Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 25 تشرين أول 2021   الساعة 02:04:57
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
الرئيس الأسد: الحدود مع تركيا تحولت إلى حدود لتهريب السلاح وتمرير الإرهابيين إلى سورية.. العقوبات لن تغير مواقفنا لأن القضية ليست قضية بيع للمبادئ .. النص الكامل للمقابلة
دام برس : دام برس |  الرئيس الأسد: الحدود مع تركيا تحولت إلى حدود لتهريب السلاح وتمرير الإرهابيين إلى سورية.. العقوبات لن تغير مواقفنا لأن القضية ليست قضية بيع للمبادئ .. النص الكامل للمقابلة

دام برس

نشرت صحيفة جمهورييت التركية اليوم جزءاً من مقابلة أجرتها مع السيد الرئيس بشار الأسد حول الأحداث في سورية والتطورات الإقليمية والدولية.وكانت مجموعة من وسائل الإعلام التركية وهي صحيفة جمهورييت التي يمثلها جاكير اوزار وقناتا دي وسي ان ان تورك وصحيفة بوستا ويمثلهم محمد علي بيراند وصحيفة حرييت ويمثلها ارتوغرول اوزكوك و صحيفة راديكال ويمثلها فهيم تاش تاكين وصحيفة خبر ترك وتمثلها عنبرين زمان طلبت إجراء مقابلة مع الرئيس الأسد وانطلاقا من تعامل سورية بانفتاح مع وسائل الاعلام تمت الموافقة على منح اللقاء للوسائل الإعلامية المذكورة إلا أن أربعا من ممثلي هذه الوسائل لم يتمكنوا من الحضور إلى سورية لإجراء المقابلة بعد أن اتصل بهم مدير مكتب رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان وطالبهم بعدم إجراء اللقاء.

وفيما يلي نص المقابلة:

سؤال..

سيادة الرئيس .. هل سيدفع التوتر الحاصل حاليا في العلاقات السورية التركية بسبب إسقاط سورية للطائرة التركية إلى مواجهة ساخنة بين الطرفين كما تعتقد القيادة التركية.

السيد الرئيس .. هذه المرحلة مليئة بالأحداث والتطورات وهي مرحلة تاريخية ترسم خريطة منطقة كاملة وأنا أشبهها ربما بما حصل منذ مئة عام عندما تراجعت الامبراطورية العثمانية وسقطت الخلافة وحصل الخلاف بين العرب والأتراك.. بالنسبة لنا طالما كانت رؤيتنا خلال الأعوام ال 12 السابقة أي منذ الزيارة الأولى للرئيس سيزر إلى سورية تغيير هذه الصورة التاريخية.. ان نلغيها تماما من الذهن العربي وكنا نقول دائما أن مرحلة الخلافات التاريخية علمتنا الكثير من الدروس المستفادة.

وأضاف الرئيس الأسد .. العرب خسروا والاتراك خسروا فمن غير المعقول أننا فجأة الآن نريد أن نعود إلى تلك المرحلة لكي نخسر نحن وأنتم خلال العام والأشهر الثلاثة الماضية في سورية أي منذ بدأت الأزمة كنا نحاول أن نعمل بأكثر من اتجاه الأول.. هو حل الأزمة الداخلية في سورية ومواجهة الإرهابيين.. والثاني.. هو محاولة الحفاظ على ما بنيناه في العلاقة السورية التركية وكنا نرى في كل خطاب في كل خطوة في كل قرار تأخذه الحكومة الحالية في تركيا خطوة باتجاه نسف هذه العلاقات.

الشعب التركي يعلم أن الحكومة تريد أن تجره إلى مواجهة من أجل مصالح خاصة وليس من أجل مصالح وطنية

وتابع الرئيس الأسد.. أستطيع أن أقول إنهم تمكنوا من تدمير معظم البناء الذي بنيناه ولكن ما بقي الآن هو الأساس.. هذا الأساس هو العلاقة بين الشعبين.. لذلك جوابا على سؤالك أريد أن أقول إننا سنبقى نعمل جاهدين في سورية لكي لا تصل الأمور إلى مواجهة.. هذه المواجهة خاسرة بالنسبة لسورية وبالنسبة لتركيا.. رغم ذلك فإني أراها تذهب بهذا الاتجاه على المستوى الحكومي فقط أما على المستوى الشعبي فإن الشعب التركي واع ولن يسمح كما نحن لن نسمح أن يتجه نحو المواجهة.. فالشعب التركي يعلم أن هذه الحكومة تريد أن تجره إلى مواجهة من أجل مصالح خاصة وليس من أجل مصالح وطنية.

سؤال..

سيادة الرئيس قلتم بأنكم لن تسمحوا بأن تذهب الأمور في هذا الاتجاه.. ما هو الموقف السوري من قضية إسقاط الطائرة التركية.. ومن تصريحات الحكومة والدولة التركية بأن سورية هي التي أسقطت الطائرة بشكل مقصود وبتعليمات من الرئيس الأسد مباشرة.

السيد الرئيس..

ربما كانوا يجلسون معي في الغرفة.. هذا كلام سخيف.. يجب أن نسأل أسئلة منطقية.. هناك خياران.. أن نكون أسقطناها عمداً كما يدعون أو أن نكون أسقطناها خارج المياه الإقليمية خطأ.. إذا حصل خطأ واسقطناها خارج المياه الاقليمية لاتوجد لدينا مشكلة أن نقول ذلك ونقدم اعتدازاً رسمياً.. والشعب التركي سيقدر هذا الشيء.. أما إذا اسقطناها عمداً فالسؤال المنطقي ماهي مصلحة سورية أن تسقط طائرة تركية عمداً.. هل نكره الشعب التركي.. ونريد أن نرسل له رسالة ما ...هذا الكلام غير صحيح لأن الشعب التركي بادلنا المحبة بمحبة خلال الأعوام الماضية وخلال الأزمة الجزء الأكبر من الشعب التركي لم يصدق ادعاءات حكومة أردوغان.. هل أسقطناها كي نوجه ضربة للجيش التركي ... هو لم يقم بأي اعتداء على سورية فلماذا نوجه له ضربة.. وتابع الرئيس الأسد.. ما حصل في حقيقة الأمر أن الطائرة أسقطت بمدفع من أصغر المدافع التي تستعمل ضد الطائرات وهذا المدفع لايصل مداه إلى أكثر من 5ر2 كيلومتر والمدافع المضادة للطائرات من الصعب جداً أن تسقط طائرة مقاتلة إلا إذا كانت منخفضة جداً وبالتالي إسقاطها بهذا المدفع معناه أنها كانت بمدى أقل من 5ر2 كيلومتر من اليابسة وعلى علو منخفض جداً.. وفي الأحوال العادية وأجواء السلم عندما تأتيك طائرة صديقة من أي دولة بالعالم وتقوم بهذا العمل فأنت لاتسقطها .. فكيف إذا كانت دولة جارة كتركيا.. ولكن نحن دولة في حالة حرب وعندما لا تعرف هوية هذه الطائرة فأنت تفترضها طائرة معادية.. وهذا الشيء لا يحصل بشكل مركزي لأن الطائرة عندما انخفضت بشكل كبير لم تكن مرئية على الرادارات السورية.

وقال الرئيس الأسد إن الموضوع هو كالتالي.. عندما علمنا بأننا أسقطنا طائرة لانعرف ماهي هويتها واعلنت تركيا عن اختفاء طائرة توقعنا بأن تكون هذه الطائرة هي تركية.. لم يتصل بنا أي طرف تركي.. نحن الذين اتصلنا بالطرف التركي والعلاقة المباشرة بين الجيشين مقطوعة تماماً بقرار من الجانب التركي.. وبالتالي اتصل الجانب السوري بالخارجية التركية وبعد ساعات أتانا الرد وأرسلت زوارق الإنقاذ وطبعاً كان هناك تعاون سوري تركي في موضوع انقاذ الطيارين.. ولكن ما لم يتم الحديث عنه هو أن المكان الذي تم اختراقه هو نفس المكان الذي طالما حاولت إسرائيل اختراقنا عبره وبالتالي فإن الخرق في هذا المكان الحدودي يعطي انطباعاً لأي عسكري سوري بأن الطائرة قد تكون معادية وعليه تم التصرف على هذا الأساس بناء على سرعة الحدث ومسلك الطائرة وانخفاضها واختراقها للأجواء.. وأعود وأؤكد أنه لم يكن لدى الجانب السوري علم بهوية الطائرة قبل إسقاطها.

سؤال..

السؤال المطروح الآن سيادة الرئيس لماذا لم يتم إنذار الطائرة..

السيد الرئيس..

لو كانت ظاهرة على الرادار بشكل مركزي لكان تم إنذار الطائرة لكن عندما يكون المقاتل موجوداً على المدفع.. فهو لا يوجد لديه آليات إنذار.. ومن القواعد العسكرية بالنسبة لهذه الأسلحة عندما ترى طائرة ولا توجد لديك تعليمات أو معلومات بأنه ستمر طائرة فأنت تطلق النار عليها.. هذه القواعد العسكرية الطبيعية.. عندها يقوم بإطلاق النار دون العودة للقيادة لأن الموضوع كله يستغرق ثواني.

سؤال..

ألم تر الرادارات السورية هذه الطائرة أبداً.

السيد الرئيس..

ربما رأتها عندما كانت في ارتفاعات عالية وخارج المياه الإقليمية.. أما داخل المياه الاقليمية فهذه قضية مختلفة والجميع يعرف أننا نتحدث عن مسافة 20 كيلومتراً وهي مسافة تقطعها الطائرة بدقيقة أو ربما أقل.. وعلى ارتفاع منخفض فالرادارات لا تراها والدليل عندما دخلت الطائرات الإسرائيلية من نفس المنطقة لقصف الموقع العسكري السوري في عام 2007 لم ترها الرادارات.. والأهم أنه لا توجد صواريخ مضادة للطائرات في هذه المنطقة تصل إلى حدود المياه الإقليمية فالحديث عن هذه النقطة عبارة عن أكاذيب اطلقها بعض المسؤولين الأتراك.

سؤال ..

الجيش التركي قال انه يملك اتصالات لمسؤولين سوريين على الرادارات السورية تتعلق باسقاط الطائرة التركية.. ودعا جميع الدول التي لها اجهزة تنصت واقمار صناعية وقواعد عسكرية في المنطقة مثل قبرص ان تعرض ما لديها بهذا الخصوص.

السيد الرئيس..

فلينشروا ما لديهم.. ولكنهم يكذبون.. نحن أسقطنا الطائرة ولا نعرف ما هويتها حتى أعلنت تركيا وأعود وأؤكد على سؤال من يقول هذا الكلام.. عليه أن يقول ما هي مصلحة سورية في اسقاط طائرة تركية.. لا يوجد لديهم جواب مع أننا حتى هذه اللحظة نحن لا نتعامل مع الموضوع على أنها طائرة مرسلة لتخرق الأجواء السورية.. حتى هذه اللحظة نحن نريد أن نفترض حسن النية بأنه حصل خطأ من الطيار ربما.. نحن في سورية تعاملنا مع الموضوع كأي حادث يحصل.

سؤال..

سيادة الرئيس ماذا شعرتم عندما تم إبلاغكم أنه تم اسقاط طائرة تركية..

السيد الرئيس..

من الناحية النفسية هذا ليس شيئا سارا لأن الشعب التركي شعب شقيق فمن البديهي ألا تكون مسرورا لاسقاط طائرة إلا إذا كانت طائرة عدو والعدو بالنسبة لنا هو الإسرائيلي فقط ولكن بالمقابل شعرنا بأن اردوغان وحكومته يريدون استغلال هذا الموضوع لحصد مكاسب لم يتمكنوا منها في العام الماضي فهم لم يتمكنوا من حشد الشعب التركي خلفهم في الموضوع السوري خلال خمسة عشر شهرا.. حاولوا استخدام هذا الموضوع لخلق عداء بين الشعبين بدلا من أن يكون بين الحكومتين وهذا خطير.

سياسات أردوغان لم ترسل للشعب السوري سوى الدمار والدماء

سؤال..

سيادة الرئيس يوضح كلامكم للشارع التركي بأن هذه الطائرة لم تسقط من قبل السوريين بشكل مقصود وتم تفسير الحادثة بشكل مغاير ولكن بالمقابل هناك طياران اثنان من الشباب قتلا في هذا الحادث وهما ضحية بالنتيجة إن كانا أرسلا بشكل مقصود أو غير مقصود فماذا تقولون لعائلة الضابطين وأحدهم كان سيذهب في مهمة فضائية..

السيد الرئيس..

بغض النظر عن سياسات أردوغان التي لم ترسل للشعب السوري سوى الدمار والدماء.. وبغض النظر عن هذه الحكومة التي تتمنى لشعبنا الموت... نحن نتمنى للشعب التركي كل الخير فالشعب التركي هو شعب شقيق وهذا شيء لا نقاش فيه بالنسبة لنا وعندما يموت مواطن تركي يعني موت شقيق بالنسبة لنا ونقدم لعائلاتهم كل التعازي الحارة ونقدر ما سمعناه من والد أحد الطيارين عندما خاطب أردوغان بالقول إن من قتل هو ابني ولا نريد أن نستغل القضية للتوجه نحو الحرب.. هذا موقف مشرف ويستحق الاحترام وبكل تأكيد نحن نشعر بشعورهم وبما أنهم اشقاء فنحن نشعر بأن فقدان أي تركي هو كفقدان أي سوري... وكما قلت بغض النظر عن سياسات أردوغان.

سؤال..

هل كنتم تتمنون ألا يحصل هذا الشيء..

السيد الرئيس..

لا نتمنى أن يحصل هذا الشيء مع أي طائرة غير معادية وليس فقط مع طائرة تركية لكن بالمقابل أي طائرة غير معروفة وبنفس الظروف حتى لو كانت سورية تعتبر معادية.. هذه قواعد عمل عسكرية.. هذه ليست قواعد سياسة وأعتقد انها موجودة في معظم دول العالم.

سؤال..

سيادة الرئيس ما هو تعليقكم على أن هذين الطيارين اللذين قتلا ليسا من الحكومة ومن الدولة التركية... مع التقدير لمشاعركم تجاههما وتجاه عائلتيهما وتجاه الشعب التركي.

السيد الرئيس..

هذا شيء طبيعي ولكن هذان الطياران هما جزء من المؤسسة العسكرية وما تطرحه أنت يفترض أن يتم عبر العلاقة المباشرة بين المؤسستين العسكريتين وهذا الشيء متوقف بشكل كلي أي ليس هناك أي علاقة مباشرة بين الجيشين حتى أنه كان من المفترض في مثل هذه الحالة أن يتم اتصال مباشر خلال الحادث لكن هذا لم يحصل.

سؤال..

هل الاتصال مقطوع في هذا الحادث فقط.

السيد الرئيس..

لا.. الاتصال مقطوع منذ أكثر من ستة اشهر ومن قبل الحكومة التركية وتحديدا منذ التبديلات التي حصلت في الجيش التركي.. أنت تعرف في الدول المتجاورة قد يحصل دائما أحداث متشابهة أو مختلفة بحاجة لتنسيق مباشر بين القوات المسلحة.. الآن لا يوجد لدى المؤسسة العسكرية السورية أرقام هواتف الجانب العسكري التركي لو أرادوا التواصل بسبب أي طارئ.. وعندما حاولنا سابقا عبر الملحق العسكري قال يجب أن يتم الاتصال عبر الخارجية وهذا غير عملي.. وكل ذلك هو بقرار من الحكومة التركية وليس من الجانب السوري.

سؤال..

سيادة الرئيس.. الطرف التركي يدعي أن نقاط القوة بالنسبة له أن هذه الطائرة استكشافية لا يوجد فيها أسلحة ولاحماية.. فلماذا تم ضربها.

السيد الرئيس..

القواعد العسكرية لا ترتبط بنوع الطائرة أو بمهمتها أو تسليحها.. والمقاتل أو الجندي الذي يجلس على المدفع لا يعرف إذا كانت هذه الطائرة استطلاعية أو مقاتلة أو تحمل صواريخ أو لا تحمل صواريخ.. أم أنها دخلت بالخطأ أم أنها دخلت لتقوم بعمل عدائي.. لا يستطيع أن يقدر ذلك ولكن هناك سؤال مقابل لهذا السؤال لماذا لم يبلغونا بأن هناك طائرات ستقترب من المجال الجوي السوري.. لو كان هناك تنسيق بين الجيشين لكنا بلغنا عن المناورات وعندها يكون أسهل تقدير مثل هذه الحالات.. يجب على الجانب التركي أن يقول وعلنا ماذا كانت تفعل هذه الطائرة في الأجواء السورية ومع ذلك نحن لانطالب بهذه الأشياء لأننا ننظر إليه كحادث عرضي.

سؤال..

الحكومة التركية ترى الآن في سورية حكومةً ونظاماً عدواً وبدؤوا يحشدون قوات عسكرية على الحدود السورية نتيجة الأزمة الأخيرة فكيف ترون أنتم تركيا وما هو الرد السوري على ما يفعلونه.

السيد الرئيس..

أسوأ مرحلتين مرتا في تاريخ العلاقات السورية التركية هي في عام 1998 عندما حشدت تركيا جيوشها وفي الخمسينيات /أعتقد في الـ55/ أيام حلف بغداد ومع ذلك لم ننظر إلى تركيا كعدو فمن البديهي ألا ننظر اليوم ولا في المستقبل لتركيا بأنها عدو حتى لو اختلفنا مع الحكومات ولكي تكون هناك عداوة بين سورية وتركيا لابد أن يكون هذا العداء على مستوى الشعب.. لا يكفي أن تكون الحكومات معادية لبعضها البعض لذلك لاتوجد حشود سورية باتجاه تركيا.

سؤال..

سيادة الرئيس هناك كلام يردد في تركيا عن قواعد اشتباك جديدة تفيد بأنه إذا اقتربت أي طائرة سورية أو أي دبابة أو أي مدفعية من الحدود التركية فإنه سيتم ضربها.. ما هو تعليقكم على ذلك..

السيد الرئيس..

لا يحق لأي دولة أن تطلق النار إلا عندما يكون هناك دخول لأراضي الدولة الأخرى.

سؤال..

لنفرض أنه تم استهداف دبابة أو طائرة سورية...

السيد الرئيس..

هذا سؤال افتراضي لكن نحن لا نريد أن تذهب الأمور بهذا الاتجاه بين سورية وتركيا.. عندما يستهدفون أي شيء داخل حدود سورية فهذا اعتداء على سورية.

كل شيء يتم اتخاذ القرار بشأنه داخل سورية وليس خارجها

سؤال..

كيف تقيمون قمة جنيف... خصوصا النقاط التي تحدث عنها كوفي عنان..

السيد الرئيس..

لم يحصل اتصال مباشر بعد بيننا وبين كوفي عنان أو بين الطرف الروسي حتى هذه اللحظة ولكن هناك نقاط كانت واضحة فيما صرحه كوفي عنان ولافروف وزير خارجية روسيا أولا بأن الشعب السوري هو الذي يحدد وهذا هو موقفنا في سورية.. يجب أولا وقف العنف وهذا موقفنا في سورية.. يجب نزع سلاح المجموعات المسلحة وهذا هو موقفنا.. الأيادي الملوثة كما قال كوفي عنان بالدماء السورية ليست موجودة داخل سورية فقط وإنما في الخارج وهذا يؤكد على دور الدول الأخرى التي تورطت.. هذه النقاط بالنسبة لنا جوهرية ولكن أهم شيء يعنينا ولا نوافق على غيره هو أن كل شيء يتم اتخاذ القرار بشأنه داخل سورية وليس خارجها.

سؤال..

هل هناك شيء لم يعجبكم في حديث كوفي عنان في خطابه بجنيف..

السيد الرئيس..

طالما أن كل شيء يخضع للسيادة السورية فكل شيء آخر قابل للنقاش.. أي شيء يتدخل في السيادة السورية لا يعجبنا.. وأمس قال عنان ان كل شيء يخضع للشعب السوري وهذا يرضينا.

كلام المسؤولين الأميركيين ليس له مصداقية بشكل عام

سؤال..

لا أدري سيادة الرئيس إذا كنتم تابعتم خطاب كلينتون في المؤتمر الصحفي والذي قالت فيه إنها فهمت مما قاله كوفي عنان بأن على الرئيس الأسد أن يرحل.. كيف فهمتم أنتم كلام كلينتون..

السيد الرئيس..

أولا بالنسبة لنا فإن كلام المسؤولين الأميركيين ليس له مصداقية بشكل عام وثانياً فالموقف الأميركي أساسا هو موقف معاد لسورية في هذه الأزمة.. وهم طرف في المشكلة ويقفون مع الإرهابيين بشكل واضح لذلك لا يعنينا كثيراً ما يقوله هذا المسؤول الأميركي أو ذاك خلال هذه الأزمة.

سؤال..

المهم كيف فهمتم أنتم ما قاله كوفي عنان.. وليس ما قالته كلينتون أو ما قاله لافروف.. كيف فهمتم نتيجة مؤتمر جنيف..

السيد الرئيس..

النقطة الأساسية التي تعنينا هي أن كل شيء يقرره الشعب السوري.. هذا ما يهمنا ان نفهمه.. هذا ما كان يعنينا.. الحفاظ على سيادتنا وعدم التدخل في شؤوننا الداخلية.

سؤال..

تم الحديث في مؤتمر جنيف عن انتقال السلطة في سورية بوجود الرئيس الأسد أو من دونه.. وعن طلبات داخلية واقليمية ودولية يجب تنفيذها لإتمام عملية الإصلاح.. ما هو موقفكم إزاء ذلك...

السيد الرئيس..

إقليمياً ودولياً ليس لهم علاقة.. نحن لا نقبل أي شيء يفرض علينا من الخارج.. كل شيء يحدد داخليا.. ولو كنت أنا شخصياً اهتم بالمنصب لكنت نفذت إملاءات أميركا وطلبات البترودولار.. كنت قبلت أن أبيع مواقفي ومبادئي لهذا البترودولار.. والأهم من ذلك كنت نصبت درعاً صاروخياً في سورية.

سؤال..

إذا تطلب منك هذا المسار أن تتخلى عن منصبك في سبيل أن تنقذ شعبك وتنقذ سورية.. هل تفعل ذلك...

السيد الرئيس..

إذا كان ذهاب الرئيس يحقق مصلحة البلد فمن الطبيعي أن يذهب الرئيس.. هذا بديهي.. لا يجوز أن تبقى يوما واحدا إذا كان الشعب لا يريدك.. والانتخابات هي التي تظهر إن كان يريدك أم لا.

سؤال..

معنى ذلك بأنك لا تفكر بأن تبقى على هذا الكرسي إلى الأبد..

السيد الرئيس..

قلت لك منذ قليل لا يعنيني الكرسي بل يهمني ما أنجزه.. أنا شخص أحب الإنجاز.

أعلن الرئيس بشار الأسد في مكالمة هاتفية مع الكرملين أنه "يحتاج الى شهرين فقط لإنهاء التمرد "، بحسب ما أورد موقع "دبكا "المقال كما هو .
 

وفي تداول فيديو سري مع المخابرات الروسية والمسؤولين عن سياسة موسكو في سوريا في وزارة الخارجية، إعتبر الاسد أن "التكتيك العسكري الجديد الذي يتبعه، يعطي نتائج جيدة".
وسجلت مصادر إستخباراتية حصرية لموقع "دبكا" أن "الخطة الجديدة لإنهاء الحرب السورية، التي إتفق عليها مبعوث الامم المتحدة كوفي أنان في اجتماع مجموعة العمل المتعددة الجنسيات في جنيف هي عابرة ولن تعيش لفترة طويلة، حيث في غضون 24 ساعة، رفضت كل من الحكومة والمعارضة المتمركزة في تركيا، مبدأ تشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية، كما رفض مبدأ تشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية تقوم على "الموافقة المتبادلة" وبالتالي دخلت البلاد في شهر آخر من أعمال العنف، وفي اليوم الأول من شهر ثموز، تم الاعلان عن 91 شخصا قتلوا في أعمال العنف المتصاعدة في سوريا بعد ان سجل شهر حزيران 4000 قتيلا".

وفي نقطة أخرى، يبقى المفتاح "للتكتيك الجديد" العنف الذي لا يمكن تصوره. فقد اعطيت للقادة الجدد قوة نيران اضافية – وحدات مدفعية اضافية، قوات قصف جوية وطائرات هليكوبتر هجومية، من اجل سحق جيوب المعارضة، كما اعطي لهم اذن غير محدود لاستخدام هذه التجهيزات. وبالفعل فقد ارتفع مستوى استخدام الذخيرة الحية ضد المتمردين الى مستوى لا يمكن تصوره مما يفسر زيادة الوفيات الى معدل 120 في اليوم الواحد"، بحسب موقع "دبكا".
وعلى الحدود السورية التركية، تتصاعد التوترات. وما تزال تركيا تحشد الدبابات والمدافع المضادة للطائرات والمضادة للدبابات والمدفعية وصواريخ أرض جو وطائرات هليكوبتر مقاتلة في المنطقة الحدودية.
أما في طهران، فقد حذر الجنرال أمير علي حجي زاده المكلف بأنظمة الصواريخ في وحدة الجو الفضائية في الحرس الثوري، أنقره من "ضرب القواعد العسكرية التي تنطلق منها الوحدات في مغامرة لدخول الاراضي السورية".
وأتى هذا التهديد خلال مناورة صاروخية تستغرق ثلاثة ايام وبدأت يوم الاثنين ردا على الحظر النفطي الأوروبي.
وذكر الموقع أن "الصواريخ البعيدة المدى والمتوسطة المدى تستهدف "محاكاة القواعد الأجنبية في صحراء سمنان الشمالية"، من دون الإشارة إلى أي دولة محددة باستثناء تركيا

 

الرئيس الأسد في الجزء الثاني من مقابلته لصحيفة جمهورييت التركية:الظروف الحالية كشفت حقيقة أردوغان والدرع الصاروخي في تركيا هدفه حماية إسرائيل 

أكد السيد الرئيس بشار الأسد في الجزء الثاني من المقابلة التي أجرتها معه صحيفة جمهورييت التركية أن حكومة رجب طيب أردوغان تجاوزت العلاقة الأخوية مع سورية إلى علاقة تدخل مباشر لتتورط لاحقا في الأحداث الدموية من خلال تأمين الدعم اللوجستي للارهابيين واتخاذ سياسات خطرة على الشعبين التركي والسوري الأمر الذي ترفضه سورية كدولة مستقلة تحترم نفسها وسيادتها وترفض أي تدخل في شؤونها الداخلية.

وفيما يلي نص الجزء الثاني من المقابلة..

سؤال ..

سيادة الرئيس كانت العلاقات السورية-التركية مميزة في السنوات الأخيرة على المستوى السياسي وكذلك على المستوى الشخصي والعائلي بينك وبين رئيس الوزراء أردوغان نريد أن تضعنا سيادتك بصورة ما جرى لهذه العلاقات حتى وصلت الامور إلى ماوصلت إليه.

السيد الرئيس ..

علينا أولا أن نحدد من الذي تغير.. انظر الى العلاقة السورية مع باقي الدول فالعلاقة بيننا وبين العراق وإيران والأردن وغيرها من الدول لم تتغير ومازالت العلاقات السورية نفسها بالمقابل لاحظ تغير العلاقة التركية مع معظم هذه الدول في المنطقة ليس فقط مع سورية طبعا الذي تغير بالنسبة لنا من الجانب التركي هو أن الموضوع في المرحلة الأولى تجاوز العلاقة الأخوية إلى علاقة تدخل مباشر في الشؤون السورية وهذا الشيء مرفوض تماما في سورية نحن دولة مستقلة تحترم نفسها وسيادتها..

هذا إذا في المرحلة الاولى ..لاحقا بدأت الحكومة التركية تتورط في الأحداث الدموية في سورية من خلال تأمين الدعم اللوجستي للإرهابيين الذين يقتلون الأبرياء ومن خلال اتخاذ هذه الحكومة سياسات خطرة على الشعب التركي وعلى الشعب السوري.. هذا من الناحية السياسية فقط وأنا لن اتحدث هنا عن الجوانب والمواصفات الشخصية لهذا الرجل الذي خرج في تصريحاته عن كل الاداب والأخلاق التي يمكن أن يتحلى بها أي سياسي في العالم أو أي إنسان.

سؤال..

سيادة الرئيس قلتم إنكم لا تسمحون بالتدخل الخارجي بالشؤون الداخلية لسورية لكن اردوغان كان في كل خطاب له تقريبا يقول بانه قد قال لكم وطلب منكم وأوصاكم وإنكم وعدتموه وبأنكم ستفعلون كذا وكذا ماذا قال لكم وماذا وعدتموه.

السيد الرئيس ..

أولا إن ماتذكره أنت حول هذه التصريحات هو الدليل على ماقلته أنا بانه كان يتدخل في الشؤون الداخلية وانطلاقا من انه لا علاقة له بالشؤون الداخلية السورية فكيف أقدم له وعدا أليس في هذا دليل على الكذب هو يسألني ويقدم نصائح وأنا لدي تصور وأعلنته في خطاباتي كان ينصح بالإصلاح أحيانا وكنا نحن أعلنا عن حزمة الإصلاحات بعد ستة أيام من بدء الأحداث في سورية في آذار 2011 وهاقد نفذنا كل ماوعدنا به حتى تغير الدستور بشكل كامل وإذا سألته الآن ربما يتحدث لك عن الإصلاح ولكن أنا أطرح السؤال الآن لو كان صادقا في دعوته للاصلاح لماذا لم يكن يتحدث فيه منذ سنوات.. منذ بداية العلاقات معه عام2004.. هل شعر بالود والمحبة والحرص فجأة تجاه الشعب السوري.. هل من المنطقي أن يكون حريصا على الشعب السوري اكثر مني مثلا.. ماذا تقول عني لو قلت لك الآن بانني أكثر حرصا على الشعب التركي منك أنت كمواطن تركي.. لاشك بانك ستقول بان هذا نفاق فليهتم أردوغان بشؤونه الداخلية وليس بشؤون غيره لكي يبقى ماتبقى من سياسة تصفير المشاكل قابلة للتطبيق.

سؤال ..

باختصار سيادة الرئيس ماذا كان يريد أردوغان.

السيد الرئيس ..

بالمختصر كان لديه أجندة أكبر من موضوع سورية تتعلق ربما بموقعه الشخصي وموقع فريقه.. كان يريد أن يكون الإرهابيون أحرارا في عملهم في سورية.. الا يسجنوا والا يلقى القبض عليهم.. والا ندافع عن أنفسنا .. عندها بالنسبة له تكون الامور جيدة.

سؤال..

ماذا تقصد بالإرهابيين .. هل تقصد بهم الإخوان المسلمين.

السيد الرئيس ..

قبل الأزمة بسنوات كان أردوغان حريصا دائما على الاخوان المسلمين السوريين.. كان يهتم بهم اكثر مما يهتم بالعلاقة السورية التركية.. وبلا شك بالنسبة له الآن هم هاجس أساسي في الأحداث في سورية أي الدفاع عنهم ومساعدتهم.. طبعا نحن لا نسمح بهذا الشيء لا من أجل أردوغان ولا من أجل أي أحد في العالم.

سؤال ..

يبدو أن الجسور نسفت بينكم وبين أردوغان.

السيد الرئيس..

أعتقد ذلك لأنه فقد مصداقيته.. وإعادة بناء هذه الجسور يعتمد على إمكانيته باستعادة المصداقية على الساحة العربية بشكل عام وليس عندي فقط فالقضية ليست شخصية وعندما يكون لديه الشجاعة بأن يقف ويعترف بأخطائه الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى في هذه المرحلة فلا أعتقد بأنه سيكون هناك مشكلة للشعب في منطقتنا الشعب العربي والسوري تحديدا أن يغفر له وأعتقد أن الشعب التركي سيغفر له ايضا.

سؤال ..

سيادة الرئيس فيما يتعلق بالعلاقة السورية /التركية وقعت عدة أحداث سقطت الطائرة.. هددكم رئيس الوزراء أردوغان وحشد قوات عديدة على الحدود وأثار الضجة التي تعرفونها.. ماهو المخرج للأزمة السورية التركية برأيكم.

السيد الرئيس..

المخرج هو في أن تعود الحكومة التركية عن اخطائها في التعامل مع الوضع السوري وفي عدم استغلالها لأي حدث من أجل خلق مشاكل كبيرة وفي وضع مصالح الشعبين السوري والتركي قبل المصالح الشخصية الضيقة لمسؤوليها.. فإذا المخرج موجود أمامنا والعملية بسيطة.. ليست صعبة على الإطلاق وأنا متأكد بأن الشعب التركي نفسه سيكون كما الشعب السوري داعما لهذا الشيء وفي مقدمتهم أهالي الطيارين.. ويكفي لأردوغان أن يستمع إلى تصريح والد الطيار لكي يجد المخرج.

سؤال ..

قلتم سيادة الرئيس عن أردوغان إنه تغير.. لماذا تغير برأيكم .. وماذا تغير به.

السيد الرئيس..

تغيرت الظروف وهذه الظروف أظهرت حقيقة أردوغان وأنا سأعطيك بعض الأدلة.. مثلا سمعنا الكثير من الصراخ دفاعا عن الفلسطينيين في عام 2008 عندما هاجمت إسرائيل غزة ولكن قبلها بسنتين ونصف لم نسمع هذا الصراخ عندما هاجمت إسرائيل لبنان..

هنا مقاومة وهنا مقاومة.. هنا إسرائيل تقتل وهنا تقتل.. وفي كلا البلدين اقترب عدد الشهداء من ال 1500 .

سؤال ..

..لماذا برأيكم...

السيد الرئيس ..

لأنه أظهر خلفيته الطائفية لأن الفرق بينهما هو فقط الناحية الطائفية.. أردوغان اليوم يبكي من أجل الشعب السوري بكاء المنافقين لماذا لم يبك من أجل من يقتلون في بعض دول الخليج وهم أبرياء وسلميون لايحملون السلاح.. لماذا لايتحدث عن الديمقراطية في بعض بلدان الدول الخليجية.

سؤال..

مثل من ....

السيد الرئيس ..

قطر كمثال ... لماذا لم يفعل شيئا بعد سفينة مرمرة سوى الصراخ .. لماذا يتحدى اسرائيل وفجأة يوافق على وضع الدرع الصاروخي في تركيا.. هل وضعها لحماية تركيا من هجوم من بلد معاد .. هل وضعت اميركا هذه القواعد لكي تحمي اميركا من هذه المنطقة ... من هو البلد الذي يستطيع أن يهدد أميركا من منطقتنا..لا أحد.. فإذا الجواب هو انه وضعها لحماية إسرائيل.. هذه الظروف كشفت حقيقة أردوغان لاأكثر ولا أقل لم يتغير أردوغان بل تغيرت نظرة الناس لأردوغان في المنطقة.. سقط على الساحة العربية لم يعد موجودا لا هو ولا مصداقيته.

يشار إلى أن مجموعة من وسائل الإعلام التركية وهي صحيفة جمهورييت التي يمثلها جاكير اوزار وقناتا دي وسي ان ان تورك وصحيفة بوستا ويمثلهم محمد علي بيراند وصحيفة حرييت ويمثلها ارتوغرول اوزكوك و صحيفة راديكال ويمثلها فهيم تاش تاكين وصحيفة خبر ترك وتمثلها عنبرين زمان طلبت إجراء مقابلة مع الرئيس الأسد وانطلاقا من تعامل سورية بانفتاح مع وسائل الإعلام تمت الموافقة على منح اللقاء للوسائل الاعلامية المذكورة إلا ان أربعة من ممثلي هذه الوسائل لم يتمكنوا من الحضور إلى سورية لإجراء المقابلة بعد أن اتصل بهم مدير مكتب رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان وطالبهم بعدم إجراء اللقاء.
 

الرئيس الأسد: الأزمة في سورية بمعظمها خارجية والدليل على ذلك وجود مقاتلين عرب ومتطرفين إسلاميين وسلاح متطور يهرب عبر الحدود وأموال تضخ من الخارج

أكد السيد الرئيس بشار الأسد في الجزء الثالث من المقابلة التي أجرتها معه صحيفة جمهورييت التركية أن الأز مة في سورية بمعظمها خارجية والدليل على ذلك وجود مقاتلين عرب ومتطرفين اسلاميين يقاتلون في سورية الآن إضافة إلى السلاح المتطور الذي يهرب عبر الحدود والاموال التي تضخ من الخارج.

وفيما يلي نص الجزء الثالث من المقابلة ..

سؤال ...

أنتم تحاولون التفريق بين الحكومة التركية والشعب التركي ولكن هناك آراء كثيرة لدى الأتراك حول ما يجري في سورية .. ومنها من يعتقد أن النظام السوري يقوم باعمال خاطئة.. عشرات الناس الأبرياء يقتلون والاطفال يوميا.. ما هو تعليقكم على ذلك .. وما هي حقيقة العلاقة بين الرئيس بشار الأسد والشعب السوري.

السيد الرئيس..

أولا.. لكي ندقق حقيقة ما يحصل نأخذ امثلة حقيقية في منطقتنا .. من أقوى هذه الأمثلة هو جاركم المباشر شاه إيران .. كان لديه دولة قوية جدا.. جيش قوي جدا.. مخابرات قوية جدا.. ودعم دولي.. وطبعا دعم اقليمي ايضا غير محدود .. هل استطاع أن يقف في وجه الشعب.. من البديهي ألا يستطيع.. لو كنت أنا في هذا الموقف لما استطعت.. أنت تتحدث عن خمسة عشر شهرا لا تتحدث عن أسبوعين وثلاثة أو شهر كل الرهانات سقطت وواضح تماما الآن أن الأزمة بمعظمها خارجية والدليل على ذلك وجود مقاتلين عرب ومتطرفين إسلاميين يقاتلون في سورية الآن.. أضف إلى ذلك السلاح المتطور الذي يهرب عبر الحدود والأموال التي تضخ من الخارج.. وهذا ما غير قناعة الكثيرين داخل سورية سواء كان معارضا أو مؤيدا إلا انهم الآن يدافعون عن الوطن .. الثورة لا يمكن أن تكون ثورة عصابات يجب أن تكون ثورة شعب ولا أحد يستطيع أن يقمع ثورة شعب وانت الان موجود في سورية وتستطيع أن تذهب بنفسك وتتجول في أي مكان لكي ترى إذا كان هناك ثورة أم لا.. ولكن نحن نطارد ونقتل إرهابيين وندافع عن انفسنا.. هم يرتكبون المجازر بحق المدنيين ونحن من واجبنا أن ندافع عن المدنيين.. هذا واجبنا كدولة.. ماذا تفعلون عندما تقتلون أنتم كأتراك ألا تدافعون عن انفسكم.. ألا تبررون كل عملياتكم العسكرية في شمال العراق وفي تركيا تحت عنوان مكافحة الإرهاب ... هل نقول بان الدولة التركية تقتل شعبها في هذه الحالة .. هذه هي ازدواجية المعايير وهذا هو النفاق السياسي وهذا لا نقبله.

سؤال..

هل أنتم نادمون لأنكم قمعتم أولى المظاهرات السلمية في العام الماضي..

السيد الرئيس ..

طبعا في أي عمل هناك نسبة خطأ.. هذا شيء بديهي ونحن بشر نخطىء ونصيب.. ولكن علينا أن نميز بين الأخطاء التي ترتكب داخل سورية وبين العوامل الخارجية.. المخطط ضد سورية مر في ثلاث مراحل .. المرحلة الأولى .. هي مرحلة المظاهرات.. جزء كبير من هذه المظاهرات كان مدفوعا.. في بداية الأزمة كان سعر المتظاهر عشرة دولارات.. الآن أصبح 50 دولارا أو مئة دولار حسب المنطقة ولكن كانوا يتوقعون أن يكون هناك فعلا ثورة حقيقية من خلال المظاهرات وثورة سلمية كما حصل في مصر وتونس.. حتى شهر رمضان الماضي فشلوا في تلك المرحلة.. انتقلوا بعدها لخلق مناطق في سورية تسيطر عليها العصابات المسلحة بشكل كامل على طريقة بنغازي في ليبيا.. فضرب الجيش هذه المحاولة التي استمرت حتى شهر آذار الماضي حيث فشلوا في المرحلة الثانية.. فانتقلوا لعمليات الاغتيال الفردية وارتكاب المجازر بحق المدنيين بالإضافة لمهاجمة مؤسسات الدولة بالمتفجرات.. فاذا ان نقول ان المظاهرات كانت سلمية هذا كلام ساذج لم تكن بهذا الشكل تماما.. وبكل الأحوال مازالت المظاهرات تخرج من وقت لآخر ولكن باعداد اقل بكثير ومعظمها مدفوع.

سؤال..

حمل مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في التقرير الأخير له الجيش السوري القسم الاكبر مما يحدث من أحداث دموية في سورية.. ما تعليقكم على ذلك..

السيد الرئيس..

كلنا يعرف بان المؤسسات الدولية خاضعة للارادة الاميركية والغربية بشكل عام ومن الغباء أن نعتبر أن كلام المنظمات الدولية هو مرجعية للواقع فهي تعبر فقط عن موازين القوى الدولية والهدف في المحصلة هو فرض المزيد من الضغوط على سورية .. وكلما فشلوا في تنفيذ مخططهم كلما سعوا للضغط أكثر على سورية.. ولكن طالما اننا على حق فلن نخضع لا لمنظمات دولية ولا لغيرها.

أكد السيد الرئيس بشار الأسد في الجزء الرابع من المقابلة التي أجرتها معه صحيفة جمهورييت التركية أنه مهما اشتدت العقوبات لن تغير من مواقفنا لأن القضية ليست قضية بيع للمبادئ من أجل أموال أو من أجل طعام أو من أجل مساعدات خارجية وإلا فعلينا أن نبرر موقف أي شخص فاسد باع شرفه من أجل المال وهذا مرفوض بالنسبة لنا من الناحية المبدئية ومن الناحية الأخلاقية في سورية رفضا باتا.

وفيما يلي نص الجزء الرابع من المقابلة:

سؤال..

نتيجة الأزمة الموجودة بين سورية وتركيا.. الحكومة التركية تحاول عبر وسائل الإعلام الموالية لها أن تستغل موضوع حزب العمال الكردستاني أيضا لتحريض الشعب التركي ضد سورية وتقول بأن سورية تستغل الأزمة الموجودة الآن بينها وبين تركيا وتدعم حزب العمال الكردستاني الذي صعد من عملياته العسكرية خلال الفترة الأخيرة وسمحت سورية لحزب العمال الكردستاني أن يشتغل على الأراضي السورية وخاصة القريبة من الحدود مع تركيا.

السيد الرئيس..

هذا الكلام غير صحيح ربما من يفكر بهذه الطريقة لديه عادة الغدر فيفكر بالآخرين بنفس الطريقة لكن بالنسبة لنا فالغدر ليس من شيمنا إلا أنه عندما تعاني من الاضطرابات في بلدك فالأولويات الأمنية تصبح مختلفة.. تركز على قضايا معينة وبالتالي لا تستطيع أن تضبط الأمور بشكل كامل ويصبح تحرك أي مجموعة داخل بلدك متاحا أكثر من الظروف العادية فإذا كان من الصعب علينا الآن في حالات معينة أن نحمي بعض السوريين هل من الممكن أن نكون نحن مسؤولين عن حماية الأتراك... هل هذا منطقي... اعتقد أنه إذا كان هناك خلل أمني في تركيا الآن فهو بسبب سياسات الحكومة التركية وهي تريد أن تحمل المسؤولية لغيرها.. من الطبيعي كما قلت في بداية المقابلة عندما يكون لدي خلل فسينعكس ذلك عندك وبالعكس وحتى لو رغبنا بأن نساعدكم في هذه الظروف فسيكون من الصعب كثيرا أن نقدم مساعدة حقيقية بسبب المشاكل التي نواجهها.

سؤال ..

ماذا قصدتم بمساعدتكم في هذا الموضوع...

السيد الرئيس..

بمعنى أنه لو أردنا اليوم أن نساعدكم في موضوع حزب العمال أو غيره لما كنا قادرين على ذلك فلدينا مشاكلنا.. نحن الآن ولكي أحميك أو أساعدك في الحماية لا بد أن أحمي نفسي أولا.

هل من المعقول أن أحميك وأنا لم أحم نفسي تماما بعد...

سؤال..

ولكن الطرف الثاني يقول إنه لا يطلب منكم المساعدة في هذا الموضوع.. يقول إنكم أنتم ترسلون هؤلاء.

السيد الرئيس..

أولا أين دليلهم على ذلك.. وثانيا حزب العمال الكردستاني يقاتل تركيا منذ عقود لذلك لا داعي لكي نرسلهم نحن للقيام بهذا.. وعندما كانت العلاقة جيدة بيننا وبين المؤسسات العسكرية والأمنية في تركيا كان حزب العمال يقوم أيضا بعمليات.. الفرق الوحيد هو أنه عندما يكون لديك ساحة مجاورة فيها فوضى تصبح الحركة أسهل وهذا شيء بديهي.

سؤال..

ما هو تصوركم فيما يتعلق بالقضية الكردية.. من الناحية الإقليمية...

السيد الرئيس..

لا شك بأن هذه المنطقة معقدة وفيها تنوع ثقافي كبير وكل مكون ثقافي بحاجة ليشعر بوجوده وهذا شيء طبيعي وصحي.. المشكلة خلال العقود الماضية بأن هناك من استغل هذه المكونات من أجل أهداف سياسية فوضع هذه المكونات في تعارض مع المصلحة الوطنية أو القومية.. الآن علينا أن نفكر بأن قوة الوطن أو قوة القومية هي بالتنوع الموجود فيها.. بالتنوع العرقي والديني والثقافي.. ولكن من غير المسموح لهذه المكونات أن تذهب باتجاه الانفصال ولا يجوز أن تشعر الدولة بأن هذا المكون هو عامل خلل أو عامل خوف بل هو عامل غنى.. هذا بالمبادئ العامة.

سؤال..

على المدى المتوسط أو البعيد.. هل ترى أن ترى دولة كردية في المنطقة...

السيد الرئيس..

كلا هذا انفصال.. أنا قلت لا أحد يقبل الانفصال.

سؤال..

إن كان في العراق وسورية...

السيد الرئيس..

في هذه الحالة سيكون هناك عشرات الدويلات الصغيرة وليس دولة كردية فقط.. عندها ستبحث كل طائفة ودين وقومية عن دولة مستقلة.. لا اعتقد بأن شعوبنا ترى أن لها مصلحة في هذا التقسيم.. نحن عشنا مع بعضنا لآلاف السنين في هذه المنطقة ولم يكن هناك مشاكل.. وجدت هذه المشاكل مؤخرا بعد أن دخل الاستعمار على الخط من لورانس العرب وما بعد.. فإذا كونا وعيا كاملا بأننا يجب أن نعيش مع بعضنا البعض فستضمحل الحدود التي رسمها الاستعمار وربما في دول أكبر لا يعود هناك أهمية لهذه الحدود.. نعيش الآن في دولنا الحالية وربما في المستقبل نتوحد في دول أكبر.. دول تحتضن كل هذه الثقافات بالتساوي.

سؤال..

نتيجة الأزمة الموجودة بين البلدين توقفت الحركة تماما على طول الحدود السورية التركية والناس على طرفي الحدود يعانون من أزمات اقتصادية واجتماعية ونفسية.. ماهي وجهة نظركم حول هذا الموضوع...

السيد الرئيس..

هذا صحيح لأن هذه الحدود تحولت إلى حدود لتهريب السلاح ولتمرير الإرهابيين إلى سورية.. كنا نتحدث لسنوات عن كيفية تحويل هذه الحدود إلى حدود تنمية.. ولكن تنمية وإرهاب لا يلتقيان.

سؤال..

هناك العديد من قرارات الحصار على سورية وقرارات قوية جدا ومؤثرة فعلا في الشارع السوري.. إلى متى تستطيعون أن تصمدوا أمام هذه القرارات التي بدأت تنعكس بشكل سلبي وخطير على الإنسان السوري...

السيد الرئيس..

طالما أننا أصحاب حقوق وطالما أننا نمتلك الكرامة وطالما أننا وطنيون فمهما اشتدت العقوبات لن تغير من مواقفنا لأن القضية ليست قضية بيع للمبادئ من أجل أموال أو من أجل طعام أو من أجل مساعدات خارجية وإلا فعلينا أن نبرر موقف أي شخص فاسد باع شرفه من أجل المال وهذا مرفوض بالنسبة لنا من الناحية المبدئية ومن الناحية الأخلاقية في سورية رفضا باتا.

وكان الرئيس الأسد أكد في الجزء الثالث من المقابلة أن الأزمة في سورية بمعظمها خارجية وأن سورية تدافع عن نفسها ضد إرهابيين يرتكبون المجازر بحق المدنيين موضحا أن كل الرهانات على إخضاع سورية سقطت بدءا من المظاهرات لقاء تلقي الأموال إلى السعي لخلق مناطق تسيطر عليها العصابات المسلحة وصولا إلى تنفيذ الاغتيالات الفردية وارتكاب المجازر بحق المدنيين ومهاجمة مؤسسات الدولة بالمتفجرات.

كما أكد الرئيس الأسد في الجزء الثاني من المقابلة أن رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان يبني سياسات حكومته على خلفية طائفية وأن لديه أجندة شخصية تجعله يهتم بالإخوان المسلمين أكثر مما يهتم بالعلاقة السورية التركية ما أفقده مصداقيته على الساحة العربية بعد أن ورط حكومته في الأحداث الدموية من خلال تأمين الدعم اللوجستي للإرهابيين داعيا أردوغان إلى الاعتراف بأخطائه التي لا تعد ولا تحصى وعندها سيغفر له الشعب العربي عموما والسوري خصوصا.

يشار إلى أن مجموعة من وسائل الإعلام التركية وهي صحيفة جمهورييت التي يمثلها جاكير اوزار وقناتا دي وسي ان ان تورك وصحيفة بوستا ويمثلهم محمد علي بيراند وصحيفة حرييت ويمثلها ارتوغرول اوزكوك وصحيفة راديكال ويمثلها فهيم تاش تاكين وصحيفة خبر ترك وتمثلها عنبرين زمان طلبت إجراء مقابلة مع الرئيس الأسد وانطلاقا من تعامل سورية بانفتاح مع وسائل الإعلام تمت الموافقة على منح اللقاء للوسائل الإعلامية المذكورة إلا أن أربعة من ممثلي هذه الوسائل لم يتمكنوا من الحضور إلى سورية لإجراء المقابلة بعد أن اتصل بهم مدير مكتب رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان وطالبهم بعدم إجراء اللقاء.

وكان الرئيس الأسد أكد في الجزء الثاني من مقابلته مع صحيفة جمهورييت أن رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان يبني سياسات حكومته على خلفية طائفية وان الظروف كشفت أن لديه أجندة شخصية تتعلق بموقعه الشخصي وموقع فريقه جعلته يفقد مصداقيته على الساحة العربية ولم يعد موجودا لا هو ولا مصداقيته مشيرا إلى أن حكومة أردوغان تورطت في الأحداث الدموية في سورية من خلال تأمين الدعم اللوجستي للإرهابيين.

وحث الرئيس الأسد أردوغان على التحلي بالشجاعة وأن يقف ويعترف بأخطائه الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى في هذه المرحلة وعندها سيغفر له الشعب العربي والسوري تحديدا مشيرا إلى أنه على أردوغان الاقتداء بموقف والد الطيار التركي لكي يجد المخرج وان على حكومته الاهتمام بشؤونها الداخلية وليس بشؤون غيرها مشددا على أن المخرج للازمة السورية التركية يتمثل بعودة حكومة أردوغان عن اخطائها ووضع مصالح الشعبين السوري والتركي قبل المصالح الشخصية الضيقة لمسؤوليها.

ولفت الرئيس الأسد إلى أنه قبل الأزمة بسنوات كان أردوغان حريصا دائما على الاخوان المسلمين السوريين وكان يهتم بهم أكثر مما يهتم بالعلاقة السورية التركية معتبرا أن أردوغان يبكي من أجل الشعب السوري بكاء المنافقين فهو لم يبك من أجل من يقتلون في بعض دول الخليج وهم أبرياء وسلميون لا يحملون السلاح وكما انه لا يتحدث عن الديمقراطية في بعض الدول الخليجية ويلجأ إلى المزيد من الصراخ تجاه القضية الفلسطينية دون أن يفعل شيئا.

يشار إلى ان مجموعة من وسائل الاعلام التركية وهي صحيفة جمهورييت التي يمثلها جاكير اوزار وقناتا دي وسي ان ان تورك وصحيفة بوستا ويمثلهم محمد علي بيراند وصحيفة حرييت ويمثلها ارتوغرول اوزكوك وصحيفة راديكال ويمثلها فهيم تاش تاكين وصحيفة خبر ترك وتمثلها عنبرين زمان طلبت اجراء مقابلة مع الرئيس الأسد وانطلاقا من تعامل سورية بانفتاح مع وسائل الإعلام تمت الموافقة على منح اللقاء للوسائل الإعلامية المذكورة إلا أن أربعة من ممثلي هذه الوسائل لم يتمكنوا من الحضور إلى سورية لإجراء المقابلة بعد أن اتصل بهم مدير مكتب رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان وطالبهم بعدم إجراء اللقاء.

قال السيد الرئيس الأسد في الجزء الثالث من مقابلته مع صحيفة جمهورييت التركية : حاولوا خلق مناطق في سورية تسيطر عليها العصابات المسلحة بشكل كامل على طريقة بني غازي
الرئيس الأسد : الجيش ضرب هذه المحاولة التي استمرت حتى شهر آذار الماضي
الرئيس الأسد : انتقلوا لعمليات الاغتيال الفردية وارتكاب المجازر بحق المدنيين إضافة على استهداف مؤسسات الدولة بالمتفجرات
الرئيس الأسد : أن نقول إن المظاهرات كانت سلمية .. فهذا كلام ساذج
الرئيس الأسد : المؤسسات الدولية خاضعة للإرادة الأمريكية والغربية بشكل عام
الرئيس الأسد : من الغباء أن نعتبر كلام المنظمات الدولية مرجعية للواقع
الرئيس الأسد : المنظمات الدولية تعبر فقط عن موازين القوى الدولية
الرئيس الأسد : الهدف في المحصلة هو فرض المزيد من الضغوط على سورية
الرئيس الأسد : كلما فشلوا في تنفيذ مخططهم سعوا للضغط أكثر على سورية
الرئيس الأسد : طالما أننا على حق فلن نخضع لا لمنظمات دولية ولا لغيرها
الرئيس الأسد : الأزمة في سورية بمعظمها خارجية بدليل وجود مقاتلين عرب وأجانب
الرئيس الأسد : الثورة لا يمكن أن تكون ثورة عصابات بل يجب أن تكون ثورة شعب

الرئيس الأسد : نحن ندافع عن أنفسنا و نطارد و نقتل الإرهابيين الذين يرتكبون المجازر بحق المدنيين، فمن واجبنا أن نحمي المدنيين

 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   
يارب تحميك وتحمي سوريا وتنصرك على أعدائك بجاه رب العالمين يا أعظم رئيس بالعالم.
فاتنة..  
  0000-00-00 00:00:00   ...
سوريا بخير بوجودك ياكبير
منى..  
  0000-00-00 00:00:00   ...
الله يخليك فوق راسنا ياكبير وينصرك على الاعداء
يمنى..  
  0000-00-00 00:00:00   ...
سوريا الاسد وبس
حسين..  
  0000-00-00 00:00:00   ...
الله يحميك ويقويك ويمصرك على أعدائك ياكبير
ليلى..  
  0000-00-00 00:00:00   الله محييك يا كبير
تكلمت فأفحمت وضربت فأوجعت ولقلوب السوريين وحتى الأتراك استملت وكسبت .... القادة العظماء أقواهم وأفعالهم تحكي عنهم أبد الدهر .... حماك الله ورعاك يا أسدنا الغالي
سوري أسدي  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz