Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 13 حزيران 2021   الساعة 17:50:49
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
جولة على أهم ما نشرته الصحف العالمية بما يخص الملفات الساخنة في المنطقة وهما الانفتاح الامريكي الايراني واخر تطورات الملف الكيميائي السوري
دام برس : دام برس | جولة على أهم ما نشرته الصحف العالمية بما يخص الملفات الساخنة في المنطقة وهما الانفتاح الامريكي الايراني  واخر تطورات الملف الكيميائي السوري

دام برس - متابعة - عمار ابراهيم :

فيما يلي جولة على اهم ما نشرته الصحف العالمية بما يخص الملفات الساخنة في المنطقة وهما الانفتاح الامريكي الايراني  واخر تطورات الملف الكيميائي السوري , حيث  هاجمت صحيفة "الإندبندنت" روسيا محاولة ان تثير الشكوك حول البراهين المقدمة من موسكو التي تدعم الموقف السوري  وقالت  أن الدليل الروسي حول عدم مسؤولية دمشق عن هجوم الغوطة يتضمّن تواريخ تصدير الصواريخ المستخدمة، وتقول إن تمكّن موسكو من تحديد علامات الشظايا على صواريخ الغوطة سيجعل دمشق تتباهى ببراءتها.
أشارت معلومات صحيفة نشرتها  إلى أن الدليل الروسي حول عدم مسؤولية دمشق عن هجوم الغوطة تواريخ تصدير الصواريخ المستخدمة.
وأوضحت الصحيفة بقولها "يبدو أن هذه الصواريخ تمّ تصنيعها في الإتحاد السوفياتي، وبيعت إلى اليمن ومصر وليبيا.
وأضافت، "إذا صدقت المعلومات، فإن روسيا لم تبع هذه الدفعة المحددّة من الذخائر الكيميائية إلى سورية. ومنذ الإطاحة بالقذافي، سقطت كميّات من الأسلحة بأيدي المسلحين المرتبطين بتنظيم "القاعدة". وبعضها عثر عليه لاحقاً في مالي، والجزائر، وسيناء".
وعقّبت الصحيفة البريطانية: "لطالما زعم السوريون أن كميّات منها وجدت طريقها إلى أيدي المتمردين في سورية بمساعدة قطر. ولا شك في أن سورية تمتلك كمية كبيرة من الأسلحة الكيميائية. لكن تمكّن روسيا فعلاً من تحديد العلامات على شظايا الصواريخ في الغوطة، ومن أنها لم تصدر منها إلى سورية، يجعل دمشق  تتباهى بأن براءتها قد أُثبتت.

وعكست الصحف التركية المخاوف الشعبية من ارتدادات مايجري على الحدود التركية مع سوريا  بعد الدعم الحكومي من قبل تركيا للمجموعات المعارضة   وتناولت صحيفة "أوزغور غونديم" التركية ما يجري في سورية بتوّجس، لاسيما مسألة "القاعدة" والخوف من قدرتها على تأسيس سلطة في المناطق العربية والكردية، بينما تضيء "خبر تورك" على ما بعد الأزمة الكيماوية، وتأسف "ستار" لإنجرار تركيا إلى "اللعبة في سورية".
وتابعت بالقول ان  تركيا التي فتحت ذراعيها منذ بدء الحرب الأهلية في سورية للمجموعات التابعة للقاعدة، تنظر الآن إلى التطورات الأخيرة على أنها فرصة للتدخّل العسكري بذريعة أن "القاعدة" باتت على حدود دولة عضو في حلف شمال الأطلسي.
أما صحيفة " خبر تورك" فأضاءت على تركيا ما بعد الأزمة الكيماوية وقالت انه كلما ابتعدت تركيا في سياستها تجاه سورية عن مفهوم السياسة الخارجية المترفّع عن المذهبية، تعجز عن إعطاء الإنطباع أنها لا تدعم الجهاديين فانتهاك المعايير الديموقراطية قد أطاح بالإدعاء الأهم لتركيا بعد الربيع العربي، كما أن الخطاب الذي استخدمته تركيا مؤخراً، ألقى ظلالاً حتى على علاقاتها مع حلفائها، ولاسيما الولايات المتحدة".
وانتهت الصحيفة إلى الآتي: "لقد كانت تركيا قبل 15 عاماً،  أو حتى منذ سنتين أكثر تأثيراً. لكن سوء إدارة الملف السوري وتصعيد خطابها الداخلي على أساس ديني- مذهبي، أفقدها التأثير وتحوّلت سورية من مجال لترجمة أحلام تركيا إلى مقبرة لهذه الأحلام".
وكشفت الواشنطن بوست عن معلومات جديدة فيما يخص الدعم المقدم للاهابيين في سوريا وذكرت أن تدفق الأسلحة الأمريكية الموجهة إلى جماعات المعارضة السورية المعتدلة قد قابله وصول أموال جديدة للمتشددين الإسلاميين أغلبها من شبكات صغيرة من المانحين العرب الذين يرون الصراع السوري كخطوة نحو انتفاضة إسلامية أكبر عبر المنطقة، حسبما يقول مسؤولون أمريكيون وشرق أوسطيون. وأضافت الصحيفة أن هؤلاء المانحين السريين يستخدمون تويتر ووسائل التواصل الاجتماعي الأخرى من أجل جمع ملايين الدولارات، وأشارت إلى أن الدولارات التي يتم جمعها عبر الإنترنت، تم إرسالها من خلال حسابات بنكية سرية أو باليد عن طريق البريد غالبا في المدن الأكبر مثل مدينة جازنيتن التركية، التي يقطنها 1.4 مليون نسمة وتقع على بعد 20 ميلا من الحدود السورية،
ونقلت الصحيفة عن ديفيد كوهين، مساعد وزير الخزانة الأمريكي لشؤون الإرهاب وتمويل الاستخبارات أن أغلب هذه الأموال تأتى من مواطنين في الخليج ولاسيما الكويت، التي كانت مصدرا لتقديم المساعدات المالية للجماعات المتطرفة خلال حربي العراق وأفغانستان، ويقول المسؤول إنها تظل مع الأسف تمثل بيئة وقائية لجمع الأموال للإرهابيين. والأكثر إثارة للقلق، هو اتجاه جديد بين جامعي الأموال للسعي للتأثير على الجماعات المسلحة التي يدعمونها في سوريا، فبعضها تبنى ميليشيات وأملى عليها كل شيء بدءا من الإيديولوجية إلى التكتيكات.

وعن الاهتمام الدولي بالتقارب الامريكي الايراني والاجواء الايجابية المحيطة بالمباحثات نقلت الاوبزرفر عن محمد على أبطحى، نائب الرئيس الأسبق محمد خاتمي، قوله إنه يرى أن جولة روحاني هي الزيارة الأكثر أهمية للأمم المتحدة من قبل رئيس إيراني في الظروف الأكثر استثنائية. فمن ناحية، يمتلك روحاني الدعم من خامنئى، ومن ناحية أخرى، على الولايات المتحدة أن تتقبل أخطائها فئ التعامل مع إيران في الماضي. وبذكر الأخطاء، كان أبطحى يشير بشكل خاص إلى وضع الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش لإيران في دول محور الشر مع العراق وكوريا الشمالية، إبان حكم خاتمي رغم كونه إصلاحيا. وأشار أبطحى إلى أن هذه الزيارة تختلف عن زيارات الرؤساء استبقين، لأن المحافظين لا يفسدون الأمر ولا يعبرون عن آراء معارضة للرئيس. وتتفق زهرة إشراقى، السياسية الإصلاحية وحفيدة الخمينى، مؤسس الثورة الإسلامية، مع أبطحى، وقالت للصحيفة إن المحافظين أدركوا أن إيران تحتاج علاقات بناءة مع المجتمع الدولي، وأضافت "نظرا لتجربتنا مع العقوبات مؤخرا، لاسيما المصاعب المتعلقة باستيراد الأدوية، فإن المتشددين تقبلوا الحاجة إلى الحوار مع الولايات المتحدة". وتقول حفيدة الخمينى إن الأحداث في المنطقة على مدار العامين الماضيين، تقصد سوريا، أظهرت أن إيران تظل قوة إقليمية وتحتاج الولايات المتحدة على الحوار معها أيضا، وقد حان الوقت للبلدين أن ينحيا عدم الثقة المتبادل بينهما ويعملان من أجل مصالحهما القومية.

اما معهد واشنطن فقد تساءل عن النتيجة الاقل سوءا بعد الاتفاق الروسي الامريكي وتابع  ...
هل استخدام القوة  اصبح خارج نطاق البحث؟ قد تعيق الشروط التي تم التوصل إليها بين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف القيام بعمل عسكري من جانب واحد إذا انتهكت سوريا  الاتفاق أو استخدم الأسلحة الكيميائية مرة أخرى. وتنص الفقرة الرابعة من الوثيقة على أنه في حال وقوع مثل هذا الانتهاك أو الاستخدام،على الجانبين الالتزام بإحالة القضية إلى مجلس الأمن الدولي، الذي "يجب" أن يصدر قرار الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة (أي أجازة استخدام القوة). ولكن أي قرار من هذا القبيل سيتطلب موافقة روسيا، التي لا تزال تشكك في صحة مسؤولية نظام الأسد عن الهجوم بالأسلحة الكيميائية في 21 آب. فما هي الضمانات التي لدى واشنطن بأن موسكو لن تتخذ نفس الموقف من قرار الفصل السابع "في ظل الحقائق" [المنكشفة على الأرض] ؟ لقد أشار الوزير كيري مراراً وتكراراً خلال نهاية الأسبوع الثاني من أيلول بأن استخدام القوة، بما في ذلك من قبل الولايات المتحدة من جانب واحد، لا يزال قائماً على حاله. ولكن اتخاذ مثل هذه الخطوة دون قيام مداولة في مجلس الأمن من شأنه أن ينتهك على الأقل روح الاتفاق. وكما قال لافروف في الرابع عشر من أيلول أنه "ليس هناك شيء في الوثيقة حول استخدام القوة".

الوسوم (Tags)

الصحف   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz