Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 23 كانون ثاني 2021   الساعة 23:29:44
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
إسرائيل تكشف عن وثيقة سرية حللت شخصية السادات فلكيا وتنبأت بمقتله
دام برس : دام برس | إسرائيل تكشف عن وثيقة سرية حللت شخصية السادات فلكيا وتنبأت بمقتله

دام برس:

تنبأت وثيقة سرية إسرائيلية حللت شخصية الرئيس المصري الراحل أنور السادات فلكيا عام 1979 باغتياله، في العام التالي أو الذي سيليه.
وكتبت الوثيقة آنذاك استعدادا لزيارة السادات الثالثة إلى إسرائيل في سبتمبر عام 1979، والتي استغرقت 3 أيام قضاها في حيفا الساحلية، حسب وسائل إعلام إسرائيلية.

وأشارت إلى أنه "في حينها توجه السادات إلى إسرائيل على متن اليخت الرئاسي المصري (حرية)، منطلقا من مدينة الإسكندرية".

والوثيقة التي حفظت في الأرشيف الإسرائيلي ضمن ملف رئيس إسرائيل الخامس إسحاق نافون (1978-1983) لم يعرف كاتبها، ولا إلى من وجهت له حتى اليوم.

وتحدثت، عن "مكر السادات السياسي، وأن لديه موهبة في عرض الحجج وتشويه الحقائق".

وأضافت: "يتمتع السادات بقدرات إقناع مميزة، ومتفوق في العلاقات العامة، هو ذئب وحيد، حدسي وحكيم، لا يشرك أي شخص في تحديد سياسة بلاده الخارجية".

ورغم إقرار كاتب الوثيقة بـ"صعوبة التنبؤ بمستقبل السادات لأن وقت ولادته مجهول، ولا يعرف موعد ولادته، أكان في الليل أم النهار، إلا إنه توقع وجود خطر على السادات آنذاك"، مشيرا إلى أن "هذا الخطر سيكون ملموسا جدا في عام 1980، أو العام الذي سيليه"، وصدقت التوقعات إذ اغتيل السادات عام 1981.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2020-11-24 03:16:32   وثيقة - مزعومة - سرية ؟
أتفه وثيقة قرأت عنها في حياتي ؟؟؟ مجهولة المصدر ومجهولة الجهة ؟وهل يستحق ذاك المخلوق النظر في شخصيته بعد أفعاله الإجرامية بحق مصر وفلسطين والعرب وسورية التي خرج من حرب الـ 73 دون استشارتها ؟ تماماً كما فعل عبد الناصر قبله عام 1967لم يكن السادات في عداد الضباط الذين قاموا بانقلاب 23 يوليو 1952 بل كان دخيلاً عليهم جميعاً . اعترف في كتابه البحث عن الذات وفي إذاعة سمعتها منه مباشرة عام 1978 أنه كان في ذاك اليوم قائمقام العريش وسمع بالانقلاب وذهب إلىى القاهرة وإلى السينما ؟؟؟ ولم يُسمح له بدخول ثكنة العباسية ... يومها تعشى جميع أعضاء مجلس الثورة في منزل السفير الأمريكي . قالها في كتابه ذاك مضيفاً عبارة: كلهم جميعاً جميعاً ...؟ فيا أعزائي بدأ انقلاب 23 يوليو في أحضان وتشجيع أمريكا _ ومن لم يقرا كتاب لعبة الأمم - لمايلز كوبلاند فلا يعرف شيئاً عن تلك الفترة المحزنة في تاريخ هذه الأمة ... فلقد بدأ كما ترون ، ووصل إلى كامب دافيد والقادم أفظع وأخطر في مصر بالذات لألفي عام .والسر الخطير الذي لم ينتبه إليه أحد يكمن في إبقاء الرئيس جمال عبد الناصر على السادات بعد التخلص من معظم زملائه .قرأت مقالاً في صحيفة النيويورك تاميز الأمريكية : قد اجاب عبد الناصر الصحفي بقوله: السادات ليس غبياً ، هو زي جحا يسرق سن الذهب من فمك وأنت تضحك . أما عن التنبؤ بموت أو بمقتل السادات قبل عام فإني أبوح بأنني بحثت عن خطبته الأخيرة في حياته أسبوعاً كاملاً ... فلما سمعتها أحسست أنه انتهى وقلت لزوجتي آنئذ : عدِّي له الأيام ... فكانت تفتح على الإذاعات كل صباح لسماع خبر عنه .. فلم يمض أسبوع واحد حتى سمعنا بمقتله . وكان إلى جانبه المبارك فلم يصبه شيء . ولا خير في مصر لزمن طويل جداً جداً بعدما أرست أمريكا أسافين في السلطة بقيادة ألمان وأمريكان بدلت أسماؤهم وأسسوا المخابرات ولله الأمر من قبل ومن بعد .كنت قد بكيت بحرارة وألم ليلة الانفصال عام 1961 وكان عبد الناصر المسؤول الأول والأخير عن ذاك الفشل الذريع بعد أن أعطي فرصة لم يحلم بمثلها غيره من الزعماء في تلك الأيام .... ولا يخفى أن الإعلام الكاسح وتنظيمه الأمريكي من الداخل والخارج كان وراء تلك الشهرة يوم لم يكن لشعبوبنا خبرة في أساليبه وخداعه وتطبيقه على الشعوب المستضعفة . ومن يستغرب قولي هذا فلينظر كيف استطاعت الجزيرة من مشيخة خليجية السيطرة على الفكر والتوجه السياسي والاجتماعي وحتى الأمني على المثقف والعامي على سواء ... بل راينا تافها كالعرعور يمشي وراءه حملة شهادات جامعية عليا من اشباه المثقفين في العالمين العربي والإسلامي . تحياتي لكم . واصبروا علي قليلاً .
د. محمد ياسين حمودة  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz