Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 11 أيار 2021   الساعة 02:42:24
المحكمة الدستورية العليا تصدر قرارها بالإعلان النهائي عن قائمة المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية وهم: عبد الله سلوم عبد الله – بشار حافظ الأسد – محمود أحمد مرعي  Dampress  اللحام: تحدد الحملة الانتخابية للمرشحين من تاريخ 16 إلى 24 شهر أيار الجاري ويحدد يوم الثلاثاء 25 أيار يوم صمت انتخابي  Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
براعم الطفولة في سورية تقاوم الإرهاب على مقاعد الدراسة
دام برس : دام برس | براعم الطفولة في سورية تقاوم الإرهاب على مقاعد الدراسة

دام برس - سومر أسعد:

أغلى ما يملك الإنسان هم الأطفال ، وأطفال سورية الذين لم يسلموا من هذه الحرب التي لم تفرق بين صغير وكبير .. أطفالٌ فُقدوا و شُردوا وآخرين استُشهدوا وهم يلعبون بالحدائق أو في مدارسهم وعلى مقاعدهم الدراسية .. إرهابٌ لم يرحم هذه الأطفال الذين حُرموا من أبسط حقوقهم كالعيش في أمان تحت كنف أسرة متكاملة من أب وأم .
فهل هناك من يرعى هذه الطفولة البريئة التي تريد إكمال حياتها التعليمية رغم كل الظروف الإنسانية السيئة التي يعيشونها؟؟ سؤال لم يُعرف له جواب فهذا الجيل تحتاجه سورية لكي ينهض بها من جديد ولعل أقل ما نقوم به هو محاكاة هذه الأطفال ومعرفة ما يعانونه ومساعدتهم وتوفير المناخ المناسب لهم ليتعلموا فسواعدهم ستبني مادمرته الحرب في السنوات الماضية وتقوم بأعمار الوطن سواء في التعليم أو العمل .
دام برس قامت بجولة على بعض المدارس في ريف دمشق والتقت عدداً من الطلاب المهجرين والمتضررين من الحرب لمعرفة معاناتهم ومعالجتها وإليكم ما قالوه:
بيسان الشولي عمري 11 عام في الصف الخامس انتقلنا للعيش من ألمانيا إلى سورية بعد وفاة والدي أمي تقوم في ترتيب الأمور المالية والمصاريف اذهب إلى المدرسة كل يوم ومعي مصروفي وهو( 20 ل س ) لم نعد في سوريا كما كنا من قبل ففي الماضي كنا نلعب كثيرا أما اليوم لانستطيع أن نلعب فقذائف الهاون لاترحمنا أبدا ولا تفرق بين الصغير والكبير .
حلا هزيمة عمري 12 عام في الصف السادس لا املك ثمن الثياب الخاصة بالمدرسة لغلاء سعرها أصبح كل شيء غالي الثمن لم نعد نستمتع في المصروف ولا نشتري إلا شيء واحد في الماضي كنا نحتار ماذا نشتري تهجرنا من بيوتنا على يد المسلحين لنجلس في بيت أجار صغير لا استطيع اللعب داخله كما كنت افعل في بيتنا الذي كنا نملكه...
علي غالب في الصف الرابع تهجرنا على يد المسلحين بعد خطف والدي في حمص لأنه مساعد في الجيش العربي السوري ومنذ سنة ونصف لم أراه كان يوقظني كل يوم لكي يوصلني لمدرستي التي كانت في حمص وبعد خطفه وتهجيرنا جئنا إلى دمشق واستئجرنا منزل ليس جميل لا أستطيع اللعب فيه بسبب وجود عائلة ثانية والحالة المادية لاتسمح لنا بان نستأجر منزل أخر بسبب الغلاء حتى أنني اذهب لمدرستي في الملابس المدنية لان أمي لاتستطيع شراء صدرية مدرسية لي فهي غالية الثمن ولكن المدارس الحكومية تؤمن لنا الكتب والدفاتر لنستمر في التعليم ...اشتقت لوالدي كثيرا أتمنى أن يعود لأخبره أنني لا أريد منه شيئا سوى وجوده بقربنا ...
أما أمجد الدخيل أيضا في الصف الرابع والده مشلول مقعد تهجر من منطقة الديابية في ريف دمشق وعلى يد المجموعات المسلحة التي حرقت منزله وثيابه وكل شيء يملكونه يسكن في بيت ليس جاهز للسكن تكسوه النوافذ الصناعية (المغطاة بالنايلون) يحب المدرسة كثيرا ويتعلم لكي يصبح طبيبا جراحا لمساعدة والديه وان يقوم بإجراء عملية لوالده المقعد وقال امجد: أتمنى أن تعود سورية كما كانت مثل الوردة جميلة وحنونة خالية من المسلحين الذين خربوا كل شيء في بلدي ...
ورغد طفلة في المرحلة الابتدائية ينقصها كل مايخص من الحياة المدرسية من ثياب وما شابه ولكن رغم كل ذلك تثبت جدارتها في علاماتها التامة وهي الأولى على صفها الإرهاب الذي هجرها من منزلها لتستأجر في مكان أخر لايكبح جناحها التعليمي فهي تقوم في واجباتها المدرسية على أتم وجه دون أي تقصير. هذا ماقالته معلمتها في الصف .
في حين أعرب معظم المدرسين عن سعادتهم الكبيرة من الطلاب فهم يتنافسون في العلم بشكل قوي مع العلم أن معظمهم مهجر ولكن هنا يأتي دور الأهل الإيجابي الذين يؤمنون لأولادهم ما يستطيعون من احتياجات للتعليم وواجبنا هنا كمدرسين أن نعتني بهم بأقصى طاقاتنا ونبذل كل الجهد من أجل تحضير جيل يبني سوريا من جديد. فبالرغم مامرت به سوريا وتمر حتى الآن من حرب ودمار لم يوقف هذا الشيء نبض الحياة فيها وخصوصا أن الأطفال في يقاومون الحرب والقذائف والظروف القاسية التي يمرون بها على مقاعد دراستهم مثلهم مثل الجندي الذي يحارب على الجبهات في شتى المناطق ولكن كل هنا يأتي دور الأهل الإيجابي الذين يؤمنون لأولادهم ما يستطيعون من احتياجات للتعليم وواجبنا هنا كمدرسين أن نعتني بهم بأقصى طاقاتنا ونبذل كل الجهد من أجل تحضير جيل يبني سوريا من جديد. فبالرغم مامرت به سوريا وتمر حتى الآن من حرب ودمار لم يوقف هذا الشيء نبض الحياة فيها وخصوصا أن الأطفال في يقاومون الحرب والقذائف والظروف القاسية التي يمرون بها على مقاعد دراستهم مثلهم مثل الجندي الذي يحارب على الجبهات في شتى المناطق ولكن كل في سلاحه ..فبراعم الطفولة في سورية تأبى الخنوع والاستسلام لهذه الحرب التي تجتاح بلدهم سورية .

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-11-11 17:30:53   الاطفال
ليش حدا حاسس فيهن لهالاطفال
محمد  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz