Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 27 أيلول 2021   الساعة 02:58:45
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
من هو محور الشر

دام برس :

محور الشر..  عبارة ترددت لأول مرة على لسان الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن في خطاب ألقاه 29 يناير عام 2002، ليصف به العراق وإيران وكوريا الشمالية، حيث أطلق بوش هذه العبارة على تلك الدول لاعتقاده بأنها تسعى لشراء أسلحة الدمار الشامل، ويرى الكثيرون أن فكرة  بوش هذه هي التي قادته إلى ما يعرف بـ”الحرب على الإرهاب”، وفي 6 مايو عام 2002 استخدم السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة جون تولسون في أحد خطاباته عبارة “ما وراء محور الشر” مشيرًا بها إلى ليبيا وسوريا وكوبا، وفي يناير 2005 استخدمت وزير الخارجية الأمريكية السابقة كونداليزا رايس عبارة ”ركائز الاستبداد في إشارة إلى كوبا وروسيا البيضاء وزيمبابوي وميانمار”. الجديد هنا هو أن الكاتب الأمريكي برايان بيكر أعاد استخدام مصطلح “محور الشر” ليشير به إلى تآمر الرئيس الأمريكي ”باراك أوباما”، ونظيره الفرنسي السابق نيكولاي ساركوزي، ورئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون على ليبيا واتفاقهم على التدخل العسكري فيها. في هذا السايق، قال موقع “جلوبال ريسيرش” البحثي : وسائل الإعلام الأمريكية توجه الانتقادات الآن إلى الأوروبيين لفشلهم في وقف الأزمة الإنسانية التي تتكشف في البحر المتوسط، خاصة عند السواحل الليبية، حيث غرق الكثير من المهاجرين غير الشرعيين الراغبين في الفرار من بلادهم، لكنهم تناسوا الدور الأمريكي في زيادة هذه الكارثة “الهجرة غير الشرعية”. ويضيف الموقع أنه في عام 2011، حاولت واشنطن أخذ دور “الحامية” والمسؤولة النبيلة عن ليبيا، حتى لا تتعرض لتهديد مفترض وإبادة جماعية من قِبَل معمر القذافي، على حد وصف الإدارة الأمريكية، لكن واشنطن تسببت في مقتل آلاف الليبيين، نتيجة الغارات الجوية التي نفذها حلف الناتو ضد هذا البلد الشمال إفريقي. ويشير الموقع الكندي إلى أنه بموجب قرار من الأمم المتحدة، كان من المفترض أن تبتعد الضربات الجوية عن أماكن المدنيين، لكن العملية تحولت بسرعة إلى تغيير النظام، واشتعلت في المناطق المدنية، حتى سقط “القذافي”. ويوضح الموقع أنه في هذا الشأن صكت “آن ماري سلاتر” مدير التخطيط السياسي السابقة في وزارة الخارجية الأمريكية والباحثة المرموقة في جامعة برنيستون، مفهومًا جديدًا يقول “عدم الفعل من جانب أمريكا هو فعل في حد ذاته” يراه العالم بالسلب أو الإيجاب. وتتجمع اليوم سحب عدم وضوح الرؤية في واشنطن، فقد قال الكاتب ديفيد إجناتيوش في صحيفة واشنطن بوست: الاستراتيجية الأمريكية حيال ليبيا تقوم على الآمال والتوقعات بدلًا من وضع تصور لنهاية اللعبة، وبهذا المعنى فإن السياسة الأمريكية ما زالت تفتقر إلى الوضوح الاستراتيجي، والمأزق الحالي يتمثل في عدم رغبة الإدارة الأمريكية في القفز إلى المجهول لأسباب عديدة، أهمها الخلافات بين قيادات المعارضة حتى أن رئيس اللجنة السياسية لجبهة المتمردين قال: “إنهم يتصرفون مثل الأطفال”.

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz