Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 13 حزيران 2021   الساعة 17:52:08
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
لماذا تتجسس الولايات المتحدة على غيرها وعلى نفسها..؟ معارضون سوريون يحصلون على جوازات سفر فلسطينية .. أهم ما نشرته الصحف الصادرة اليوم
دام برس : دام برس | لماذا تتجسس الولايات المتحدة على غيرها وعلى نفسها..؟ معارضون سوريون يحصلون على جوازات سفر فلسطينية  .. أهم ما نشرته الصحف الصادرة اليوم

دام برس - عمار ابراهيم :

معارضين سوريين يحصلون على جوازات سفر فلسطينية بطلب من "الشاباك الاسرائيلي"  ولماذا تجسس الولايات المتحدة على غيرها وعلى نفسها..؟؟

هذه عناوين أهم ما نشرته الصحف الصادرة اليوم

 

نقلت وسائل اعلام مطلعة أن السلطة الوطنية الفلسطينية منحت جوازات سفر ديبلوماسية لثلاثة “معارضين” سوريين بموافقة جهاز”الشاباك” (المخابرات الداخلية) الإسرائيلي الذي كان أرسل لوزارة الداخلية الفلسطينية شرائح “الباركود” الخاصة بها، أي الشرائح الإلكترونية التي تتضمن المعلومات الخاصة بكل منهم. وبحسب اتفاقيات أوسلو وملاحقها الأمنية، سيجري التعامل مع حاملي جوازات السفر هذه في دول العالم الأخرى باعتبارهم”مواطنين مقيمين في مناطق خاضعة لسلطة الاحتلال الإسرائيلي”.

وبحسب مصدر مطلع في وزارة الداخلية الفلسطينية، فإن منح الجوازات الثلاثة كان”بطلب من الشاباك الإسرائيلي”. وأشار المصدر إلى أن منح جوازات من هذا النوع “لا يحصل في العادة إلا إذا كان حاملوها المقترحون بمعاملة خاصة لدى دولة إسرائيل”.

الاول هو كمال سنقر وكان سنقر غادر الأراضي السورية في العام 2003 , ومع اندلاع الأزمة السورية ربيع العام 2011، أنشأ سنقر”غرفة عمليات” في بيروت لتأمين السلاح إلى المسلحين السوريين. وكان وراء تمويل أول مؤتمر عقد في تركيا للمعارضين السوريين المرتبطين بالمخابرات الأميركية والأخوان المسلمين، والذي عرف بـ”مؤتمر أنطاليا”.

والثاني هو عمار قربي.

أما الثالث فهو وحيد صقر، و هو شرطي سابق في فرقة المراسيم التابعة لوزارة الداخلية (اختصاص ضرب على الطبل)، اعتقل وأحيل على القضاء بتهمة “مراودة قاصر عن نفسها والتحرش بها بهدف اغتصابها”. وقد فر إلى بريطانيا.

يشار إلى أن الثلاثة يعلمون الآن مع “الاتحاد الديمقراطي” الذي أسسه ميشيل كيلو بإشراف مدير المخابرات السعودية بندر بن سلطان وتمويله.

 

 

وعن الدور التركي المستمر في دعم الارهابيين قالت صحيفة حرييت التركية أنه  عن العثور على عبوات ناسفة ومتفجرات في إحدى الحاويات على متن سفينة قادمة من مصر إلى ميناء اسكندرون واعتقال شخصين اعترفا بانهما كانا سينقلان المتفجرات إلى سورية.

وذكرت الصحيفة أن قوات الأمن التركية احتجزت الحاوية المحملة بالمتفجرات وتمت إحالة الشخصين إلى المدعي العام للتحقيق معهما مشيرة إلى أن المحتجزين أكدا أنهما كانا سينقلان هذه المتفجرات والعبوات الناسفة الى سورية.

وفي هذا الصدد أكدت محافظة مدينة اسكندرون في بيان لها ضبط مواد تستخدم في إمدادات الطاقة وبطاريات لاسلكي وشواحن لاسلكي وجهاز تحكم عن بعد وهوائيات لاسلكي ودارات كهربائية وسماعات خلال عملية مداهمة السفينة. من جهة أخرى أشار صلاح الدين دميرتاش الرئيس المشارك لحزب السلام والديمقراطية إلى الدعم الذي تقدمه حكومة رجب طيب أردوغان للمجموعات المتطرفة وتنظيم القاعدة في سورية وتنسيقها عمليات نقل الأسلحة والأموال لهذه التنظيمات الإرهابية.

وقال دميرتاش في تصريحات لصحيفة راديكال التركية "اعتقد أن حقيقة تغذية مقاتلي تنظيم القاعدة على يد الولايات المتحدة أمر يزعج المجتمع الأمريكي وهذا الوضع ناتج عن السياسات الخارجية الخاطئة التي تمارسها حكومة أردوغان لأنها ساهمت في وصول الأسلحة والأموال إلى المجموعات المتطرفة القادمة من عدة دول للاعتداء على الشعب السوري" مشيراً إلى أن حكومة حزب العدالة والتنمية مستمرة في دعم هذه المجموعات المتطرفة. ورأى دميرتاش أن تركيا تتعرض الآن للمساءلة بسبب وضعها الحالي وتحاسب نتيجة خداعها للدول ولذلك لابد من إجراء تحقيق في السياسة الخارجية التركية.

وفي سياق آخر قالت صحيفة يورت التركية إن سزكين تانريكولو نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري قدم مذكرة مساءلة برلمانية لأردوغان حول فتح معبرين حدوديين مع سورية من قبل المديرية العامة للمشاريع الزراعية.

وتساءل تانريكولو عما إذا كان أردوغان على علم بفتح هذين المعبرين غير الشرعيين والجهات التي تستخدمهما للعبور إلى سورية وقال "هل تم فتح هذين المعبرين بتعليمات أردوغان وما الهدف من فتحهما ومن الذي يستخدمهما للعبور الى سورية وتركيا وهل يتم تسجيل عمليات العبور منهما وهل يستند إلى أسس قانونية

 

 

وفي السياق نفسه ذكرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية في تقرير لها اليوم أن متطرفين من مختلف الجنسيات بمن فيهم بريطانيون يتسللون إلى الأراضي السورية عبر الحدود التركية للقتال إلى جانب "المجموعات المسلحة" في سورية.

وقالت الصحيفة إنها علمت من مصادرها أن مئات المنضمين إلى تنظيم القاعدة يتدفقون إلى الأراضي السورية بعد أن يقضوا بعض الوقت في منازل آمنة جنوب تركيا لينضموا إلى القتال إلى جانب "المجموعات المسلحة" في سورية.

وأضافت الصحيفة "إن /المجموعات المسلحة المتطرفة/ قد تمكنت مؤخرا من توسيع نفوذها داخل سورية على حساب الجماعات التي توصف" بالاعتدال "المدعومة من الغرب" مشيرة إلى أن قدرة القاعدة على استخدام الأراضي التركية ستطرح مزيدا من التساؤلات عن الدور الذي تلعبه تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي الناتو في الأحداث الجارية في سورية.

وأوضحت الصحيفة أن "الحكومة التركية ومنذ البداية كانت تدعم /المجموعات المسلحة/ ولكن من المفترض أن تشارك الغرب مخاوفه من تواجد القاعدة في سورية إلا أن محللين يرون أن أنقرة إما فقدت سيطرتها على الحدود مع سورية أو أنها تغض الطرف عن نشاط عناصر القاعدة وتترك لهم المجال للتسلل إلى سورية عبر الحدود".

ونقلت الصحيفة عن أبو عبد الرحمن الأردني المسؤول عن تنظيم تسلل المسلحين إلى سورية ويتولى إدارة شبكة مسؤولة عن مراكز استقبال في جنوب تركيا للراغبين في الانضمام إلى "المجموعات المسلحة" التابعة لتنظيم القاعدة مثل الدولة الإسلامية في العراق والشام قوله "كل يوم يأتي إلينا مجاهدون من مختلف الجنسيات".

وأضاف أبو عبد الرحمن "يخضع المتطوع الذي يصل إلى تركيا إلى إجراءات قبل أن يتمكن من الانضمام لتنظيم القاعدة والتأكد من أنه ليس جاسوسا وإذا كان أجنبيا فإنه ينبغي أن ينال توصية شخص من ضمن الشبكة".

وأشارت الصحيفة إلى أن "هذه المخابئ عادة ما تكون عبارة عن شقق مستأجرة تحت أسماء وهمية في القرى الواقعة على طول الحدود التركية مع سورية وأن عناصر القاعدة الجدد عليهم الانتظار أحيانا لأسابيع حتى يتم السماح لهم بعبور الحدود كما يتم استخدام المنازل كمحطة استراحة لمسلحي تنظيم القاعدة".

ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم إنه ربما يتواجد الآن نحو عشرة الاف من المقاتلين الأجانب في سورية بعضهم ممن شارك في القتال في فترة غزو العراق والبعض الآخر هم من الجهاديين الجدد مع وجود نسبة كبيرة من الدول الغربية".

وقال أبو عبد الله وهو استرالي من عناصر القاعدة إنه "غادر بهدف القتال في سورية ضد الحكومة ولأن نمط الحياة في الغرب يقف ضد الإسلام".

 

 

 

أما نيويورك تايمز تتساءل عن سر "هوس" الولايات المتحدة بالتجسس على الجميع بما فيهم رؤساء الدول والشركات التجارية مثل شركة نفط برازيلية ووزارات مكسيكية بل حتى حلفاءها الأوروبيين

وتكشف الصحيفة عن سر ذلك وتعتبر انه تتحول المعرفة الناتجة عن التجسس على القادة والرؤساء والحكومات، إلى سلاح مذهل في كل المجالات الاقتصادية، من التجسس الصناعي وحتى التجاري والمالي، وتتاح لشركات أمريكية مثل شركات الدفاع الأمريكية وغيرها معلومات استخباراتية للفوز في الصفقات التي تسعى بعض الدول لإبرامها، بحيث تضغط الولايات المتحدة على الدول التي تسعى لصفقات من دول أخرى غيرها، لتضمن فوزها بهذه العقود.

أول دليل على ذلك ظهر عند الكشف على تجسس وكالة الأمن القومي على شركة نفط برازيلية "بترو ناس"، وشركات في كل من فرنسا والمكسيك والصين وحول العالم.

 إن هدف التجسس، لدى إدارة خاصة ضمن وكالة الأمن القومي كشفتها الوثائق المسربة من قبل إدوارد سنودن باسم "عمليات الدخول المخصصة لاستهداف  أنظمة إلكترونية صعبة"، كتلك التي تعود للرؤساء والقادة والحكومات، هو تعزيز النفوذ الاقتصادي ويتم كل ذلك بذريعة الأمن و"مكافحة الإرهاب".

وسمحت معلومات تسربت في 260 وثيقة سرية أنها سمحت للساسة الأمريكيين التخطيط لإجراء مفاوضات ناجحة أثمرت عن استثمارات دولية حققت نجاحات هائلة.

ورغم أن هذه العمليات كانت تجري بإشراف فرع وكالة الأمن القومي في سان أنطونيو بولاية تكساس، إلا أن وحدات التنصت في السفارات الأمريكية في مكسيكو ستيتي والعاصمة البرازيلية، لعبتا دوراً كبيراً فيها. ويمتلك فريق التجسس وسائل عديدة فضلاً عن معدات تقنية عليا، تسمح باعتراض كل أشكال الاتصالات الإلكترونية مثل الأحاديث الهاتفية ورسائل النص من شبكات الجوال المكسيكية فضلاً عن قواعد عمليات تتنصت على  اتصالات الأقمار الاصطناعية في البرازيل

 

الوسوم (Tags)

الصحف   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   يارب
اللعنة عليكم انتم واسيادكم الكلاب
ثائر مقداد  
  0000-00-00 00:00:00   مابهم
الله يحمي بلدي سوريا ورغم كل شي ساوو فيها بتضل صامدة
تامر اسو  
  0000-00-00 00:00:00   قريبا
سوريا الاسد ستبقى قوية واسرائيل ستمحى باذن الله
قاسم دلول  
  0000-00-00 00:00:00   خونة
عم يخونوا بعضهم وعاملين حالهن اصدقاء
وليد سمحو  
  0000-00-00 00:00:00   اسرائيل
اسرائيل جاية يومها وهدول المعارضة حسابهم عسير
لوليا جمال  
  0000-00-00 00:00:00   هنا خطير تجارة جوازات السفر الفلسطينية الاستخبارية
تجارة جوازات السفر الفلسطينية الاستخبارية صرخة " في وجه الكذاب ! ماجد فرج مدير المخابرات الفلسطينة تحت الاحتلال يسمي عباس بـ " العجوز " ويتلاعب به كما يشاء ما دام يدفع نصف " الغلة الوسخة " التي يجمعها مقابل بيع الجوازات الفلسطينية لأجهزة التجسس الدولية ان لايت برس ينشر قريبا صور عشرات من جوازات السفر الفلسطينية التي باعها فرج في انحاء مختلفة من العالم وعبر أجهزة التجسس الدولية لـ " تجارة " جوازات السفر الفلسطينية التي امتهنها ماجد فرج برعاية من ؟؟؟ ، وهو ملف موثق بالبيانات والصور الضوئية لكل تلك الجوازات وحامليها بأسمائهم الحقيقية ، بعد ان جعل فرج وصاحبه من جواز السفر الفلسطيني بضاعة لجني المال والعلاقات العامة مع كل أجهزة التجسس الدولية ، وجعلوا من تلك الوثيقة المحترمة دليل أدانة لحاملها .
اون لايت برس  
  0000-00-00 00:00:00   جوازات السفر لغطية الذهاب لتل ابيب
جوازات السفرالدبلوماسية لتغطية الذهاب لتل ابيب ولقاء المسؤولين الامنيين هنالك طبعا الوسطاء ولا يمكن ان يصدر جوازات سفر دبلوماسية بدون توقيع ابو مازن محمودعباس وهي تحمل ارقام متسلسلة وما يجري هو مقامرة من منح الجوازات هم زمرة مشبوهة لمشبوهين اصبحوا بالزاوية فصرفت جوازات السفر بناء على تعليمات الراعي الاكبر المخابرات الامريكة لتدمج موقفها مع بعض الخطوط السلطوية بعد أن جاء حصاد العدو مطابقاً لزرع قيادة التعاون والتنسيق مع المخابرات الاسرائيلية فهؤلاء ومن هم على شاكلتهم يعبثون باسم فتح والعجيب ان اللجنة المركزية بالسلطة صامتة على ممارسات قادة الاجهزة الامنية التي تتحكم في وزارة الداخلية التي باعت جوازات السفر و ياحيف على هكذا سلطة هرمة مهزومة نسقت شؤون امنها مع الشين بيت والاستخبارات تحت مسمى الشؤون المدنية وياحيف مع نسق امور شعبة مع طواقم الامن الامريكي والبريطاني والاوروبي في الضفة الفلسطينية وتستروا خلف يافطات كثيرة . ان الطريق طويل ومن يزرع يحصد ونحن بعيدين كل البعد عن الذين قايضوا الوطن وسرقوا فتح والمنظمة وواهم من يعتقد ان الشرفاء سيتركون ظهورهم للمهزومين فرحيلهم مثل رحيل اخر جندي ومستوطن صهيوني ارهابي وكل من ترضى عنة اسرائيل وحاخامات الادارة الامريكية هم ليسوا منا يفنى الخونة ولا تفنى شهامة الشجعان. وليعلم الذين ظلموا واستخفوا ان الاعداء بسمة قضماني وجورج صبرا وغليون هم من فتح الباب للهجوم على مخيم اليرموك واخذوا الضوء الاخضر من هيلاري كلنتون وهذا موثق وليعلم مغاوير التجسس الذين استفردوا وتسلقوا المواقع المشبوهة بالفهلوة وبرضى اسرائيل وامريكا ان الحساب قادم الغزي والعار لخدام العدو الصهيوني والسعودي والقطري.
فايز منصور  
  0000-00-00 00:00:00   ?????
السلطة الفلسطينية باعت القضية و الشرف و مو غريب عليها تعطي جوازات سفر لمعارضين سوريين و بالتنسيق مع الشاباك, هي سلطة معجونة بالعمالة لاسرائيل و جميع افرادها لهم صلات مع اسرائيل. تبا لكم و لقضيتكم و لسلطتكم
fadi  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz