Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 01 كانون أول 2020   الساعة 03:06:58
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
فيصل المقداد :الحكومة السورية لم تقل كلمة لا للجنة المراقبين .. لدينا قناعة بأن حل الأزمة عبر الحوار السياسي

دام برس

أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم"، تقديم الحكومة السورية التسهيلات كافة الى بعثة المراقبين الدوليين ,والتزامها بخطة المبعوث الأممي كوفي عنان وتنفيذها الكثير من بنودها على الرغم من الإنتقادات الموجهة اليها.


وطالب المقداد الدول العربية والغربية بالتوقف عن تزويد ما سماهم بالمجموعات المسلحة، بالسلاح وأجهزة الاتصالات، لأن ذلك يعوق التوصل الى حل سياسي ويسهم في سفك دماء السوريين.

واكد د. مقداد انه طيلة الشهرين الماضيين لم تقل الحكومة السورية كلمة لا للمراقبين حيث قاموا بزيارة أي مكان ارتأوا أن يزوروه في الجمهورية العربية السورية الا تلك الأمكنة التي منعتهم الجماعات الارهابية من زيارتها.

وأضاف الدكتور المقداد ان القيادة السورية حددت 3 او 4 أهداف ومهام أساسية من بعثة المراقبين وهي:

اولا: نحن مع خطة عنان وقد نفذنا الكثير مما ورد في النقاط الست على الرغم من كل ما يقال ولا نتفق معه

ثانيا: نحن مع عمل بعثة المراقبين وكما ذكرت قدمنا لها كافة التسهيلات الممكنة

ثالثا: نحن مع حماية المراقبين وأمنهم الشخصي وتأمين حياتهم وحركتهم

رابعا: لم تمنع بعثة المراقبين من الوصول الى اي مكان لاننا واثقون من ان الارادة السياسية الموجودة لدينا مبنية على الحوار اما تزويد الجماعات المسلحة باحدث الاسلحة القاتلة وأجهزة الاتصال الحديثة وهو ما يعيق التوصل الى حل سلمي.

س- دكتور، الجنرال مود اعتبر أن ارتفاع حدة العنف والافتقار إلى الرؤى لإيجاد حل سلمي، وكذلك سعي جميع الأطراف في سورية لتجسيد قواعدها العسكرية ومراكزها، هو السبب وراء إيقاف عمل البعثة. برأيكم هل هذا هو فعلاً السبب الأساسي أم أن هناك خلفيات أخرى لهذا القرار؟

ج- أولاً أرحب بروسيا اليوم لأنها تتيح للرأي الآخر المشاركة، وإعطائنا فرصة لشرح الوضع من المنظور السوري. عندما قدمت سورية كل التسهيلات غير المسبوقة في تاريخ عمليات نشر مراقبين للامم المتحدة فإنها كانت صادقة في توجهها لدعم خطة السيد عنان وبإعطاء دور حقيقي للمراقبين، ثانياً طيلة الشهرين الماضيين لم نقل كلمة لا للمراقبين، حيث قاموا بزيارة أي مكان ارتأوا أن يزوروه في الجمهورية العربية السورية دون أي قيود، إلا تلك الامكنة التي منعتهم المجموعات المسلحة من زيارتها. الآن أعود إلى الإجابة على سؤالكم ـ بشكل مباشر ومختصر ـ نحن حددنا ثلاثة أو أربعة أهداف أساسية في التعامل مع البعثة، أولاً نحن مع خطة السيد عنان وأعتقد أننا نفذنا الكثير الكثير من النقاط الست على الرغم من كل ما يقال، ونحن لم ولن نتفق مع الكثير مما يقال وخاصة عندما يأتي ذلك من جهات معروفة بعدائها لخطة عنان. ثانياً نحن مع عمل بعثة المراقبين وكما ذكرت قدمنا لها كل التسهيلات الممكنة. ثالثاً نحن مع حماية المراقبين وتأمين أمنهم الشخصي، وتأمين حياتهم وحركتهم في كل أنحاء سورية، وهذا هو البعد الذي ادى إلى أن نوظف عناصر كثيرة تسير مع البعثة في كل توجهاتها، في كل تحركاتها من أجل تأمين حمايتها. والبند الرابع ـ كما ذكرت ـ لم نمنع البعثة من الوصول إلى أي مكان تريد الوصول إليه. فنحن واثقون بأن الإرادة السياسية ـ لدينا نحن في الحكومة السورية ـ راسخة بأنه لا حل للمشكلة التي نواجهها إلا بالحوار السياسي، وأن أي تزويد للمجموعات المسلحة بهذه الأنواع القاتلة من الأسلحة بما في ذلك أجهزة الاتصال هي التي تعيق التوصل إلى حل سلمي، وهي التي تساهم في سفك دماء السوريين.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz