Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 21 أيلول 2021   الساعة 23:29:13
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
حالة من التخبط .. هكذا تعمل المخابرات الإسرائيلية لجمع قطع اللغز لتعقب آثار الجنود المفقودين
دام برس : دام برس | حالة من التخبط .. هكذا تعمل المخابرات الإسرائيلية لجمع قطع اللغز لتعقب آثار الجنود المفقودين

دام برس:

في تقرير اسرائيلي جاء فية  ان عملية الاختطاف والتي حدثت في الضفة الغربية أول من أمس الخميس حوالي الساعة العاشرة ليلاً، والتي لم تكتشف إلا صباح الجمعة الأمر الذي أدى إلى فقد الاجهزة الاستخباراتية وقوات الأمن وقتاً نفيساً في مهمة تعقب آثار المختطفين والطريق التي سلكها الخاطفون لإخفائهم.

ويشبه عمل المخابرات عمل تجميع قطع الصورة المبعثرة،

في عملية الاختفاء التي اكتشفت أمس تتصاعد التقديرات بأنها فعلاً عملية اختطاف، الهدف منها ابقاء المختطفين أحياء للتمكن من المساومة عليهم مقابل الافراج عن أسرى، غيرأنه وعلى ما يبدو تشوش شيء ما، ولكن المختطفين ظلوا أحياء، الأمر الذي يسهل عملية جمع المعلومات من خلال علامات يتركها المخطوفون أو أخطاء يرتكبها الخاطفون ويتعقب آثارها الشاباك، وفيحال أن الشبان ليسوا على قيد الحياة فإن مهمة تعقبهم ستكون أصعب كثيراً.

تستخدم المخابرات الاسرائيلية الأسلوب التقليدي القديم الجديد، والذي لا يمكنالاستغناء عنه في عهد التكنولوجيا الحديث، حيث ينشر الشاباك كماً كبيراً من العملاء على طول الضفة الغربية وعرضها، والجهد الاساسي للمخابرات هو محاولة التسلل الى الخلايا الارهابية والتنظيمات المستبعدة،واستخدامهم في لحظات الحسم الدقيقة، وتكون التنظيمات الارهابية على علم بجهود الشاباك المبذولة لاختراقها، لذلك فإنهم يتخذون تدابيروأساليب وقاية مشددة واستخدام العملاء يجب أنيتم بطريقة مدروسة لضمان عدم "حرقهم".

الأداة الاضافية الثانية، وهي التكنولوجيا وتطور استخدام أجهزة الهاتف النقال،والذي يعطي المخابرات تواصلاً مباشراًعلى مدار الساعة، تطوير مخابراتي يؤسسرموزاً تمكن من الحصول على معلومة من اتصال أرضي أو نقال، ابتداءً من تسجيل صوتي أو فيديو أو SMS أو إعلان إعلامي في وسائل صحفية معلنة أو مخفية عبرالانترنت والبريد الالكتروني أو حتى عبرمواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك والتويتر.

وفي حالة اختطاف الشبان الثلاثة؛ فإن المطلوب من الشاباك تجميع قطع الصورة اللغز والبحث عن شظايا معلوماتية ضرورية ورمزية في عالم التعاون الاداري بهدف التوصل الى الخاطفين أو الىالشبان المخطوفين؛ والمقصود هنا عملية معقدة على رجال المخابرات فيها أن يعرفوا كيف يعتصرون الماء لاستخراج المعلومة المهمة والضرورية لتجميع أجزاء اللغز.

والى جانب الجهود الاستخبارية هذه ينضم ضغط الأجهزة الأمنية والمستوى السياسي في اسرائيل على السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية لتعقب أثر المفقودين بالبحث عن رموز أو معلومات تدل على الخاطفين،

بالإضافة إلى تفقد السيارة التي وجدت فيالمنطقة، وتفحص التوثيق عبر كاميرات المراقبة على طول طريق الاختطاف واستخدام وسائط تكنولوجية أخرى، وإحدى التحديات الحقيقية هي الحفاظ على السرية حول المعلومات التفصيلية التي عثر عليهاالى الآن خشية وقوعها في أيدي الخاطفين أو من يساعدهم، لذلك فإن العملية الاستخبارية ترافقها أخرى فسيولوجية (نفسية) تهدف الى تضليل العدو بهدف اعاقته.

تقديرات إسرائيلية استخدام نفق لتهريب المستوطنين أو نقلهم للأردن

وعلى الصعيد ذاته، ذكرت صحيفة"هآرتس" العبرية، صباح اليوم السبت، أن التقديرات السائدة لدى الجيش الإسرائيلي باتت تشير إلى إمكانية محاولة الجهة الخاطفة للمستوطنين الثلاثة في الخليل بنقلهم إلى الأردن.

ونقل موقع الصحيفة، عن مصادر عسكرية كبيرة قولها أن الجيش لا يستبعد هذا الخيار، مشيرين لإمكانية أن يحاولال خاطفون نقل المستوطنين الثلاثة إلى حدود الأردن تمهيدا لنقلهم إلى إحدى القرى القريبة من الحدود بالجانب الأردني.

بدت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعيش حالة من التخبط، مع استمرار فقدانها لأي معلومات تدلل على مكان وجود المستوطنين الثلاثة الذين اختفت آثارهم مساء الخميس قربمجمع مستوطنات "غوش عتصيون" بالخليل.لافتة إلى أن 24 ساعة مرت على اختطافهم دون أي انفراجة في ما وصفته بـ "اللغز المعقد".

وحسب الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوتأحرونوت" العبرية، لايوجد أي تحركات مشبوهة أوللاستدلال منها على أي معلومة قد توصل أجهزة الاستخبارات لأي معلومة حتى لو بالاشتباه بشأنها.

الأجهزة الاستخباراتية الأخرى بدأت في فحص إمكانية أن تكون السيارة التي عثر عليها محروقة؛ تعود لمنفذي عملية الاختطاف وليس للمستوطنين أنفسهم، ووفقا للمعلومات، فإن المستوطنين الثلاثة تم إجبارهم على الدخول في السيارة الهونداي التي حرقت بعد استخدامها وكانت تحمل لوحة أرقام إسرائيلية.

وتشير آخر المعلومات – وفقا لصحيفة "يديعوت"صباح اليوم السبت- إلى أن جهاز الشاباك يعتقدأن المنفذين ربما استخدموا نفقا أرضيا لإخفائهم أو نقلهم من مكان إلى مكان، موضحا (الموقع) أن الشاباك يدرس كل الاحتمالات الممكنة.

ونقل عن ضباط كبار في الجيش قولهم أن حدوث عملية خطف في أي وقت كان أمراً متوقعاً، حيث تزايدت مؤخرا الإنذارات بشأن محاولات الخطف للمساومة على إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.

شتات الاستخباري

الوسوم (Tags)

الجيش   ,   فلسطين   ,   الإسرائيلية   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-06-14 16:06:23   ملحق لدام برس
ملحق لدام برس استنفار العملاء ومراقبة فيس والتصنت على المكالمات أو الانترنت أو تحليل مواقع التواصل الاجتماعي وقائد الشاباك يقود التحقيق والمراقبة شخصيا الضابط أن الأجهزة الاستخبارية شرطة الاحتلال يواصلون التحقق من العلاقة بين عملية الخطف والسيارة المسروقة المحروقة التي عثرت عليها الشرطة الفلسطينية في مدنية دورا. وبحسب الضابط الرفيع فإن الاعتقاد يتعزز أن السيارة المحروقة سرقت من ارائيل وان الخاطفين تعمدوا استخدام سيارة حديثة لخداع المستوطنين. واستدعت المخابرات الإسرائيلية "الشاباك" ضباطها المتقاعدين للمشاركة في عملية مطاردة الخلية التي خطفت المستوطنين، وتدار عملية التحقيق من غرفة عمليات في إحدى منشآت جهاز الشاباك في تل أبيب، ويقود غرفة العمليات رئيس جهاز الشاباك يورم كوهين شخصيا. ويتم نقل المعطيات الاستخبارية بشكل مباشر من مصادر جمع المعلومات سواء التصنت على المكالمات أو الانترنت أو تحليل مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا فيس بوك والمعلومات التي يحصل عليها العملاء الذين نشروا في الميدان بالإضافة إلى المعلومات التي تجمع بوساطة وسائل متقدمة خاصة إلى غرفة العمليات في تل أبيب. ويقوم ضباط "الشاباك" المسؤولين عن القرى الفلسطينية في محافظة الخليل بالتوصل هاتفيا مع العملاء على الأرض بعد أن تم نشرهم من أجل الحصول على أي معلومة، ويتواجد هؤلاء الضباط في غرفة عمليات أخرى في معسكر لجيش الاحتلال في منطقة بيت جبرين القريبة من الخليل، ويتواجد في تلك القاعدة العسكرية وحدات اقتحام وتحرير الرهائن على أهبة الاستعداد
فايز منصور  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz