Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 05 كانون أول 2020   الساعة 02:38:01
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
عندما تصبح الخيانة وجهة نظر.. فضائية الجزيرة : فيلم إسرائيلي طويل بالعربية؟
دام برس : دام برس | عندما تصبح الخيانة وجهة نظر.. فضائية الجزيرة : فيلم إسرائيلي طويل بالعربية؟

دام برس

شكلت فضائية الجزيرة القطرية ظاهرة مختلفة في المجتمع العربي الذي أنتجته حرب الخليج وما تبعها من تعاقب وتسارع عملية التسليم والاستسلام . بين الأرض، والاحتلال..بين الحق يتيم الأبوين والأهل، والباطل المفروض بأهله على كل أهل الأرض..؟

فلقد أثارت فضائية الجزيرة الاهتمام بمساحة الحرية التي ما رستها ويفتقدها العربي .. تمهيداً- ربما – لما هو آت.. وقد آتى وزاد في إتيانه..؟!

اسم الرأي والرأي الآخر أو الاتجاه المعاكس قدمت هذه الفضائية عربية الاسم جهداً تلفزيونياً مميزاً ومختلقاً جهدا كان جديراً بالتقدير من وجهة نظر ***الديموقراطية *** والحرية..
لولا..؟
لولا ماذا ..؟ لولا أن فضائية الجزيرة فضحت نفسها ومن وراءها في أكثر من برنامج بدأ بالرأي الآخر العربي لينتهي بالرأي ( الآخر الإسرائيلي..! ) بدأ عربياً وانتهى إسرائيلياً وقد يكون صحيحاً أن نقول إنه فيلم إسرائيلي طويل ناطق بالعربية.

لقد نجح الذين دفعوا بمحطة الجزيرة إلى الفضاء العربي في إثارة الاهتمام واستقطاب أكثرية من المشاهدين العرب.فللحرية والرأي الأخر.

حتى إذ لم نتفق معه وهو حقنا وحقه – موقع يتيم الأبوين أو المفقود في الحياة العربية .

غير أن فضائية الجزيرة سرعان ما افتضحت في حاليها:

في سعيها المحموم للتطبيع وتبريره وتسويق التسوية المفروضة باسم السلام .. والرأي الآخر!..

ثم في سعيها الأشد لتبرير الخيانة والدفاع عنها وعن أصحابها تمهيداً أمام الفريق الجديد من خونة الذات والقضية للمزيد من التسليم والاستسلام.. للمزيد من الركوع و ( الفتح ) و ( الانفتاح ) .. والتفتيح..؟!!

ففي وحدة من حلقاتها المسمومة التي قدمها ( جمال الريان ) أحد أعمدة التطبيع بسرعة، فوجئ المشاهد المستمع بذلك الدفاع الحار عن السلام الذي أسسه أنو السادات وأطلق عليه الريان الحكيم والواقعي والمتنبي .. ويشهد العربي اليوم شخيره العرفاتي ونخيره القطري.. ثم باستعجال المتريثين للالتحاق به .. ثم بالحديث عن هرولة المهرولين وتصوير سورية وكأنها جزء من تلك الهرولة التي تستعجلها قناة الجزيرة وتضيق ذرعاً بأقل قليل الرفض . تضيق ويضيق الريان ذرعاً بما تبقى ومن تبقى من عرب القضية . تضيق الفضائية ويضيق ريانها ذرعاً ببقية حس وطني .. ببقية كرامة ورأس مرفوع .. ببقية سؤال إلى أين وكيف ولماذا وبأي شروط . تريد ويريد الريان أن يهطع الجميع السير خببا ، أو جاثين ، بغير تردد ولا سؤال ، إلى سيدهم سيد شرق أوسطهم الجديد : إسرائيل!..

أليس مجرد بقاء عربي خارج القطيع إدانة لكل هذه الماعز الفالت المفلوت المنفلت يقضم من أرضنا كل أخضر..؟.

ثمة فارق يا أصحاب الجزيرة ومقدمي برامجها ، بين الرأي والرأي الآخر . فالرأي الآخر هو خلاف واختلاف بين وجهتي نظر وطنيتين ، لا بين الوطنية والخيانة أو بين وطني وخائن . فللحرية في الصراع مع العدو محتل الأرض حدودها وقيودها وضوابطها.

ولقد يذكر أصحاب الجزيرة المستثقفين أن الغرب كان يحاكم كل من حاول أن يبرر للنازي دعوته أو فعله خلال الحرب وبعدها ولم يسمح لـ رأي النازي الآخر .. بان يدعو لنفسه ، ومازال يمنع تيارات النازية وقواها ودعاتها من أن تتمتع بحرية الرأي الآخر. وأن إسرائيل ما تزال تحارب كل من يحاول التشكيك برقم ضحاياها على يد النازية ولم تسمح لـ الرأي الآخر. المشكك بأن يناقش – ولو بهدف التصحيح التاريخي للرقم كأن يقول مثلاً إنه كان خمسة ملايين وتسعمئة ألف ضحية...!!.

طبعا تستطيع أن تزيد الرقم بما هو يخدم الابتزاز، أما أن تنقصه فتلك جريمة ثقافية وسياسية وعداء للسامية تعاقب عليه قوانين الديموقراطية في كل أرضها.. وأن إسرائيل أيضا ما زالت تبتز العالم بالأسطورة التاريخية وأكاذيبها .. تماماً كما هي تبتز العرب اليوم باسم سلام التسليم وتستخدم أصواتاً كأصوات فضائية الجزيرة لتمرير ثقافة هذا السلام المهين كأهله ودعاته!!.

ماذا نقول ونحن نشهد كل هذا الفجر الفاجر وأصحابه؟.. نشتم أم نكفر أم نتوارى.. أم ندعو الله أن يأخذ إليه من العرب أحد فريقين: نحن قبل أن نشهد ما تبقى ، أو فريق هذا الشالوم العبري المستخزي يستثقفونه السلام باسم الواقعية وينطقونه الكفر باسم الموضوعية ، داعياً العرب للانحناء أمام الحائط الإسرائيلي .. ثم لا يكتفي ذلك الريان بالانحناء بل هو يطلب من العرب أن يصيحوا جمعاً وجميعاً كأصحاب فضائية الجزيرة : آه . آه من فرط لذة .. بدلاً من آخ من فرط ألم وقهر..!.

ماذا نقول أيضاً؟. نهنئ قطر المقطورة بقاطرها الإسرائيلي وصحبه أم مالك فضائية الجزيرة المؤتمن على سرها بحاضرها.. ومستقبله.

بقي أن نسأل بأقل قليل الشك : هل كانت فضائية الجزيرة برأيها الإسرائيلي الآخر ثمن الانقلاب الذي أطاح بسابقه الشرعي ويسهم بدفع العرب نحو المزيد من البصم والتسليم.. والاه..؟.

وهل تلعب فضائية الجزيرة دور محطة الشرق الأدنى الإذاعية القديمة التي حققت نجاحاً إذاعياً متميزاً استخدمته خلال العدوان على السويس .. ثم أقفلت بعد أن انتهت مهمتها؟..

ليحذر العرب بقية العرب ، فضائية تل أبيب الناطقة بالعربية فهي واحدة من منتجات أوسلو ، وقد طالما سمع العربي وشاهد فيها صوت الموساد ورأيه.. وبعض جماعته..!.

أخيراً نعرف أن موقفنا هذا ومواقفنا الأخرى من السلام سوف تمنع كما سبق من قبل الإعلان الممنوع أصلاً عن غير مثقفي السلام ودعاته . حتى من نعتبرهم أصدقاء ورفاق درب يتكرمون علينا بموقف السلب ذاته، فكأن لهذا السلام أهله في العلن وفي السر،هنا وهناك وهنالك.

وملعون أبو الإعلان وأصحابه وشركاته ومنتجيه وموزعيه ووزرائه إذا كان سيجيء على حساب الكرامة الوطنية أو الموقف

الرأي السورية - عبد الباسط الشامي -روسيا

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   مواقفنا راسخة
أن مواقفنا ستبقى راسخة مهما فعلت قنوات التضليل و لا يهمنا كل ما تقوم به نحن نعلم من نحن و الكل أصبح يعلم أن سوريا لن تتنازل و لن تنسى من خانها مهما طالت السنين ...
فادي  
  0000-00-00 00:00:00   لماذا
ماذا فعل لكم الشعب السوري لتعاملوه بهذا الشكل هل الأموال أعمت عيونكم و هل دماءكم الاسرائيلية دفعتكم لذلك كنتم بنظر السوريين قناة ذات مصداقية و الان اصبحتم قناة الخيانة ...
قصي  
  0000-00-00 00:00:00   الكذب
ان الكذب هو شعارها و الخيانة من صفاتها و نحن العرب السوريين لا تمثلنا هذه القناة و لا بأي شكل لأنها عبارة عن قناة اسرائيلية بلغة عربية ...
جلال  
  0000-00-00 00:00:00   كفرة
أن قناة الجزيرة تساهم في سفك الدم السوري و تساهم في زيادة الفتن بدلاً من إلغاء بث الفنوات السورية عليهم الغاء هذه القناة و لكن كيف يلغونها و هي جزء من مخططهم الاستعماري ...
غسان  
  0000-00-00 00:00:00   لا ننكر
أن سوريا لديها بعض الأخطاء و الفساد في مفاصل الدولة و لكن مع كل هذا مواقفها المقاومة تجعل الكل يقف لها بإحترام و قناة الجزيرة لا تعلم عن الاخلاق بشيء هي عنصر هدام و ليس لديها اي نوع من المصداقية التي تتحدث عنها ...
خالد  
  0000-00-00 00:00:00   ضعيفي النفوس
كل ما يهم الجزيرة هو تجميع الاموال حتى لو كان ذلك على حساب شعوب أخرى و لكن ألم يعلموا بعد أن سوريا أمتن من أموالهم و من خياناتهم ....
مها  
  0000-00-00 00:00:00   الجزيرة
أن الجزيرة تتكلم بالعربية و كل مراسليها عرب و لكنهم بالاخلاق اسرائيلي التصرف يتحدثون عن الرأي و الرأي الأخر و هم أبعد ما يكونون عن ذلك هم مجموعة من المذيعين يعملون على تجزئة سوريا و لكن حان لهم أن يعلموا أن سوريا أقوى منهم ....
حسام  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz