Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 19 أيلول 2021   الساعة 01:52:52
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
هل تركيا مستعدة لمرحلة ما بعد أردوغان ؟ بينار ترمبلي ... موقع المونيتور
دام برس : دام برس | هل تركيا مستعدة لمرحلة ما بعد أردوغان ؟ بينار ترمبلي ... موقع المونيتور

دام برس:

 الزعيم التركي جعلنا نؤمن بأن صناديق الاقتراع هي الدواء الشافي لكل شيء خاطئ في النظام السياسي التركي. ينتمي معظم العاملين في الحملة الانتخابية إلى أحزاب المعارضة، لكنهم تحت نفوذ أردوغان.
- تحت سلطة إردوغان، يبدو أن معظم المعارضة لديها نفس الوهم: ستكون الانتخابات نهاية لإردوغان.
- يتولى إردوغان وضع جدول الأعمال. لقد أطّر الانتخابات المقبلة بأنها "تصويت الثقة" لنفسه ولحزب العدالة والتنمية. هذا صحيح جزئياً فقط، حيث ستكون الانتخابات المحلية تصويت الثقة لإردوغان فقط في حال فوزه.
- سيتم تحديد الفائز من خلال ثلاثة عوامل مترابطة:
o التصويت بشكل عام. صرح إردوغان علناً بأنه سيترك السياسة إذا فشل حزب العدالة والتنمية في الحصول على المركز الأول في الانتخابات. وامتنع عن تحديد النسبة المئوية.
o ما إذا كان سيحتفظ حزب العدالة والتنمية بالسيطرة على البلديات الحاسمة لأنقرة واسطنبول.
o الحسابات الجديدة أو تأثير المدن الحضرية. في كانون الأول 2012، صدر قانون جديد يضيف 13 مدينة جديدة إلى 16 مدينة الموجودة في القائمة. في شهر آذار عام 2013، تم إدراج مدينة أخرى. وهكذا تضاعف عدد بلديات المدن الكبرى منذ الانتخابات المحلية الأخيرة في عام 2009. يأمل حزب العدالة والتنمية بأن يساعد هذا التقسيم الانتخابي على الفوز بمقاعد البلدية، ولكن مع العامل السوري في جنوب شرق البلاد، قد يتم فقدان ثلاث بلديات حالياً من حزب العدالة والتنمية في مدن- هاتاي وماردين وشانلي أورفا.

- أعلن هاكان بايراكجي، رئيس مركز SONAR للبحوث، بأن استطلاعات المركز في آذار 2014 تشير إلى انخفاض التصويت لحزب العدالة والتنمية من 7 إلى 15 نقطة مئوية على الصعيد الوطني.
- ما هي احتمالات ما بعد الانتخابات؟
o يُفترض أن أفضل سيناريو لحزب العدالة والتنمية، هو زيادة أصواته أو أن تبقى دون تغيير عن الانتخابات الماضية، والتي تشمل الاحتفاظ بمكتب رئيس البلدية في أنقرة واسطنبول. يشير الضغط على التشريعات من خلال الجهود الصارمة لحزب العدالة والتنمية في أول شهرين من 2014- قانون الإنترنت، وقانون تعزيز السلطة القضائية وقانون المخابرات بانتظار التنفيذ- إلى أن إردوغان قد تاجَرَ في حلمه في ‘رئاسة جميع السلطات’ إلى تجميع كل السلطات في يد منصب رئيس الوزراء. سوف يستغرق الأمر جرأة نادرة لرئيس الوزراء للقيام بحملة على وعود الرقابة الإضافية، والدعاوى القضائية وتقليص الحريات.
o هناك نتيجة محتملة أخرى تتضمن اعتبار استطلاعات رأي SONAR بأنها صحيحة. في حال خسر حزب العدالة والتنمية التصويت من 7٪ إلى 15٪ في أنحاء البلاد، فهل هذا يمثل تصويت بعدم الثقة في حزب العدالة والتنمية؟ ماذا لو ذهب السيناريو لأبعد من ذلك، لهزيمة حزب العدالة والتنمية المطلقة في البلديات الكبرى مثل أنقرة، جنباً إلى جنب مع خسارة البلاد. ماذا سيفعل إردوغان؟ قال معظم النقاد المتفائلين بأنهم يتوقعون إجراء انتخابات مبكرة. فهل يعني ذلك أن إردوغان لن يترشح للرئاسة في صيف عام 2014؟
o بخلاف وسائل الإعلام المعارضة التي تعلن نهاية إردوغان، حتى لو كان حزبه يحظى بنسبة منخفضة نوعاً ما من الأصوات في شهر آذار، فمن الصعب أن نتصور أي سيناريو يؤدي إلى استعداد إردوغان للخروج. فمشاهدة المسيرات المؤيدة لإردوغان، واللقاءات الودية مع الإعلام، تبيّن أن "الهزيمة" غير واردة. ينظر إردوغان والمقربين منه إلى الموقف باعتباره حرباً شاملة.
- إن مراقبة البرلمان التركي تكشف عن أن حزب العدالة والتنمية يمرر القوانين التي يريدها. كما تمكّن من تمرير ميزانية عام 2014 على الرغم من عدم المساءلة عن الإنفاق الحكومي على مدى العامين الماضيين.
- أوقف حزب العدالة والتنمية أي نوع من النقاش في البرلمان حول فضيحة الفساد الجارية واستقال أربعة وزراء من الحزب. وفوق كل هذا، يحاول إردوغان حظر تويتر.
- من الصعب التفكير في أي سيناريو يشير إلى أن الخسارة الكبيرة للأصوات سيكون كافياً لدفع إردوغان نحو انتخابات عامة مبكرة.
- يدرك إردوغان بأنه ضد الإسلاميين. وبينما نادراً ما يشكو هؤلاء المسلمون من القضايا الداخلية، فقد كان من الصعب معرفة موقفهم.
- تشير التسريبات الأخيرة إلى أن إردوغان لديه ترتيب بمفرده للتخلص من اثنين من أساتذة اللاهوت (أصول الدين) المحترمين في وسائل الإعلام. كما أن هناك أدلة على أن وكالة الاستخبارات الوطنية (MIT) سجلت درجة معينة من التدين والسلوك المتصل بالدين، مثل تحديد التبرعات. وقد أغضب هذا عدد من الجماعات الدينية.
- تكشف تسجيلات مسربة من المحادثات محاولة حزب العدالة والتنمية السيطرة والتلاعب بمجموعات إسلامية لمصالحه السياسية خاصة.
- في إحدى الأشرطة المسرّبة، كان كبير مستشاري إردوغان يدعو الوسطاء للوصول إلى المنظمات الدينية المختلفة غير الحكومية للتوقيع على إعلان عزل حركة غولن المنافسة.
- تكشف التسجيلات بأن الضغط على هذه المجموعات الدينية مكثف. معظمهم امتثل للوثيقة، في حين رفض عدد قليل التوقيع عليها. والغريب أن إحدى المجموعات التي تقاوم الضغط هي مؤسسة الإغاثة الإنسانية، وهي منظمة غير حكومية معروفة بتورطها في حادثة سفينة مرمرة.
- تخشى هذه الجماعات الدينية مما سيحدث في الاستحقاقات المالية والاجتماعية في حقبة ما بعد إردوغان.
- على المدى القصير، تدرك هذه الجماعات أن إردوغان لن يكون على بطاقات الاقتراع، ويعلمون أنه من الأفضل الإبقاء على علاقة جيدة مع حزب العدالة والتنمية.
- وبالتالي، فإن تركيا ليست على استعداد لمرحلة ما بعد أردوغان حتى الآن، ولكن بغض النظر عن نتائج الانتخابات، فإنه ينبغي الاستعداد لزيادة الضغط التعسفي من نخبته الحاكمة الغاضبة.

مدير مركز دمشق للدراسات الاستراتيجية
         د. بسام أبو عبد الله

الوسوم (Tags)

دمشق   ,   تركيا   ,   الحكومة   ,   حزب   ,   أردوغان   ,   الإعلام   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   سرقة تركية
سرقة تركية ارجوا الانتباه إلى أنه يوجد في أسواق الدول العربية الاجنبية بضاعة تباع على أساس انها سورية الصنع ارجوا متابعة هذا الموضوع لاهميته لانهم يريدون ضرب الاقتصاد السوري من جديد بطريقة ثانية ففي مصر و العراق و اليمن الكثير من المنتجات الزراعية و الالبسة تباع على انها سورية و هي بالحقيقة اما تركية او سورية و ذلك بسبب السمعة الطيبة للمنتجات السورية و ثانيا لتشويه سمعة منتجاتنا
سووريا الاسد  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz