Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 19 أيلول 2021   الساعة 03:18:41
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
خزينة المساعدات التي يدفعها وزير الخارجية السويدي كارل بيلت تدعم الإرهاب في سورية

دام برس:

مساعدات السويد هدفها دعم الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ، ولكن الاموال السويدية تذهب إلى تلك القوى التي تصرخ طلبا للمزيد من الأسلحة و تشارك في الإرهاب ضد المدنيين.
صحيفة بوليتارين  تدرس دور السويد و وزارة الخارجية السويدية القذر في الصراع بسوريا.

في 4 مارس 2014 حصلت صحيفة بوليتارين على رسالة بالبريد الالكتروني من وزارة الخارجية حول مساعدات السويد الى سورية , ذلك كان استجابة لطلب منها منذ ثمانية أشهر حول الحصول على جميع الوثائق المتعلقة بالمساعدات السويدية إلى المجلس الوطني السوري  ،
والمنظمات السورية الأخرى العاملة في سورية أو في المنفى.

كان الرد من وزارة الخارجية مرفقا ب 53 صفحة. وقد تم تصنيف المحتويات بشكل جزئي. و في بعض الحالات، لا يوجد الا كلمة واحدة ، وفي حالات أخرى تم إزالة المقطع كله. وهناك عدد من صفحات فارغة.

على سبيل المثال ، علمنا أن وزارة الخارجية في 30 يوليو 2012 أعدّت التقرير " طلب للحصول على المساعدة المالية. " ولكن بقية  الورقة بيضاء . و لم يُذكَر اي منظمة سورية تريد المال ونحن لم نعرف أبدا . ولا يوجد هناك من يستجوب وزارة الخارجية. .

المبرر في ذلك هو أن الخصوصية السرّية تؤخذ بعين الاعتبار عندما يكون المحتوى " يتعلَق ب العلاقات السويدية مع دولة أخرى أو تتعلق بدولة أخرى أو منظمة أو هيئة دولية ، وأنه يمكن افتراض أنها تتعارض مع العلاقات السويدية الدولية أو تضر البلاد إذا تم الإفصاح عن البيانات . "

وحتى مع ذلك ، فإن الوثائق التي تلقيناها كلها من هذا الوحي .
لذلك فهي
توضح تورط السويد في شكل كبير بالمأساة السورية. أنها تظهر كيف يجلس السويد في لقاءات مع بعض من أسوأ الدكتاتوريات في العالم و يناقش كيفية إعطاء قادة المنفى السورية التأييد الشعبي الذي هم اصلا يفتقرون له، داعيا إياهم زعيم المنفى للأسلحة والوقوف جنبا إلى جنب مع تنظيم القاعدة.

هنا أدناه تستعرض جريدة البروليتارين الحقائق بالتسلسل الزمني

--دعم الديمقراطية الذي انتهى بالارهاب والتهجير
إ ستوكهولم، 30 أغسطس 2012
في وقت متأخر من ليلة صيفية . وقد استقر الظلام على القلعة (هاسّلبي) في المشارف الغربية ل ستوكهولم. حول طاولة في شرفة القصر يجلس عشرات الرجال من أصل سوري .

بالضبط ما الذي يتحدثون عنه لا نعرف . ولكن من المؤكد أنهم كانوا راضون عن أول يوم لهم في السويد.

وقد أُستُقبِلَت اللجنة التنفيذية للمجلس الوطني السوري كأنهم رجال الدولة كما هم يعتبرون أنفسهم . أُحضِروا في سيارات ليموزين في المطار الى مكان إقامتهمفي مركز القلعة (هاسّلبي) الذي كان مكان المؤتمر.

و بالتالي كان الاجتماع مع كارل بيلت و غونيلا كارلسون ( وزيرة المساعدات الانسانية ) في وزارة الخارجية في قصر  . وزير الخارجية ( كارل بيلت) كتب بنفسه نص مع الصور عبر موقعه ع تويتر: " مناقشات مكثفة مع  عبدالباسط سيدا و حول ما يمكننا القيام به ل مساعدة سوريا".

خلال المساء ، عاصفة من سيارات الأجرة تدفقت إلى فناء القلعة. ثلاثة عشر للجنة التنفيذية سينضم إليهم 35 شخصا آخر مدروجة أسمائهم في الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري..

خلال المؤتمر لمدة يومين ، قام ال 35 عضو في مناقشة المواضيع و الاستعداد ل سوريا الديمقراطية في المستقبل. " على الأقل كما وصفت وزارة الخارجية السويدية ذلك المؤتمر.

في نهاية هذا اللقاء تبيّن لنا ان تكلفة الإقامة في القلعة، أجور سيارات الأجرة ووالخ  كانت بخيالية!! نعم ، فالفاتورة كانت ب 430 806 كرونة ودفع ثمنها من أموال ميزانية المساعدات السويدية./مايعادل مئة وبعض عشرات الالاف من الدولارات

هذا ما ورد في وثائق من وزارة الخارجية التي وصلت الى  صحيفة بوليتارين. مع التنويه انه لا يوجد اي أشارة او مبرر لماذا التزمت الحكومة في رغبة المجلس الوطني السوري ان يجتمع في السويد !.
الا ان هذا يفضح ان الحكومة السويدية اولاً ترى أن الإدارة السورية الحالية، ب" نظام الأسد "، تفتقر إلى الشرعية كما حال أصدقائها في الاتحاد الأوروبي.

ثانيا هو انها تقوم بتعزيز قيمة " المعارضة الديمقراطية " التي تعتبر ان الائتلاف سيكون له دور رئيسي .

" ... ومن بين أعضاء الائتلاف يوجد عددا كبيرا من أبرز الشخصيات التي ، عندما يأتي النظام الجديد إلى سوريا ، الذي من المتوقع أن يلعب أدوارا هامة ، " هذا ما جاء في تقرير وزارة الخارجية في تقييمها لمؤتمر (هاسِّلبي) ... .

في نفس الوقت لا تقيّم وزارة الخارجية السويدية و لا تعلّق على رأي و رغبة قادة  الديموقراطية  هؤلاء من خلال الحرب و قصف المدن !!

أفكارهم  تلك و رغباتهم ليست سرية فهي مكشوفة لنا.

نائب رئيس المنظمة برهان غليون صرّح للصحافة السويدية من خلال مراسل جريدة اكسبريسن المشهورة عندما استطاع المراسل للوصول الى باحة القلعة في مساء يوم ٣٠ أب حيث قال برهان : أنه خلال اليوم سنناقش كيفية الاستماع ل
ودعمه و تسليح الجيش السوري الحر
ولكنه لم يكتفِ بذلك إنما يكمل و يقول : أن التدخل العسكري الأجنبي مثل الذي حصل ضد ليبيا في العام الماضي هو موضع ترحيب من قبلنا " سواء كان ذلك من قِبِل الأمم المتحدة أو حلف شمال الأطلسي". إذن غليون يُعيد نفس الحجج في قصف ليبيا ل "لحماية المدنيين " .

وهذا مفهوم من خلال تصريحات برهان غليون في ظل التفاؤل الذي ساد داخل اللجنة و بين قوات جميع أنحاء العالم الذين تصرفوا بنشاط لحلّ الصراع السوري .

في 18 تموز 2012، قُتل وزير الدفاع السوري في  انفجار ضد وزارة الدفاع في دمشق . وفي الوقت نفسه اجتاح العديد من ضواحي العاصمة الآلاف من مقاتلي المعارضة ، التي قيل انهم ينتمون الى الجيش السوري الحر ثم تلتها  هجوم المعارضة المسلحة في شمال سوريا لاحتلال حلب ، أكبر مدينة في البلاد .

كتبت جريدة افتونبلاديت الشهيرة في افتتاحيتها  " جلاد سوريا ستكون له نهاية كما القذافي .وهذا حتمي وقريباً سيسقط النظام . " هكذا تحدث كارل بيلت عن حتمية نهاية الاسد للجريدة .

حتى نما الانطباع  بأن الشعب السوري كان في طريقه لتحرير نفسه من الظلم .

السوريون الذين قابلتهم جريدة بروليتيرن في ذلك الوقت أعطوا صورة مختلفة جدا من الأحداث . وقالوا ان الحكومة السورية لم تكن على الإطلاق على وشك فقدان السيطرة أوالانهيار. قالوا ان الاسد مازال يحظى بدعم شعبي كبير.

قالوا أيضا أن الجيش السوري الحرغير مرحب به في أماكن تواجده. لان  يُعتَبَر كقوة غزو أجنبي ،  فهو متورط في الاعتداء والخطف والقتل. حتى لو رأينا انه هناك بعض السوريين في صفوف الثوار، و لكن كان هناك عناصر كثيرة من جماعة التطرف الديني والمقاتلين الاجانب .

باريس ، 28 يناير 2013
بعد خمسة أشهر من تلبية مؤتمر(هاسِّلبي) اجتمع من جديد ممثلون عن 55 دولة في اجتماع عقدته الحكومة الفرنسية. و الغرض من ذلك هو لمناقشة كيف يمكن للبلدان التي شكلت حديثا دعم منظمة مظلة التحالف الوطني السوري - - وتنظيم تنميتها.

عبدالباسط سيدا ، برهان غليون وشخصيات المعارضة الآخرين الذين كانوا حاضرين في (هاسِّلبي)  نجدهم من جديد في إدارة المجلس السوري الوطني

رجل السويد المفوض في ذلك الاجتماع ليمثّل المعارضة السورية كان السفير جان تيسليف.

في تقرير جان تيسليف كان اجتماع باريس كان عليه ختم السرية. و النص الذي تستطيع العامة من الشعب الاطلاع عليه يعبّر فقط عن الحماس و المشاكل التي واجب عليهم حلها .

بالنسبة للجانب الإيجابي الذي رأته وزارة الخارجية السويدية هو تصريحاتها حول الاقبال الكبير ، كما يشير ، أن جميع دول الخليج الرئيسية كانت متواجدة في المكان (السعودية ، الإمارات العربية المتحدة ، قطر) .
و كانو هم من يقوم في تسليم الأسلحة إلى المتمردين في سوريا.

بينما ذكروا السلبيات التي تشمل الأزمة الإنسانية المتفاقمة الناجمة عن تصعيد الحرب. ولكن هناك أيضا أزمة سياسية وقفت في وجههم ونجمت عن عدم وجود الشرعية ل الائتلاف الوطني السوري على الأرض في سوريا. كما ذَكَرَ ذلك  وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس و سَلّط الضوء على هذا بالفعل في الخطاب الرئيسي .

كل ذلك هو على أقل تقدير كان مثير للدهشة والاهمية. في ذلك الوقت قيل ان 130 بلدا في جميع أنحاء العالم قد اعترفت ب كممثل شرعي للشعب السوري . ولكن كان تنظيم الدعم الشعبي رديء للغاية أن المجتمع الدولي يجب أن يتدخل ليجعل المجلس الوطني السوري مشروع على أرض الواقع. "

كيف سيعزّز بقية العالم موقف تحالف المعارضة ؟
الأداة الوحيدة كانت هي " الاعتراف السياسي الدولي" و ذلك ما كان هدف العمل الذي بدأ في يناير 2013 و كان من الأولوية  لحكومات الغرب . فقامت وعينت " سفراء " المعارضة و فتحت مكاتب محلية في جميع الدول الغربية .

لمعالجة نقص الدعم للمعارضة على الأرض في سوريا قامت الحكومات الغربية في إبراز المساعدات الإنسانية باعتبارها قضية رئيسية. و إعطاء لل ائتلاف دور تنسيق المساعدات في المناطق " المحررة " . و بهذه الطريقة سيقوم الشعب السوري بربط  شرعية الائتلاف مع المساعدات - ونأمل تقديم الدعم لهم .

بعدها فوراً سمعنا انه من قبل السويد في نفس العام دُفِع 40 مليون دولار إلى الصندوق السوري (بالطبع القصد الائتلاف)، و ركزت على وكالات التنمية التي أنشئت حديثا من المعارضة على دعم " المناطق المحررة " .

على الرغم من أن تقرير وزارة الخارجية عن اجتماع باريس يحتوي على العديد من شطب الكلمات و الفقرات الا انه يدل على ان الإتلاف المعارض بحاجة إلى المساعدة المكثّفة.

جورج صبرا ، واحد من قادة المعارضة السوريين المعروفين ، ويشير إلى أهمية تنفيذ إجراءات على الفور في ضوء ما يسمّيه " في اليوم التالي " اي بعد التحرير. ويقال إن هذا العمل من بناء دولة جديدة قد بدأت بالفعل في " المناطق المحررة " .

من المدهش فعلا ان المعارضة السورية التي لا تلقي دعم شعبي من الداخل السوري تجلس و تخطط مستقبل سوريا مع ممثلي فرنسا والسويد وتركيا و دول الخليج و خمسين دول اخرى .

و رغم كل هذا الدعم الخارجي الهائل لإيصال زعماء المعارضة السورية إلى السلطة فها قد وصلنا الى نيسان عام 2014، ولكن من الواضح أن خططهم في تغيير النظام فشل .

في سوريا يتجمع الشعب السوري و يتظاهر ضد الجماعات الإرهابية المسلحة ، و الجيش الحكومي يتقدّم منطقة بعد منطقة ، و مدينة بعد مدينة.

وحتى كارل بيلت لا  يؤمن الان ان هؤلاء الرجال القاد الذين دعاهم في عام 2012 الى  القلعة هاسِّلبي، سيكون احدهم قريبا الزعيم الجديد في سوريا.

وزير الخارجيةالسويدي و باقي السياسيين في الحكومة السويدية و كبار السياسيين في العالم ساعدوا بشكل فعلي في خلق مأساة ذات أبعاد لا يمكن تصورها للشعب السوري . و بالرغم من االكلمات الجميلة التي تسوّقها المعارضة عن الديمقراطية  الا انها تؤكد ان الأساس دائماً  النجاح بعملهم المعارض بحمل البنادق والحرب المباشرة و يفضل ان تكون من خلال القصف الجوي أو إجراءات أخرى خارجية - ل قلب نظام الحكم و الاستيلاء على السلطة .

الشعب السوري دفع ثمنا باهظا لاختيار مسار الحرب. أكثر من 100،000 قتيلا ، و تدمير واسع النطاق و أكبر كارثة ل اللاجئين في العالم هي كارثة اللاجئين السوريين. و كما لو لم يكن ذلك كافيا ، فقد تحولت البلاد إلى معقل لتنظيم القاعدة و الإرهاب. كل هذا لم يكن  ليحدث لولا دعم الحكومات الغربية و تنظيم المعارضة و تدفق الأسلحة و المحاربين الأجانب .

هذا الدعم أبعد ما يكون عن خطة وزارة الخارجية في اجتماع (هاسِّلبي) حيث قالوا ان الهدف كان ل " تعزيز قدرة المعارضة السورية على المساهمة و الاستعداد لل انتقال إلى سوريا ديمقراطية ، تقوم على سيادة القانون و احترام حقوق الأقليات. "

مدينة الكويت ، 25 مارس 2014
رئيس الائتلاف أحمد الجربا كان في قمة جامعة الدول العربية في العاصمة الكويتية . ولكن عندما وسيط الأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي وجّه نداء من أجل وضع حد ل إرسال الأسلحة إلى سوريا و دعا إلى " حل سياسي " عبر مؤتمر جنيف الجديد ، لم يلقَ اي إقبال على الفكرة او موافقة من الجربا .

على العكس فهاهو ، رئيس المعارضة السورية يطالب بشيئء مختلف تماما. يتوسل لزيادة الأسلحة وأثقلها للمتمردين. الجربا يلاقىَ بدعم من ممثل المملكة العربية السعودية ، الذين هم اصلا مؤيدين و ممولين المعارضة " الديمقراطية " السورية الرئيسية.

وبعد أسبوع يظهر أحمد الجربا حتى في مقاطعه اللاذقية في الساحل السوري . حيث شن المتمردون هجوما في المنطقة. ومع ذلك ، فمن المعروف أن جاربا هو رفيق تابع ل ، الجيش السوري الحر ، الذي اصلا دوره متدنٍ جداً في اللاذقية وسوريا ككل . حتى تقارير وسائل الاعلام الاميركية والبريطانية تؤكد ان الهجوم على اللاذقية كان بقيادة تنظيم القاعدة و جبهة آل النصرة ، التي لديهاالسمعة السيئة في رمي القنابل في محطات الحافلات و المدارس و بقيادة قادة من الشيشان والمغرب.

عبر تويتر ينشر الجربا صوره من زيارته إلى المدينة الساحلية مع المسلحين االذين هاجمو كسب . كل ذلك و بكل حقارة لا يشير تقرير التلفزيون السويدي الرسمي عن زيارة الجربا ان هجوم كسب من قبل جماعة الجربا أدى الى فرار 2،000 أسرة من كسب ،التي  يسكنها أساسا الارمن المسيحيين ، خوفا من الإسلاميين المتطرفين .

هذا ملخص الوضع في الصراع السوري و فقا إلى ما يعترف به الغرب حيث ان " الممثل الشرعي " للجانب السوري (في نظر الغرب)  يقف يدا بيد إلى جنب الإرهابيين بينما المدنيين يلتجأوا الى الفرار.

باتريك Paulov
patrik.paulov @ proletaren.se

ترجمة فاديا رستم
Translat : Fadia Restom
رابط المقال الاصلي
http://www.proletaren.se/inrikes-politik/bildts-demokratibistand-blev-terrorstod
 

الوسوم (Tags)

سورية   ,   وزير   ,   السوري   ,   الأسلحة   ,   الإرهاب   ,   الخارجية   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   مارد
كارل بيلت معروف عنه في السويد انه حمار و هؤلاء العملاء و الخونه من المعارصه السوريه يمارسون الكذب و النفاق و التضليل لاستجرار شفقة كارل بيلت و غيره من جحاش اوروبا لكنهم سيفشلون و ينهزمون و يدعسون فلا مكان لاتباع قواد مكه في سوريه من يتبع مكه فليذهب الى مكه و الا سيتم ارساله الى الجحيم بجانب قواد مكه و على يد اسود سوريا ابطال الجيش السوري.
مارد  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz