Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 22 أيلول 2021   الساعة 15:49:47
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
فيصل المقداد: امبراطوريات الإعلام الغربية تتحمل مسؤولية صناعة الإرهابيين القتلة والمتطرفين
دام برس : دام برس | فيصل المقداد: امبراطوريات الإعلام الغربية تتحمل مسؤولية صناعة الإرهابيين القتلة والمتطرفين

دام برس:

حمل نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد امبراطوريات الإعلام الغربية مسؤولية صناعة الإرهابيين القتلة والمتطرفين مشيرا إلى أن هذه الامبراطوريات تمارس تضليلا على الدول النامية لتشويه صورتها وتدمير استقلالها وهذا ما برز في اطار الحرب الإرهابية المعلنة على سورية والتي مارس الاعلام الغربي وتابعه العربي فيها دورا داعما للقتلة والمسلحين الذين حاولوا تدميرها والقضاء على دورها الحضاري وإرثها التاريخي.
وقال المقداد في مقال بعنوان الاعلام والسياسة.. دور الاعلام في الحرب الإرهابية على سورية نشر اليوم في صحيفة البناء اللبنانية “أن الدول الغربية ومؤسساتها السياسية والفكرية والاجتماعية والاقتصادية أدركت منذ وقت طويل أهمية الإعلام وقدمت جميع أشكال الدعم المالي إلى امبراطورياتها الاعلامية لتمكينها من القيام بالمهمات المسندة إليها في الترويج لتوجهاتها والوصول إلى الفئات المستهدفة حول العالم مقابل تجاهل الدول النامية أو معظمها لأهمية الإعلام في توجيه الرأي العام وكسبه لمصلحة قضاياها وذلك ما جعل من شعوب الدول النامية.. التي ننتمي إليها.. نهبا للأفكار التي تطرحها أجهزة الإعلام الغربية” مشيرا إلى أن “الغربيين ربحوا معارك في الصراعات الإقليمية والدولية نتيجة استخدامهم المدروس للإعلام وكانت سورية من الاستثناءات القليلة التي فشل الإعلام الغربي في تحقيق حملاته الإعلامية المضللة فيها”.
ولفت المقداد إلى أن ما يثير الاستغراب قيام بعض الدول العربية الخليجية بناء على أوامر غربية بافتتاح إمبراطورياتها “الإعلامية” لنشر الفكر “الديمقراطي” في المنطقة رغم وقوع هؤلاء العربان مغمى عليهم لدى سماعهم كلمة الديمقراطية دون أن نسمع منهم كلمة واحدة حول حقيقة ما يحصل في مملكة الرمال
وشقيقاتها “الأكثر ديمقراطية وانفتاحا وشفافية مالية وأخلاقية” من تلك الأقطار التي وصل إليها “الربيع العربي” ورفع فوق عواصمها ومدنها وقراها الرايات السوداء رايات الدمار والتخلف في وقت يقف على الضفة الثانية من شارع الإعلام العربي والدولي بصورة أقل لمعانا الجهد العظيم لإعلام تميز حقا بنقله الصورة الصحيحة وبطريقة ذكية لما يجري وتحمل أخلاقيا ومهنيا مسؤولية عكس الحقيقة وطرح البديل الصحيح”.
وقال المقداد “لا أبالغ عندما أقول إن الإعلام العربي السوري الذي تقف خلفه قلوب السوريين والعرب الشرفاء وعقولهم حقق خلال فترة قصيرة نسبيا إنجازات هائلة وهذا ينطبق على الإعلام العربي النبيل والعاملين فيه ممن أبوا إلا أن يكونوا مع أشقائهم السوريين دفاعا عن الحقيقة والشرف” ولفت إلى “الجرأة التي يتمتع بها الاعلاميون القوميون والتقدميون على الطرح المقنع والذي يقدم للمتلقي الموضوع المطروح بطريقة ذكية تكسب ثقته”.
وأشار المقداد إلى أن الغرب حول الإعلام في معركته للحفاظ على مصالحه الاستعمارية وحماية /إسرائيل/ ونفوذه في سائر دول العالم النامية إلى واحدة من أسلحة الدمار الشامل وإذا لم تكن الدول النامية قادرة على استخدام هذا السلاح على النحو المطلوب فإنها لن تكون قادرة على كسب معاركها العادلة.
وقال المقداد “في الحرب التي أعلنها الغرب وعملاؤه وأدواته على سورية استخدم أعداء سورية الإعلام الغربي والعربي المدمر فشوهوا الحقائق وقلبوها ورغم تذاكيهم إلا أنهم فشلوا في الاختبار مثلما فشلوا في الوصول إلى النتائج التي أرادوا تحقيقها ودفعت الدوائر الاستخباراية المرتبطة بأعداء سورية الإعلام لتشويه الحقائق وزودته بالمعلومات المضللة لضرب ثقة المواطن بوطنه ومؤسساته إلا أن ذلك كله سقط تحت أقدام البواسل من أبناء الجيش العربي السوري الذين صمدوا وقاوموا وانتصروا”.
وشدد المقداد على أن الشعب السوري يحمل جميع هذه الأطراف بما في ذلك الإعلام الغربي وغيره من الذين جعلوا من الإرهابيين “أبطالا” مسؤولية التورط في سفك الدم السوري عبر تعبئة الشباب لما يسمى “الجهاد” في سورية وغيرها واستباحتهم دم السوريين وتقطيع رؤوسهم وأكل قلوبهم وأكبادهم من قبل هؤلاء الوحوش وامتداحه غزو ليبيا على اعتبار ذلك “مهمة إنسانية”.
وتساءل المقداد من هو الذي شجع الآلاف من الأوروبيين وسكت على التحاقهم بتلك التنظيمات الإرهابية التي كشفت سورية هويتها وأهدافها منذ بدء الأزمة فيها بينما وصفها القادة الأوروبيون بـ “المناضلين لأجل الحرية” و”المجاهدين” الذين أمنت لهم تركيا والسعودية و/إسرائيل/ ولا تزال تؤمن السلاح والتمويل والمأوى والتدريب والطعام وأجهزة الاتصالات ووسائل النقل.
وأوضح المقداد أن سورية العصية على الغزاة والمستعمرين حذرت من أخطار استمرار التورط الغربي سياسيا وإعلاميا بما يحصل في المنطقة بينما الإرهاب يحصد حياة ألوف الأبرياء في سورية والمنطقة سواء أكان في العراق أو لبنان أو في الدول الأخرى الآتية على الطريق وبينت سورية أن لا حدود لممارسات هذا الإرهاب الإجرامية وأن من يدعم الإرهابيين الآن سرا أو علنا لن يكون بمنأى عن آثار الإرهاب وجرائمه مشددا على أنه لا مجال الآن على الاطلاق للاستمرار في الكذبة التي أطلقها مسؤولون في باريس ولندن وواشنطن حول دعمهم اصلاح الشرق الأوسط فما كانوا يقومون به منذ البداية كان دعما للإرهاب.
واختتم المقداد مقاله بالقول “في الحرب على الإرهاب لا بد من أن يمارس الإعلام بأشكاله كافة السلوك الأخلاقي والمهني الذي ينص عليه القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وميثاق الأمم المتحدة وأن يكون أداؤه في مكافحة الإرهاب والتحذير من أخطاره على راهن العالم ومستقبله منسجما مع القيم والأخلاق والمبادئ التي توافقت البشرية عليها”.

 

الوسوم (Tags)

سورية   ,   وزير   ,   الحرب   ,   الإعلام   ,   وزير الخارجية   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-08-10 04:08:48   دعاة الباطل
أصبح المطلوب اليوم، هو تكثيف العمل الإعلامي الكاشف للدول القمعية وادوارها الهدامة على كل المستويات بدءًا من إعلام الدول الكبيرة وليس إنتهاءً عند إعلام التواصل الإجتماعي البسيط. كما يجب على الجهات المعنية الأخذ بعين الإعتبار متابعة دولية لذلك وجعل الآلة الديبلوماسية في خدمة هذا الملف للدفع به إلى الأمام.
أحمد صعيدي  
  2014-08-10 04:08:58   استبداد
ان الدول العشائرية المستبدة وعلى رأسها قطر ستستمر في مساعيها لإجهاض الإنتقال الديموقراطي وسلاحها في ذلك افتعال وتأجيج الحساسيات العرقية والدينية عن طريق الاعلام ثم دعم المجاميع الإرهابية المتطرفة إعلامياً وفتوائياً ومادياً حتى تصبح تجارب الإنتقال الديموقراطي تعني القتل والتفجير وينفر منها شعوب المنطقة.
قصي عبود  
  2014-08-10 04:08:36   مؤامرات
حياة الالاف من السوريين في رقبة الاعلام الكاذب وخاصة قناة الخنزيرة تلك التي حرضت وخططت لكل هذا من قبل.
محمد الاحمد  
  2014-08-10 04:08:50   عملاء
شارك الاعلام و بشكل خاص في هذه الحرب وكان الماكينة القوية المحركة لكل الأحداث , والقنوات الفضائية الكاذبة كانت اكبر دليل على كذبهم ونفاقهم مما صعد الارهاب في العالم العربي.
نعيم  
  2014-08-10 04:08:30   عملاء
ان محاصرة جماعات الفساد والارهاب المتطرفة التي تعتنق الفكر الديني المتشدد والضال والضيق والإقصائي، والمعجون بالقتل والانتحار والأعمال البربرية لخدمة أجندات سياسية، والتي تسعى إلى خراب البلاد والعباد والوقوف على الأطلال ورائحة الموت، واجب وقتالها أكبر حسنةومغفرة , ومعهم الاعلام الذي يساندهم في فكارهم الدنيئة.
بسام  
  2014-08-09 14:08:33   المصالح الصهيونية
أميركا تواظب في محاولاتها الدائمة على تجنيد كافة حلفائها لخدمة مصالح آل صهيون الدنيئة، لكن ستبقى سورية شوكة في حلوقهم وحلوق من يمد الدعم لهم
سمر كزبري  
  2014-08-09 09:08:38   إعلامنا إعلام حي
لكن بالمقابل ظهر الإعلام المضاد الذي يدافع عن الشعب و الحكومة و القيادة ، جاء ليظهر الحقيقة و ليبلور الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري ، و ليؤكد للعالم معنى الديمقراطية و الحرية التي طالبوا بالمناداة بها .
فادي  
  2014-08-09 09:08:06   دور الغرب
الغرب كان له دور هام في الحرب على سورية ، ساهم إلى حد كبير في الدمار و الخراب الذي آلت إليه بعض المناطق ، شوه الحقائق بما يخدم مصلحته ....
علاء  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz