Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 25 شباط 2021   الساعة 22:59:47
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
دراسة استخبارية الجهاديون الاجانب في سوريا الأسباب والنتائج بعد الالتحاق ؟؟ في أكبر تجمع لمقاتلين أجانب حصل في التاريخ؟
دام برس : دام برس | دراسة استخبارية الجهاديون الاجانب في سوريا الأسباب والنتائج بعد الالتحاق ؟؟ في أكبر تجمع لمقاتلين أجانب حصل في التاريخ؟

دام برس :

بداية بعد ثلاث سنوات بالوقائع الميدانيةعملت سوريا على تحجيم المخاطر فقد هزموا الاكثرية من احصنة  طروادة المستجلبين فالأمور وألاعيب والمناورات الاستخبارية الخارجية كشفت في جبهات القتال وفي داخل حصون الخلايا الارهابية ؟؟ فامريكامثلها مثل اسرائيل المنبوذة بالعالم اختارت سوريا غطاء وسبباً ومبرراً لاحتجاجها وغضبها، دون عتاد الحجة..؟ وهنا يتقدم مركز شتات الاستخباري المستقل بهذة الدراسة ليعرف المواطن العربي وكل حر بالعالم ما تعرضت له الدولة السورية وشعبها ورئيسها المقاوم ؟؟

وفي رصد لمركز شتات الاستخباري المتخصص بالشؤون الامنية  جاء فيه

كتب الباحث في مكافحة الارهاب  جاسم محمد...الخبراء في مكافحة الإرهاب حذروا من أن الشبان الأوروبيين والعرب العائدين من مناطق القتال في سوريا يمثلون التهديد الرئيس على صعيد إمكان شنهم أعمال عنف في بلدانهم. وسُلطت الأضواء من جديد على تنامي وجود المجموعات المتشددة في أوروبا بعد تزايد أعداد المتطرفين القادمين منها إلى سوريا للقتال مع المجموعات المتطرفة، بعد أن أضحت البلاد التي تشهد صراعا منذ حوالي العامين، مصدر جذب للمقاتلين من بلاد القوقاز والمغرب ومن جيرانها الشرقيين ومن أوروبا وحتى أميركا. ونتجت “ثورات الربيع العربي” صعود أطراف من تيارات الإسلام السياسي وهم السلفيون ـ الجهاديون . وقد برز هذا التيار بشكل ملحوظ بعد التغيرات السياسية التي شهدتها بعض الدول العربية والتي تسلّم إسلاميون فيها الحكم، وانعكس ذلك على نشاط السلفيين في المنطقة وأوروبا على وجه الخصوص، التي استنفرت مطلقة تحذيرات من خطر العناصر الأوروبية “الجهادية” العائدة من سوريا.

وجهة “الجهاديين” تتحول من افغانستان الى سوريا

تقول تقارير استخباراتية ألمانية إن عدد المتشددين الإسلاميين الألمان الذين يسافرون إلى أفغانستان وباكستان تراجع بشدة نظرا إلى أن تلك المناطق تعتبرالآن شديدة المخاطر بسبب الضغوط على المتشددين. وعلى النقيض من ذلك توجهوا بشكل خاص إلى سوريا دون معوقات في إجراءات السفر، من خلال التسلل عبر كثير من المناطق التركية الحدودية المشتركة مع سوريا. وتمكنوا من الاندماج بسرعة في جماعات متشددة أجنبية لا يحتاج أعضاؤها إلى اللغة العربية.

وقد أكد صحة تلك التقارير “جيرهارد شيندلر” رئيس جهاز الاستخبارات الألمانية الخارجية الذي كشف أن تأثير الإرهابيين المرتبطين بتنظيم القاعدة يزداد بين صفوف المجموعات المتشددة في سوريا، التي تنشط فيها هياكل إرهابية ترتبط بتنظيم القاعدة”. وكان “شيندلر” قد أشار في وقت سابق إلى أن جهاز المخابرات الألمانية يمتلك معلومات كافية عما يجري في سوريا.

هذا ما دفع وزير الداخلية الألماني“توماس ديمايزير، إلى رفع القضية إلى اجتماع الحكومات الأوروبية، طالباً منع إعادة “الجهادين” بشكل أولي والذين يقدر عددهم بسبع مائة ويشكلون عشرة بالمئة من المقاتلين الأجانب في سوريا. وأكدت سلطتا هولندا وبلجيكا الأمنيتين تنامي أعداد السلفية “الجهادية” في كلا البلدين لاسيما في المناطق الحدودية مع ألمانيا. ووفق الصحفي الهولندي “ارني هانكيل” فإن “أعداد النشاطات المتطرفة في كل من ألمانيا خاصة، شمال الراين وستفاليا في تزايد سريع”.

وغالبا ما تبدأ الرحلة الجهادية من تركيا المجاورة، وتحديدا من مدينة انطاكيا، على بعد اربعين كلم فقط  من حدود بلدية ريحانلي التركية، التي تحولت الى ممر لعبور المقاتلين الاجانب الوافدين الى تركيا والراغبين في القتال بسوريا في المدينة…محلات لبيع تجهيزات و بزات عسكرية واجهزة اتصال لاسلكية والبسة عليها شعارات اسلامية، لكن صاحب المحل ينفي اي علاقة  لسلعه مع التنظيمات الاسلاموية ، فهو يقول انه بييع تجهيزات الصيد.

أولياء امور شباب وقاصرين  يكشفون عن مصير ابنائهم

وفقا الى تقرير الحياة فقد كان “الجهاديون” يَبدون سابقاً مجرد أرقام يدلي بها مسؤولو أجهزة الاستخبارات الغربية، لكن الأمر بدأ يختلف الآن مع بدء ذويهم في التحدث إلى وسائل الإعلام، ففي فرنسا، مثلاً، بادرت  دومينيك بون إلى الحديث علناً عن مقتل ابنها نيكولا في “عملية استشهادية” في حلب بعد حوالى أربعة أشهر فقط على مقتل أخيه غير الشقيق من والده جان دانيال في حمص. وبخروج هذه السيدة عن الصمت الذي كانت لازمته، مثلها مثل أسر” الجهاديين” الفرنسيين الآخرين، تهيباً لما سيقال عنهم، وحديثها عن معاناتها منذ أن تبلّغت برغبة أبنها في القتال في سوريا إلى حين تلقيها نبأ مقتله، اكتسبت الأرقام عن أعداد “الجهاديين” مغزى مختلفاً.

الخلاصة

اصبحت اوربا واحدة من بين المناطقة الجغرافية التي تمدد اليها ” الجهاد” رغم البعد الجغرافي نسبيا. الاوروبيون كانو حريصين على مكافحة الارهاب في دول  الصراع لكي لايقترب كثيرا من الضفة الاخرى للبحر الابيض المتوسط. لكن رغم هذه السياسات الاحترازية، تحولت اوروبا الى مناطق لتدفق الاجئين الى سوريا ، ابرزها من بلجيكيا وهولندا والمانيا وبريطانيا، اي اوربا الغربية.

مايحصل في اوربا من عمليات تطوع للمقاتلين يكون من خلال:

·شبكة عمل تعمل لصالح التنظيمات “الجهادية” بينها القاعدة والنصرة وباقي التنظيمات التي توصف من قبل الغرب بأنها اقل تطرفا مثل الجبهة الاسلامية في سوريا.

· بواسطات جمعيات إسلامية ومنظمات اسلامية تنشط من داخل اوربا باسم الدين.

· لم تعد الروابط التنظيمية هي الاساس، فبدأت وسائل التواصل الاجتماعي، ومنها شبكة الانترنيت وسيلة للتواصل بين رفقاء السلاح بعد عودتهم، هذه الاتصالات تحفز مشاعر التطوع مع اشتداد القتال في مناطق الصراع الجديدة، فما يقوم به المتطوع مجرد حزم حقيبة على الظهر ليس اكثر والحصول على تذكرة سفر من خلال تبرع مشايخ وجمعيات اسلامية او عبر الوسيط في الشبكة.

·إن اغلب المتطوعين هم من الذين فشلوا في حياتهم ولم يستطيعوا الحصول على تعليم او فرص عمل.

·إن اوربا مازالت تعيش تحديا في سياسات إندماج المهاجرين ابرزها المجموعات من اصول اسلامية وعربية.

·إن هواجس ومشاعر الاسلاموفوبيا بدأت تترسخ عند الاوربين مما يدفع الكثير من العوائل والافراد ان يعيش حالة العزلة.

· شعور بعض المهاجرين من اصول اسلامية بالتهميش.

الاجرائات التي تتخذها المانيا والدول الاوربية:

· فرض رقابة مشددة على بعض الافراد التي تحمل ميولات “جهادية” قبل سفرهم، وتكون المراقبة البشرية والفنية، وفق احكام قضائية وغير مخالفة للدستور.

· غلق بعض الجمعيات والمؤسسات المتشددة التي تدعو الى التطرف والعنف.

· إتباع سياسة ونهح في معالحة التطرف من خلال سياسة بعيدة الامد تشمل:

اولاـ التعاون مع المجالس الاسلامية من خلال عقد المؤتمرات مابينها وبين مؤسسات وزارة الداخلية.

ثانيا ـ إعداد ائمة مساجد، غير متطرفين، يتم تدريبهم من قبل وزارة الداخلية بالتعاون مع المجالس الاسلامية.

ثالثا ـ إعتماد تدريس مادة الدين الاسلامي، او التربية الأسلامية في بعض المدارس.

تجد أوربا صعوبة في منع المتطوعين من السفر:

· بسبب عدم سفرهم مباشرة الى مناطق الصراع ومنها سوريا و وزيرستان، على سبيل المثال يتوجه المتطوعين وفق تعليمات شبكة  العمل الى تركيا .

·يسلك المتطوعين محطات عدة غير مباشرة ، تتضمن بيوت امنة في داخل سوريا بالقرب من الحدود السورية اشهرها منظقة ريحانلي التركية.

· يسافر المقاتلون الى داخل سوريا  من تركيا في باصات صغيرة، بعد تجمعهم من قبل شبكة العمل.

· لايتم ادخال المقاتلين في ساحات القتال مباشرة الا بعد اخضاع المتطوع الى دورة تصل الى شهر تتضمن دروس قتالية وفي العقيدة “الجهادية”.

· لايتم قبول اي متطوع الا بتزكية من وكيل شبكة العمل في تلك الدولة.

· اخضاع المتطوع الى المراقبة والتدقيق من قبل التنظيمات الجهادية خلال التحاقه بمعسكرات  التدريب، خشية ان يكون مزروعا من قبل الوكالات الاستخبارية.

اما على مستوى السياسة الخارجية فتتبع اوربا:

·  تنسيق وتوحيد ساسات دول الاتحاد الأوربي، فيما يتعلق بالمهاجرين الجدد.

·  توحيد سياسات الاتحاد الأوربي بما يتعلق بالاندماج الاجتماعي وضرورة تعلم اللغة

·  فتح ابواب خلفية مع بعض مناطق الصراع ومنها سوريا، للتعاون الاستخباري للحصول على تفاصيل المعلومات الشخصية للمقاتلين الاجانب وعن التنظيمات “الجهادية”

·التنسيق والتعاون الاستخباري مع التنظيمات”الجهادية” الاقل تطرفا مثل الجبهة الاسلامية من اجل :

اولاـ عدم استقبال المقاتلين الاجانب مقابل الدعم المالي واللوجستي.

ثانيا ـ الطلب من التنظيمات الجهادية، بعدم زج المتطوعين القدامى لديها من الاجانب في ميدان القتال.

ثالثا ـ تكليف المقاتلين الاجانب باعمال اسناد وتعبوية ودعم في الخطوط الخلفية منها الاعلام  والدعاية والادارة، الهدف هو حرمان المقاتلين الاجانب من كسب المهارات القتالية والفنية الخاصة بالمتفجرات.

· محاولة دول الاتحاد الأوربي منع عودة المقاتلين الاجانب الى اوطانهم.

·  سحب الجنسية، رغم ان اعلبهم يحملون جنسيات اخرى، خاصة من اصول باكستانية وعربية.

أسباب الالتحاق بالجهاد؟؟

كانت افغانستان والباكستان تمثل وجهة المقاتلين الاجانب من اوربا، حتى اصبحت هنالك محميات جهادية  في وزيرستان تجاوزت اعدادها المئات من المقاتلين الاجانب، لتتحول وجهة المقاتلين بعد ذلك الى سوريا. كشفت الحكومات الاوربية عن توجه شباب قاصرين الى سوريا، ومنهم من يتعاطي المخدراتحيث  يستخدم أباطرة  المسلحين المخدّرات لاستدراجالشباب  للهروب من الملل أو الألم العاطفي، بحجةالتنوير الروحي المفتعل   ومنها ما عرضته فرنسا من تحقيقات قضائية لعدد من الشباب  القاصرين سيق ان التحقوا بالقتال في سوريا. يبدو ان اوربا اصبحت عاجزة رغم كل المساعي لتقليل انجذاب الشباب والقاصرين للقتال في سوريا.

ردود افعال اوربية

المانيا وفرنسا وبريطانيا ربما من اكثر الدول الاوربية التي تعاني  من مشكلة النقاتلين الاجانب التي اصبحت صداع  مزمن لتلك الحكومات. وهذا ما دفع المانيا ان تطرح المشكلة على مستوى اجتماع الحكومات مع مطلع 2014. وتقدر التقارير الاستخبارية الصادرة من الحكومات الاوربية، بان اعداد الاوربين ينحصر مابين 700 ـ 1000 مقاتل. وتنحصر اهمية المقاتلين الاحانب في الاهمية الاعلامية اكثر من القتالية، يشار ان تقديرات التنظيمات “الجهادية” تقول بان المقاتلين الاحانب هم اقل خبرة قتالية من اقرانهم القادمين من دول عربية وافغانستان والشيشان الذين سبق ان اشتركوا في سوح قاعدية من قبل.

·  ألمانيا : قال “هارد شيندلر” رئيس جهاز الاستخبارات الألمانية الخارجية، أن تأثير الإرهابيين المرتبطين بتنظيم القاعدة يزداد بين صفوف المجموعات المتشددة في سوريا، التي تنشط فيها هياكل إرهابية ترتبط بتنظيم القاعدة.

·  بلجيكيا: كد عضو البرلمان البلجيكي “دونيس دوكيرم”، إن بلاده أصبحت مركزاً حيوياً لتصدير المقاتلين الشبّان إلى سوريا للقتال هناك، وتقوم مجموعات راديكالية بتجنيدهم، وهذا كله يمكن أن يشكل خطراً على أمن بلجيكا بعد عودتهم.

·   فرنسا : قال وزيرخلية الفرنسي ايمانويل فالس ان “اكثر من 130 فرنسيا او مقيما في فرنسا معظمهم من الاسلاميين المتشددين يقاتلون حاليا في سوريا، مبديا قلقه جراء ذلك. واكد الوزير في تصريحات لاذاعة فرنسا الدولية ان “اكثر من 130 فرنسيا او مقيما في فرنسا موجودون حاليا في سوريا”.

·  واشنطن : أكد مدير المخابرات الوطنية الاميركية كلابر الى مجلس الشيوخ “نعتقد في الوقت الراهن ان ما يزيد على سبعة آلاف مقاتل أجنبي جاءوا من نحو 50 بلدا بينها دول كثيرة في أوروبا والشرق الأوسط.”

كشفت بعض عوائل واولياء امور هؤلاء الشباب الكثير من تفاصيل الغسيل الايدلوجي التي يتعرض له الشباب خاصة بين فئة عمرية مبكرة لا تتجاوز ال ثلاث وعشرين سنة. الدراسات المعنية بالارهاب ومكافحته، والتحقيقات، توصلت بأن اعداد المتطوعين تزدادا مع إشتداد القتال في مناطق الصراع، ومع تزايد الصور المروعة واحيانا تكون مبالغ فيها عن انتهاكات حقوق الانسان خاصة ضد الاطفال والنساء. التنظيمات “الجهادية” معروفة باستغلالها تلك الصور للحصول على التمويل المالي وعلى متطوعين جدد،

لذا هذه التنظيمات اصبحت غير قادرة للعودة الى الحياة الطبيعية في المجتمع، وتأقلمت مع بيئة” الجهاد” والقتال والعنف.؟؟ وهذا يعني انه كلما كانت هنالك مناطق صراع جديدة يعني هنالك جيل جديد من المقاتلين ،لتصبح التنظيمات الجهادية مثل كرة الثلج تكبر مع كل ازمة.إن اغلب المتطوعين من اوربا هم من الذين يعانون من الفشل ومن الادمان ومن اصحاب السوابق، اي الجرم الاجتماعي ومن خريجي السجون.

المشكلة ان بعض المؤسسات وبعض التنظيمات تعتقد بأن اسباب تدفق المقاتلين الاجاتب الى سوريا وغيرها من مناطق النزاع هي مشكلة دينية تتعلق بالاسلام اكثر من انها مشكلة اجتماعية تتعلق بالحصول على التعليم وعلى فرص العمل في اوربا والاندماج الاجتماعي التي اصبحت ابرز التحديات. الاتحاد الاوربي وواشنطن يبدو انهما اتفقا على  تغيير سياسة الابواب المفتوحة للتنظيمات الجهادية الداخلى الى سوريا عبر تركيا، بعد ان اصبحت تهديدا قادما الى السعودية وتركيا والاردن ودول الناتو.

يتبع اعداد مركز شتات الاستخباري

 

 

الوسوم (Tags)

سورية   ,   دام برس   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz