Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 19 حزيران 2021   الساعة 20:06:38
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
المدينة الجامعية بدمشق ... تساؤلات ضمن واقع نعيشه اليوم
دام برس : دام برس | المدينة الجامعية بدمشق ... تساؤلات ضمن واقع نعيشه اليوم

دام برس - قصي المحمد:
سورية دولة التعايش السلمي ... سورية بلد الأمان ... قالها الكثيرون وما نزال نشهد ذلك في العديد من مناطقها ومحافظاتها، رغم الحرب الكونية التي نعيشها اليوم ...، كاميرا دام برس سلطت الضوء على سورية بشكلها الصغير (( مدينة الشهيد باسل الأسد الجامعية في دمشق ))، هي مثال للتعايش السلمي ... احتضنت طلاب جامعة دمشق وكل الجامعات السورية الأخرى عندما لم يجدوا ملاذاً غيرها ...  " دام برس" التقت  مع الدكتور إبراهيم محمد جمعة مدير مدينة الشهيد باسل الأسد الجامعية بدمشق ، فماذا قال ... لنتابع:
المدينة الجامعية اليوم في ظل الواقع الذي نمر فيه.
بدأ الدكتور إبراهيم جمعة حديثه عن آلية القبول بالسكن الجامعي  للعام الدراسي الجديد 2015 – 2016 م حيث قال: "وضعنا خطة القبول منذ حوالي شهر وهي مستندة على إحصائيات العام الدراسي السابق، مع الأخذ بعين الاعتبار كل القرارات التي تم اتخاذها من قبل وزارة التعليم العالي فيما يخص جامعات الفرات وحلب،  وللطلاب في جامعة دمشق القاطنين في مناطق ساخنة ، حيث كانت أهداف هذه الخطّة تتركز بشكل أساسي على هدفين أساسيين هما:
الهدف الأول: " استيعاب أكبر عدد ممكن من الطلاب في المدينة الجامعية ،  حيث تم زيادة الطاقة الاستيعابية للغرف بإملاء كافة الشواغر إلى الحد الأقصى، حيث ممكن أن يصل العدد الاستيعابي للوحدات السكنية مع الاستضافة التي ممكن أن تحدث، إلى ما يقارب الثلاثين ألف طالب وطالبة".
الهدف الثاني: "العمل على تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، حيث تمّ إعادة تخصصات الوحدات السكنية وفقاً للاختصاصات وبشكل خاص طلاب الكليات العلمية التي يجبر طلابها على تحقيق نسبة من الدوام الفعلي ، لذلك تم تخصيص وحدات معينه لهؤلاء الطلاب، وتم اتخاذ العديد من القرارات استمرارا لقرارات السنة الماضية التي بدورها تخفف الروتين والجهد الإداري والمالي على الموظفين والطلاب، حيث تم اعتماد مبدأ اللامركزية  في تسجيل الطلاب بالسكن، أي أنّه يتم بشكل مباشر في الوحدات حسب التخصص وذلك من خلال آلية القبول للسكن لهذا العام.
وأضاف جمعة بالقول: "بالنسبة لتسديد رسوم السكن، وبشكل خاص للتجمعات خارج حرم المدينة الجامعية المركزي في المزه، تمت الموافقة لنا على اتخاذ قراراً يسهل عملية دفع الرسوم في تلك التجمعات، كتجمع الهمك مثلاً، من خلال تسمية أمين صندوق مالي في الهمك حيث يتم دفع الرسوم مباشرة هناك، دون الحاجة للوصول إلى الصندوق المركزي.
"تابع  الحديث بالتأكيد على أنّ الطاقة الاستيعابية للمدينة هي / 14000 / طالب وطالبة في ظل الظروف العادية ، أمّا اليوم هناك خطة لاستيعاب ما يقارب / 30000 / طالب .
بالنسبة لطلاب المناطق الساخنة.
أكّد الدكتور إبراهيم جمعة "لدام برس" على أنه: "من ضمن القرارات التي تم اتخاذها لهذا العام واجهتنا العديد من المشاكل، وتم اتخاذ لكل مشكلة حل مناسبة لها، حيث تم إتاحة لهؤلاء لطلاب الذين لا يمكن أن يصلوا والى مناطق سكنهم، فرصة التسجيل للسكن الصيفي، وبالإضافة إلى الطلاب الذين  لديهم التزامات اتجاه الجامعة حيث بقيت ما يقارب / 13 / وحدة سكنية مفتوحة لهذه الشريحة من الطلاب، أي أكثر من نصف الوحدات في المدينة الجامعية حتى في فترة العيد بقيت مفتوحة لهم" .
كما بيّن "جمعة" من خلال حديثهُ خطوات التسجيل للسكن حسب الأولوية بالقول: "واعتباراً من / 13 / أيلول / 2015م/ تم البدء بتقديم طلبات التسجيل للطلاب القاطنين القدامى في المدينة الجامعية، وبشكل خاص للطلاب الذين يرغبون للسكن بالغرف نفسها أو مع أصدقائهم أو من يتقاسمون مقاعد الدراسة معاً، مما يسهل عملية الانسجام والتعايش بين بعضهم، وذلك طبعاً ضمن الشواغر المتاحة نتيجة انتقال بعض الطلاب أو تخرجهم.
وتابع ...الحديث بالقول: "الطلاب القدامى تم منحهم سكن دائم شرطي مباشرة ، وذلك لأنه هناك صعوبة لانتظار حتى تصدر النتائج الإمتحانية في الكليات، لأنه الشرط الأساسي للطالب للتسجيل بالسكن، أن يكون الطال ناجح أو مترفع إداري ، حيث تم تجاوز هذا الخطوة باعتبار الدورة التكميلية انتهت ب / 10 / أيلول، والتسجيل بدأ وفق الخطة المرسومة لهذا العام ب / 13 / أيلول، لذلك تم اتخاذ هذا الإجراء، تم السماح لهؤلاء الطلاب التسجيل مباشرة وتأمين لهم سكن دائم.
" الطلاب المستجدين يأتي دورهم بالمرتبة الثانية واليوم بدأنا بذلك وبشكل خاص لطلاب السنة التحضيرية ، وفي/ 18 / تشرين الأول سيتم فتح باب التسجيل للطلاب القدامى غير القاطنين".
بالنسبة لطلاب الجامعات الأخرى تم تخصيص أماكن محددة لهم بالنسبة للطلاب وبالنسبة للطالبات أيضاً، وتم التعامل معهم بنفس الخطوات لطلاب جامعة دمشق الأولوية للقاطنين ويليها المستجدين وأخراً للقدامى غير القاطنين.


مرسوم الاستقلال الإداري والمالي للمدينة الجامعية.
أوضح جمعة الحديث لدام برس عن ذلك بالقول: "إنّ مرسوم الاستقلال الإداري و المالي للمدينة الجامعية منذ تكليفي بإدارة المدينة عام / 2011 / تم إعادة دراسة بنود مشروع هذا المرسوم وتم العمل على تطويره بحيث يتناسب مع طبيعة المهام  المنوطة بالمدينة الجامعية، بما يتعلق بالملاك العددي ونظام الحوافز للعاملين وغيرها، وتم الموافقة عليه مبدئياً من جميع الجهات المسؤولة، وهو الآن متوقف في رئاسة مجلس الوزراء لأسباب غير معروفة".
وتابع القول: "بالواقع إدارة المدينة الجامعية هي مديرية من مديريات جامعة دمشق، و من خلال طبيعة العمل الذي نقوم به بشكل يومي، وهناك تسهيلات من رئاسة الجامعة وهناك استجابة لكل الطلبات التي تخدم الطلاب اليوم فيما يتعلق بالخدمات الضرورية ( صحية كهربائية و....غيرها، مهما كان قيمته المالية لها )، بالتزامن أنه لا يوجد ميزانية ثابتة لنا نحن كمدينة جامعية، نفقاتنا كلها تصرف من ميزانية جامعة دمشق".
وللإطلاع أكثر حول الخدمات في المدينة الجامعية تم الإجابة على عدّة أسئلة ضمن المحاور التالية:
النهر الذي يمر من حرم المديمة الجامعية.
موضوع تم الحديث عن ولم تقصر إدارة المدينة بمعالجته، حول ذلك تحدث الدكتور إبراهيم جمعة بالتأكيد على أنّ هذا النهر هو يخضع لإشراف محافظة دمشق، ومنذ عشر سنوات كان هناك مراسلات مع المحافظة وجامعة دمشق لتغطيته ، وتم التوصل في النهاية لنتيجة بعدم إغلاقهُ، وكان الحل البديل وضع قضبان حديدية عند مداخل هذه النهر خوفاً من أعمال أو تصرفات غير متوقعة قد تحدث، مع الاتفاق مع مديرية النظافة في محافظة دمشق على تعزيل النهر بشكل دوري  كل شهر مرتين تقريباً، وفي حالات الضرورة تكون مديرية النظافة على تجاوب تام معنا وبشكل سريع ".
موضوع الخدمات ضمن الوحدات السكنية.
بيّن جمعة ذلك بالقول: "نحن في إدارة المدينة الجامعية ننظر إلى المواضيع الأكثر أهمية وبشكل خاص فيما يتعلق بالخدمات التي ترتبط بصحة أبنائنا الطلبة، حيث يتم مراعاة النفقات والترشيد في استهلاكها في توفير الخدمات الأكثر أهمية.
بالنسبة الوحدة الأولى مثلاً: الآن يتم القيام بإعادة ترميم جزئي لها من خلال تركيب شبكة صرف صحي جديدة، باعتبار هذه الوحدة هي الأكبر عمراً بالمقارنة مع غيرها، حيث تكون البنية التحتية لها ضعيفة ومتآكلة وكانت خطة الإدارة في المدينة إخراجها من العمل لإعادة ترميمها وتأهيلها ضد الزلازل، ولكن لضرورات الواقع الذي نمر به اليوم تم العمل على إصلاحها بشكل جزئي، حيث  تعتبر هذه الوحدة خزان بشري كبير، حيث طاقتها الاستيعابية بالظروف العادية هي /800 /طالب، أما الآن يسكنها ما يقارب  / 2400/ طالب، اليوم العمل يتم بالكتلة الغربية منها وبعد ذلك يتم البدء مباشرة بالكتلة الشرقية ، ووفقاً لخطة العمل التي تم تحديدها خلال أسبوعين أو ثلاث تكون جاهزة بشكل كامل.
وبالنسبة للمصاعد في الوحدات السكنية.
سعت المدينة إلى تفعيل مصعد واحد لكل وحدة سكنية على الأقل، وتم تجهيز مصعد في الوحدة الأولى مثلاً بعد أن كان خارج الخدمة وسيتم العمل في تأهيل المصعد الثاني ، وهناك مصاعد أخرى تستخدم الآن في وحدات أخرى.
المياه الساخنة و الكهرباء والأثاث داخل الغرف.
بالنسبة لموضوع الخدمات بشكل عام كما قلنا سابقاً نحن نعمل على التّرشيد إلى الحد الممكن فيما يتعلق بالكهرباء بشكل خاص، طبعاً ذلك يتعلق بتوافر مادة المازوت وفقاً للمخصصات التي تصرف للمدينة من رئاسة الجامعة، وبالحقيقة نقوم بتوريد هذه الكميّة من وزارة النفط ، ولذلك تم اتخاذ أولويات للاستفادة من هذه المادة، حيث كانت الأولوية للمولدات الكهرباء خلال فترة المساء حتى الثانية عشرا ليلاً.
موضوع للمياه الساخنة يتم تشغيلها على الأقل يوم واحد بالأسبوع، والتدفئة المركزية عند الضرورة القصوى حيث تكون المخصصات التي تصرف أقل من الكميات المطلوبة.
وبالنسبة للعدد الفرشات في المدينة الجامعية هي كافية وتغطي الاحتياجات الكاملة حيث في العام الماضي تم نأمين مع منظمة الهلال الأحمر تم تأمين 5000 فرشة وفي حال الاحتياج لكميات أكثر سيتم تأمينها بسهولة.
أمّا بالنسبة لمياه الشرب هي من خطوط الفيجة الرئيسية في المدينة، وبالإضافة إلى ذلك يوجد هنا في تجمع المزة بئرين حيث تم التأكّد من سلامة استخدامهما للشرب، من خلال لجان مختصة، حيث يتم استخدام أجهزة تعقيم لها ، لتأمين السلامة لطلابنا الأعزاء.
"كما يوجد خزانات احتياطية في المدينة الجامعية يتم تزويد الوحدات منها في حالة الضرورة الماسة، كما يتم العمل الآن على حفر بئر في تجمع برزة الوحدة العاشرة والعمل على تعميق البئر في تجمع الهمك".
الطالب له دور الأكبر في موضوع النظافة والاهتمام بها داخل الوحدات السكنية.
أكد جمعة على ذلك بالقول: " موضوع النظافة داخل الوحدات هو مسؤولية مشتركة بين إدارة المدينة والطلاب، وللطلاب الدور الأكبر وبشكل خاص داخل الغرف، كما يوجد تعاقد مع متعهد للنظافة حيث يتم بشكل يومي كل صباح تنظيف الوحدات بشكل كامل وبالنسبة للعدد كاف والأدوات متوافرة.
كما ضاف: "نحن كإدارة نهتم بتعزيز الدور الرقابي للطلاب نفسهم على نظافة الغرف والأجنحة وذلك من خلال التعاون مع زملائنا في الاتحاد الوطني للطلبة فرع جامعة دمشق من خلال الهيئة  المركزية بالمدينة الجامعية بحيث تشكل لجان و مسؤولي طوابق يساعدونا بدورهم من خلال وجودهم الدائم داخل الأجنحة بضبط كل المخالفات التي قد تحدث بعيداً عن علم الإدارة والحفاظ على الحالة الأمنية وغيرها".
السوق التجاري داخل حرم المدينة الجامعية :
تحدث جمعة قائلاً: "يؤمّن هذا السوق الذي كل الخدمات والسلع  الضرورية وبالإضافة إلى مخبز احتياطي يقدم مادة الخبز بشكل يومي، وإدارة المقاصف تشرف على عملية استثمار هذه المقاصف وهناك لجنة من المدينة الجامعية بدورها أيضاً تراقب عمل هذه المحال التجارية".
وبيّن جمعة الحديث عن الأسعار بالقول: "موضوع مهم جداً ونتمنى من الطلاب أن يساعدوننا في ملاحظتهم لأي مخالفة يجدونها فيما يتعلق بالأسعار الغير معقولة لمواد معينة مثلاً ، أو مشاهدتهم لمواد غير صالحة للاستهلاك وغيرها ، ويجب أن لا يترددوا في في إعلامنا عن ذلك، المدينة الجامعية هي بحاجة للتعاون بين جميع الأطياف، من إدارة المدينة، الى زملائنا في اتحاد الطلبة والى الطلاب وهم الأساس في ذلك.
وأنهى "جمعه " حديثه مع دام برس بالتعبير عن حالة الراحة التي يشعر بها الطلاب أثناء تواجدهم بالمدينة الجامعية حيث قال:
"نحن في المدينة الجامعية رغم كل ما حدث عندما تدخل إلى جو المدينة الجامعية تشعر بالاطمئنان والراحة وتشعر أنّ هناك حياة هادئة طبيعية، وتعتبر هذه المدينة هي بمثابة صورة مصغرة عن سورية من خلال التعايش الودّي بين الطلاب من كل الأطياف من طلاب عرب وأجانب إلى جانب السوريين على اختلاف مناطقهم وتخصصاتهم، وهذا يعتبر نقطة جذب للكثير من الطلاب للاستقرار فيها.
نحن كإدارة نبذل قصارى جهدنا لالتزام الطلاب بقوانين السكن وحفاظهم على حالة الهدوء والأمان ونحن كإدارة متواجدين بشكل مستمر من خلال التدخل المباشر لحل جميع المشاكل التي قد تحصل سواء اجتماعية بين الطلاب أو نتيجة التقصير أو الخلل ببعض الخدمات  وكل هذا يجعل السكن منضبط وهادئ وملاذ آمن للعيش فيه  رغم الظروف التي نمر بها.

 

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz