Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 03 آذار 2021   الساعة 19:11:24
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
المشاركون بأعمال المحفل البرلماني الدولي الثالث: سورية تتعرض لحرب إرهابية بدعم غربي وعربي
دام برس : دام برس | المشاركون بأعمال المحفل البرلماني الدولي الثالث: سورية تتعرض لحرب إرهابية بدعم غربي وعربي

دام برس:

افتتحت في موسكو يوم أمس أعمال المحفل البرلماني الدولي الثالث تحت شعار “الأخطار المحدقة بالقانون الدولي ومؤسسات التعاون البرلماني” بمشاركة أكثر من مئتي برلماني من زهاء ستين دولة في العالم بينهم وفد من مجلس الشعب برئاسة الدكتور عبد السلام الدهموش عضو المجلس رئيس لجنة التوجيه والإرشاد وعضوية الدكتور نزيه عبود.
ومن بين المواضيع الاساسية التي طرحت على جدول أعمال المحفل: دروس الحروب العالمية والأخطار المحدقة بالقانون الدولي مع التركيز على الأحداث في اوكرانيا بصورة خاصة. 080
وشارك في عمل المحفل نواب وشخصيات برلمانية وخبراء من أكثر من عشرين دولة أوروبية وممثلون عن جميع بلدان الرابطة المستقلة وخبراء من بلدان مجموعة بريكس وبلدان آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية الى جانب المشاركين في الدورة العامة الحادية والعشرين للجمعية الدولية الارثوذكسية التي تجري أعمالها في موسكو حاليا.
وكان نائب رئيس مجلس الدوما الروسي سيرغي جيليزنياك أعلن في وقت سابق أن إحدى المهمات الأساسية للمحفل البرلماني الدولي الثالث تتمثل في البحث عن حلول سلمية للنزاعات المسلحة مشيرا إلى أن المحفل يشكل ساحة هامة لتبادل المعلومات والآراء حول اكثر القضايا حدة.
وأكد جيليزنياك ان البحث سيتناول سبل الحل السلمي للنزاع في المنطقة التي ينفذ فيها نظام كييف عملية تنكيلية في جنوب شرقي اوكرانيا موءكدا ان روسيا كانت تصر منذ بدء الأزمة الأوكرانية على وقف العمليات القتالية وضمان أمن السكان المدنيين والبدء بحوار مباشر بين أطراف النزاع وقد شكل خطوة هامة على هذا الطريق سحب الرئيس فلاديمير بوتين لطلبه موافقة مجلس الاتحاد الروسي على استخدام القوات المسلحة الروسية في أوكرانيا.
وأضاف البرلماني الروسي أن المحفل سيتناول بالبحث أيضا المسائل المرتبطة بالفرص الجديدة المتاحة أمام الحوار البرلماني في ظروف العالم متعدد الأقطاب ومنها الأخطار والتحديات الجديدة التي تهدد القانون الدولي ومؤسسات التعاون البرلماني.
واعتبر سيرغي ناريشكين رئيس مجلس الدوما الروسي في كلمته في افتتاح المحفل أن “ثورة ساحة ميدان في كييف وبقية الثورات الملونة في العالم لم تكن لتتحقق من دون الدعم الخارجي لها” لافتا إلى أن جميع الثورات الملونة في أنحاء العالم المختلفة لا يجمع بينها فقط منطق تطور النزاعات نتيجة زعزعة السلطة المركزية الواقعة بسهولة تحت تأثير المتطرفين وإنما أيضا رعايتها الوقحة سياسيا وإعلاميا وماليا وتنظيميا وحتى عسكريا من قبل جهات خارجية.11
وأشار ناريشكين إلى ان الأحداث المأساوية في أوكرانيا أبرزت بوضوح التهديدات الحالية للأمن الأوروبي وللأمن العالمي أيضا لافتا إلى أن الأزمة الأوكرانية تذكر كثيرا بالأحداث المشابهة جدا في مناطق أخرى من العالم بما في ذلك أحداث ما يسمى بـ “الربيع العربي”.
وحث ناريشكين المشاركين في المحفل على فتح حوار شفاف حول المسائل الهامة المتراكمة بدءا من التحدث مع المعارضة ووصولا إلى المسائل التي تهدد القانون الدولي وقال “إننا نشاهد ما أصبح عليه القانون الدولي ومنظومات المؤسسات الدولية نتيجة الإملاءات وحيدة الجانب المتبعة لسنوات طويلة”.
وحذر ناريشكين من أن المحاولات المستمرة لإخضاع الآخرين وجعلهم في خدمة مركز وحيد للقوى لن تمر دون أن تترك اثارها السلبية إذ إن ما يدعى بالتضامن الشمال أطلسي وصل لحدود العبثية والدول الأوروبية العظمى التي كانت تحدد سياسة العالم بأسره سابقا أصبحت اليوم تفقد نفوذها بسبب انصياعها لتعليمات غريبة.
وأوضح ناريشكين إن تأثير المتطرفين على السياسة الأوكرانية هو أكبر بكثير من نتائج الانتخابات فلقد كانوا يشكلون القوة الضاربة للميدان وللإنقلاب الحكومي وهم يتحملون كامل
المسؤولية عن الجرائم البشعة في كييف وأوديسا وفي شرقي البلاد وإن علاقة النخبة الأوكرانية بهم إما بالرضاء منهم أو عدم التعرض لهم تدل على أنه حتى الساسة المحترمون الخارجيون مصابون بعدوى هذه الايديولوجيا الخطيرة.
وقال “إنه يجب علينا أن نبذل الجهود المشتركة من أجل عدم السماح بتحويل الجمعية البرلمانية في الاتحاد الاوروبي إلى مؤسسة تلبي مصالح سياسية قصيرة الأجل لدولة منفردة أو مجموعة من الدول”.
وفي كلمته في المحفل قال رئيس الوفد السوري الدكتور الدهموش “إن الشعب السوري يقدر عاليا وقوف الشعب الروسي الصديق إلى جانبه في محنته ومساعدته للخروج من أزمته وإن ما قدمته روسيا حكومة وشعبا ولا تزال تقدمه لمحاربة التكفيريين والإرهاب ليس بغريب عنها وهي التي ناضلت في سبيل نيل سيادتها”.12
وأضاف “إن العلاقات السورية الروسية عبر التاريخ شكلت ثنائية عصية على العدوان وعلى التفكيك” لافتا الى ان سورية مهد المسيحية وحاضرة الإسلام تتعرض اليوم لحرب إرهابية لم يعرف التاريخ مثيلا لها في منطقتنا، حشدت لها آلاف المرتزقة التكفيريين من أكثر من 83 بلدا في العالم بدعم وتسليح وتمويل من دول إقليمية وغربية كبرى لضرب القيم الحضارية لشعبنا ونشر لغة القتل والدمار مكان لغة الحوار والبناء والإعمار.
وأوضح “أن ما تتعرض له سورية منذ أكثر من ثلاث سنوات من حرب إرهابية تستهدف القيم الإنسانية والمجتمعية للشعب السوري وتدمر البنى التحتية والمؤسسات الخدمية من مشاف ومدارس وجامعات وحقول قمح وشبكات مياه وكهرباء تحظى بدعم وتمويل غربي وعربي معترف به من قبل مسؤولين رسميين في تلك الدول من السعودية وقطر إلى الولايات المتحدة وتركيا”.
ودعا الدهموش إلى وضع أطر ملزمة وآليات فعالة للجميع ولتكون في هذا الحوار البرلماني وغيره على مستوى الحكومات أو المنظمات الدولية ولتقوم على قاعدة احترام الآخر والالتزام بالقانون الدولي واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية تحت أي مسمى كان.
وفي مقابلات في أروقة المحفل مع مراسل سانا في موسكو قال فلاديمير جيرينوفسكي عضو مجلس الدوما ورئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي “إننا ندين في هذا المحفل محاولات رعاية الإرهاب حيث تشن اليوم حرب إجرامية سافرة ضد سورية التي يدخلها المسلحون والإرهابيون من تركيا التي أقامت معسكرات لتدريبهم في أراضيها ليقوموا بقتل السكان المدنيين ويشنوا حربا لصوصية اغتصابية”.14
وأضاف جيرينوفسكي “إن مهمتنا في هذا المحفل تقوم في إقناع البرلمانيين في جميع أنحاء العالم وإلزامهم بدعم سورية الرائعة للإسراع بإنهاء هذه الحرب الهمجية عليها وكي يتمكن أبناء سورية من العودة الى منازلهم وممارسة العمل السلمي”.
وقال جيرينوفسكي “إن سورية اليوم في مركز الأحداث وتستقطب الاهتمام العام ويجري فيها صراع القوى الظلامية ضد النظام العلماني الطبيعي ولذلك فان فوز الدكتور بشار الأسد بالانتخابات الرئاسية يوحي لنا بالأمل في أن سورية التي صمدت في هذه الحرب ستحقق النصر حتما”.
بدوره قال الاستاذ الدكتور عبد اللاوي عبد القادر نائب رئيس مجلس الشعب الوطني الجزائري “إن الجزائر تقف ضد التدخل الأجنبي في شؤون الدول الاخرى حيث تعرضت الجزائر نفسها لنار الإرهاب واكتوت به ونحن نندد بما جرى في سورية الشقيقة ونرى أن الشعب السوري البطل قد تصدى لهذه الهمجية الإرهابية التي ابتلي بها وقد انتصر وأن انتصاره الأخير هو الانتخابات الرئاسية التي جرت بشفافية كاملة وسنرى أن هؤلاء الإرهابيين الذين حاولوا تحطيم سورية سوف ينقلبون على من مولهم في الغرب وحتى في الدول العربية التي تمول هذه الآفة الاجتماعية الخطيرة والدخيلة علينا نحن العرب”.15
وفي مقابلة مماثلة أدان اناتولي كاربوف عضو مجلس الدوما الروسي وبطل العالم السابق في الشطرنج تبني بعض الجهات والأشخاص لفكرة أن الحرب وسيلة لحل القضايا الناشئة مؤكدا أن التجربة التاريخية والحروب العالمية والإقليمية تدل على أن الحروب لم تقد أبدا الى حلول إيجابية لقضايا الناس وكانت جميع الأطراف تضطر في نهاية المطاف للجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق .
وأكد كاربوف أنه لا يمكن تطبيق الديمقراطية الأمريكية في أوروبا التي لها ديمقراطيتها الخاصة بها كما أن لروسيا ديمقراطيتها الخاصة بها ويجب على الجميع أن يتعلموا في نهاية المطاف إيجاد لغة مشتركة والإصغاء الى بعضهم ولكن القضية تنحصر في أنهم لا يريدون الإصغاء ولا يريدون الفهم .
بدورها قالت ماريا تريندوفيلوس النائبة في البرلمان اليوناني عن الحزب اليساري الديمقراطي سيريزا “إننا نقع في المنطقة ذاتها التي فيها سورية أيضا ولنا في اليونان علاقات
جيدة معها ولحزبنا مواقف واضحة إزاء ما يجري في سورية وأن الشعب السوري هو الجهة الوحيدة المخولة بحل جميع قضاياه الداخلية ولا يمكن السماح بأي تدخل في شؤونه وأن فرض أي ديمقراطية عليه هو أمر غير مقبول بالنسبة لنا”.16
وأضافت النائبة اليونانية “إننا نعتبر أن أي شعب هو من يقرر مصيره بنفسه ويختار مستقبله بذاته بدون أي محاولات خارجية لوضع العراقيل أمامه وإننا كحزب يطمح لاستلام السلطة قريبا في اليونان سوف نقوم بكل المبادرات لتوطيد العلاقات الثنائية بين اليونان وسورية لأننا على ثقة بأنها سوف تصب في مصلحة السلام الواسع في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط”.
وحول المواقف الغربية من الانتخابات الرئاسية السورية قالت تريندوفيلوس “إن الشعب السوري هو وحده من يحدد هذا الموضوع ونحن في حزب سيريزا سوف نعمل على تعزيز التعاون مع الحكومة الشرعية في سورية”.
بدوره قال عضو البرلمان الأرجنتيني نائب محافظ مقاطعة سالتا الأرجنتينية أندريه زوتتو “إن الارهاب ظاهرة سيئة جدا تنبغي مكافحتها بغض النظر عن الجهة التي تصدر عنها وتدعمها وإن القرارات الخاصة بالشرق الأوسط يجب أن تتخذ من قبل دول هذه المنطقة فقط”.
وحول الانتخابات الرئاسية في سورية قال “إنه من المهم ضرورة احترام حق أغلبية الشعب وإرادة الشعوب بذاتها وإن ما نتج عن الانتخابات في سورية هو تعبير عن إرادة الشعب السوري وينبغي على جميع دول وحكومات العالم احترام هذه الإرادة والاعتراف بنتائج هذه الانتخابات لأنها تعبير عن إرادة الشعب ومن الواضح أن جهات أخرى لها مصالح في سورية لذلك تحاول عرقلة الاستقرار فيها ونحن نرفض هذه المواقف المعادية لسورية”.17
وأعرب زوتتو عن إدانته للحرب المفروضة على سورية موضحا أن هناك الكثير من الدول المهتمة باستمرار هذه الحرب والتي تقوم بدعمها وتمويلها نتيجة اطماع لها في المنطقة متمنيا لسورية ولشعبها الوحدة والسيادة على أراضيها.
من جانبه قال مارسيليو ديليو تشافيز رئيس البرلمان في بوليفيا “إننا رأينا أن الكثير من الإرهابيين خرجوا من سجون أوروبا وذهبوا للقتال في سورية ولكنهم يدافعون في الواقع عن مصالح الامبريالية الأمريكية ومصالحهم الشخصية ولا يقاتلون وفق ادعاءاتهم لمصلحة شعوب المنطقة” مضيفا “لقد كنت شخصيا حاضرا في سورية أثناء الانتخابات الرئاسية ورأينا بأم العين كيف فاز الرئيس بشار الأسد في هذه الانتخابات بنزاهة وشرف ورأينا الإقبال الكثيف فيها على صناديق الاقتراع” معربا عن سعادته بزيارة سورية ورؤيته كيف اختار الشعب السوري رئيسه. 18
وعن التضامن بين الشعوب العربية وشعوب امريكا اللاتينية قال رئيس البرلمان البوليفي “إننا اخوة أشقاء فعلا و نعاني معا ونناضل معا وينبغي علينا أن نساهم في خلق نظام جديد في العالم يرفض أحادية القطب التي تترأسها الولايات المتحدة ويرحب بقيام نظام مبني على أساس سيادة الشعوب وعلى أساس عالم متعدد الأقطاب”.
من جانبه قال محمد يوسف عبد الله رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني السوداني “إن السودان طالبت منذ البداية بحل الأزمة في سورية بعيدا عن التدخلات الخارجية والدولية وعبرت دائما عن وحدتها مع الشعب السوري ووقوفها مع سورية” معربا عن تمنياته بعودة الاستقرار إليها قريبا .
وحول الانتخابات الرئاسية في سورية قال البرلماني السوداني “إن إرادة الشعب لا تقهر وان القضايا في كل بلد يجب أن تحل في الإطار الداخلي بعيدا عن التدخلات الخارجية”.
وفي مقابلة اخرى قال يفغيني توما نائب رئيس البرلمان التشيلي إن الإرهاب الذي تتعرض له سورية وبعض دول المنطقة يمثل الجريمة الدولية التي كانت ضد ليبيا والعراق ويوغسلافيا واليوم ضد سورية وهو يهدف إلى تعزيز الاحتلال وتوسعه ونهب ثروات تلك البلدان.
وأشار البرلماني التشيلي إلى ما فضحته وثائق من الأرشيف تم الكشف عنها مؤخرا بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تقومان بمحاولات التمدد في المنطقة العربية وفي دول أمريكا اللاتينية معربا عن تضامن الشعب التشيلي وشعوب أمريكا اللاتينية مع الشعب السوري وتأييدهم للحكومة السورية بقيادة الرئيس بشار الأسد.

سانا

الوسوم (Tags)

سورية   ,   روسيا   ,   السوري   ,   الشعب   ,   الرئيس بشار الأسد   ,   موسكو   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz