Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 13 نيسان 2021   الساعة 16:51:20
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أجواء العيد ... ويبقى الانتظار على أمل اللقاء بعيد الفرح والتسامح والأمل

دام برس- لجين اسماعيل:
سنوات تمضي و مازال الأمل بالحياة مستمر ... سنوات قتلت كل فرحة عيد .. وضحكة أمٍّ ، وبسمة طفلٍ ... سنوات ضاعت فيها أحلام الكثيرين  وتناثرت مع رياح الألم و الآهات ...لتغدو فرحة  العيد وبهجته هو ذلك اليوم الذي تخرج فيها الشام من مخاضها .... لتتولّد شآمٌ من الآمال والأفراح ... من لهفات انتظار عودة الغيّاب ... و زغاريد  تتوّج النصر المنتظر ...
فأين أنت يا هذا اليوم  الذي نمارس فيه عاداتنا وطقوسنا  بعيداً عن الجراح ... فها قد أوشك ضيفنا الكريم على  الرحيل  بعد أن حلَّ حاملاً معه الخير والعطاء ، البركة واليمن ، لتبدأ رحلة البحث في الأسواق في حالة من التخبط في الأسعار ، والمواطن السوري ما بيده حيلة  .


والسؤال  ... هل بات المواطن السوري اليوم قادراً على شراء حاجياته ... أم اكتفى بالمشاهدة والتحسّر .... دام برس جالت في أسواق دمشق واستطلعت آراء المارّة هناك ... ليستوقفنا  كامل صاحب محل يحدّثنا عن معاناته وشعوره بالضيق و الاستياء ، مطالباً بملاحقة التّجار الذين سببوا هذه الأزمة والحصار ... فالأسعار منذ بداية الشهر الكريم بدأت بالارتفاع و ما باليد حيلة ... وأضاف " إننا نبيع بالسعر الذي يفرض علينا من قبل التجار وهذا ما يكلّفنا رقابة التموين المشحفة بحقنا في بعض الأحيان " .


وبدوره نبيل عربي يشير إلى الإقبال المتزايد  للناس المتسوّقين رغم الضيق الاقتصادي المعيشي الذي نعيشه ، لافتاً إلى مناسبة الأسعار لسعر صرف الدولار ... فالخيوط و القماش مستوردة  خاصة بعد الدمار الذي لحق بحاب من تدمير للبنى التحتية و استهداف للحياة الاقتصادية والمعيشية فيها ..وختاماً قال " رغم هذه الحركة الضخمة التي تشهدها الأسواق إلا أنها مجرّد أعمال روتينية اعتدنا ممارستها ...

فما من فرح و سورية تتألم ... وما من عيد وأمهات ثكالى يفتقدن من كان إلى جانبهن في يوم من الأيام يقبّلن جِبَاهُن َّ."
محمد غازي صاحب محل خطوات أعرب عن وقوفه إلى جانب أبناء شعبه وانطلاقاً من هذا فإن المحل يبقى دائما في حالة من التخفيض بما يتناسب و الدخل الشهري للمواطن ،  وأضاف  " الأسعار مناسبة و مخفّضة ... تناسب جميع الأذواق و الأعمار و شرائح المجتمع ...فالتنزيلات لا تقتصر على الأعياد و إنما على مدار السنة " لافتاً إلى ضجة الأسواق التي اعتدنا عليها دوماً و ما هذا إلا دليل على استمرار الحياة  والأمل في كل منّا آملاً أن تخرج سورية من محنتها ليغدو العيد اثنين ...


ليطلعنا المواطن أحمد الشرع على غلاء الأسعار خاصة مع حلول شهر رمضان الكريم .. والذي يزداد غلاءً كلّما اقترب عيد الفطر السعيد ... فيقول " أي عيد نوّد أن نحتفي به و ما في الجيوب قرشّ يكفي ... الأسعار مرتفعة و المتطلبات كثيرة ... و ما من أحدٍ يقدّر "


لتوافقه في الرأي الشابة نتالي التي  تتحدّث بسخرية حول موضوع الأسعار خاصة عندما يرتبط الغلاء بنوعية البضائع و القماش .. متحججين بقضية البضاعة التركية والأجنبية ... فتقول " أي تركّيةٍ و أوربيةٍ ... وهل بعد أن فرضت تلك الدول ما فرضته من عقوبات أثرت بشكل سلبي على الأسواق والأسعار  على حركة المواطنين  تصدّر لنا  ما نسند به اقتصادنا " و تختم بقولها : كفانا كذباً و لنحب بعضنا لتعود سورية كما كانت بل و أجمل ... فسورية قوية بصناعاتها و اقتصادها "
و إلى جانب هذا فقد كان لغرفة صناعة دمشق دوراً مميّزا خلال هذا الشهر الكريم عبر مهرجانات التسوق التي أقامتها بالتعاون مع وزارتي  الصناعة والتجارة فيتحدّث وائل شماع لشركة دركل لصناعة الالبسة القطنية عن التفاوت في الأسعار بين الرخص والغلاء ... إلا أن الأسعار وبالمقارنة بأسعار الأسواق الخارجية تعدّ مقبولة مقدّرة لحال المواطن وأشار إلى أن هذه المشاركة جاءت لمصلحة المواطن لتنتقل السلعة من المنتج للمستهلك وتوفر عليه عبء التفكير بالميزانية .


أما عبد الرحمن الملقي لشركة الكنغر الذهبي ٍ لصناعة الجوارب بيّن بأن العيد بات كأي يوم من أيام السنة التي نتبادل فيها الزيارات و نتسوّق بها .. فأي عيدٍ نتحدّث عنه وهناك أطفال تفقد بريق عينيها في لحظة ... أي عيد وضحايا أبرياء يفارقن الحياة  إلا أنه بالمقابل سورية لم تفقد يوماً الحياة بل ضجّت حاراتها و أزقتها بالناس و المارّة ، فالحياة لن تتوقّف وستستمر حتى نسترجع روعة سورية و ورحها ...

كما أوضح أنهم كشركة يحاولون دوماً أن يكونوا إلى جانب المواطن وهذا ما جعل أسعارهم تتوّحد بين مهرجانات التسوّق والأسواق الخارجية .
ولأن العطورات سرّ كمال جمالية الإنسان كان لشركة لين  مساهمة في هذا المهرجان وبأسعار مخفّضة بنسبة 30 %  ، ليكون المواطن قادر على الحصول عليها فتقول الشابة رزان العطورات مادة  كمالية إلا أنها تدخل  وبشكل أساسي في التزيّن ومن هنا كانت مشاركتنا وبأسعار أقلّ بما يتناسب مع دخل المواطن وقدرته المالية وختاماً " كل عام وسورية بكافة أطيافها  بخير " .


نور البيطار تؤكّد على الحسومات المقدّمة في المنتجات خاصة بما فيه السلع الأكثر تداولاً في شهر رمضان الكريم لافتةً إلى ضجة السوق بالناس فالحركة التي تشهدها الأسواق مقبولة مقارنة  بأسعار الغلاء .. آملة أن يعمّ السلام لنعيش عيدنا براحة بال وقلوب مطمئنة .
ويبقى الانتظار على أمل اللقاء بعيد الفرح و التسامح والامل ....فالحروف صمتت أمام جراح الوطن و وقفت الكلمات حائرة تترجمها ربما تصرّفات شعبٍ أبى الضيم والذل ليقف في أسواق دمشق متحدٍّ التلاعب بمصيره و مطالباً بحقّه في الدفاع عن سورية .

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-07-18 16:54:44   حرب
انها حرب شرسه بكل المعاني وقد وصلت الى اطفالنا حتى بطريقة قضاء العيد
رياض  
  2015-07-18 16:53:13   العيد
سنعيد بدون لباس وحلويات لايهم القادم اجمل لنا والعاطي رب العالمين المهم سوريا بخير
ابو هلال  
  2015-07-18 16:51:23   تجار
لا يمكننا ان نشتري لان عيدنا منقوص وتجارنا لا يهمهم أطفال بلادهم
احمد  
  2015-07-18 16:49:48   عيد
اي عيد وداعش الداخل تبحث عن تحقيق الربح الجنوني انهم تجار الازمه داعش الداخل
فرات  
  2015-07-18 16:48:16   سوريا
في بلدي كل يوم عيد انه عيد الشهداء عيد تحرير اي شبر من وطني لا عيد قبل اعلان الانتصار من ساحة الأمويين
يارا  
  2015-07-18 16:46:28   العيد
لا عيد الا وعودة سوريا اجمل مما كانت عليه
دعد  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz