Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 19 كانون ثاني 2021   الساعة 21:05:04
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الرئيس الأسد : أهمية تمازج الرؤية الاقتصادية بين سورية وإيران مع الرؤية السياسية والاستراتيجية التي تميز علاقات البلدين
دام برس : دام برس | الرئيس الأسد : أهمية تمازج الرؤية الاقتصادية بين سورية وإيران مع الرؤية السياسية والاستراتيجية التي تميز علاقات البلدين

دام برس:

استقبل السيد الرئيس بشار الأسد المهندس رستم قاسمي رئيس لجنة تنمية العلاقات الاقتصادية الإيرانية السورية والوفد المرافق له ، وتناول اللقاء الجهود المبذولة لتمتين العلاقات الاقتصادية بين سورية والجمهورية الإسلامية الإيرانية وضرورة الاستثمار الأمثل للفرص المتاحة في العديد من القطاعات الحيوية بما يعود بالمنفعة على البلدين.

وأكد الرئيس الأسد خلال اللقاء أهمية تمازج الرؤية الاقتصادية بين سورية وإيران مع الرؤية السياسية والاستراتيجية التي تميز علاقات البلدين مشددا على تسهيل الإجراءات وتذليل العقبات التي تعترض تطوير التعاون الاقتصادي الذي يعزز علاقة الشعبين التاريخية ويحقق مصالحهما المشتركة.

وجدد قاسمي وقوف بلاده مع الشعب السوري في مواجهته للحرب الظالمة التي يتعرض لها وحرص الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مواصلة تقديم الدعم والخبرات اللازمة لتمكين سورية في المجال الاقتصادي وتعزيز صمودها وصولا إلى تحقيق الانتصار مشددا على وجود إمكانات وطاقات اقتصادية كامنة في سورية وإيران ومشاريع عديدة يمكن استثمارها لخدمة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

حضر اللقاء السفير الإيراني في دمشق والسفير السوري في طهران.

الحلقي: العلاقات الاقتصادية بين سورية وإيران في تطور ملموس

أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور وائل الحلقي خلال لقائه اليوم رئيس لجنة تنمية العلاقات الاقتصادية بين إيران وسورية رستم قاسمي أن “العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين تشهد تطورا ملموسا ومتناميا يعكس حرص الجانبين على الارتقاء بهذه العلاقات إلى مستوى العلاقات السياسية الراسخة والمتجذرة بينهما”.

وثمن الحلقي مواقف الشعب والقيادة الإيرانية إلى جانب الشعب السوري وقيادته والتي كان لها الدور الأكبر في تعزيز صمود سورية في وجه الإرهاب وصمود محور المقاومة الذي استطاع التصدي للمشاريع الصهيوأمريكية وأحبط المخططات الغربية المعدة للمنطقة.

وجدد الحلقي تأكيده أن عام 2015 سيكون عام الانتصارات لمحور المقاومة ولكل شعوب العالم التي تعاني الهيمنة الغربية والصهيونية والإرهاب.

من جهته أكد قاسمي أن إيران وسورية يقفان في خندق واحد ضد المشاريع الصهيوامريكية المعدة للمنطقة وأن إيران لن تتوانى عن تقديم جميع انواع الدعم للشعب والقيادة في سورية.

حضر اللقاء وزير شؤون رئاسة الجمهورية منصور عزام والأمين العام لمجلس الوزراء تيسير الزعبي وسفير سورية في إيران الدكتور عدنان محمود والسفير اللإيراني بدمشق محمد رضا شيباني.

وخلال لقائه الوفد الوزاري والتجاري والاقتصادي الإيراني نوه الحلقي بالجهود المبذولة لتعزيز فرص التعاون والارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية والصناعية بين البلدين وبما يلبي طموحات الشعبين مبينا أن زيارة الوفد ترجمة لما تم التوصل له خلال الاجتماعات التي جرت في إيران خلال الشهر الماضي.

وجدد رئيس مجلس الوزراء دعوته رجال الأعمال والشركات الإيرانية لإقامة مشاريع تنموية في سورية والمساهمة في مرحلة إعادة الإعمار والبناء جنبا إلى جنب مع الشركات الوطنية السورية.

من جانبه أكد قاسمي خلال اللقاء حرص الحكومة الإيرانية على تعزيز التعاون مع سورية لدعم صمودها في وجه الحصار الاقتصادي الجائر المفروض عليها.

وناقش اللقاء جدول أعمال الاجتماعات التي سيعقدها الوفد مع الجانب السوري ودورها في فتح قنوات جديدة في العمل المشترك إضافة لآليات تنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية وخاصة من ناحية توفير المواد الغذائية والتموينية والمشتقات النفطية وإقامة مشاريع مشتركة تعزز صمود البلدين.

حضر اللقاء وزراء شؤون رئاسة الجمهورية والزراعة والنفط والصناعة والاقتصاد والتجارة الخارجية والنقل والأمين العام لمجلس الوزراء ورئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي والسفيران محمود وشيباني.

وعقب اللقاء عقدت جلسة مباحثات رسمية بين الجانبين في مبنى رئاسة مجلس الوزراء ترأسها عن الجانب السوري الأمين العام لمجلس الوزراء الزعبي وعن الجانب الإيرانى قاسمي.

وناقش المشاركون في الجلسة واقع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين ونتائج الاجتماعات التي أجريت في طهران وآليات تنفيذها والتوسع بها لتشمل قطاعات الزراعة والصناعة والنفط والطاقة الكهربائية والصحة والدواء وتوفير قطع الغيار للآلات والمصانع فى سورية ومجالات اقامة صوامع ومطاحن للحبوب ومشروعات للإسكان والخدمات ومحطات للطاقة الكهربائية كما تم عرض المشاريع والأفكار التي تعزز التعاون الاستثماري المشترك.

حضر جلسة المباحثات رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي وعدد من معاوني الوزراء ورئيس هيئة الاستثمار والمديرون العامون للشركات العامة الاقتصادية والخدمية والسفيران محمود وشيباني.

وفي تصريح صحفي عقب الاجتماع قال قاسمي “توصلنا إلى قرارات اقتصادية جيدة جدا وخلال الأيام القادمة سيكون هناك تفاهمات واتفاقات مهمة على الصعيد الاقتصادي وتطوير العلاقات بين البلدين”.

ولفت إلى أن الاجتماع تركز على بحث مواضيع مهمة للبلدين في مجال النفط والثروة المعدنية والغاز والزراعة والسياحة والصناعة والنقل والتطوير العقاري.

من جهته أكد الأمين العام لمجلس الوزراء نجاح هذه الاجتماعات وأن ما تم التوصل إليه سيعزز صمود الشعب السوري.

وأشار إلى بحث وجود الشركات الإيرانية في المرحلة القادمة في السوق السورية لتمكينها من التعاون مع نظيراتها السورية من خلال جملة من المشاريع وربط هذه المشروعات بشكل تكاملي لتهيئة الأرضية المناسبة لوجود صناعات مشتركة قائمة على مقومات الاقتصاد السوري القوي لتحقيق استدامة التنمية.

الحلقي: محاسبة كل مؤسسة صحية تتجاوز البروتوكول الموحد لاستجرار الأدوية

وخلال ترؤسه اجتماعا نوعيا للجنة شؤون الدواء أكد الدكتور الحلقي أن الحكومة تعمل على توفير المناخ المناسب لإعادة إطلاق عجلة الإنتاج في قطاع الصناعات الدوائية وتوفير كافة أصنافها في الصيدليات والمشافي بأسعار مقبولة رغم الاستهداف الإرهابي الممنهج لمعامل الأدوية والمشافي والمراكز الصحية.

وشدد الدكتور الحلقي على ضرورة العمل بالآلية الموحدة لاستجرار احتياجات الجهات العامة الصحية من الأدوية والمستلزمات الطبية خاصة الأدوية النوعية والالتزام بحصرية استجرار الأدوية غير المصنعة وطنيا من الدول الصديقة منها روسيا وإيران والصين وكوبا والهند وبيلاروس وكوريا الديمقراطية وفنزويلا والأرجنتين ودول البريكس.sana.sy

وطلب الدكتور الحلقي من وزارة التعليم العالي إحالة الهيئات والمشافي العامة التي خرجت عن الآلية الموحدة لاستجرار الأدوية إلى الأجهزة الرقابية والقضاء حرصا من الحكومة على ضبط الاستجرار ومنع الهدر والفساد والمحافظة على المال العام.

ودعا الدكتور الحلقي الوزارات المعنية إلى أن تقوم بإعداد قوائم بأسماء الأدوية وفق الاحتياجات النصف سنوية ووضع قاعدة بيانات بذلك ومحاسبة كل مؤسسة صحية تتجاوز البروتوكول الموحد للاستجرار وتكليف مؤسسة التجارة الخارجية كمؤسسة وحيدة معتمدة في عملية استيراد الأدوية مشددا على ضرورة ضبط أسعار الأدوية وضمان فاعليتها في المشافي والصيدليات تحت طائلة المحاسبة الفورية.

وناقش الاجتماع الآلية الموحدة لضبط عملية استجرار احتياجات الجهات العامة الصحية من الأدوية والمستلزمات الطبية والمتمثلة بإلزام الوزارات باستجرار احتياجاتها من الأدوية المصنعة وطنيا مع إعطاء الأولوية للقطاع العام ثم الخاص وعدم خضوع الأدوية المصنعة وطنيا للمنافسة مع مثيلاتها من مصادر أجنبية وتأمينها بغض النظر عن السعر التفاضلي مع الدول الأخرى حماية للصناعة الوطنية على أن تراعى الأخيرة سد حاجة السوق المحلي أولا ثم الانطلاق للتصدير.

حضر الاجتماع وزراء شؤون رئاسة الجمهورية والتعليم العالي والصحة وعدد من معاوني وزيري الصحة والتعليم العالي والمديرين العامين للمؤسسات الطبية والمؤسسة العامة للتجارة الخارجية.
سانا

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz