Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 29 أيلول 2021   الساعة 01:55:34
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
فيصل المقداد: مواقف أميركا وأتباعها ضد الاستحقاق الرئاسي تدل على النفاق والتضليل في تعاملها مع مفاهيم الديمقراطية
دام برس : دام برس | فيصل المقداد: مواقف أميركا وأتباعها ضد الاستحقاق الرئاسي تدل على النفاق والتضليل في تعاملها مع مفاهيم الديمقراطية

دام برس:

أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين أن مواقف الولايات المتحدة وأتباعها في فرنسا ودول أوروبية أخرى ضد إجراء الاستحقاق الرئاسي السوري وضد حزمة الإجراءات الإصلاحية التي اتخذتها الحكومة السورية لتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون والحرية في سورية تدل على "النفاق والتضليل والانتقائية" التي تميز تعامل بعض الدول الغربية مع مفاهيم الديمقراطية.

وقال المقداد في مقال له اليوم نشرته صحيفة البناء اللبنانية إن "من يتآمر على الانتخابات الرئاسية السورية إنما يتآمر على الديمقراطية والتعددية السياسية وحرية التعبير في سورية وإن من يتآمر على سورية ويعمل على إحداث فراغ قيادي فيها إنما يعمل على تدميرها وتفتيتها وتسليمها لقمة سائغة للإرهابيين وآلاف الكتائب الإرهابية التي تدمر سورية وتستهدف أطفالها وحاضرها ومستقبلها".

وأضاف المقداد أن "الحكومات الغربية هي هكذا دائما بقيمها الاستعمارية وسياساتها ذات المعايير المزدوجة وبفساد قادتها الذين يفضلون التعامل مع أنظمة حكم في دول أخرى تلبي مصالحهم ومصالح إسرائيل على حساب المثل الكونية والقيم التي نشرتها الحضارة الأوروبية أما المقاييس التي أقنعوا الكثير من دول العالم النامية بأنها صالحة لإدارة شؤون العباد فيجدون آلاف الذرائع لانتهاكها هنا وفرضها على الآخرين هناك بغض النظر عن صلاحيتها لبعض البلدان".

ولفت المقداد إلى إن "الولايات المتحدة وأتباعها الغربيين حولوا هذه القيم كلها التي قالوا عنها إنها قيم كونية إلى مهزلة وحولوا أنفسهم إلى مهزلة أيضا" مشيرا إلى أن أفضل علاقات تلك الدول تتناقض بشكل صارخ مع ما يروجون له ويتاجرون به في مواقف سياسييهم وأجهزة إعلامهم "التي لم يبق فيها من الصدقية ودقة الخبر وحياديته وموضوعيته إلا الثرثرة الفارغة".

وأضاف.. إن فرنسا وبريطانيا وأحياناً بعض الحكومات المغلوبة على أمرها في الاتحاد الأوروبي والتي تهرع إلى قهر بعض الدول والحكومات في افريقيا وآسيا وحتى أوروبا تحت ذرائع مختلفة ومتناقضة مع قيم شعوبها فإن ذلك مرده إلى أن هؤلاء ما زالوا مصرين على رؤية العالم بعيون عهود الاستعمار والهيمنة والسيطرة على مقدرات الشعوب وخير مثال على ذلك فرنسا التي تتدخل بشكل منهجي فاضح في شؤون بلدان مستقلة وذات سيادة كانت أيضاً تخضع للاستعمار الفرنسي.

وأوضح المقداد أن قرار "المهزلة" للحكومة الفرنسية بمنع المواطنين السوريين في فرنسا من ممارسة حقهم الأصيل وواجبهم الوطني في انتخاب رئيس بلدهم الأم من بين عدة مرشحين تتناقض مع "شرعة حقوق الإنسان بعناصرها الأساسية الثلاثة المتمثلة بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تدعي الحكومة الفرنسية زوراً وبهتاناً تقيدها بها لكنها عملياً تعمل ضدها في قلب باريس وتعمل الحكومة البريطانية وآخرون ضدها في وضح النهار" موضحا أن ذريعة جنيف ساقطة أصلا كون بيان جنيف لا يتطرق إلى مسألة الانتخابات السورية بل يشجع على الحفاظ على استمرارية عمل مؤسسات الدولة السورية.

وقال المقداد إن "اجتماع البعض أو إحضار بعضهم الآخر بالقوة والتهديد والابتزاز في عاصمة الامبراطورية الاستعمارية البائدة لاستصدار ورقة ضد الانتخابات الرئاسية السورية لا تساوي قيمة الحبر الذي ستكتب به.. هي أوراقهم الصفراء السابقة يتم تداولها بين عواصمهم لإعادة التأكيد على قراراتهم التي أفلست في تحقيق أي من أهدافها" مضيفا أن التركيز من الآن ولأكثر من نصف شهر سيكون على الإساءة للانتخابات الرئاسية السورية التي ستتم في الثالث من حزيران المقبل ولن نفاجأ بهذا النوع من الفجور والتدخل السافر من قبل دول تدعي أنها ديمقراطية أو من قبل دول لا تعرف معنى الديمقراطية أصلا لمنع إجراء انتخابات ذات طبيعة تعددية تخدم مسيرة الإصلاح السياسي التي بادرت إليها القيادة السورية في إطار توجه شامل والتزام صادق منها لتحقيق تطلعات الشعب السوري وحاجاته.

وشدد المقداد على أن المسؤولين الفرنسيين وغيرهم في أي بلد يقف ضد الديمقراطية وعنوانها الأساسي الانتخابات يؤكدون بموقفهم هذا دعمهم للإرهابيين والقتلة الذين سفكوا دماء السوريين من دون رحمة وبدعم من مشايخ الإخوان المسلمين وفي مقدمتهم أردوغان وأجهزة استخباراته والسعوديون الذين استولدوا من رحم الوهابية جميع حركات التطرف والتكفير والإجرام.

وأكد المقداد أن الحماقة الأوروبية الغربية والأميركية وعملاءهما من الأنظمة العربية وصلت إلى "حد الفضيحة" من خلال دعمهم للإرهابيين لأن سورية هي آخر معاقل الوطنية والعروبة والالتزام بقضايا الأمة وخاصةً القضية الفلسطينية والوقوف مع سائر شعوب العالم في نضالها لأجل السيادة والحرية والاستقلال لافتا إلى أن المسؤول عن قتل عشرات الآلاف هم هؤلاء الذين قدموا المال والسلاح والإيواء والدعم إلى عصابات الإرهاب الذين قطعوا مياه الشرب عن أطفال ونساء حلب وشيوخها لمدة عشرة أيام.

وختم المقداد مقاله بالقول.. إذا كانت الأحقاد والكراهية هي التي تدفع بعض الحكومات الأوروبية والأميركيين لاتباع سياسة عمياء ودموية ضد سورية للوصول إلى أهدافهم خدمة لاسرائيل فإن من حق الناخب الأوروبي أن يحاكم حكامه وقد فعل فأين شيراك وبلير وجورج بوش الإبن وساركوزي.. ويكفي القيادة السورية شرف تحمل المسؤولية في مواجهة الإرهاب والصمود في وجه كل من أراد النيل من سيادة سورية واستقلالها وحريتها موضحا أن التاريخ سيسجل للسيد الرئيس بشار الأسد أنه صمد في وجه الإرهاب وألغى تحت أقسى الظروف قانون الطوارئ وأصدر قوانين "الإدارة المحلية والتعددية الحزبية والدستور السوري وحرية الإعلام وإجراء الانتخابات البرلمانية".

الوسوم (Tags)

وزير   ,   الخارجية   ,   الانتخابات   ,   أمريكا   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-05-17 05:05:27   مهما
مهما تامروا على سوريا و مهما ارسلوا من ارهابيين و نمهما اشتدت حربهم علينا سوف ندحركم و نسحقكم و سيبقى الرئيس الاسد هو رمز من رموز الوطنيه لسوريا مثل العلم السوري
عماد  
  2014-05-17 05:05:15   سوف
تخاذلهم ضدنا سوف يسقطهم الواحد تلو الاخر
خالد  
  2014-05-17 05:05:53   تكالبوا
تكالبو علينا لاننا بلد المقاومه و القوة و الحق و الدوله العربيه الوحيدة التي لن ترضخ لاسرائيل
سالم  
  2014-05-17 05:05:22   لا تحلموا
ما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
مامون  
  2014-05-17 05:05:30   سيعمرها
انشاء الله كل حجر سقطت في سوريا سيعمرها الجيش و الشعب السوري الشريف و ستدفع الثمن باهظ اكثر من ثمن الحجارة
انس  
  2014-05-17 05:05:51   حماة الديار
حماة الديار علكم سلام و بفضلكم لا الولايات و لا اي معتد لن تزل النفوس الكرام
علاء  
  2014-05-17 05:05:30   لا يحلموا
ان نالو من سوريا و ان تحققوا مبتغاكم " ما زمر بنيك "
نورا  
  2014-05-17 05:05:33   رئيسنا القوي
الرئيس الاسد سيبقى مخرز في اعينكم و اسد يدعس رقابكم بقوة الحق و جيشه الوفي له و للوطن
كميت  
  2014-05-17 05:05:20   سوري متفائل
من قاسيون اطل يا وطني ارى دمشق تعانق الشهبا
ابو القصب  
  2014-05-17 05:05:28   بشموخ جبالنا
بقوة جبل الشيخ و جبل العرب و جبل الاكراد و جبل الزاويه و جبال القلمون و جبل الاقرع و جبال العلويين ستكون سوريا منتصرة على الولايات المتحدة و فرنسا و بريطانيا و الاتحاد الاوربي جميعا بعون الله تعالى
كامل  
  2014-05-17 05:05:37   مرفرف
يا جبل ما يهزك ريح و جبل قاسيون سوف يظل شامخا صامدا بوجه هؤلاء و سيبقى العلم السوري مرفرفا فوق سما سوريا
سهير  
  2014-05-17 05:05:10   لعن نرك
لن ع مهما كان الثمن باهظا
ميساء  
  2014-05-17 05:05:10   يا رب
يا رب انصر بلدنا لانه بلد الحق و الخير
مرام  
  2014-05-17 05:05:04   لا شيء
لا شيء بجديد علينا بما تفعله اميركا للنيل من سوريا فنحن اعتدنا على ذلك (لا شيء جديد)
كرستين  
  2014-05-17 05:05:30   يا رب
حسبي الله و نعم الوكيل فيكم ايها الاوروبيين
الياس  
  2014-05-17 04:05:33   جرف هارم
قراننا الكريم و بفضله انشاء الله ستكون كل الولايات المتحدة على جرف هارم
مضر  
  2014-05-17 04:05:22   يمهل
الله كبير و الله يمهل و لا يهمل
جوزيفين  
  2014-05-17 04:05:33   مشكور
الله محييك يا فيصل المقداد على هذا العقل السيلم في جسم سليم في وطن سليم و معافى من كل الارهاب و المرتزقه
نتال  
  2014-05-17 04:05:25   النصر المزدوج
الله الله على الفشل الاوروبي و سنمارس الانتخاب بكل شفافيه و ديمقراطيه و سنحقق النصر المزدوج بفوزنا على الارهاب و فوز رئيسنا الذي وقف صامدا في وجه هؤلاء الامبرياليين و حمى بلادنا من الهاويه
سلوى  
  2014-05-17 04:05:33   سوريانا
سوريا حكايه سيقصها الغرب على اولادهم و ستكون شوكه في اعينهم و في اعين الاجيال القادمه
عامر  
  2014-05-17 04:05:34   يتخبطون
صمود سوريا الاسطوري و انجازات الجيش العظيمه و شعبنا الشريف المقاوم اربك اعدائنا و جعلهم يتخبطون
عامر  
  2014-05-17 04:05:21   الشباب السوري
الشباب السوري الواعي مهما عظمت قوة و ارهاب الولايات و اتباعها سيحرر سوريا من هؤلاء الارهابيين بسواعدهم و حبهم لبعضهم اولا و لوطنهم ثانيا
محمد  
  2014-05-17 04:05:02   لن يعد لها
فرنسا التي تتشدق بالحريه و الديمقراطيه لا تريد ممارسه هذا الاستحقاق الرئاسي لانه لم يعد لها موطا قدم في سوريا
غسان  
  2014-05-17 04:05:40   لعنكم الله
قبلناكم ايها الفرنسيين و دخلتم بصفة الاسعمار الى سوريا و ها انتم الان دعاة خراب و قتل الابرياء و الاطفال للشعب السوري لعنكم الله
سعيد  
  2014-05-17 04:05:30   تربوا
الا يتربى الشعب السوري من ظلم فرنسا و ظلم العثمانيين قبلهم عندما ازلونا و احتلونا و اعادونا لما وراء التخلف
رمضان  
  2014-05-17 04:05:08   تلك الدول
تلك الدول المذكورة التي ذكرها السيد فيصلالمقداد تريد تعطيل الاستحقاق الرئاسي لحفظ ماء وجوههم و لعجزهم و انكفائهم و فشلهم الذريع في سوريا
زهير  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz