Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 05 آذار 2021   الساعة 14:20:36
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
صحفيون عرب وأجانب يبيعون معلومات للخواجة ..وسورية سوف ستتغلب في النهاية على قوى صحافة وفضائيات الفتنة والتبعية والاستهتار
دام برس : دام برس | صحفيون عرب وأجانب  يبيعون معلومات للخواجة ..وسورية  سوف ستتغلب في النهاية على قوى صحافة وفضائيات  الفتنة والتبعية والاستهتار

دام برس:

 يعد جمع المعلومات من أكثر الأنشطة الاستخبارية أهمية، فبدونها تبقى أجهزة الأمن عاجزة عن القيام بأي نشاط آخر، حيث تتنوع طرق جمع المعلومات بين استخدام العملاء والتكنولوجيا والحصول عليها من المصادر العلنية.

وترى الموسوعة البريطانية أنّ أكبر كمية من المعلومات الاستخبارية تأتي من مصادر عامة ودون عناء، وهذا يتضمن الاستماع إلى نشرات الإذاعات الأجنبية وتحليل مضمونها والحصول على المنشورات الإحصائية وتمحيصها وتقارير السياسيين ورجال الأعمال وغيرها.

وتأتي أكثر من 80% من المعلومات التي تحصل عليها أجهزة الاستخبارات من مصادر علنية،.

لذلك، فإنّ أجهزة الأمن تعتمد على قاعدة ذهبية في الحصول على المعلومات مضمونها الحصول عليها بالطرق العلنية قبل التفكير بالنشاط التجسسي.

فيما ترى الموسوعة الأمريكية أنّ الحصول على المعلومات العسكرية يكون أسهل في حالات الحرب منه في حالات السلم، وذلك من خلال التحقيق مع الأسرى وضبط الوثائق وغيرها، كما أنّ كثيرًا من المعلومات الاستخبارية يتم الحصول عليها عبر بحوث الطلبة المتدربين والمبتعثين إلى الجامعات، ويتم تحليلها في مراكز الأبحاث الاستخبارية.

أما عن نوع المعلومات التي تسعى أجهزة الاستخبارات للحصول عليها، فترى الموسوعة البريطانية أنّ أجهزة الاستخبارات تسعى للحصول على كافة أنواع المعلومات التي تكشف نقاط القوة والضعف للبلد الأجنبي، وذلك من المعلومات السياسية التي تعد الأكثر أهمية، والعوامل الاقتصادية التي تعبر عن القوة العسكرية والتطورات التكنولوجية التي تقود إلى سباق التسلح وغيرها.

فيما يعد الكيان الصهيوني أكثر الموسوعات الاستخبارية التي تحرص على جمع المعلومات من طرق مختلفة منها ميدانية وتكنولوجية، فالمعلومات تعد القاعدة التي تقوم عليها العقيدة الأمنية الصهيونية.

كما تعد ظاهرة التجنيد والعملاء واحدة من أهم الأسلحة التي تستخدمها أجهزة الاستخبارات الصهيونية في محاربة سوريا وفلسطين ولبنان 

انتبهوا.. راجت في الأيام الأخيرة بضاعة جديدة على صفحات الإنترنت، يباع فيها الغالي بالرخيص، وبعض أصحابها يتدافعون بالفيسبوك  للنيل من شخصيات عامة، أو من رموز وطنية او النفخفي نار الفتنة الطائفية    أن "الربح فقط في ذلك أن يظهر أصحاب هذه الأقلام بمظهر البطل الجريء، والمنادي بالحرية المفقودة، وهؤلاء هم أشخاص ومجموعات يجتهدون في تشويه كل ما يجمل الصورة في سوريا

ولفت إلى أن "البعض يحاول التماهي مع الإعلام الذي توجهة الدول التابعة للدول النفطية ودول صناع  بلفور و سايس بيكو  أنهم ملئوا الدنيا صياحا للإمارات الإسلامية وفي لطلبنة بلاد الشام، لتستقبل تصريحاتهم  من البعض المتعصب دون تمحص أو انتباه"

وقد يتشربها البعض على حسن نية أو سذاجة مقصد". فتصل الصورة مخلوطة ومغلوطة في ذهن الرأي العام، فتضعف القيمة الوطنية جراء هز صورة القيادات والنماذج الوطنية المشرفة، وهنا الفخ باصياد الافكار حيث يتساءل المواطن لمن إذا سيناضل ويضحي؟ ومن المستفيد من دم الشهداء الذين يسقطون لأجل الوطن".

صحفيون.. ستار تستخدمه المخابرات المعادة لجلب المعلومات

لا تتورع المخابرات العالمية والمخابرات الصهيونية عن استخدام أساليب التغطية على عملها في التجسس وجمع المعلومات بكافة السبل المتاحة إليها، بما في ذلك غطاء الصحافة الذي يعتبر من أسهل الطرق لجلب المعلومات والدخول للأماكن المحصنة.

وتكتسب مهنة الصحافة بالنسبة للمخابرات سهولة في الحصول على المعلومات والبحث والتدقيق دون أن يكون هناك أي ملاحقة قانونية أو شك من قبل الأطراف المتجسس عليها.

وقد كشفت تحقيقات عدة استخدام المخابرات هذه الوسيلة بشكل كبير عبر انتحال صفة الصحفيين، أو تجنيد بعض الصحفيين للعمل كعملاء لهم.

وتحدث الوثائق الاستخبارية التي نشرها موقع ويكيلكس أن العديد من شركات الاستخبارات والأجهزة الأمنية العالمية تستخدم عمل الصحفيين للتغطية على نشاطات عملاءها, بالإضافة لتجنيد العديد من الصحفيين للعمل لصالحها.

وأشارت الوثائق المسربة إلى تجنيد شركات وأجهزة الاستخبارات للعديد من العملاء في العالم كالمراسلين والصحفيين وموظفي الشركات  الاجنبية وغيرها، عن طريق المال والجنس والضغط النفسي  والعزف على وتر التناقضات مؤكدةً أن من بين أسماء المخبرين، صحافيين ومستشارين عرب.

وكشفت مصادر أمريكية عن شبكة استخباراتية  تدعى "ستراتفور" تهتم في مراقبة الناشطين في العالم والمدونات ومسؤولي الشركات وتتبع تحركاتهم وحتى ملفاتهم الصحية عبر تجنيد عشرات الصحفيين أو جواسيس على هيئة صحفيين، وتستعمل أساليب قذرة في التجنيد مثل الرشوة والفضائح الجنسية.

صحفيون عرب واجانب  يبيعون معلومات للخواجة .. او للباشا ...

تعتمد الكثير من أجهزة الاستخبارات العالمية على طريقة أخرى في التعامل مع الصحفيين ليصبحوا عملاء دون علمهم أو ارتباطهم المباشر وهي بيع المعلومات مقابل امتيازات أو مبالغ مالية كبيرة.ولأن الصحفيين لديهم كمية من المعلومات بشكل أكبر من الجمهور ويمكنهم البث او  البحث في خفايا الأمور واعداد استطلاعات الرأي وتوجهات الشارع والأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في المنطقة التي يتواجدوا فيها تعرض عليهم المخابرات بيع ما لديهم من معلومات مقابل مبالغ مالية.

وقد كشف موقع ويكيلكس أن شركات التجسس العالمي تشتري المعلومات من الصحفيين عن الأوضاع الاقتصادية والأمنية والسياسية بالإضافة لمعلومات عن الموظفين والمسئولين الحكوميين بهدف تتبعهم  والثمن  بيع تلك المعلومات لأجهزة مخابرات معادية.

واشار مركز شتات على سبيل المثال  ما تتدولة  قناة الجزيرة والعربية  حول سوريا من  دراسات ميدانية والتعامل مع الشاهد العيان والمراسلين غير المعتمدين  بوزارة الاعلام السورية  ومنهم الذين يدخلون لسوريا بطرق التهريب خلسة يقومون بتغطية الاحداث التي تصب في خانة  التحريض على القتل  وهنالك عشرات المقابلات التي اجرتها الجزيرة مع  المهجنين زعماء المعارضة المسلحة في الداخل والخارج ومع كبار المسؤولين الاقليميين والغربييين، تؤكد الدور القطري في مطبخ الدم،

والماكينة الاعلامية  المدعومة من الغرب واسرائيل والخليج  هي من تقوم بتشجيع البسطاء  على استحسان الرّداءة من خلال المعلومات المضللة  التي يتم حشوها من خلال توصيف المعلومات وهي اصلا من  صناعة مفاتيح المعارضة  السورية الخارجية  في باريس وستوكهولم  ولندن ودبي  وبيروت والدوحة  والرياض

وهنالك العديد ممن  حملوا صفة المستشيخين من ابطال الفضائيات يوهمون السذج والبلهاء  بانهم يحملون مفاتيح الجنة والنار بأيديهم... واحتكار الجنة الذي يعني بان الآخرين الذين لا يتبعون ذات الدين أو المذهب كافرون.. والصيح الكافرون هم انفسهم  من استداروا على  فلسطين وسوريا  وتركوا اولى القبلتين... لقطعان المستوطنين ...وقالوا للبيت رب يحمية

وفي اشارة لمركز شتات – جاء فية  الجزيرة والعربية قنوات أصبحت منفرة  ونشازا  بين وسائل الإعلام العالمية والعربية.حيث تتساوق  مع الاعلام الاسرائيلي

حيث تستفيد المخابرات والاعلام  الصهيوني من نشاطات قناة الجزيرة والعربية  ومواقع الانترنت المعادية لسوريا مثل تنسيقيات  الفيسبوك ومواقع  صفحات المعارضة الخارجية التي تتناول الاحداث الدموية بالتهويل بطريقة تخدم اعداء  كل سوريا

وفي نفس السياق  تقوم مراكز البحث الممولة بشكل كامل من الإدارة الأمريكية ومراكز الدراسات  والابحاث الاسرائيلية بقولبة المعلومات وتحولها الى شواهد بمراكز  الدراسات والابحاث الاسرائيلية  كموقع الامن القومي والقدس للشؤون المعاصرة  وجامعة ديان  وموقع ورؤوت  .ومواقع اسرائيلية  مثل موقع دبكا  وموقع والاة والقناة العاشرة والثانية  يقومون باشهار الدعاية على جبهة  التسريبات نحو سوريا وحزب اللة والنواة الصلبة لاجنحة العمل العسكري الفلسطيني... واحد أهدافها اصطياد الافكار  بدمج التخمين والتنبؤات الاستخبارية بالمناورات السياسية، والتي تاتي في سياق  غزو الوعي باستعراض النفوذ كعوامل في ارباك التفكير السليم.

وبنفس الوقت تقوم الدولة السورية واذرع النشطاء  بالمؤسسات الاعلامية الحرة  و الشبيبة والشابات بصد الهجمة التي تتعرض لها  سوريتهم  في السياق  السياسي...والبُعْد الاقتصادي.. و البُعد الاجتماعي.. وحتى الامني  وباتوا يمكلون مخزون من إدراك التهديدات سواء الخارجية منها أو الداخلية. و القدرة على تصويب بوصلة الوعي والاعلام السوري والقنوات الفضائية

ومواقع الانترنت في الداخل السوري... كانت سباقة  وتفوقت بجدارة  ببناء القوة  الضاربة الاعلامية في وعي وطني ثوري  للتصدي والمواجهة ضد أية أخطار تهدد وعي المواطن أو ممتلكاتة أو أسرته .ونخص هناعلى سبيل المثال ولا الحصر

كمواقع رد الاعتبار موقع دام برس ، وجهنية نيوز ، واوقات الشام ،ونبض سوريا، وتوب نيوز ، وتحت المجهر،وموقع الجمل، مركز المعطيات والدراسات الإستراتيجية ، وموقع هيئة الاذاعة والتلفزيون ، وطرطوس اليوم ،وزنوببيا وقاسيون، وشام برس موقع دي برس وسوريا الحدث فهذة المواقع اعتمدت كشف المستور وفضح التشكيك والتنبيه ..كيف يفكراعداء سوريا  واصبحت  تتابع يوميا صباحا وظهرا  ومساء في الوطن العربي وفي العالم ... أنّه ليس من الصعب أن يتحدى كل فرد او مؤسسة او فريق اعلامي سوري كل على حدة أساليب المخابرات الاعلامية  الرامية لضرب الوعي  بل إنّ من السهل  ايضا هزيمة ضباط المخابرات المعادية اعداء سوريا  وإحباط مخططاتهم عن طريق تكاثف دور الأسرة والمجتمع  الاعلامي نحو وعي وطني

وسورية  السوريين  سوف ستتغلب في النهاية على قوى صحافة وفضائيات  الفتنة والتبعية والاستهتار.
 

الوسوم (Tags)

سورية   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   الثقة كانت
قبل الثورة االمزعومة بي 4 سنوات تقريبا خرج موقع عكس السير على اسساس سوري المنشاء وكانت الاف من السورين تتصفح عكس السير وجميع الاخبارالسورية والمحلية والدولية بكل ثقة والمفاجئة كانت خلال الاحداث اتضح لنا انها من خارج سوريا وشاركة بلنفاق مع كل المواقع المعادية لسوريا الوطنية الحبيبة عكس السير اسم يليق بها ان اسمي هاذا الموقع عكس الحقيقة
هيشام  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz