Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 14 حزيران 2021   الساعة 00:07:28
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
الإرهاب لا يعرف الحدود ... لكن تبقى سورية رمز الصمود
دام برس : دام برس | الإرهاب لا يعرف الحدود ... لكن تبقى سورية رمز الصمود

دام برس – قصي المحمد:
بقيت الأحداث الإرهابية التي وقعت في فرنسا متصدرة أولى نشرات الأخبار العالمية في اليومين الماضيين، فما حدث في فرنسا هو ليس من السهل أن يكون مجرد خبر أو حدث إرهابي عالمي يمر هكذا ، ولكن كثرت الآراء حول هذا الموضوع فهل ما حدث في فرنسا هو مجرد لعبة سياسية هدفها التأثير على الدور الروسي الساعي الى إيجاد حل سياسي للحرب الكونية على سورية، أم ما حدث في فرنسا هو فعلاً إرهاب داخلي مخطط له ضمن شبكات إرهابية لا تفرق بين دول العالم، وما حدث في فرنسا هو متمم للإرهاب الذي يحدث كل يوم في سورية ؟؟ لهذا الموضوع حاولنا استطلاع آراء عدد من المهتمين بالنسبة الارتباط والتأثير المتبادل للهجمات الإرهابية التي قام بها متطرفون مع حقيقة ما يحدث في سورية.

التقت دام برس مع الدكتور سمير حسن أستاذ مساعد في قسم الدراسات السياسية – جامعة دمشق ليحدثنا عن تأثير ما يجري اليوم في فرنسا على مسار الحل السياسي للأزمة السورية حيث قال: "الحكومة السورية أكّدت لأكثر من مرة أنّ الدول الداعمة للإرهاب سوف يرتد ذلك عليها، وكانت فرنسا هي من الدول التي تتعرض للهجمات الإرهابية اليوم، كم رأينا بمجريات الحرب على سورية مرات عدّة أسلحة يحارب بها الإرهابيون هي أسلحة فرنسية الصنع، ما أكّدته الصور التي انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي اليوم.
وتابع حسن الحديث بالقول: " برأيي إنّ ما يحدث في فرنسا اليوم لن يغير بالسياسة الفرنسية اتجاه سورية لأن الهدف الفرنسي واضح وهو تقسيم سورية، وقد تكون هذه الاحداث حجة لفرنسا للتدخل الى سورية بشكل قوي تحت ذريع مكافحة الإرهاب، وقد تكون هذه الاحداث هي 11 أيلول فرنسية وهي من اعمال المخابرات، أو سمحت بها المخابرات.
أشار إلى أهمية  التضامن مع الشعوب بغض النظر عن الخلاف مع الحكومات بالقول: "من يدعم الإرهاب سيذوق السم الذي أوجدهُ، نحن لا نشمت بالشعب الفرنسي، خلافنا مع الحكومة الفرنسية لا يمكن أن يحدد موقفنا من الشعب الفرنسي، الشعب الفرنسي يتعرض لإرهاب نذوق مرارته كل يوم، وقد تكون هذه الاحداث هي محاولة لطرد المهاجرين من فرنسا وبعض الدول الأوروبية، لذلك نقول من يدعم الإرهاب لابد من أن يذوق مرارته".
وعن الدور الفرنسي بيّن حسن بالتأكيد على أنّ فرنسا تابع للولايات المتحدة، دور فرنسا ثانوي، ولكن هناك ضمن فرنسا برلمانيين معارضين لسياسات حكومتهم، فليس كل الفرنسيين هم من يدعم الحكومة الفرنسية وأعضاء الجمعية الوطنية الذين يزورون سورية اليوم هم من المعارضة في البرلمان الفرنسي، مع اراء مختلفة مع الحكومة الفرنسية.

الأستاذ مخلص الطويل  ماجستير - قسم الدراسات القانونية جامعة دمشق: " الأحداث في العالم اليوم كلها مترابطة مع بعضها، وما حدث في فرنسا زوّد الصورة السلبية التي أخذها الغرب عن الإسلام وبشكل خاص بعد تبنّي داعش للتفجيرات والأحداث الأخيرة  لبنان وفرنسا، يمكن أن نقول: "أنّ المواطن الغربي الذي لا يعرف عن الإسلام يمكن أن ينظر على داعش على أنّها ممثلة عن الإسلام فهذه هي نقطة سلبية كما ذكرنا ، وعندما يقوم الغرب بدراسة الحدث بعمق، يمكن أن يستنتج المنبع الأساسي لما يحدث في سورية وما حدث في فرنسا هو واحد .
فالناحية الإيجابية لما يحدث الآن في فرنسا، اذا كان هناك حكماء يدركون خطر امتداد الأزمة السورية وانتشار الإرهاب الذي تعاني منه سورية اليوم، يجب أن يسارعوا في حلها حتى لا تزداد الأعداد الكبيرة من الضحايا، كما أنّ الدكتور بشار لأسد  أشار الى هذه النقطة من خلال حديثه عن اذا ما تفشى الإرهاب في سورية  لن يقف ذلك عند حدود الدول، لان الإرهاب لا يعرف حدود الدول، أمّا ما يقال عن تأثير الاحداث الفرنسية على دور روسية ذلك يتوقف على نتائج التحقيقات التي تقوم بها السلطات الفرنسية والأوروبية سواء.
عادل العلي طالب حقوق: إنّ ما يحدث اليوم سببه الارهابيين من الدول التي خرجوا منها وجاؤوا الى سورية هم اليوم يعودون محملين بما جاؤوا به، مثلاً أمريكا كانت تدعم الإرهابيين الى أفغانستان من اجل محاربة الشيوعية وبعد الانتهاء من مهمتهم ارتدوا على السعودية وكانت نتائجها أحداث 11 أيلول، وعن السعودية سينتهي عندما ينتهي دورها في تمويل الإرهاب، أولاً ستتخلى عنها الدول التي كانت تدعمها، وسيرتد الإرهاب عليها ثانياً.
طالب دراسات دولية ودبلوماسية جامعة دمشق – كريم ياغي: "هذا الحدث هو  كعملية ارتداد للأحداث الإرهابية التي تعرضت لها سورية على مدار الخمس سنوات الماضية، وما حدث في فرنسا عشية اجتماع  فيينا ساهم بطريقة غير مباشرة  في التأكيد على جدّية مكافحة الإرهاب وهذا ما توضح في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم بين وزراء خارجية كلأ من روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأمريكية  ومبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا دي مستورا".

المحامي زين العابدين: أي حدث اليوم في العالم يتم ربطه بالأحداث السورية وسابقاً كانت هناك أحداث وتم إدخال سورية فيها وليس لسورية أي علاقة مثلما تبيّن لاحقاً مثلاً كما حدث مثلاً في  حادثة اغتيال رفيق الحريري  بحجة دعمها للممانعة وحزب الله ، الغرب دائماً يضع الحق على الدولة التي تعارضه في المصالح ، اليوم ما حدث بسبب دور فرنسا  المتصلب اتجاه الأزمة السورية،  وممكن للأحداث التي جرت في فرنسا أن تعجّل من الإرادة الفرنسية للقضاء على الإرهاب، مثلاً ما حدث في الأردن ودورها في محاربة الإرهاب  ودخول الأردن بشكل أوسع بعد دخول القوات الروسية ولا يمكن أن نتجاهل حادثة اغتيال الطيار الأردني الكساسنة ودورها في التأثير على الرأي الأردني ... كما إنّ التفجيرات الإرهابية قد تكون لعبة سياسية من قبل إحدى الدول ، د تكون أمريكا وراء هذا العمل ولو حتى جهات هي راعية لها، هذه الاحداث هي لعبة سياسية لإعادة تقسيم الأدوار، وقد نرى أحداث إرهابية أخرى في دول مثل تركيا أو السعودية.
ياسين حاج عبيد  كلية الآداب - جامعة دمشق: "عندما نرى الإرهاب الذي تم إرساله إلى سورية نحن كسوريين كنا مقتنعين بأن الإرهاب سيعود إلى منابعهُ وليس علينا سوى الصمود، الدولة الفرنسية هي إحدى المنابع التي درّبت ودعمت الجماعات المسلحة في سورية ، وهي اليوم تتعرض لنفس الهجمات، هو ليس شماتة ولكن يجب أن يعرف الفرنسيين أنّ ما تعرضت له سورية منذ خمس سنوات وما تتعرض له اليوم هو إرهاب عالمي لا يعرف دولة ولا يميز بين شعب وآخر، وليس هدفه إسقاط الدولة السورية فقط بل هدفه تدمير العالم وبث الذعر والإرهاب بكل الدول الآمنة وقد نرى هجمات أخرى في دول ثانية.

منيرة عبيد موظفة دمشق: إنّ ما جرى في فرنسا هو ليس حدث  ، غريب فالكل كان يتوقع ذلك من خلال تجارب التاريخ ، من يدعم ويمول الإرهاب لابدّ أن ينقلب عليه يوماً ما ، لأن الإرهاب لا دين له، ومن يعتقد غير ذلك فهو جاهل ، فرنسا ضحت بالكثير من الأدوار الدولية من أجل دعم ما يسمى بالمعارضة المعتدلة ، واليوم هي تخسر الكثير من الأرواح بسبب ذلك.
سليمان رزوق من سكان دمشق: منذ خمس سنوات وسورية تتعرض لهذا الإرهاب الذي لا يعرف الرحمة، واليوم فرنسا تتعرض لنفس الإرهاب ، كل من دعم الإرهاب يجب أن يدرك مدى خطورة الفعل الذي كان يمارسه.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-11-28 04:23:07   وستبقى سوريا الصمود
و ستبقى سوريا العز والصمود ..سوريا التي قهرت العالم بأكمله ووقفت في وجه أكبر القوى و لم تركع
ماجد  
  2015-11-20 13:13:21   نرجو رد حازم و ساحق على كلاب علوش
نرجو رد حازم و ساحق على كلاب علوش و نرجو مسح الغوطة الشرقية من الوجود الشهيد الشاب " حسن محمود قاسم " الذي استشهد صباح اليوم جراء القذيفة التي سقطت في حي زين العابدين في المهاجرين صباح اليوم .. الرحمة للشهيد والصبر والسلوان لذويه ..
نرجو رد حازم و ساحق على كلاب علوش  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz