Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 04 آذار 2021   الساعة 02:13:27
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
رئيس مجلس الشعب يوجه رسائل دعوة إلى رؤساء مجالس الشعب والنواب في عدد من الدول الصديقة لإيفاد أعضاء برلماناتها لمواكبة الانتخابات الرئاسية
دام برس : دام برس | رئيس مجلس الشعب يوجه رسائل دعوة إلى رؤساء مجالس الشعب والنواب في عدد من الدول الصديقة لإيفاد أعضاء برلماناتها لمواكبة الانتخابات الرئاسية

دام برس: بتول ربيع:

وجه رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام رسائل دعوة إلى رؤساء مجالس الشعب والنواب والجمعيات الوطنية في عدد من الدول الصديقة لإيفاد مجموعة من أعضاء برلماناتها والمختصين في الشأن الانتخابي لمواكبة الانتخابات الرئاسية في سورية المزمع إجراؤها في الثالث من حزيران القادم.
وقال اللحام في رسائل الدعوة الموجهة خلال الجلسة التي عقدت اليوم "أعلمكم بأنه قد تقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في الجمهورية العربية السورية بتاريخ 3 حزيران 2014 تنفيذا لما جاء في الدستور السوري والقوانين المرعية في سباق رئاسي حقيقي تقدم إليه 24 مرشحاً ينتمون لتيارات وأحزاب مختلفة ويمثلون المجتمع السوري بأطيافه ومكوناته الاجتماعية والسياسية المتنوعة" مضيفا "إنه من دواعي سروري أن أدعوكم لإيفاد مجموعة من أعضاء برلماناتكم الموقرة ومن المختصين في الشأن الانتخابي في بلدانكم الصديقة لمواكبة الانتخابات الرئاسية في بلدنا والاطلاع على سيرها إيمانا منا بمواقفكم الموضوعية المؤيدة للشعب السوري وحقه في اختيار مرشحه الرئاسي ومستقبله السياسي بكل نزاهة وحرية وشفافية دون تدخلات خارجية".

وتابع اللحام "أؤكد لكم أنه سيكون من دواعي سروري وامتناني أن تشاركونا في المواكبة والاطلاع على سير هذه العملية الديمقراطية الحرة التي تجري في جو من التنافس بين عدد من المرشحين لرئاسة الجمهورية لأول مرة في تاريخ سورية وتشاهدوا معنا كيف أن الشعب السوري يقول كلمته ويختار رئيسه بكل حرية وديمقراطية ولاسيما في ظل الحرب السياسية والإعلامية الممنهجة التي تشنها دول ومؤسسات إعلامية غربية وعربية ضد سورية وشعبها منذ بداية الأزمة حتى اليوم وتعمل على تشويه الحقائق وتزييفها خدمة لمخطط ضرب سورية" مشيراً إلى أن هذه الجهات المذكورة لا تخفي انزعاجها وغضبها من إجراء الانتخابات الرئاسية السورية في مواعيدها ومهلها الدستورية بل تحاول التدخل فيها بشكل سافر رغم أنها شأن سيادي وقضية داخلية تخص السوريين وحدهم فهم من يقررون نتيجتها بأنفسهم بموجب القوانين الوطنية والدولية.

وختم اللحام "أتوجه في هذه المناسبة بالتحية والتقدير لبرلماناتكم ودولكم وشعوبكم ولجميع الدول الصديقة الأخرى التي كانت على الدوام داعمة للشعب السوري بشكل حقيقي من خلال دعمها لوحدة وسيادة سورية وحق شعبها في اختيار مستقبله السياسي دون إملاءات أو تدخلات خارجية وأيضا من خلال رفضها أن تكون شريكا للإرهاب الدولي التكفيري في الحرب الإرهابية الظالمة ضد شعبنا لما يزيد على ثلاث سنوات وكانت خير نصير لهذا الشعب إنسانيا واقتصاديا وسياسيا "راجيا موافاة مجلس الشعب السوري بـ "القوائم النهائية للمشاركين في مواكبة انتخاباتنا الرئاسية من أجل تأمين المستلزمات اللوجستية المناسبة".

يشار إلى أن رسائل الدعوة وجهت إلى كل من رئيس مجلس الدوما في روسيا الاتحادية سيرغي ناريشكين ورئيسة المجلس الاتحادي في روسيا الاتحادية فالنتينا ماتفينكو ورئيس المجلس الوطني لنواب الشعب في جمهورية الصين الشعبية زهانج ديجانغ ورئيسة مجلس الشعب في جمهورية الهند ميرا كومار ورئيس الجمعية الوطنية في جمهورية جنوب إفريقيا ماكس فويزيل سي سولو ورئيس مجلس النواب في جمهورية البرازيل الاتحادية هنريك إدواردو ألفيس ورئيس الجمعية الوطنية في جمهورية فنزويلا البوليفارية كابيلو روندون ديوسدادو ورئيس الجمعية الوطنية في جمهورية كوبا خوان استيفان هرنانديز ورئيس الجمعية الوطنية في جمهورية نيكاراغوا سانتوس ريني نونيز تيليز ورئيس مجلس النواب في دولة بوليفيا مارسيلو وليام إليو تشافيز ورئيسة الجمعية الوطنية في جمهورية الإكوادور غابرييلا ريفا دينيرا ورئيس الجمعية الوطنية في جمهورية أرمينيا كالوست ساهاكيان.

من جهة ثانية أقر المجلس مشروع القانون المتضمن تعديل بعض مواد القانون رقم 2 لعام 2006 الناظم لمهنة نقابة مقاولي الإنشاءات وأصبح قانونا.


وأكد المهندس حسين عرنوس وزير الأشغال العامة في أن القانون يهدف إلى خدمة المصلحة العامة وتلبية طموحات وتطلعات المقاولين والمحافظة على حقوقهم وحقوق الدولة في إقامة مشاريع إنشائية متميزة من قبل مقاولين متخصصين ووفق أفضل الشروط مشيرا إلى أن القانون الجديد يشكل أساسا جيدا لعملية إعادة الإعمار خلال المرحلة المقبلة.

وأحال المجلس أسئلة الأعضاء الخطية إلى مراجعها المختصة عن طريق رئاسة مجلس الوزراء. وأعلن رئيس المجلس ختام أعمال الدورة الاستثنائية الثانية للدور التشريعي الأول التي بدأها المجلس بداية شهر نيسان الماضي، حيث تلا أمين السر خلاصة أعمال الجلسة الختامية وفقا للمادة 62 من النظام الداخلي لمجلس الشعب.
ورفعت الجلسة إلى الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم الأحد الواقع في 18 من شهر ايار الجاري.
وحضر الجلسة وزير الدولة لشؤون مجلس الشعب الدكتور حسيب شماس.
وأكد عضو مجلس الشعب السيد حسن خلو لدام برس على أن موضوع التأييد في الانتخابات العامة هو لضمان ترشح الشخص الأكثر كفاءةً ومميزات عن غيره.


وأشار السيد خلو إلى أن الانتخابات  القائمة في سورية حرة نزيهة وسرية، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن الانتخابات ستوصل الشعب السوري لبر الأمان، لذلك يجب على كل مواطن عربي سوري ومن جميع أطياف وطوائف المجتمع السوري أن يذهبوا باتجاه صناديق الاقتراع ويختاروا الرئيس الوطني الذي سينجي سورية من شبح الإرهاب.
وأوضح خلو أن أعضاء مجلس الشعب توجهوا برسائل لرؤساء البرلمانات العالمية و تم الطلب من هذه البرلمانات أن يبعثوا بوفود تمثلهم لمشاهدة الآلية الديمقراطية  التي تعمل بها الانتخابات في سورية.

وبدوره لفت عضو مجلس الشعب عيد الخلاوي لدام برس إلى أن سورية  لأول مرة تشهد ترشح أكثر من شخص لمنصب رئيس الجمهورية وذلك سيكون إثبات لجميع دول العالم على الديمقراطية الحقيقية التي تعيشها سورية.
وأكد الخلاوي في الوقت نفسه على أن أعضاء مجلس الشعب مارسوا التأييد بشكل ديمقراطي ودقيق وسري للغاية.
لافتاً إلى أن كل فرد من أعضاء مجلس الشعب أيَد من يراه مناسباً لمنصب رئيس الجمهورية العربية السورية في المرحلة القادمة لإعادة استقرار سورية.
وأشار الخلاوي إلى أن الشعب السوري سيشهد في  اليوم الثالث من شهر حزيران القادم عرساً وطنياً لانتخاب برئيس الجمهورية العربية السورية.
وأضاف الخلاوي أن التوجه لصناديق الاقتراع هو واجب وطني على كل مواطن عربي سوري، ويجب على كل فرد أن يكون أُهلاً للمسؤولية في اختياره.

وأكد  عضو مجلس الشعب  السيد باسم ابراهيم على أنه أن في ظل الأزمة التي مرَت فيها سورية تم إجراء جملة إجراءات إصلاحية  في العديد من القوانين السورية كقانون الأحزاب وقانون الإعلام وقانون الانتخابات العامة.
لافتاً بالوقت نفسه إلى أن سورية اليوم أمام تحدي كبير بعد أن تم تعديل قانون الانتخابات في الدستور ووضع قانون جديد تضمن مجموعة من البنود تدفع كل مواطن إلى الإدلاء بصوته من أجل تحقيق مبدأي التعددية السياسية وتكافؤ الفرص.


ونوه ابراهيم إلى أن الديمقراطية السياسية التي تعيشها سورية في الوقت الراهن، المتمثلة بترشح الكثير من المواطنين للانتخابات الرئاسية وفتح المجال أمام جميع أبناء الوطن  ستؤدي إلى الانتقال بسورية من مصاف العالم الثالث إلى مصاف العالم المتقدم.

وفي سياقً متصل أكد عضو مجلس الشعب الأستاذ شعبان عيسى على ضرورة توجه كافة المواطنين للمراكز الانتخابية للإدلاء بأصواتهم دعماً لسورية التطوير والديمقراطية ولرسم مستقبل جديد لسورية.

ولفت إلى أن الدستور الجديد في سورية ينص على عدم جواز قيام الانتخابات الرئاسية بوجود مرشح واحد فقط وذلك يتيح الفرصة لأي مواطن سوري يرى بنفسه الأهلية التامة على أن يكون محققاً لكافة الشروط المطلوبة للترشح التقدم بأوراقه الرسمية المطلوبة للترشح الرئاسي، لافتاً إلى أن الترشح للانتخابات الرئاسية حق وواجب وطني.


ونوه عيسى إلى أن دستور سورية الجديد هو رسالة واضحة لجميع بلدان العالم أن سورية بلد المحبة والسلام والديمقراطية، منوهاً في الوقت نفسه إلى أن صناديق الاقتراع ستكون الفيصل في تحديد مجرى الانتخابات.

وبدوره أوضح عضو مجلس الشعب السيد مصعب الحلبي أن أعضاء مجلس الشعب يلتزمون بقانون الانتخابات وما أقره الدستور في إمكانية ترشح أي مواطن عربي سوري يحقق كافة الشروط المطلوبة للتقدم للانتخابات الرئاسية ، سيكون بصمة سورية الديمقراطية أمام جميع دول العالم.

وشدد الحلبي على أن من واجب كل سوري أن يدلي بصوته الانتخابي فذلك واجب وطني مقدس سيوصل سورية إلى بر الأمان، وعلى كل فرد في المجتمع أن
يختار المرشح الذي يراه كفؤ لبناء مستقبل لسورية.

تصوير تغريد محمد


تصوير تغريد محمد

الوسوم (Tags)

سورية   ,   السوري   ,   الانتخابات   ,   مجلس الشعب   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz