Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 07 آذار 2021   الساعة 22:53:54
دام برس : http://alsham-univ.sy/
الى المعارض القديس الوطني ... بقلم: ميرنا علي
دام برس : دام برس | الى المعارض القديس الوطني  ... بقلم: ميرنا علي

دام برس:
بعض المغتربين والمغتربات قد أتقن فن المزاودة المنحطة، والنفاق والتفاهة والسفاهة، إلى حد أن يتجرأ على أن يقرر للناس هنا ما يقولون وما لا يقولون،
بينما هو يرتع حرفيا وبكل قصد: يرتع في أمانه ورفاهيته، وينظر على سمانا..

هؤلاء، أي المزاودون والمزاودات، هم أحط بالف مرة من مجرم يدوس على رقابنا كل يوم على الكازية مثلا، لأنه يعتقد أن له الأفضلية في أن يحصل على بضع ليترات من البنزين!

هؤلاء أنفسهم، هم أحط بألف مرة من فاسد في وظيفة يهيننا كل لحظة باعتقاده أن من حقه الصراخ في وجوهنا ورمي معاملاتنا جانبا حتى ندفع له المعلوم!

هؤلاء أيضا، جبناء.. جبناء رعاديد.. .

وكل كلام لاحق سأقوله (وسأقول الكثير) عن المغتربين، يتعلق حصريا بهؤلاء العلق المقرف.
العبارات أعلاها هي ليست من أحد الذين يسمون أنفسهم ثواراً من حملة علم الانتداب الفرنسي على بروفايلاتهم، وهي ليست لأحد المعربدين من داعش وجبهة النصرة الذين يحشدون ويجيشون لجمع الجهاديين للتوجه الى سورية عبر الفيسبوك وتويتر لقطع رؤوس الشعب السوري..
وهي ليست من خونة تعالجوا في اسرائيل ممن يسمون الجيش الحر"مجازاً حر بالطبع" ، وهي ليست ممن يصِلن ويجُلْنَ ممن يدّعين أنهن حرائر سورية "زوراً وبهتاناً" ،وهي ليست لمعارضي الخارج "الخونة" الذين تظاهروا بعلم الانتداب في مخيم الزعتري والخارج احتجاجاً على عدم العدوان على سورية ..وهي ليست لكذا وكذا وكذا لفلان من الناس "المتوقع منه هذا الكلام القبيح" بل هي بكل بساطة  للمعارض "القديس" "الوطني" بسام القاضي من على صفحته نسخت "نذر يسير من ذمٍّ " كثير بحق المغتربيين السوريين في كل دول العالم (ساوى بين الصالح والطالح والخائن والوطني والناسي وطنه والباكي ليل نهار على وطنه والناشط نشيط جداً في سبيل تبيان الحقيقة السورية للمجتمع الذي هو فيه والخَمول الذي وقف على الحياد والداخل والخارج من دائرة الى دائرة شاحذاً الهمم من مواطني البلد التي فيها لجمع التبرعات للسوريين وتنظيم نقلها الى سورية لتصل الى اهلها وليس لتصل الى الارهابيين كما يفعل محمد رحال وغيره ممن يجمعون الاموال لدعم الارهاب في سورية ..وساوى بين المغتربين الوطنيين وبين كمال اللبواني (الخائن) الذي قال للميادين اليوم أنهم يستطيعون ان يستجلبوا الى سورية جهاديين من كل انحاء العالم ، وساوى بيننا وبين التكفيري محمد رحال "الخائن" الذي يدير الارهابيين في حلب ودرعا وعلى كامل الاراضي السورية وله فيديوهات موثقة بذلك)
  
بسام القاضي جمعنا جميعاً  في" بوتقة واحدة " وخاطب المغتربين هذا الخطاب الدوني بكل معنى الكلمة ..حاولنا كمغتربين  اقناعه في العدول عن هذا الرأي والذي يفرضه على متابعيه ويصفقون له باللايكات وهو يطبل وهم يزمرون له ويرقصون على اطلال المغتربين الذين خاطبهم بهذه الكلمات الوقحة ...حاولنا الشرح أنه على خطأ في هذه الكلمات المجحفة وأنه ليس على اطلاع واسع على نشاطتنا في المغترب ولكنه عبثاً وتمادى أكثر فأكثر تعنتاً وعناداً . وعاد آخرون وطلبوا منه ان يحدد من يعني من المغتربين لأنه يوجد مغتربين وطنيين ولا وطنيين  (ولكنه عاد وكرر أنه يقصد كل المغتربين )...


مع التنويه .. في مقال سابق بعنوان (موالاة ومعارضة وطنيين كلنا تحت سقف الوطن) ..خاطبت موالاة ومعارضة وجزمت أننا إذا كنا على اختلاف في توجهاتنا فإننا لا نختلف على اننا  وطنيين كلنا تحت سقف الوطن ولقد ذكرته  بالاسم "بسام القاضي" وشبه دافعت عنه حين يدافع عن الجيش السوري في وقت يكيل الاتهامات للنظام وكتبت ( قد اختلف معك أيها المعارض الوطني في قضية الرئيس بشار الاسد ،فأنت كمعارض لا تجد الايجابية التي أجدها مناسبة فيه كرئيس وأنا قد لا أجد ما تجده سلبياً في قيادته ولكننا متفقين معاً ...الى ان قلت مايعني اننا نتفق على اننا كلنا تحت شريعة الدين لله والوطن للجميع)...

وعليه وبناء على ماتقدم وبناء على نهج بسام القاضي في التعدي على كرامة المغتربين السوريين بهذا الشكل القبيح والمقيت  ــ "ذلك الذي يدعي أنه ينادي بمجتمع مدني "انساني اخلاقي ديمقراطية يحترم الحريات وحقوق الانسان وحقه في حرية التعبير "  ولا يخاطب متابعيه  دون ان يرفق منشوراته بتاء التأنيث (سوري\ة) ويمدح المجتمع السوري الديمقراطي القادم  ويصيغ القصائد الملاح بهذا المجتمع المدني العلماني الذي يحترم كرامة الانسان السوري قبل اي شيء " ــ (لدرجة باتت الصفحات الوطنية تتغنى بمنشوراته الوطنية وتنشرها على حائطها (احتراماً وتقديراً لهذا المعارض "الوطني" )   ،أقول له  : إن المجتمع المدني والعلماني لم نسمع على حد علمنا أنه يسمح بإراقة وجه الاخرين "شركاءه في الوطن " حتى لو كانوا مغتربين ، وإن المجتمع المدني العلماني الذي يتبهرج به وينشر كلماته حوله ويزينه وينمقه  بما لذ وطاب من الالفاظ لدرجة الموالي للرئيس جعله يثني عليه وعلى افكاره التي "يخزنها" لسورية وشعب سورية العظيم ،ولدرجة معجبيه جعلوا هالة "قدسية " حوله يسبحون بحمده ويعبدوه  !! ....فإن هذا المجتمع المدني نفسه لا يسمح بإهانة الاخرين والانتقاص من قيمتهم وفي المجتمع المدني العلماني يحق لنا مقاضاته بتهمة القدح والذم والتشهير وبيطلعنا تعويض (عطل وضرر) كحق مشروع لنا لما اقترف لسانه وقلمه "القبيح" في حقنا كمغتربين وطنيين  كل هذا وزيادة يحصل للانسان "الانسان" بالدولة العلمانية اللي يتغزل فيها ويريدها لسورية المستقبل ..والمجتمع المدني في الدولة العلمانية تقف حرية التعبير عند حد أذية الاخرين ولو بالكلام .والدولة العلمانية تقول له ولكل من يريدها ان الناس ليست حيوانات عنده في وقت يذم الفاسدين في هذا النظام على انهم يعاملون الناس كطوابير الحيوانات، بل حتى الحيوانات لهم  حقوق كحقوق الانسان في ظل الدولة العلمانية المدنية... 

وأقول لبسام القاضي "القديس الوطني " أيضاً : عندما تخرجني من وطنيتي وتجردني من انتمائي الوطني لوطني سوريا أولا وأخيراً ايها المعارض المتزلف على سلم الوطنية فأنا بدوري أخرجك من سوريتي ومن فسيفسائي السوري وسوريا لي ولكل السوريين رغما عن انفك وانف كل من يدّعي وطنية كاذبة يجعل منها هالة تجعله مقدساً بين البشر في وقت هو منافق ومن صفا ت المنافقين يظهرون عكس مايبطنون وأنت عند أول استفزاز لك أينعت ثمار نفسك الفاسدة بما لا يليق بمن يسمي نفسه معارضاً "وطنياً شريفاً"...

قلناها ونعيد مهما عانى المغترب السوري الشريف بسبب مواقفه الوطنية ورفضه الارهاب على بلده فهو لن تضاهي معاناته معاناة هؤلاء السوريين الذين لا زالوا الى اليوم في سورية يعانون من ارهاب يهدد معاشهم وحياتهم ويهددهم بفقدان اغلى ماعندهم ولهم كل الاحترام والتقدير وكنا ولا زلنا نشد على أياديهم ونحاول التخفيف عنهم على الرغم من عدم قدرتنا على أن نحل محلهم لأسباب اغترابية ولعلنا لو كنا في داخل الوطن لما كنا استطعنا أن نفعل ما نفعله لوطننا هنا في الخارج.. فأن نخاطب البلد الذي نحن فيه بالحقيقة السورية وقطعنا شوطاً مهماً لما كان لينجزه لا بسام القاضي ولا أحداً ممن يهيننا كوطنيين من قلب الوطن...
مع التنويه أن المغتربين الوطنيين  الى الان يتعرضون للتهديد المستمر بالقضاء على حياتهم وحصلت وتحصل  وانا واحدة منهم غيرت اكثر من رقم بسبب التهديدات التي وصلت من مجهولين وهناك من يتعرض للضرب المبرح من قبل من يسمون معارضة،، وصفنا بسام القاضي بالغبار ونحن كمغتربين وطنيين لا نقبل ان تصفنا بالغبار لاننا وطنيون وانتماؤنا لسورية الوطن الام لا احد يمكن ان يغيره بالكون لا  أنت ولاهالتك المقدسة  او أياً كان أحد منصبه في هذا العالم فلا أحد يستطيع ان يشوه انتمائنا لوطننا سورية ووطنيتنا...

مضطرة لكي أستعير عبارة على "حافة كذا" بالإذن من الكاتب بلال فوراني غرض الختام

على حافة الوطنية
من تكون أيها المتسلق على سلم الوطنية
لكي تجري فحص دم لهذا وذاك في الوطنية
فتُوزع شهادة حسن سلوك في الوطنية
أتيناك طوعاً منا لا كرهاً تحت سقف الوطنية
وإذ بك تُظهر طاووس نفسك المستعلية على الوطنية
جردتنا زوراً وبهتاناً من كل انتماء ووطنية
ونحن بدورنا نجردك من سوريتنا ومن فسيفسائنا الوطنية
المغتربون السوريون في السويد
https://www.facebook.com/S.P.S.20.111
من السويد مع الرئيس بشار الأسد
https://www.facebook.com/LAB.ASS.MIR
 

المقال يعبر عن رأي كاتبه .. مع الاعتذار عن ذكر موالاة ومعارضة

الوسوم (Tags)

سورية   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   التحية لكم جميعاً
الاستاذ عبد الرحمن تيشوري والاخ محمود ابراهيم لكم مني كل الاحترام والتقدير والتقدير الاكبر لصمودكم في وطننا الحبيب سورية فصمودكم يا اخوتنا في ا لوطن سيبقى اسطورة تحكى للتاريخ وهذه ليست شعارات لأنها الحقيقة في ظل هذه المؤامرة الارهابية الكونية على وطننا ....انشالله ستنتهي بفضل صمودنا جميعاً ومقاومتنا جميعاً كل من موقعه وبفضل انتصارات الجيش العربي السوري على الارض سورية ستجرع الى حضننا مهما طال الزمن واني ارى ذلك اليوم قريباً لأننا نثق بقيادة هذا الجيش ونثق بالجيش ايضاً ... استاذ عبد الرحمن تيشوري للأسف هناك من المعارضين الذين يدعون الوطنية هم فقط منظرة يدعونها لاحظ مقالي في موالاة ومعارضة وطنيين كلنا تحت سقف الوطن هو دعوة للم شمل السوريين مهما اختلفت توجهاتهم تحت سقف الوطن للأسف كنت قد تركت تعليق على صفحة هيثم مناع قلت له لنقتدي بالبلاد التي نحن مغتربون فيها طالما انه مغترب كمان وانه حين يتعرض الامن القومي لبلدهم للخطر يتفقون معارضة وموالاة مع الاسف تركت تعليق كبير نوعاً له قلت له لما لا نتعلم من الدول التي نحن متواجدون فيها ففي الازمات والحروب على تلك الدول يتناسى المعارض والموالي كل خلافاته الداخلية مع بعضهم البعض ويتفقون على مواجهة عدوان يهدد أمن هذا البلد القومي ؟ بدءاً من العدو الصهيوني نلاحظ خلافات تندى لها الجبين عندهم ولكنه متفقون جميعاً على حفظ الامن والسلام لكيانهم الغاصب ( ولكن للأسف حذفه ذلك مدعي الديمقراطية الاخر .....شكرا لكم القافلة تسير وكلاب مدعي الدمقراطية "كذباً" تعوي
ميرنا علي  
  0000-00-00 00:00:00   يا أختنا
شكرا لك يا أختنا في النضال ، والوطنية ، والوفاء ، وحب الوطن ، لك مني بطاقة شكر وتقدير على حرصك ومحبتك لسورية ، ونعرف أنكم أنتم المغتربون تحت الخطر ولو بقليل عن ما يحصل عندنا ،تحية إلى المغتربين السوريين الشرفاء .عاشت سورية صامدة في وجه الارهابيين والحاقدين
محمود إبراهيم  
  0000-00-00 00:00:00   شكرا استاذة ميرنا وشكرا لموقع دام برس
سورية الان بحاجة الى حالة وطنية تتقدم على الحزبية وعلى الموالاة والمعارضة لذلك نعتقد أن المعارضة هي مفتاح الأزمة السورية ويجب على المعارضين في الداخل السوري وممن وافقهم في الخارج تغليب مصلحة الوطن على أي مصلحة أخرى شخصية أو فئوية لأننا نتعرض لمؤامرة خارجية وكل الشعب السوري على سفينة واحدة عندما تغرق يغرق الشعب كله المؤيد والمعارض وكل الشعوب في العالم عندما تتعرض لمؤامرات خارجية يلتحم الشعب كله المؤيد والمعارض لمواجهة هذه المؤامرات لأن التدخل العسكري لا يميز بين مؤيد ومعارض لأن القتل والقصف الجوي يقتل الشعب كله وهذا ما رأيناه في ليبيا والعراق وأفغانستان لذلك نتمنى من المعارضة السورية أن تتفهم الواقع السوري المتألم والنازف بالدماء والمقدم للشهداء يومياً وأن تسعى لتخفيف معاناة الشعب السوري وتغليب مصلحة الوطن فهي المفتاح للأزمة في سورية
عبد الرحمن تيشوري - شهادة عليا بالادارة  
  0000-00-00 00:00:00   شكرا لكم جميعاً
صباح سورية ..د.عصام شريفي... شكرا لكم على التعليق نحن منفتخر بسوريتنا وبانتمائنا لوطن واحد يسمى سورية ..سورية فوق الجميع وللأسف نعم جعلوا من سورية 23 مليون وطن وكل مواطن يريد هذا الوطن لوحده ويريد ان يسبح باسمه ويكبر باسم هذا الوطن .. عيب هيك يصير من قبل من احترمناه لمواقفه الوطنية والاهانة هذه لكل المغتربين السوريين حول العالم وجعلهم كلهم في كفة كفة واحدة كفة الخونة والمتخاذلين ...أحترم شركاءنا في الوطن من معارض وموالي وتباً للزمن الذي جعل في سورية معارض وموالي كنا عايشين بأمان وسورية والسوريين بأمان ولكن ان يكون معارضاً فهو لا يكون اكثر وطنية مني والبعض من المعارضين يعتقدون انفسهم لمجرد انهم معارضين في هذا الوطن انهم فقط وحدهم الوطنيين وهالشي غلط كبير لأن الطرف الاخر هو وطني مهما حصل والمهم والاهم جعلنا من انفسنا جميعاً تحت سقف الوطن ولكن ان يكون معارضاً لا يحق له اهانة الموالي بهذا الشكل القبيح ..هو يدعي انه معارض بسبب الاهانات التي تلقاها من نظام فاسد إذن ما الفرق بين اهاناته واهانات ان وجدت من هذا النظام وما الداعي للمعارضة حينئذ اذا كان يعامل بنفس المعاملة بل أكثر انحطاطاً ممن يذلون من الفاسدين في هذه الدولة ؟؟ شكرا لكم وكلنا تحت سقف الوطن وسورية فوق الجميع ومن لا يعجبه فليبحث عن وطن يليق بنرجسيته ..لتكون وطناً وحيداً يعيش فيه وكفى
ميرنا علي  
  0000-00-00 00:00:00   شكرا لكم جميعاً
شكرا لكم اسرة دام برس على النشر والمساعدة في رفع صوتنا في وجه المؤامرة الارهابية على وطننا الحبيب سورية واليوم يبدو سيعلو صوتنا ضد من يجردنا عن وطنيتنا وانتمائنا السوري . .بالطبع اعلاه غيض من فيض ماقال ولعلني كان علي ان انسخ بعضاً ايضاً من المنشور الاول الذي سخر من مشاعرنا الوطنية واتهمنا بالمزاودة على الوطنية طلب منا (انقلعوا عن سمانا )و أننا اقل من ذرة تراب من حذاء سوري والنص كاملا هنا (مع ملاحظة انه ديمقراطي وقدحه جداً انه يساوي بين الانثى والذكر سواء في الهجاء او الثناء) ==================== بسام القاضي تعلم بعضا من أسس اللغة العربية، أيها المتذاكي/ة: كتبت في بوست سابق: "بمؤاخذة: حين تتفوق "مشاعركم/ن الرهيفة" على واقعنا المر، أيها المغتربون والمغتربات، وتبدؤون بالمزادوة على واقعنا الذي ولدنا فيه، ونعيش اليوم فيه،" _انتهى الاقتباس_ هذه، ببساطة، جملة شرطية، متعددة الشروط. فالشرط الأول هو جهة الخطاب: المغتربون والمغتربات. لكن، هل هم كل المغتربون والمغتربات؟ ربما يكون كذلك.. الجملة التالية تقول: "حين"، أي تبدأ بالتحديد للعام إلى لحظة وحال محددين، لكنه لحظة وحال يحتاجان إلى بيان.. ثم: و (و) تبدؤون بالمزاودة على واقعنا.. وهذا الشرط الثاني، والبيان، الذي يحصر الشرط الأول في جزء منه، أي المغتربين والمغتربات ممن يزوادون علينا نحن الذين في سورية.. النتيجة، لغويا، هي: المقصود بالكلام هم آخر سلسلة التحديد: أي المزاودون والمزاودوات من المغتربين والمغتربات.. درس مجاني، بدون أمل.. يتضم خاتمة تقول: أيها المغتربون والمغتربات، حصرا الذين يزاودون علينا بالوطنية والانتماء، انقلعوا عن سمانا، فأنتم/ن أقل من ذرة غبار في حذاء أشد السوريين/ات تخلفا ممن بقي في سورية صامدا/ة في وجه الثورة الصهيووهابية وزبانيتها من مؤيدين ومزاودين. ================================ لمن يريد الاطلاع اكثر يمكن له زيارة صفحته على الفيسبوك هناك تقريع بمايكفي للمغتربين https://www.facebook.com/bassam.alkadi.100/posts/539839089427131 وهنا رابط صفحته ايضاً لأنه لا زال يقرع المغتربين ويصف المظاهرات وكأنها نزهة بين الشباب واصحابهم من البناتhttps://www.facebook.com/bassam.alkadi.100/posts/541343059276734 ======================== https://www.facebook.com/bassam.alkadi.100?ref=stream
ميرنا علي  
  0000-00-00 00:00:00   الوطنية الحقيقية
االمشكلة في بعض السوريين انهم يريدون تفصبل وطن كل على مقاسه و بذلك سنعيش ثلاثة وعشرين مليون مواطن في ثلاثة و عشرين مليون سورية و عندها يستطيع كل في وطنه أن يصف من من أجزائه وطنيا و من ليس كذلك. الوطني الحقيقي برأي هو من يرى سوريتنا الواحدة الموحدة لكل السوريين و ليعمل على تكريس و تعميق جذور وطنيته و إخلاصه لوطنه في ذاته قبل أن يبحث عن ذلك عند الآخرين و ليترك للوطن أن يحكم على أبنائه من خلال أفعالهم إن كانو في الداخل أم في المغترب.
د. عصام شريفي  
  0000-00-00 00:00:00   بارك الله بك وصدقت في كل ماكتبت اختنا الغالية
عزيزتي عندما تكثر المصائب والعلل يصبح تائثير الالم اقل لهدا لاترهقي نفسك في الرد على كل من يرى نفسه ملاكا وغيره شياطين سلامنا لك واحترامنا وعاشت سورية لكل مخلص لها ان كان داخل الوطن او خارجه
صباح سورية  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz