Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 28 تشرين ثاني 2020   الساعة 01:41:32
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
صحيفة فرنسية: باريس تتجه للتواصل مع دمشق
دام برس : دام برس | صحيفة فرنسية: باريس تتجه للتواصل مع دمشق

دام برس :

كشفت عدة مصادر فرنسية مطّلعة” لفرانس 24″ العربية، “أنها لا تستبعد أن يحدث تواصل بين باريس ودمشق في الأسابيع القادمة.
و أضافت “مما قد ينتج عنه تنسيق مشترك بينهما، ضد بعض الفصائل المقاتلة في إدلب”.

وأشارت تلك المصادر إلى” إمكانية وجود روابط بين توجه باريس المحتمل ،والتصريحات الفرنسية حول دلائل على تواصلٍ مباشر ، بين المعتدي على الأستاذ الفرنسي، “صامويل باتي” والجهاديين في إدلب”.

و كانت صحيفة “لوباريزيان الفرنسية “قد وضعت على غلاف عددها ،صورة لمقاتلين في مدينة إدلب. وعنونت ( الاتصالات السورية لقاتل الأستاذ صامويل باتي).

وكتبت الصحيفة تحت العنوان أعلاه، أنّ قاتل الأستاذ الفرنسي، وهو روسي الجنسية ،ومن أصل شيشاني ويدعى “عبد الله أنزوروف” قد أجرى اتصالاً مع أحد الجهاديين في إدلب لمدة 21 دقيقة، بعد قطع رأس الأستاذ “صامويل باتي” مباشرةً بحسب الصحيفة.

وفي وقت سابق، قال الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون أثناء حفل تأبين “باتي” الذي أقيم في جامعة السوربون إن “فرنسا لن تتخلى عن الرسومات وإن تقهقر البعض، مضيفا أن باتي قتل لأن “الإسلاميين يريدون الاستحواذ على مستقبلنا”.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2020-10-29 01:41:08   ماكرون ؟ يريد الاتصال بسورية ؟
أيُّهما أشـدُّ عداوة واستفزازاً للمسلمين وخطراً على أهل الأرض؟إيمانويل ماكرون؟ أم البابا السابق بنديكت السادس عشر؟أما عن البابا فستقرؤون كلمتي أدناه عام 2006 يوم تطاول غبطتُه على النبيّ محمد (ص) وعلى إله المسلمين واستهزأ بعقولهم ! فانبرت أقلام المسلمين وصراخاتهم يطالبونه بالاعتذار ؟ فأبى أن يعتذر لإصراره على موقفه المشين وإســاءته لمكانة البابوية العليـا عند الأخـوة المسيحيـيـن أتباع النبي عيسى عليه السلام .أما الرئيس الفرنسي اليوم فلقد أغضب المسلمين وحتى شرفاء الفرنسيين من غير المسلمين كالممثل الفرنسي جيرارد ديبارديو المشهور جداً عالمياً الذي قال كما ورد في ترجمة كلمته الإنسانية البليغة:اللعنة ، لماذا أجد نفسي مجبرًا على ممارسة السياسة في كل مرة؟كشعب فرنسي ، أنتم قلقون بشأن ما يحدث في بلدي؟ فماذا فعل المسلمون حتى نشتمهم؟ماذا لو احترمنا دينهم ولم نتدخل في عقيدتهم؟أعلم أن رئيس جمهوريتنا هو مثليّ الجنس ، ومع ذلك لم يتعرَّض له أحد من قبل. رئيسنا يفتقر إلى الخبرة وسيقودنا إلى الهاوية ... تحياتي لأبناء بلدي وإلى المجتمع المسلم بأسره. أعتذرُ عن الإهانة والازدراء ولنعيش معاً بسلام.كلمة لا بدَّ منها(من المجلد التاسع : بحوث في واقع أمتنا من الماضي والحاضر- عام 2006 م. ياسين حمودة) ولا يفوتني هنا التلميحُ إلى محاضرة البابا الكاثوليكي بِنديكْت السادس عشر في جامعة ريغنسبوغ الألمانية في إيلول 2006 بعد أن أصَرَّ في كلمته تحت عنوان: الإيمان ، العقل وذكريات وانعكاسات جامعيَّة على عدم إمكانية الحوار مع المسلمين لأنهم – بزعمه – غير عقلانيِّين بل وغير مُوحِّدين ! شتمَ فيها نبيَّ الإسٍلام بكل جَسارة . ولا أعرف أحداً فَهِمَ كلمتَه بكاملها ليُدرك معانيَها وخطرَ تداعياتها على الإنسانية ليُناقشها ويُفنِّد أخطاءها ، بدلاً مِن ذرْف الدُّموع على الدِّين والتُّراث والهَيبة والمشاعر الجريحة واستجداء الحدِّ الأدنى من قليل الاحترام ! بعدما استند البابا في أقواله إلى أقوالِ وسلوكِ بعض السَّلَف وجَهل الخلَف ! نطق غبطةُ البابا في هذه بعيداً عن حكمة العقل ! فخالفَ وعملَ في آنٍ واحدٍ بمقولة ابن خلدون الشنيعة نَسكت عمَّا لم نَفهَم ونعزِل العقلَ عنه .( راجع المجلد الأول ص46 ما قاله المخطئون في حقِّ العقل)، فجعلَ للمسلمين إلهاً غيرَ إله المسيحيِّين، ومحمداً يحبُّ القتلَ ونشر الشرّ والفساد، وانعدام العقل في دين المسلمين !!!تعلَّم البابا كلَّ ذلك من أحد ملوك القرون الوسطى الذي كان في حربٍ مع المسلمين ! فالعجب كل العجب أن نسمع البابا الأكاديميّ في هذه الأيام يتكلَّم من على منبر جامعةٍ عصريَّةٍ عن وجوب استخدام العقل فيُتحِفنا بسَخافاتِ وأحقادِ سياسيٍّ رأى البابا فيه مُنَظِّراً للأديان والكُتب السَّماويَّة والأنبياء، وعالِماً فيلسوفاً في الإلهيات والوثَنيّات !!!فما أعجب روايات البابا المقلِّد لملوك الغابرين من عصر الظلمات يقصُّها على جامعيِّين وعلى مَسمع ومرأى من العالم أجمَع في ظروفٍ تُعاني الإنسانيةُ كلُّها مِن جهلِ مُتحَذلِقين مُتدَيِّنين، وانفلاتِ زعماء مُقاتِلين مُعتدين ، وكُتَّابٍ مفرِّقين مأجورين ، لا نَفهم من فِكرهم إلا العدوان على الإنسانية، وتحريض طغام الناس والدَّهماء على الاقتِتال والبغضـاء . ولم أعُـد أدري فيـما إذا أرادوا لأهل الأرض هذا الشرّ المستطير الذي لا حيلة ولا طاقة لأحدٍ به ... وإذا ما فُتِحت أبوابُه - لا سَمح اللَّه – فسنرى قرونَ الشياطين تطلع فوق رؤوسنا من كل مكان .ستقول متحيِّراً : كيف غابت آياتُ القرآن وسيرةُ وأخلاقُ النبيِّ محمد(ص) عن مُستشاري البابا الذين ورَّطوه في خطئه الجسيم؟أقول: لا أنصح البابا بِعزلهم ... ولكن كان عليه كأكاديميٍّ ... وهو في منصبه الهامّ الشَريف أن يَدرس بنفسه وبدقَّةٍ مُتناهية الأفكار التي خاض فيها – من مصادرها - لكي يَعصم نفسَه من الخطأ وفضيحةِ زلَّة اللِّسان، فلا يَحتاج بعدئذٍ للتأسُّف تحت إلحاح دعواتِ الاعتذارِ أمام المفكِّرين والعوامِّ من رجالِ ونساءِ القرنِ الحادي والعشرين .لا بدَّ من التذّكير بآياتٍ من القرآن الكريم لنَرى ما غابَ عن براعة البابا في هذا الأمر:إلهُ المسلمين:{ قل إنما أنا مُنذِرٌ وما مِن إلهٍ إلا اللَّهُ الواحدُ القّهَّار ربُّ السَّموات والأرض} ص66.{ واللَّهُ يَدعو إلى دار السلام ويَهدي مَن يشاء إلى صراطٍ مستقيم } يونس25.{ وقولوا آمَنَّا بالذي أُنزِل إلينا وإُنزِل إليكم وإلهُنا وألهُكم واحدٌ ونحن له مسلمون } العنكبوت46.نبيُّ الإسلام:{ وما أرسلناك إلاَّ رحمةً للعالمين} الأنبياء107. { وإنك لعلَى خُلقٍ عظيمٍ } القلم4.{ ادْعُ إلى سبيل ربِّك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادِلْهُم بالَّتي هي أحسَن } النحل 125.{ ثم أوحينا إليك أن اتَّبِعْ ملَّةَ إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين } النحل123.{ ما كان إبراهيمُ يهوديّاً ولا نصرانيّاً ولكن كان حنيفاً مسلماً } آل عمران97.علاقاتُ المسلمين بكافَّة البشر:{ يا أيها الناس إنَّا خلقناكُم مِن ذكرٍ وأنثى وجعلناكُم شُعوباً وقبائل لِتَعارَفوا } الحجرات14.{ قل يا أهل الكتاب تعالَوْا إلى كلمةٍ سواءٍ بَيَننا وبَينَكم ألاَّ نعبُد إلاَّ اللَّهَ } آل عمران64.{ غُلِبَت الرُّومُ في أدنى الأرض وهم من بَعد غلَبهم سيَغلِبون في بِضعِ سنين للَّهِ الأمرُ مِن قبلُ ومِن بعدُ ويومئذٍ يَفرح المؤمنون بنَصر اللَّه } الرُّوم2- 5فلا عجب بعد كل هذا إذا سَمعنا الأمامَ عليّ بن أبي طالب يقول: أكثرُ مَصارع العُقول تحتَ بُروقِ المَطامِع نهج البلاغة محمد عبده ص606 .381
محمد ياسين حمودة  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz