Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 06 كانون أول 2021   الساعة 20:45:28
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
رؤية تحليلية في مركزية القضية الفلسطينية... ندوة حوارية لمؤسسة القدس الدولية سورية
دام برس : دام برس | رؤية تحليلية في مركزية القضية الفلسطينية... ندوة حوارية لمؤسسة القدس الدولية سورية

دام برس_هاني حيدر:
أقامت اليوم مؤسسة القدس الدولية “سورية” واللجنة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني وفصائل المقاومة الفلسطينية بدمشق ندوة حوارية بعنوان في مركزية القضية الفلسطينية رؤية تحليلية وذلك في المركز الثقافي العربي بأبو رمانة بدمشق.

الدكتور يوسف الأسعد عضو مجلس إدارة المؤسسة أكد أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية للشعب العربي، واستمرار سورية بموقفها الداعم بشكل كامل للشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال.
وأثناء المحاضرة أكد المهندس كمال الحصان عضو القيادة العامة لمنظمة الصاعقة وعضو الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين أن القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية ولا أولوية أخرى تتقدم عليها داخل الحدود أو خارجها وهي واقع وعقيدة شعب راسخة، مشيراً إلى أن مستقبل القضية الفلسطينية يحدده تاريخها وحقوق شعبها، منوهاً إلى أن مركزية القضية الفلسطينية بدأت منذ نشوء الأمة، وكما كل الأمم العريقة والمغرقة في القدم، وعلى أساس أنها موحدة المصير والمستقبل، واستتباعاً فإن المشروع الإمبريالي الغربي؛ كان نتيجة لشعور قديم متأصل في الفكر الغربي بأن قوتهم في ضعف العرب، وإن أكبر عائق في طريقهم الشريرة هي إنسانية العرب وتوقهم الإنساني والحضاري.
 كما ركز المحاضر على فكرة مآل مركزية القضية المركزية للعرب جميعاً: "محكومون بالتفاؤل، ولكن التفاؤل المستند على الثوابت والحتميات والحقائق والتاريخ، وبالتأكيد نحن واثقون بأن الحق والمقاومة والصمود سوف تقلب ميزان العين والخرز لصالحنا". وأشار إلى عدم استفادة المطبعين في تحالفهم مع الكيان الصهيوني، وماذا جنت مصر والأردن والآخرين من تسليمهم للعدو؟ أما سورية بقيت فقط شمس الانتصار العربي على الإرهاب الدولي والعربي، وهي من تضيء الطريق.
وأشار د.خلف المفتاح مدير مؤسسة القدس الدولية فرع سورية أن وقائع التاريخ تنفي ادعاء الكيان الصهيوني بحقه في أرض فلسطين العربية لافتاً إلى أن سورية هي رحم وحاضن القضية الفلسطينية وحاملها منذ البداية لذلك كانت ولا زالت هدفاً ثابتاً لكل مخططات الشر.
وأشار الدكتور خلف إلى أن الصراع العربي الصهيوني يتعلق بالأمة العربية بالكامل بمواجهة العدو، وأن هناك محاولات لفك الارتباط ما بين القضية الفلسطينية والانتماء العربي والإسلامي، لجهة أن فلسطين والقدس جغرافية مكثفة فيها الديانات الإسلامية والمسيحية، والصهاينة حاولوا أن يسقطوا الدوائر الثلاث: الدائرة الفلسطينية من خلال الانقسام؛ بالحديث عن ضفة غربية وغزة، وأيضاً بأن فلسطين ليست جزءاً من الأمة العربية وإنما هي أرض يهودية، وبالتالي لا علاقة للعرب بهم، وبذلك تكون قد نجحت الفكرة؛ حسب زعمهم، الأمر الآخر بأنها أرض يهودية وليس للإسلام أي أثر فيها، علماً أن القدس وفلسطين عموماً أرض مقدسة ونحن في سورية نعد فلسطين جزء منن سورية التاريخية ومن بلاد الشام  وجزء من الأمة العربية، والصراع يعنينا جميعاً، ونحن نتذكر دائماً قول الرئيس الراحل حافظ الأسد: "فلسطين قبل الجولان؛ لأن فلسطين هي الجزء الجنوبي من سورية"، ونحن نؤكد أن الصراع عربي صهيوني ولا ينتهي إلا بزوال الاحتلال سواء من فلسطين أم الجولان  ولا يمكن أن يختصر في بعد واحد.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz