Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 19 كانون ثاني 2021   الساعة 21:40:14
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
تفسير الصفقة الإيرانية الجديدة .. ناشيونال إنترست .. جان ألين غاي
دام برس : دام برس | تفسير الصفقة الإيرانية الجديدة .. ناشيونال إنترست .. جان ألين غاي

دام برس:

تم التوصل إلى اتفاق بين إيران ومجموعة دول 5+1 بشأن النزاع الدائر حول البرنامج النوويالإيراني.
-
ثلاثة أمور فقط تغيرت: زادت إيران من تخصيب اليورانيوم، فرض العالم المزيد من العقوبات، ونماخطر الحرب.
-
وافقت إيران على وقف تخصيب اليورانيوم إلى 20%، وإلى "تمييع أو تحويل مخزونها بالكامل" مناليورانيوم المخصب بنسبة 20٪ في غضون ستة أشهر.
-
يسمح المخزون الكبير من اليورانيوم المخصب بنسبة 20٪ لإيران بإنشاء الرؤوس الحربية بسرعةنسبياً.
-
إن تمييع أو تحويل مخزون إيران يجعل ذلك يستغرق وقتاً أطول، ويعطي المراقبين ووكالات المخابراتمزيداً من الوقت للعثور عليهم كما يعطي القادة الدوليين المزيد من الوقت لصياغة رد ملائم.
-
رفضت إيران في وقت سابق فرض قيود على التخصيب بنسبة 20% نظراً لقلة استخداماته السلميةمثل اليورانيوم. إن خطوة إلى الوراء من تخصيب 20% يرسل إشارة أكثر إيجابية حول نوايا إيران.
-
وافقت إيران على فرض قيود شديدة على أجهزة الطرد المركزي التي تستخدمها في تخصيباليورانيوم.
-
لن يتم استخدام أجهزة الطرد المركزي التي تعمل بسرعة والتي طورتها إيران، ولن تقوم إيرانبتركيب أجهزة الطرد المركزي الجديدة.
-
وافقت إيران على عدم بناء منشآت جديدة للتخصيب، لأن وجود المزيد من منشآت التخصيب قد يفاقمالخلافات الدبلوماسية، ويجعل المراقبة أكثر صعوبة.
-
يواجه مفاعل الماء الثقيل في آراك أيضاً قيوداً كبيرة، والذي يمكن أن يسمح لإيران بصنع قنبلة نوويةتعتمد على البلوتونيوم.
-
قدّمت إيران تنازلات كبيرة بشأن المراقبة الدولية على منشآتها النووية.
-
يَصِل المراقبون يومياً إلى منشآت التخصيب في ناتانز وفوردو، مما يعطي انطباعاً أسرع فيما إذاكانت إيران قررت فعلاً الرجوع عن امتلاك القنبلة النووية. كما أنهم يَصِلون إلى آراك.
-
سيتم رصد المنشآت التي تستخدمها إيران من أجل صنع أجهزة الطرد المركزي.
-
وافقت إيران على عدم بناء مخزون كبير من أجهزة الطرد المركزي في حين أن الصفقة في الواقع منشأنها أن تسمح بمواصلة نمو الخطر النووي حتى في ظل عمل المفاوضين.
-
على الولايات المتحدة أن تقوم بتعليق عقوبات رئيسية في مجال صناعة السيارات الإيرانية وعلىتجارتها في الذهب والنفط، وستحصل إيران أيضاً على بعض أموالها المحتجزة في الخارج.
-
سيتم تخفيف بعض العقوبات الأكثر إثارة للجدل، مثل القيود المفروضة على إصلاح الطائراتالإيرانية، واتخاذ تدابير لزيادة وصول إيران إلى السلع الإنسانية مثل الغذاء والدواء.
-
قدّم الغرب تنازلات كبيرة بشأن أهدافه القديمة- ذات مرة، كان الهدف "وقف ونقل واغلاق"، أي أنإيران سوف توقف تخصيب اليورانيوم، ونقل اليورانيوم المخصب بنسبة 20% إلى الخارج، وإغلاققاعات التخصيب المدفونة عميقاً في فوردو.
-
في هذه الصفقة، لا يزال فوردو يعمل، مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% سيبقىداخل البلاد، وستواصل تخصيب اليورانيوم.
-
هناك أيضاً بعض الثغرات. المخاوف القديمة بشأن تشغيل منشأة عسكرية في بارشين التي قدتكون استضافت اختبارات المتفجرات اللازمة لتطوير رأس نووي تم تأجيله إلى الاتفاق النهائي.
-
ليس من الواضح ما إذا كانت إيران سوف تكون قادرة على تصميم واختبار أجهزة الطرد المركزيالمتطورة، شريطة أن لا تستخدمها للتخصيب. إذا كانت قادرة على فعل ذلك بنجاح بحيث تؤدي إلىانهيار الاتفاق، فإنها قد تبدأ بتصنيع جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي أكثر تطوراً عدة مراتوأكثر إنتاجية من البدائية IR-1S التي تُستخدم الآن.
-
تضع الصفقة أيضاً الكثير من الضغط على المراقبين الدوليين ووكالات الاستخبارات لضمان الامتثال.سيكونون بحاجة إلى طمأنة العالم بأنه لا توجد منشآت تخصيب خفية أو مصانع لأجهزة الطردالمركزي.
-
هناك بالفعل شائعات حول وجود مواقع مخفية تم الإعلان عن واحد فقط من قبل منظمة خلق الإرهابية.
-
هناك تحدّ آخر مع بدء تنفيذ الصفقة. صرّح الرئيس أوباما، في استرضاء لأولئك الذين يريدون فرضالمزيد من العقوبات، أنه إذا نكثت إيران، فإن أميركا سوف "توقف الإغاثة وتزيد الضغوط".
-
بينما يعطي هذا الاتفاق الكثير من التفاؤل، هناك عدد كبير جداً من اللاعبين، والكثير من المتغيرات،وضغط هائل على كل شيء للذهاب كما هو مخطط له.
-
لدى إيران حوافز تأتي إلى طاولة المفاوضات مع عرض جاد في الأشهر الستة المقبلة. ولكن قادةإيران قد يواجهون التخريب من المتشددين، أو قد يرون المرشد الأعلى علي خامنئي يقوم بدور أكثرصرامة.
-
المحادثات البناءة يمكن أن تنحدر بطريقة تجعل الدول الرئيسية تلوم أمريكا أكثر من إيران، مما يهددسلامة نظام العقوبات ويسمح لإيران بالخروج من ورطتها.

مدير مركز دمشق للدراسات الاستراتيجية

د. بسام أبو عبد الله

الوسوم (Tags)

إيران   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz