

·   على السوريين اليوم تجاوز عقدة الماضي والاتجاه نحو المصالح المشتركة الواعدة مع الاتراك وعلى الاتراك ان يفسحوا المجال امام حوار عربي تركي جديد اساسه المصلحة المشتركة

·   وعلى السوريين ان يجعلوا الاتراك ان يكتشفوا ان لديهم مصالح وطموحات يمكن ان تتحقق بمزيد من الثقة والتعاون المتبادل المبني على حسن الجوار .

عبد الرحمن تيشوري

شهادة عليا بالعلاقات الاقتصادية الدولية

الوسوم (Tags)

سورية   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz