Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 21 أيلول 2021   الساعة 01:08:25
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
للمرة الأولى صور وخرائط تظهر تورط كيان الاحتلال في سورية

دام برس :

لم يعد خافياً على أحد أن ما يجري في المنطقة سواء في الساحة السورية أم اللبنانية, من تصعيد للعمليات المسلحة إنما هو بتحريك من كيان العدو الإسرائيلي, عبر أدواته البشرية المسلحة المتواجدة في الميدان وبدعم مباشر منه سواء بالسلاح والعلاج و التسويق الإعلامي لصالح تلك المجاميع على الأرض وخاصة فيما يتعلق بالجبهة الجنوبية السورية .

هذا ما أكده الإعلامي حسين مرتضى خلال لقاء مباشر عبر شاشة الـ otv اللبنانية والذي عرض فيه وثائق مصورة وخرائط تدين تورط الكيان الصهيوني في مساندة المجموعات المسلحة والإشراف المباشرعلى إدارة عملياتها من خلال الدعم اللوجستي المقدم لأدواتهم المسلحة وغرف عمليات مجهزة لتنفيذ مشاريعهم الهجومية أو حتى من خلال علاج جرحى المعارك والذين يتم نقلهم في كثير من الأحيان إلى داخل الكيان ليتلقوا طبابة مباشرة في مستشفيات العدو الإسرائيلي, فضلاً عن نشر صواريخ وتزويد المسلحين بأجهزة اتصالات متطورة قادرة على التحكم بالاتصالات والدخول والتشويش على أي وسيلة اتصالية يريدون التنصت عليها, كما زود العدو المجموعات المسلحة في القنيطرة بمحافظ صغيرة مع تسهيل دخول البعض منهم إلى مستوطنة الجليل وتلقينهم تدريبات على كيفية إطلاق الصواريخ البالستية في حال استولوا عليها من القطعات العسكرية التابعة للجيش السوري .

وأشار مرتضى أن من ضمن الدعم الإسرائيلي للمجموعات المسلحة هو إنشاء غرفة عمليات على الحدود تزودهم بتحركات الجيش السوري وقوات الدفاع الوطني, وتشرف عليها شبكة أمان وبعناية مباشرة من ضابط في جيش الإحتلال الإسرائيلي يتقن اللغة العربية ويساعده أحد قادة ما يسمى جبهة النصرة المدعو /خالد نصار/  والذي كان يعمل سابقاً مع الوحدة 504 التابعة لجيش العدو, إضافة للمدعو شريف الصفوي, أحد الضباط السوريين الفارين من الجيش السوري والذي يقوم اليوم بالتنسيق مع "جبهة النصرة" و الكيان الصهيوني .

كل ما سبق كان قد أعده كيان الاحتلال الاسرائيلي بالتنسيق مع المجموعات المسلحة ليتم تنفيذ الهجوم المسلح على مواقع ونقاط الجيش السوري المنتشرة في مدينتي البعث وخان أرنبة في ريف القنيطرة, عبر انطلاق معركتهم البائسة المسماة بـ" نصر من الله وفتح قريب " , والتي ارتدت عكساً عليهم, وأجبرت المهاجمين من المسلحين إلى التراجع والانسحاب وإعلان وقف عملياتهم المسلحة بعد الخسائر الضخمة التي حصدت أرواح معظم قادتهم ومقاتليهم فضلاً عن تدمير دفاعاتهم.

وأضاف مرتضى أن انطلاق الهجمات المسلحة الهادفة للاستيلاء على مدينتي البعث وخان أرنبة بريف القنيطرة, إنما جاءت من أهمية هاتين المدينتين كونهما تشكلان عائقاً كبيراً في وجه المسلحين, حيث عرض وللمرة الأولى عبر شاشة الـotv اللبنانية صوراً من الجانب الفلسطيني تظهر استهداف الجيش السوري لتحركات المجموعات المسلحة المتسللة وآلياتها ومقارها, مع الشريط  الفاصل بين الأراضي السورية وأماكن تواجد كيان الاحتلال الإسرائيلي, فضلاً عن ظهور أطراف مدينتي البعث وخان أرنبة ومعبر القنيطرة والطرقات الفرعية الجبلية التي يقوم الكيان الإسرائيلي بفتحها أمام تلك المجاميع المسلحة بجرافات, إضافة لتقديم الدعم العسكري لتسهيل عبور المسلحين المتسللين باتجاه جبل الشيخ وتمركزهم في تلك النقاط  .

وقال أن خطر الهجوم المسلح الواسع على المدينتين يأتي بهدف جعل القنيطرة مفتوحة على أطراف بلدة جندل وريمي والتي تعتبر من المناطق الاستراتيجية في جبل الشيخ كونها متاخمة لمزارع شبعا في الجانب اللبناني, والتي يتواجد فيها أعداد كبيرة من المسلحين  . لكن الجيش السوري استطاع صد الهجوم بعملية عكسية أجبرت المسلحين على الانكفاء نحو مناطق انتشارهم ليبقى هو المسيطر الوحيد على مدينتي البعث وخان أرنبة بشكل كامل ومشكلاً خط دفاع قوي في تلك الجبهة .

أيضاً جبهة القلمون لا تقل أهمية عن القنيطرة, تلك الجبهة التي ما أن تخمد حتى تعود المجموعات المسلحة لإشعالها من جديد, وخاصة بالتزامن مع تحريك جبهة القنيطرة, والتي أظهرت الصور الحصرية التي عرض خلالها الإعلامي حسين مرتضى  عبر الـotv اللبنانية تداخل الجبهتين وعلاقتهما ببعضهما البعض, حيث جاءت الصور من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي تظهر مشفى ميداني ضخم أُنشئ بعد معارك القلمون, وذلك لنقل جرحى المجموعات المسلحة منه إلى جبل الشيخ ومن ثم إلى داخل فلسطين المحتلة في مستشفى صفد, إضافة للطرق الفرعية التي أُعدت لتسهيل الوصول إلى ذاك المستشفى والواقع تحت رعاية كيان الاحتلال الإسرائيلي, إلى جانب تظاهرات ضمت سوريين وفلسطينيين امام مستشفى صفد اعتراضاً على سياسة الكيان الصهيوني في علاجه لجرحى المجموعات المسلحة في سورية .

معارك الاستيلاء على الحدود من الجانب المسلح وداعمه جاء ومنذ بداية الحرب على سورية كطريقة للتقدم نحو أبواب دمشق, والتي شكلت الغوطة الشرقية أول رهان للمجموعات المسلحة للضغط على العاصمة دمشق, حيث أشار مرتضى أنه وقبل عامين كانت 75% من مناطق الغوطة الشرقية مستولى عليها من قبل المجاميع المسلحة مع وجود خط إمداد مفتوح حتى القلمون, لكن ورغم كل ذلك لم تستطع الجماعات المسلحة من اقتحام دمشق, فكيف الآن وبعد ان سيطر الجيش السوري على ما يزيد عن 80% من مساحة الغوطة الشرقية الجغرافية, وآخرها بلدة زبدين في معارك أمس. فضلاً عن خروج المدنيين بتظاهرات حاشدة تنادي الجيش السوري بالتدخل لتخليصهم من المدعو /زهران علوش/ ومجموعته المسماة "جيش الإسلام" , ليبدو تحولاً نوعياً سيصب في صالح العمليات العسكرية القادمة للجيش السوري .

وأضاف أن كل ما يأتي في الساحة السورية لا يمكن فصله عن الواقع اللبناني, لأن الخطر الذي يهدد لبنان في جبهة القلمون أو الذي يتربص بسورية من جنوبها يعود لعدو واحد وهو كيان الاحتلال الإسرائيلي اللاعب البارز في جبهات الحدود . وبالعودة إلى جبهة القلمون, حيث أكد الإعلامي حسين مرتضى أن المجموعات المسلحة وعلى رأسها "جبهة النصرة" اتبعت أسلوب التسلل وزرع العبوات الناسفة , فهناك قائد ما يسمى "كتيبة الوادي" النقيب الفار أحمد حربا والذي لديه مجموعة خبيرة بزرع الألغام, فضلاً عن مجموعة ثانية مع الملقب بـ"المغوار" سيقومون في جرود عرسال بالتسلل لاستهداف الجيش اللبناني وبعض الشخصيات الأمنية, فضلاً عن اتباع المسلحين سلوك خطف الجنود باعتبار أن هذه الورقة ستكون للضغط, مؤكداً على التعاون مع بعض الشخصيات اللبنانية فيما يتعلق بملف الجنود المختطفين, من بينهم الشيخ عبد الرحمن حسيان ومحمود العتر وعبد الرحمن ياسين العتر وغيرهم من الأسماء .

وتحدث عن قيام كيان الاحتلال الاسرائيلي بتزويد المجموعات المسلحة بأجهزة تنصت على كافة الاتصالات اللاسلكية التي تجري ضمن الأجهزة العادية, وحتى على مكالمات الجيش اللبناني في مناطق جرود عرسال . مؤكداً أن منظومة الاتصالات أهم سلاح لخوض عملية عسكرية .

حيث أشار إلى خطورة الوضع في المناطق التي ينتشر فيها المسلحون في الحدود السورية_اللبنانية وعمليات التسلل التي تشهدها تلك المناطق, في محاولة منها لربط المناطق الحدودية وعلى وجه الخصوص فيما يتعلق بالتحركات المسلحة من ناحية قوسايا القريبة من عنجر على الحدود السورية لتصل إلى بلدة الزبداني والبلدات السورية الأخرى, والتي يمكن منها التسلل إلى البقاع الغربي وعندها تلاقي المجموعات المسلحة من ناحية ريف القنيطرة . حيث كان هناك محاولات لمسلحي "جبهة النصرة" بالدخول إلى بلدة قوسايا والمغارات, لكن تم التصدي لها من قبل الجيش اللبناني والجبهة الشعبية _ القيادة العامة, شارحاً طبيعة تلك المناطق الجغرافية والتي يتواجد فيها مغارات وأنفاق, الأمر الذي يصبح من الصعب استهداف تلك المجموعات المسلحة بسبب جغرافيا المكان, فضلاً عن تمكنها من وصل قوسايا بعنجر ما يعني ربط المناطق بعضها ببعض, في حال استطاعت المجموعات المسلحة الدخول إلى المنطقة.

فيما يتعلق بقتلى المجموعات المسلحة في عمليات السيطرة التي يخوضها الجيش السوري, عرض الإعلامي حسين مرتضى أسماء 72 مسلحاً لبناني الجنسية قتلوا في مناطق متفرقة من جبهات القتال الساخنة , فضلاً عن عدد آخر لم يتم توثيق أسمائهم, مشيراً أن هناك أعداد كبيرة من المسلحين اللبنانيين ممن لا يزالوا يقاتلون في حي الوعر بمدينة حمص وفي جبهات ريف حمص الشرقي إلى جانب المجموعات المسلحة .

أما انتقالاً إلى جبهة حلب, تناول الإعلامي حسين مرتضى الهجوم الواسع الذي شنه المسلحون على مدينتي نبل والزهراء في ريف حلب, والذي جاء نتيجة الخوف من الطوق الذي فرضه الجيش السوري والذي يعمل على استكماله في حلب, حيث جاءت مخاوف المسلحين من وصول الجيش السوري إلى الكاستيلو وبالتالي إلى نبل والزهراء. هذا ما يشرح محاولات المسلحين المتكررة في الهجوم على محور المدينتين مع إطلاق أعداد كبيرة من القذائف بشكل عشوائي, في محاولة منها لخلق تغيير ميداني ما على الأرض وخاصة مع مبادرة المبعوث الدولي دي ميستورا إلى سورية والذي حمل معه مقترحاً بـ"تجميد" القتال في حلب .

وختم بنقلة من الميدان القتالي إلى الملف السياسي وما يتعلق بالزيارة السورية لروسيا, قائلاً أنها ليست الأولى وأن هناك تنسيق يومي من الجانبين مستشهداً بكلام وزير الخارجية وليد المعلم بهذا الشأن, ومتطرقاً إلى التنسيق السوري_الإيراني على كافة الأصعدة, مذكراً أن سورية ما بعد الانتخابات الرئاسية مختلفة عما قبلها, وأن الرئيس بشار الأسد موجود, وسيبقى .

الوسوم (Tags)

لبنان   ,   فلسطين   ,   حسين مرتضى   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz