Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 07 آذار 2021   الساعة 22:53:54
دام برس : http://alsham-univ.sy/
من بحيرة زرزر إلى حواجز دمر .. مسيرة موت ليلية ... وأحد ممولي الحر يقول : النصرة تهددنا

دام برس –  خاص - ثائر العجلاني :

مع إشتداد التصعيد الدبلوماسي تجاه الأزمة في سوريا -ما فسره البعض عن قرب التوصل لتسوية توقف نزيف الدم الذي صبغ الجغرافيا السورية-
ومع الحديث المتداول منذ أشهر عن معركة دمشق الكبرى وأيام النظام المعدودة أصبح النزاع جلياً لكنه هذه المرة بين العناصر المنشقة أو المنضوية تحت لواء ميليشيا الجيش الحر وبين المجموعات الاصولية السلفية المتواجدة  حوالي العاصمة دمشق
فحسب مصادر إعلامية ومعلومات متطابقه مقاتلي الحر يريدون المحاربة والدخول الى المناطق السكنية للتمركز فيها وإقامه تحصينات تكون نقاطاً لمهاجمه الجيش السوري وهنا يسجل مقاتلوا الحر عصفورين برميه حجر واحده  فمن الناحية الاولى يضمنون تسللهم الى المناطق السكنية المحيطة بدمشق وهذا سيؤخر تقدم الجيش السوري ضمن المناطق السكنية و الثانية ما يمكن استغلاله إعلامياً من إشتباكات وقصف وإتهام الجيش السوري بقصف المدنيين
اما الجماعات الاسلامية  المقاتلة فقد اجتمعت واعلنت عن وحدة الصف الاسلامي الذي قرر ان يقاتل باستقلال عن ميليشيا الحر لانهم  يعتبرون ان المنشقّين لا يجاهدون جهاداً اسلامياً في سبيل الله، بل يقاتلون قتالاً من دون عمق فكري وديني فمنهم يقاتل  بسبب قصف قريته، ومنهم بسبب موت اقاربه، بينما المحموعات المتشددة إسلامياً كالنصرة فهي تجاهد في سبيل ربها على الاراضي السورية ضد حكومة إعتبرتها كافرة مرتدة
ماسبق إنعكس ميدانياً على الارض ففي دمشق يلاحظ تركيز المقاتلين المتشددين إسلامياً على تجمعات سكنية تقطنها عائلات الجنود في الجيش السوري ( دمر – المزة 86 ) حيث شهدت الاخيرة عدة حوادث قصف بالهاون وتفجير سيارات مفخخة بينما سجلت منذ أيام أشتباكات على حاجز للجيش السوري في محيط منطقة دمر حيث تتواجد أحدى فرق النخبة في الجيش السوري وهي الفرقة الرابعة التي يرأس أركانها شقيق الرئيس السوري العميد ماهر الأسد
مصادر مطلعة قالت : يبدو أن المقاتلين الاسلاميين كانوا قد تجمعوا في محيط بحيرة زرزر ومنطقة الزبداني بريف  دمشق ثم هاجموا عدة حواجز في  محيط منطقة دمر بدمشق
ضابط في الفرقة الرابعة يقول لصحيفة عربية ((الهجوم شكل مفاجأة لنا في دمر، لكن بعد هذه الخطوة لن نبقى في مراكزنا في دمر بل ان المعركة سنوسعها لتصل الى حدود النبك ولتصل الى الحدود مع لبنان، والى الوصول الى منتصف الطريق مع منطقة درعا والسيطرة على السهل كله الموازي لمنطقة دمشق،)) يتابع ((نتيجة اوامر الرئيس بشار الاسد خففت الفرقة الرابعة من تدخلها في المعارك وتركت القوى العسكرية العادية تشتبك مع المسلحين،اما بعد الهجوم على جبال دمر واعتقاد المسلحين ان بامكانهم السيطرة على مركز للفرقة الرابعة والقوات الحكومية ، فان الكتائب  المقاتلة في الفرقة الرابعة سوف تسيطر على المنطقة الكاملة بدائرة تصل الى 80 كلم حول دمشق))
يذكر أن الكتائب الاسلامية التي اقامت تشكيل وحداتها لتوحيد جهودها في اسقاط ( النظام )  وبناء مجتمع اسلامي، ترفض وجود عناصر من االمنشقين أو المنضوين تحت لواء ميليشيا الجيش الحر بل تفضل إستقبال مقاتلين عرب يحملون أفكاراً جهادية ليقاتلوا معها ضد قوات الجيش السوري
وقد ذكر أحد ممولي ميليشا الجيش الحر بعد إعلان حلب الشهير الذي تبرأت فيه المجموعات المقاتلة تحت لواء ميليشيا الحر من الإتلاف المعارض أن عناصر الحر يعانون من تهديدات النصرة إن لم يقاتلوا تحت لواء الجبهة  بهدف تأسيس الدولة الااسلامية المنشودة ..التي مازالت ترتوي بدم المدنيين من السوريين.
 

الوسوم (Tags)

سورية   ,   الجيش   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   منطقية
مادة منطقية شكرا دام برس
فراس طه  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz