Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 02 كانون أول 2022   الساعة 10:04:21
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
المقداد يعلق على التقارير حول التقارب بين سورية وتركيا.. وقريباً تبادل للبعثات الدبلوماسية مع دونيتسك ولوغانسك
دام برس : دام برس | المقداد يعلق على التقارير حول التقارب بين سورية وتركيا.. وقريباً تبادل للبعثات الدبلوماسية مع دونيتسك ولوغانسك

دام برس :

قال وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، إن دمشق تثمن الجهود التي تبذلها روسيا وإيران بهدف إصلاح ذات البين بين سوريا وتركيا، وأكد أن هناك استحقاقات لابد أن تفي بها أنقرة؟، وشدد وزير الخارجية السوري على ضرورة أن تنسحب تركيا من الأراضي السورية وتوقف دعمها للتنظيمات الإرهابية.
وقال المقداد إن الذي اعتاد على دعم الإرهاب لا يمكن الثقة به؟، وأضاف المقداد أن الولايات المتحدة تنهب ثروات الشعب السوري والمحروقات في الوقت الذي يشكو فيه الشعب السوري نقصا حادا في هذه المواد.
وأوضح أن واشنطن مستمرة في دعم الإرهاب في سوريا، مأدى إلى تدمير البنى التحتية والاقتصاد السوري.
وأكد أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط بدون انسحاب القوات الأمريكية من سوريا ووقف دعمها للتنظيمات الإرهابية.
وفيما يتعلق بالدور الروسي لاصلاح العلاقات بين الدولتين قال لافروف إن موسكو تمارس هذا الدور منذ سنوات بما في ذلك صيغة أستانا، والتي تشارك فيها وفود من سوريا وتركيا.
وأضاف لافروف أن روسيا تعتبر أنه من الضروري التوصل لاتفاقات فيما يخص الوجود التركي في الشمال السوري وأن يتم هذا الأمر عبر قنوات دبلوماسية.

وقال المقداد في مستهل لقائه نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو اليوم: إن العلاقات بين سورية وروسيا تشهد الآن مرحلة جديدة من التطور والتقدم وأنه خلال الأيام القادمة سيكون هناك تبادل للبعثات الدبلوماسية بين سورية وجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين.

 واضاف: بداية أنقل تحيات السيد الرئيس بشار الأسد إلى الرئيس فلاديمير بوتين وتمنياته له بتحقيق النصر في الحرب التي تخوضها روسيا في أوكرانيا من أجل الحق ومستقبل البشرية ونحن على ثقة بتحقيق ذلك” لافتاً إلى أن العلاقات السورية الروسية تتقدم وتتطور بشكل مستمر وتشهد الآن مرحلة جديدة في تطورها تتويجاً لما يجمع شعبي البلدين من محبة ورغبة متبادلة في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين وفي إطار الدعم الذي تقدمه روسيا دائماً لسورية في مختلف المجالات.
وأشار المقداد إلى أن روسيا تحارب النازية والتطرف في اوكرانيا مثلما تحارب سورية الإرهاب والتطرف مجدداً وقوف سورية إلى جانب روسيا في حربها العادلة ضد قوى النازية التي يجب أن تواجهها البشرية جمعاء لأن خطرها سيمتد أكثر في حال السماح لها بالاستمرار.
وبين المقداد أنه بعد اكتشاف النوايا الحقيقية للغرب واستخدام أوكرانيا كرأس حربة ضد روسيا وضد دول أخرى فإن العملية الخاصة التي تقوم بها القوات الروسية عادلة ومشروعة لأن العالم لا يمكن أن يكون رهينة لإرادة القطب الواحد في الاعتداء على الدول الأخرى ويجب على الغرب ألا يراهن على قوته المادية أو العسكرية لأنه سيخسر.
وأكد المقداد أن روسيا أظهرت للجميع مصداقيتها في تعاملها مع دول العالم في إطار الحفاظ على ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وكانت مدافعاً حقيقياً عن مصالح الشعوب في المحافل الدولية بينما تستخدم الدول الغربية الأمم المتحدة والقانون الدولي لتشويه صورة العالم وللحفاظ على مصالحها الاستعمارية فقط.

وأوضح المقداد أن اعتراف سورية بجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين جاء انطلاقاً من المبادئ والحقائق التاريخية لافتاً إلى أنه خلال الأيام القادمة سيكون هناك تبادل للبعثات الدبلوماسية معهما.

وقال المقداد: “سأكون يوم غد في أبخازيا وهذا دليل واضح على دعمنا لحقوق الشعوب في الحرية والعدالة وتقرير المصير”.

من جهته أوضح لافروف أن التواصل الدائم بين وزارتي خارجية البلدين يأتي تنفيذاً لتوجيهات الرئيسين فلاديمير بوتين وبشار الأسد المتعلقة بتعزيز العلاقات الثنائية ودفع عملية التسوية السياسية في سورية قدماً مشيراً إلى أن روسيا وسورية ودولا أخرى تدعم احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والسيادة والعدالة في العلاقات الدولية وانطلاقاً من هذه المبادئ فإن روسيا مستمرة بدعم سورية في مكافحة الإرهاب والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيها.

وجدد لافروف التأكيد على تقدير روسيا لتضامن سورية معها وخاصة فيما يتعلق بالعملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا واعترافها رسمياً باستقلال وسيادة جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين.

وأوضح لافروف أن التطورات العالمية تصبح أكثر تعقيدا نتيجة سياسات واشنطن العدوانية التي هي بمثابة استعمار جديد وتظهر بوضوح سواء في الشرق الأوسط أو شمال أفريقيا ومحيط الاتحاد السوفييتي سابقاً.

وبين لافروف أن العالم يشهد حالياً اصطداماً بين السياسات الاستعمارية الجديدة الرامية إلى تكريس أحادية القطب وبين تطلعات الدول الراغبة بحماية وترسيخ مبادئ القانون والشرعية الدولية مضيفاً: “لهذا نعير أهمية كبرى لمواصلة تعزيز تنسيقنا الثنائي في إطار مجموعة أصدقاء الدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة”.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2022
Powered by Ten-neT.biz