Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 22 أيلول 2021   الساعة 01:30:52
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
بعد اتهامه الوسيط الأميركي بـ"الصهيوني". ."فتح" السلطة تتنصل من تصريحات عباس زكي وتقول انها لا تمثل إلا نفسه، ولا تمثل فتح ؟

دام برس :

دعا القيادي في حركة "فتح" كل الفصائل "للعمل معًا، لأن القضية الفلسطينية مستهدفة من المحيط للخليج ولن يبقى الموقف العربي على حاله مطالباً بطي صفحات الرهان على الاعداء".

وكان زكي قد شن هجومًا عنيفًا على الوسيط الأمريكي مارتن انديك ، الراعي للمفاوضات المتعثرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، متهمًا إياه بأنه "صهيوني".

وردا على ذلك جاء في تصريح لحركة فتح، اليوم السبت، أن التصريحات التي أدلى بها عضو مركزية الحركة عباس زكي، بخصوص الولايات المتحدة الأميركية والمبعوث الأميركي لعملية السلام في الشرق الأوسط مارتن انديك، لا تمثل إلا نفسه، ولا تمثل الموقف الرسمي للحركة ؟؟؟ .

وقال عباس زكي، في تصريح نشره على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إن القيادة الفلسطينية تعمل بثقة ومعنويات عالية،" واستطاعت إظهار العجز الأمريكي أمام المتطرفين الإسرائيليين".

واضاف زكي أن السلطة الفلسطينية ذاهبة إلى الأمم المتحدة لأخذ العضوية "رغم أنف أمريكا، التي تقرأ الامور بعيون "ليكودية" إسرائيلية من خلال وساطتها للعملية السياسية، على حد تعبيره. وشدد على أن الوسيط الامريكي في المفاوضات مارتن إنديك هو "صهيوني"، ويدافع عن مصالح إسرائيل.

وتابع زكي قائلاً "إذا ظن الإسرائيليون أننا نقايض قضيتنا بالإفراج عن 30أسيرا فهم مخطئون".

وفي تعقيب لمركز شتات الاستخباري جاء فيه:

يوجد في فلسطين احتلالين  اولهما الاسرائيلي  والثاني الامريكي ودولة فلسطين في الضفة " هي دولة لازالت تحت الاحتلال، والسلطة الفلسطينية جاءت على حساب المقاومة  والمسخرة ان هنالك تنسيق امني بين "دولة ومحتلها".. برعاية امريكية تقوم دائما بتحميل الضحية الفلسطيني جانبا من المسؤولية عن تدهور الوضع في المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي.

وقال مركز شتات الاستخباري القضية الفلسطينية والمفاوضات  هي بين فكي الكماشة الامريكية والاسرائيلية وعرب  جامعة الانظمة العربية نيام  وقد طفح الكيل من المماطلة والتسويف بسبب اجندة المفاوضين  التي استمرت20 عاما وكان من نتائجها  الاغتيالات والاعتقالات وهدم المنازل  وسرقة الارض  واقامة المستوطنات  والاخطر ان اجهزة السلطة الامنية كانت ضمن برنامجها مكافحة المقاومة لقد تنصل الكيان اللقيط من كل الالتزامات التي نصت عليها الاتفاقيات الانتقالية والانتهاء من كل التزامات "المرحلة الانتقالية، بل كانت الاولوية  "للتنسيق الأمني البغيض" الذي كان جزءا من "الثمن المتبادل" لتسوية  توقفت عمليا منذ اغتيال الرئيس ابو عمار،

المسألة  ايضا هي تعرية للقصور أو الانبطاح أمام الرغبة الأميركية، بل هل هناك اصرار حقيقي على الخلاص من القيد السياسي المفروض على "الضفة الغربية " والسؤال هنا ، وهل ستغادر قيادة فتح منطق "مقايضة الحقوق "بإجراءات "حسن نوايا"، ام انها ستبقى في حالة انتظار ما سيأتي من البيت الأبيض من "حسنات"، في مرحلة التوسل

بينما تقوم دولة الكيان بفعل مباشر على الأرض، استيطان وتهويد، وآخر منتجاتها ما اسمته متحف يهودي كمقصد سياحي في سلوان العربية بالقدس الشرقية، وقبلها بأيام افتتاح فندق عالمي فوق أرض المتحف الاسلامي..

الرد الفلسطيني العملي، لمغادرة مربع "مقايضة الحقوق بإجراءات حسن النوايا" هو العودة للكفاح المسلح  ولا يحتاج لقرارات  و لقاء أو اجتماع لمجلس وطني أو مركزي، فهذه المؤسسات هرمت وتكلست وجميع القرارات السياسية التي تطالب بحل السلطة  قدمت للرئيس محمود عباس ولكنها تحولت الى "الخزنة الحديدية" في مقر "المقاطعة – الرئاسة "برام الله ، و كلها "وصايا  نافعة".. و باردة  لا تسمن ولا تغني   والقضية ليست  مهرجانات  وكوفية   واناشيد ومن ولد بطلا لا يموت الا بطل ومن ولد متفرج لن يموت الا وهو متفرج ؟؟؟

القضية تحتاج الى العودة للكفاح المسلح  والمقاومة الشعبية بكل الوسائل المتاحة وهي لا تحتاج لقرار  او اذن ممن يرفضون المقاومة المسلحة.

ولا يجب أن تصبح المقاومة الشعبية وسيلة تلويح لتحسين شروط التفاوض العقيمة أصلا..  فالمفاوضات بمجملها كانت فخ تم نصبة للشعب الفلسطيني وقضيته.

ففتح وحماس السياسيتين  فقدت بريقها   بعد قبلت بالحكم الذاتي تحت وصاية الاحتلال وبعد ان تحولت الى  وزارات  ومواقع ومناصب  وتركت قادتها الرموز بين الاغتيال والسجون الصهيونية  شتان الفرق بين قيادات الامس  وبين بعض قيادات المفاوضات بهذه الأيام

شتات الاستخباري

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   صار عباس وطنحي وبطل بعد كل ما فعل ؟
هل غاب عن صاحب سلام الشجعان وعباس وخماس ... أن قرار التقسيم كان قد اعترف بدولة ( فلسطينيه ) إلى جانب مستعمرة العدوّ ؟ فهل فهم ذلك واحدٌ منهم ؟ رغم عدم شرعية ذاك القرار تاريخياً ووجدانيا وعقلانيا وحتى دينياً !!! أفلا يتذكَّرون ؟ وهل هم بحاجة إلى اعتراف مزيَّف ؟ يتماشى مع معاشاتهم ودوحتهم ونعاجهم ؟ حتى بعد انقضاء مدة سلطتهم ؟ وما شاء الله صارت الشطارة والهمّ الأكبر والصاخب الآن تنصب على إخراج بعض الأسرى والغفلة عن الأرض والبلاد وبقية العباد
د. محمد ياسين حمودة  
  0000-00-00 00:00:00   المفاوضات بأدواتها القديمة. اثبتت فشلها بجدارة
الفرصة لا زالت متاحة امام ابو مازن بالدعوة للكفاح المسلح والمقاومة وهي فرصة اخيرة لتاريخة واسرتة المفاوضات بأدواتها القديمة. اثبتت فشلها بجدارة والمفاوضين لا يتزحزحون عن مواقعهم فاطالة المفاوضات تبعدهم عن المحاسبة والمسائلة علما ان ساعة الصفر قد اقتربت فهل يعقل ان تكون الحياة الفلسطينية مفاوضات من اجل المفاوضات بتزين امريكي اسرائيلي فشهود الزور ممن يبررون افعال امريكا وادارتها المتصهينة جميعهم نسوا و تناسوا أن الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الفلسطيني هو حامل البندقيه حتى لو كان محاصراً, تناسوا أن وجودهم و شريعتهم في الامم المتحده مكتسبة بفضل الكفاح المسلح والعمل الفدائي الذي ابتلى بثلة من المعتدلين الذين تمحكوا بنضالات الثوار وهم انفسهم الذين يرفضون العمل الفدائي بالوصفة الامريكية (المفاوضات) الفخ هؤلاء تربعوا على رفات ابناء فتح المحاربين القدماء وعسكرها وشهدائها العظام نحترم جهود القائد العام لحركة فتح السلطة وهو تحت الاحتلال ولا نحترم من ينتحل صفة فتح ويدافع عن صهاينة امريكا مثل مارتن اندك يجول بخاطرنا وضميرنا ان هنالك فرصة للاخ ابو مازن ان يختم سجله بموقف وطني شخصي ، ويعلن بذلك طبعا إخفاقه الواضح في تسجيل انتصار وطني فلسطيني ، الانتصار " الوهم " الذي دفعه الى توسيع شقة الخلاف والصراع مع الزعيم الراحل ياسر عرفات ، ومع شخصيات وقوى حيوية في الساحة الفلسطينية . والان يتم التنصل من الثائر عباس زكي ومن قبلة تم التنصل من من كتائب شهداء الاقصى الفتحاوية وكتائب العودة المقربة من حركة فتح وهم يدافعون عن فلسطين وعن حقوهم وهم يناضلون ضد جنود الاحتلال ومستوطنية وبذالك يرفعون من قيمة حركة فتح بعد مهازل تيار المساومة المقرب من الاحتلال ولايعنية الكفاح المسلح ولا فضح الادارة الامريكة لانهم من خيارها الفرصة لا زالت متاحة امام ابو مازن بالدعوة للكفاح المسلح والمقاومة المنتجة، وهي فرصة يحتاجها ابو مازن ، على الأقل ليفعل ما فعله زملاء او رفاق له من قبل مثل قادة الشهداء التاريخين امثال القائد الرمز عبد القادر الحسيني الذي قاتل لاخر طلقة في جبال القدس وهنالك الزعماء الفتحاويين الذين قرروا ان يموتوا واقفين باسلحتهم ولن يركعوا واستشهدوا وهم حاملين رشاشاتهم ومسدساتهم في وجهة القوات الخاصة الاسرائيلية حين هاجمتهم في منازلهم هكذا كان قادة الشهداء كمال عدوان وابو يوسف النجار وخليل الوزير المرحلة الحالية بها الكثير من الاحتقان والقهر والغيظ من الاحتلال الاسرائيلي واصدقائة خصوصا العرب المستعربين وواجب الاخ الرئيس ابو مازن الذي نحترم مقامة ان يخرج وليقول للشعب الفلسطيني ، ويقول لرفاقه في فتح " آسف ، كنت على خطأ ، لكنني الان فهمتكم " .هل ذلك كثير ان يطلب من ابو مازن ؟ هل ذلك كثير للشعب الفلسطيني ولحركة فتح التي حملت أعباء خيارات لم توافق عليها ؟ اصلا فالتسوية الفاشلة والمفاوضات العبثية الغامضة مع العدو كانت خيار ذات لون واحد بلبوس المعتدلين او المتفرجين على ابناء الكفاح المسلح والعمل الفدائي ، فالتاريخ الفلسطيني مليء بالغفران والتسامح ، وابو مازن ليس اول الخطائين ولن يكون آخرهم في غمار هذه الحرب الضروس ، وان يغفر الشعب لرئيس ضل الطريق ، هو خير الف مرة من شعب يسجل في تاريخه انة غدر بروح رياضية بسبب سياسات الاخ ابو مازن وفريق المفاوضات معة و لم تحظ يوما بشعبية فلسطينية وهذة حقيقة فهو الذي قال انا لست من الخيار الشعبي ، وارقام استطلاعات الراي الفتحاوية لم تضع ابو مازن يوما في المقدمة متفوقا مثلا على الشهداء ابو عمار وخليل الوزير وعدوان وابو صبري وسعد صايل الخ وحتى على الاسير مروان البرغوثي ، لان الشعب يميز ويفرز دوما بين الهموم اليومية التي نعتقد ان ابو مازن انه يشاغل بها الناس والمحزن انة يحمل لازمة في معظم خطاباتة انة ضد المقاومة المسلحة وضد الانتفاضات ،وهل سيرحل الاحتلال بعد ضربة بالورود والاناشيد والاشعار اخونا الكبير ابو مازن بعيد عن الالتصاق بالشعب وبهمومه الوطنية المجروحة التي يراها مجسدة بقائد وطني ثائر خاض النضال من القواعد او المغارات او من السجون ، او من حركة رافضة للحلول المبتسرة في أعماق كل فلسطيني جرح عميق من ابو مازن ! من تطاوله على مقدس الفداء والشهادة الفلسطينية من اجل حق ووطن من تطاوله الفظ على تضحيات شباب وبنات فلسطين بأرواحهم من اجل بلادهم . من رفضه لخياراتهم وأدواتهم الكفاحية البديلة لفكر ابو مازن و.من عناد ابو مازن وتجبره على الناس ورفض واحتقار خياراتهم .من كلامه " المهين " عن انتفاضاتهم البطولية . والذي يقهر ويستفز المشاعر هو عجرفة المفاوضين الاسرائيليين خصوصا هذة وزيرة العدل حسناء الموساد العاهرة ليفني ووزير خارجية العصابة الاسرائيلية افيغدور ليبرمان الذي كان يعمل حارس قبضاي للمواخير والحانات والعجيب والغريب ان بطل المفاوضات القائد بلا رقبة صائب عريقات يخرج علينا في كل فترة بتقديم استقالتة ثم يعود ويقول انة كلف بالمفاوضات ومن ثم يقول يجب حل السلطة ولا فائدة من المفاوضات ثم يعود اليها خلسة تلك المشاعر الفلسطينية النقية والثائرة هي ما سببت انتشار فيديو الزعيم الراحل ابو اياد وهو يصف من يتخلى عن انتفاضة شعبه ب " الحمار " . ابو مازن لا زال يملك فرصة ، فرصة اخيرة ، لكنها فرصة للتطهر من كل تلك الذنوب الوطنية ، وربما حتى من الذنوب والخروقات الشخصية ، ان هو استثمر اللحظة المؤاتية بشجاعة ، او حتى بدون شجاعة ولكن بحسابات شخصية حكيمة ، فليس امام ابو مازن الا طريقين ، طريق المضي قدما في ما هو عليه ، وهو طريق لن يثمر دولة للشعب او خلاصا شخصيا له ، او الطريق البديل ، الطريق الآمن ، طريق الشعب ، حيث المغفرة والتسامح . ابو مازن وحده صاحب قرار تقرير مصيره ومصير أسرته في هذه اللحظات . لكن الشعب وحده صاحب الكلمة الاخيرة . وقد تبدل على الشعب الفلسطيني كثير من القيادات فمنهم من حمل ارث النضال ومنهم من ذهب مع الريح فاللة سبحانة وتعالى هو الوحيد الذي لم يلد ولم يولد
احرارالعمل الفدائي  
  0000-00-00 00:00:00   والافعال تقاس بخواتيمها يا سيد عباس???
هل الاعمال والافعال تقاس بخواتيمها يا سيد عباس??? امام فشل 20 عام من المفاوضات بل اكثر من 3 عقود ونصف مازل لنا رؤيتنا لوضع السلطة في الضفة بان مشروع الطليعة للتحرير يجب ان يكون قاعدته الارتكازية في غزة ليمتد الى الضفة الغربية المحتلة بشكل مباشر ولكن يستدعي ذلك تشكيل ائتلاف وطني يضم كل القوى في قطاع غزة وقيادات العمل الوطني من هم داخل غزة وخارجها لادارة المواجهة مع اسرائيل وعلى ان تكون المخيمات الفلسطينية واخوتنا في 48 من القوى الاساسية لقيادة المرحلة ايضا وفي المنظور الاستراتيجي الفلسطيني قرار عباس مدعوم بالفصائل قرار يخرج عن نصوص اوسيلو وطبيعة السلطة المرتكزة على تلك النصوص وهو قرار جريء يجب التشبث به وطنيا وعدم الرجوع للخلف تحت اي اطروحات جزئية من قبل امريكا واسرائيل ويجب رفد هذا القرار كدولة تحت الاحتلال بعدة قرارات وطنية لاحقة ولو ان السيد عباس ترك الباب مفتوحا واضعا الملف الفلسطيني في المخلاه الامريكية التي تكاد ان تكون صهيونية اكثر من الصهيونية بحد ذاتها وباعتبار ان اسرائيل الولاية 51 لامريكا امريكا ونتنياهو يردان بعنف على توقيع عباس للانضمام لمؤسسات دولية وتصريح للخارجية الامريكية بالغاء زيارة كيري المقررة مساء الاربعاء وتصريح مكتب نتنياهو بان عباس قد حطم اتفاق اوسلو مما يترتب عليه اوضاع خطيرة هذا الاتفاق الذي نسفته اسرائيل ولم يبقى منه شيئا وبذلك يبقى البالب بفتوحا لعدة خيارات اسرائيلية في التعامل مع الخيار الوحيد للسلطة هو التوجه للامم المتحدة ومؤسساتها مع المقاومة الشعبية السلمية..!! وبدون تهيئة المناخات الفلسطينية السابقة لهذا القرار، تطورات متلاحقة وفورية هل اخذت القيادة الفلسطينية بدائل لما هو اكثر من ذلك من مواقف امريكا واسرائيل….المصالحة العاجلة الفتحاوية الفتحاوية والفتحاوية الحمساوية وتشكيل لجنة وطنية لاعداد لبرنامج وطني يجابه اي تطورات قادمة السلطة ملتزمة حتى 29 ابريل بالمفاوضات/// عباس يلقي كلمة وياخذ قرارا من الفصائل بالتوجه للمؤسسات الدولية في حال لم تذعن اسرائيل للمطالب الفلسطينية في حال التوجه للامم المتحدة تعني ممارسة حق انتزاع الدولة بشكل منفرد ومن طرف واحد واطلاق اذرع المقاومة الشعبية السلمية”"” هل في مقاومة شعبية سلمية تزيل الاحتلال…؟؟!!”" الخيارات الفلسطينية ما زالت في قاع الفنجان وغير قادرة على اطلاق العنان للشعب الفلسطيني ليمارس المقاومة الشعبية بكل حيبثياتها وهي الكفيلة بكنس الاستيطان وايقاف تمدده والقيادة الفلسطينية وعباس يتحمل المسؤليات القانونية والادبية والوطنية امام الشعب الفلسطيني لما اهدر من وقت تحت مسمى المفاوضات هل الاعمال والافعال بخواتيمها بصرف النظر عن السلوك التفاوضي السابق الذي اعطى الاحتلال ما كان يحلم به وان بقيت الثورة الفلسطينية بمناسكها الوطنية …لما حدث هذا مجازا الاعمال بخواتيمها ولذلك مطلوب من السيد عباس عدم التراجع عن القرارات الاخيرة مع الضرورة وبشكل ملح اعادة ترتيب معطيات البرنامج السياسي والتنظيمي والشعبي لحركة فتح ومن الاولويات وعلى هذه القاعدة ان يسلم عباس مفاتيح فتح لمن يسموهم المتشددين الوطنيين فيها وان يعاد الاعتبار لمن رفضوا التوقيع على اتفا ق العار الاوسلوي والذي ينص بحسن السير والسلوك مع الاتفاقات الموقعة مع العدو ، وان تتراجع المركزية عن قراراتها الكيدية بخصوص من فصلتهم ظلما وتمشية مع تيار الفشل السائد الذي اتاح للاحتلال لعربدته وصلفه السيد عباس لا معنى لمواقفكم مالم تدعم بعدة قرارات على المستوى الداخلي لحركة فتح وعلى المستوى الوطني واحداث تغيير لبطانة السوء وتراجعا عن عدة قرارات ظالمة ومجحفة بحق الفتحاويين كوادرا وعسكر هل يشفي غليلنا محمود عباس ويهدم معبد اوسلو….؟؟؟؟؟ ويفتح الطريق للمناضلين لقيادة المرحلة وهم القادرين على ادارتها سميح خلف
المهندس سميح خلف  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz