Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 13 حزيران 2021   الساعة 18:20:16
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
الصحف الصادرة اليوم الخميس وتغطيتها للتطورات الدولية وانعكاسات اللقاء بين الولايات المتحدة الامريكية وايران في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة

دام برس- عمار ابراهيم:

فيما يلي أبرز ماتناولته الصحف الصادرة اليوم الخميس وتغطيتها للتطورات الدولية وانعكاسات  اللقاء بين الولايات المتحدة الامريكية وايران  في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة , حيث دعت الصحف التركية أنقرة إلى تغيير سياستها الخارجية والتأسيس لحوار مع موسكو وطهران من أجل استراتيجية جديدة للحل في سورية لا سيما بعد ارتفاع أسهم الحوار بين أميركا وإيران.
وتناولت الصحف التركية الحوار الذي دار بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران في اجتماع الجمعية العامة وعلى التقارب الروسي الامريكي في الملف السوري حيث انه اصبح من الممكن حل المشكلة السوري سلميا
ولفتت صحيفة ازمير إلى أن "الإشارة الأخرى على ذلك تصريح نائب رئيس الحكومة السورية قدري جميل حول إمكان أن تدعو سورية لوقف إطلاق النار في مؤتمر جنيف".
ورأت أنه "في ضوء هذه التطورات على أنقره أن تعتمد سياسة سورية جديدة وأن تساهم في جهود وقف النار والمساعي الديبلومسية لإيجاد حل بدلاً من اللجوء إلى القوة ومحاولة تغيير النظام".
كما رأت أنه "على حزب العدالة والتنمية أن يغير سياسته الحالية لضمان المصالح الوطنية لتركيا"، مشيرة إلى أن "الرئيس عبدالله غول أعطى مؤشرات على ذلك بالقول إنه من الضروري أن تؤسس تركيا لحوار مع موسكو وطهران من أجل استراتيجية جديدة للحل في سورية".
بدروها رأت صحيفة "ميلليات" تحت عنوان "متغيران في اللعبة" أنه "تتعاقب على الشرق الأوسط تطورات سلبية كثيرة وتدخل السياسة التركية في مأزق". وتحدثت الصحيفة عن "عاملين قد يغيران وجه اللعبة. الأول التقارب الإيراني–الأميركي والثاني عملية حل المشكلة الكردية في تركيا".
ورأت الصحيفة أن "تقارب واشنطن وايران سينعكس ايجاباً على تركيا"، لافتة إلى أنه "إذا نجحت عملية الحل الكردية ودخلت أنقرة في استراتيجية مشتركة مع كرد الشرق الأوسط، فسوف يزداد تأثير تركيا في المنطقة وسيقوى بالطبع العامل الكردي كأحد ركائز اللعبة الإقليمية".
وأشارت الصحيفة إلى أنه "على تركيا أن تعيد تأسيس سياستها الخارجية تبعاً لهذه المتغيرات وتبتعد عن انحباسها في المسألتين السورية والمصرية وتعود إلى التقارب مع طهران وواشنطن وتل أبيب وبروكسل"، مضيفة أنه عليها ايضاً أن تكون "على علاقة قوية مع الغرب ومنفتحة على الجميع في الشرق".

واهتمت الغارديان البريطانية ايضا باللقاء الاستثنائي بين ايران والولايات المتحدة ونشرت مقالا تحت عنوان "إيران: الرهانات عالية"و قالت إن "الخطابات في الأمم المتحدة لم تكن مخيبة للآمال"، مشيرة إلى "أن الرئيس الإيراني حسن روحاني والأميركي باراك أوباما التزما بالحوار"، مضيفة أن "كل منهما قام بخطوات رمزية".
ورأت الصحيفة أن "الرسالة للغرب من كلمة روحاني هي أن إيران قادرة على إتمام اتفاق طالما تحتفظ بحق مواصلة تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية" مضيفة أن "مقالي خاتمي وروحاني في صحيفتي "الغارديان" و"واشنطن بوست" نقلا رسالتين أساسيتين. الأولى أن روحاني يتمتع بسلطة التفاوض والثانية أن الرهانات عالية".
ولفتت إلى أنه "إذا أهدرت اللحظة، ستكون العواقب واسعة في الداخل الإيراني وفي الخارج"، مشيرة إلى أن "ثلاثة ميادين حرب ستتأثر: سورية، أفغانستان، وفلسطين- إسرائيل".
كما رأت الصحيفة أن "إمكانية حدوث اتفاق تاريخي لم تغب عن أوباما"، مشيرة إلى تأكيده على "علاقة احترام متبادل"، واصفة ذلك "بالبداية الجدية لما قد يكون رحلة طويلة وشاقة".

اما عن انعكاسات هذا اللقاء والصدى الذي تركه لدى الشعب الامريكي فقد أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة نيويورك تايمز بالتعاون مع شبكة "سي بي اس" أن نصف الأمريكيين يعارضون سياسة الرئيس الأمريكي باراك أوباما فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، وخصوصا بعد إمكانية الانفتاح على إيران خلال اجتماعات الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة، والجهود الدبلوماسية والعسكرية بشأن سوريا. وكشف الاستطلاع أن 52 في المائة من المستطلعة آراؤهم يعارضون الطريقة التي يتعامل بها أوباما مع الملف السوري، أما فيما يتعلق بالملف الإيراني فيعارض 44 في المائة سياسة أوباما بشأنه. وقال أحد المشاركين في الاستطلاع: "أعتقد أن موقف أوباما ضعيف جدا، كما أنه وضعنا في موضع خطر بالنسبة لسوريا. لدي ابن في الجيش، فعندما لا يتعلق الأمر بسلامة الأمريكيين أو الأرض الأمريكية، لا أعتقد أنه من الضروري استخدام القوة العسكرية."
وتحدثت صحيفة الواشنطن بوست في افتتاحيتها عن النهج الإيراني الجديد، وقالت إن ظهور الرئيسين الأمريكي باراك أوباما والإيراني حسن روحاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء زاد من التوقعات بأن واشنطن وطهران يمكن أن يصلا إلى اتفاق بعد عقود من العداء. فقد قال أوباما إن كلا الحكومتين ينبغي أن تكونا قادرتين على التوصل إلى اتفاق ذى مغزى، يحد من برنامج إيران النووي، في حين دعا روحاني إلى محادثات محددة زمنية وموجهة نحو تحقيق النتائج.
تابع واشنطن بوست، فخلال حملته الانتخابية، تفاخر روحاني بأنه استطاع أن يتجنب العقوبات بينما مضى البرنامج النووي قدما، عندما كان هو المفاوض الرئيسي للنظام في هذا الشأن. وكانت رسالته للإيرانيين أن نهجا مختلفا مع الغرب يبتعد عن المواجهة وإنكار المحرقة اليهودية مثلما كان الحال بالنسبة لسلفه محمد أحمدي نجاد، ربما يحقق إعفاء من العقوبات مع الحفاظ على مصالح إيران. وفى ضوء هذا، رأت الصحيفة أن تأكيد أوباما على أن روحاني حصل من الشعب الإيراني على تفويض لسلك مسار أكثر اعتدالا مضلل. وتشير إلى أن روحاني كان في نيويورك ليس لأن الديمقراطية انتصرت في إيران ولكن لأن زعيم إيران الحقيقي قرر أن يجرب إستراتيجية تخفيف الضغوط، تقصد خامنئى، ومن الممكن أن يقدم النظام تنازلات، مثل قيود جزئية على التخصيب أو تخفيض مخزونه المتزايد من اليورانيوم المخصب. فمثل هذه الخطوات اقترحها من قبل أحمدي نجاد. لكن التخلي الحقيقي عن القدرة على بناء سلاح وقبول الضوابط الدولية التي من شانها أن تفرض التزما، يبدو بعيد المنال. وختمت الصحيفة افتتاحيتها قائلة إن الخطر يكمن في أن تقوم الولايات المتحدة وحلفاؤها، في ظل هذا الترحيب بالنهج الإيراني الجديد، بتقديم تنازلات لا مبرر لها أو تنخدع بالاعتقاد بأن الوصول إلى صفقة كبرى مع إيران أمر ممكن. والأفضل هو مطالبة روحاني سريعا بتوضيح خلاصة القول له، ووخز الفقاعة التي يضخمها.
اما عن الدويلة المنسية المفجوعة بفشل مخططاتها  فقد نشرت صحيفة الفاينانشال تايمز تحليلا بعنوان "قطر تلعق جراحها وتعيد النظر في دورها في سياسة المنطقة". ويقول كاتب التحليل إنه يبدو من المزمع ان تتبنى قطر سياسة خارجية اكثر توافقية في ظل أميرها الجديد بعد أن أزعجت الإمارة الغنية بالنفط بعض جيرانها بتأييد محمد مرسي، الرئيس الإسلامي المصري المعزول، وبدعمها للمقاومة المسلحة في سوريا. ويقول إنه ضمن مساعيها للحصول على نفوذ دولي، أنفقت قطر أكثر من ثلاثة مليارات دولار في العامين الماضيين لدعم المعارضة المسلحة في سوريا وكانت اكبر الدول المانحة للمعارضة. ولكن دعمها للجماعات الإسلامية، بما في ذلك الإخوان المسلمين في مصر، جعلها على النقيض من جيرانها. ويضيف أنه الآن بعد أن تنازل الأمير عن دوره لابنه الأمير تميم بن حمد آل ثاني، تعيد قطر النظر في دورها الإقليمي، ويأتي ذلك بعد صدمتها بـ "الانقلاب العسكري" في مصر الذي أدى إلى عزل مرسي. وتقول الصحيفة إن الكثيرين، ومن بينهم الإمارات والسعودية اللتان دعمتا "الانقلاب العسكري" في مصر، ما زالوا يتشككون في نوايا قطر ودعمها للإخوان المسلمين، ويستشهدون على ذلك باستضافتها للشيخ يوسف القرضاوي وتمويل قناة الجزيرة "التي يعتقد أنها مؤيدة للإخوان". ولكن الصحيفة تقول إن المحللين يرون أن قطر لن تنحى سبيل العزلة والابتعاد عن سياسة المنطقة، ويقولون إنها ستلعب دورا توافقيا ضمن اطار الاهداف العامة لدول الخليج

الوسوم (Tags)

الصحف   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz