Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 21 أيلول 2021   الساعة 15:40:01
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
تجسس العدو الإسرائيلي على أميركا هل يفاجىء أحداً ؟
دام برس : دام برس | تجسس العدو الإسرائيلي على أميركا هل يفاجىء أحداً ؟

دام برس:

قامت اجهزة المخابرات الأميركية مؤخرا بتسريب معلومات حساسة تتعلق بالنطاق الواسع للتجسس "الاسرائيلي" على الولايات المتحدة، نشرتها اسبوعية "نيوزويك" بقلم محرر الشؤون الاستخبارية، جيف ستاين، التي وصفت "تصرفات اسرائيل بأنها الاسوأ وتخطى "خطوطا حمراء" لم يجرؤ أحد (من الحلفاء) على تجاوزها في السابق." عقب الضجة المناهضة المتوقعة، تابع ستاين بمقالة ثانية بعد يومين تحت عنوان "تجسس اسرائيل النشط في الولايات المتحدة غالبا يتم طمسه." تجمع الاوساط الاستخبارية الاميركية ان الجرأة والصراحة التي تحدث بها ستاين جاءت نيابة عن المؤسسة الاستخبارية، التي ضاقت ذرعا "ونفذ صبرها" بعد سلسلة دلائل حسية تحتفظ بها امام مسائليها في السلطة التشريعية "التي تتحكم بميزانياتها." لعل الأهمية الاستثنائية في التقريرين تكمن في خطاب الاثبات لمصير "العملاء الاسرائيليين الذين يتم القبض عليهم متلبسين بالجرم وغالبا يطلق سراحهم دون عقاب،" الأمر الذي وصفه ستاين بأنه "اسلوب عمل اعتيادي، عادة ما يلقى دعما وتواطؤاً من اعلى وارفع المستويات في الحكومة" الاميركية.

عدد ضئيل من المتابعين ربط توقيت ومغزى "التسريب" غداة وصول وفد اميركي رفيع المستوى برئاسة مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي، سوزان رايس، في زيارسة رسمية الى تل ابيب، مما يؤشر على ان التسريب كان مقصودا ومدروسا على ارفع المستويات لتحقيق عدد من الاهداف، وعلى رأسها التخفيف من ضغط اللوبي "الاسرائيلي" على الادارة الاميركية لاطلاق سراح الجاسوس جوناثان بولارد بعد ادانته بالتجسس والذي يقضي عقوبة السجن مدى الحياة. اشار هؤلاء البعض الى القول المأثور "ان كان لديك اصدقاء على هذه الشاكلة، فلست بحاجة الى اعداء" للدلالة على عمق عمليات التجسس "الاسرائيلية" داخل مختلف الاوساط الرسمية الاميركية، والتجارية والتقنية ايضا، لعقود متتالية لم تشهد انقطاعا، عززتها سلسة أحداث موثقة، منها: اكتشاف السفير الاميركي الاسبق لدى تل ابيب، عام 1954، سماعات لاقطة داخل مكتبه "زرعها الاسرائيليون،" كما ورد في تقريره للوزارة. وبعد الحادثة بنحو سنتين اكتشف الملحق العسكري الاميركي في تل ابيب ايضا اجهزة للتنصت على المكالمات الهاتفية داخل منزله. السفير الاميركي الاسبق لدى قطر، اندرو كيلغور، صرح لزملائه ان تنصت "اسرائيل" على السفارات والبعثات الديبلوماسية الاميركية "اضحت جزءا عاديا من الروتين اليومي." السفير الاميركي في تل ابيب عام 1997، مارتن انديك، سلم رسالة خاصة غاضبة من واشنطن "للحكومة الاسرائيلية تشكو فيها من سبل المراقبة المشددة التي يقوم بها رجال الاستخبارات الاسرائيلية، والذين يتتبعون حركة موظفي السفارة الاميركية في تل ابيب وتفتيش غرف الفنادق للزوار الاميركيين الرسميين."

كما اورد مقال "نيوزويك" حادثة تعرض نائب الرئيس الاميركي الاسبق، آل غور لزرع جهاز تنصت في غرفة فندق إقامته اثناء زيارة رسمية.قامت اأجهزة المخابرات الاميركية مؤخراً بتسريب معلومات حساسة تتعلق بالنطاق الواسع للتجسس "الاسرائيلي" على الولايات المتحدة، نشرتها اسبوعية "نيوزويك" بقلم محرر الشؤون الاستخبارية، جيف ستاين، التي وصفت "تصرفات اسرائيل بأنها الاسوأ وتخطى "خطوطا حمراء" لم يجرؤ احد (من الحلفاء) على تجاوزها في السابق." عقب الضجة المناهضة المتوقعة، تابع ستاين بمقالة ثانية بعد يومين تحت عنوان "تجسس اسرائيل النشط في الولايات المتحدة غالبا يتم طمسه." تجمع الاوساط الاستخبارية الاميركية ان الجرأة والصراحة التي تحدث بها ستاين جاءت نيابة عن المؤسسة الاستخبارية، التي ضاقت ذرعا "ونفذ صبرها" بعد سلسلة دلائل حسية تحتفظ بها امام مسائليها في السلطة التشريعية "التي تتحكم بميزانياتها."

لعل الأهمية الاستثنائية في التقريرين تكمن في خطاب الاثبات لمصير "العملاء الاسرائيليين الذين يتم القبض عليهم متلبسين بالجرم وغالبا يطلق سراحهم دون عقاب،" الأمر الذي وصفه ستاين بأنه "اسلوب عمل اعتيادي، عادة ما يلقى دعما وتواطؤاً من اعلى وارفع المستويات في الحكومة" الاميركية. عدد ضئيل من المتابعين ربط توقيت ومغزى "التسريب" غداة وصول وفد اميركي رفيع المستوى برئاسة مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي، سوزان رايس، في زيارسة رسمية الى تل ابيب، مما يؤشر على ان التسريب كان مقصودا ومدروسا على ارفع المستويات لتحقيق عدد من الاهداف، وعلى رأسها التخفيف من ضغط اللوبي "الاسرائيلي" على الادارة الاميركية لاطلاق سراح الجاسوس جوناثان بولارد بعد ادانته بالتجسس والذي يقضي عقوبة السجن مدى الحياة. اشار هؤلاء البعض الى القول المأثور "ان كان لديك اصدقاء على هذه الشاكلة، فلست بحاجة الى اعداء" للدلالة على عمق عمليات التجسس "الاسرائيلية" داخل مختلف الاوساط الرسمية الاميركية، والتجارية والتقنية ايضا، لعقود متتالية لم تشهد انقطاعا، عززتها سلسة أحداث موثقة، منها: اكتشاف السفير الاميركي الاسبق لدى تل ابيب، عام 1954، سماعات لاقطة داخل مكتبه "زرعها الاسرائيليون،" كما ورد في تقريره للوزارة. وبعد الحادثة بنحو سنتين اكتشف الملحق العسكري الاميركي في تل ابيب ايضا اجهزة للتنصت على المكالمات الهاتفية داخل منزله. السفير الاميركي الاسبق لدى قطر، اندرو كيلغور، صرح لزملائه ان تنصت "اسرائيل" على السفارات والبعثات الديبلوماسية الاميركية "اضحت جزءا عاديا من الروتين اليومي."

السفير الاميركي في تل ابيب عام 1997، مارتن انديك، سلم رسالة خاصة غاضبة من واشنطن "للحكومة الاسرائيلية تشكو فيها من سبل المراقبة المشددة التي يقوم بها رجال الاستخبارات الاسرائيلية، والذين يتتبعون حركة موظفي السفارة الاميركية في تل ابيب وتفتيش غرف الفنادق للزوار الاميركيين الرسميين." كما اورد مقال "نيوزويك" حادثة تعرض نائب الرئيس الاميركي الاسبق، آل غور لزرع جهاز تنصت في غرفة فندق اقامته اثناء زيارة رسمية.

الوسوم (Tags)

إسرائيل   ,   الأمريكية   ,   أمريكا   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz