Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 17 نيسان 2021   الساعة 15:57:43
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
في ذكرى العدوان على سورية .... عهداً سنكمل ما بدؤوه لتعود سورية الخفاقة بالحياة
دام برس : دام برس | في ذكرى العدوان على سورية .... عهداً سنكمل ما بدؤوه لتعود سورية الخفاقة بالحياة

دام برس - لجين اسماعيل :

سنوات قضيناها و ها هي عدّت بغمضة عين ، وكأن اليوم يشبه الأمس ، والأمس يشبه ما عشناه من واقع أليم قبل أربع سنوات حين طالت الحرب في المنطقة العربية سورية مدينة الياسمين ، لتقتل كل رائحة للعطر الدمشقي .
نقصد أماكن فتجول في ذاكرتنا تلك اللحظات الرائعة التي قضيناها مع من فقدناهم ، فكم من أمّ زفّت ولدها عريساً للوطن ، وكم من فتاةٍ في ريعان شبابها  اختطف الموت فارس أحلامها ، وكم من أطفال تشتاق لحضن من ربّاها وكان مصدر الهامها وتقدّمها ....... لكن ما يحزن هم تلك الأشخاص الذين لم تعرف مصائرهم إلى اليوم... هؤلاء هم  غصّة الفؤاد و حرقته ، فما أصعب أن نعيش في الأمل اللاموجود ، وما أقسى لحظات الانتظار .... كلّما  دقّ أمل بعودتهم .... هرعنا بلهفة تخيب نتائجها .....
أهي الحرب التي  بدؤوا بها مدّعين حينها إعمار سورية و نهضتها من جديد ؟! و أين هذا الإعمار ... فلم نشهد سوى الدمار و الخراب .... وعمليات إجرامية ..
أهي الحرب التي نادوا بها من أجل الإنسان ؟! ... و أيُّ إنسان ؟ فلم يبقَ من هذا الإنسان غير الآلام و الأوجاع .... الأسى والقلوب الملوّعة ...
أهي الحرب التي انتفضوا من أجلها ؟؟!!...وأي حربٍ و انتفاضةٍ تلك .... مهما كانت نتائج و أسباب تلك الحرب ... تبقى حرباً ألقت بمخلفاتها على الإنسان و الإنسانية .... يقولون كانت من أجل أن تعزز حقوقه إلا أن الواقع جعلنا نرى وجوهاً ذليلةً ، و قلوباً يائسة ، وعيوناً فقدت رونقها...
  سورية نزفت الدماء ،  و اليوم وبعد أن دخلنا عامنا الخامس ، لابدّ أن نكون أكثر ثبات و صمود ، أن نكون أكثر وعياً وثقافة ، فإن أردنا النهوض ببلدنا و إعمارو ترميم ما تمّ كسره ، علينا الاتّحاد و التعاون فيما بيننا ، وفيما يرد بعضاً من آرائكم التي تثبت وطنيتكم ،و تمسككم بسورية  ذاك القلب الذي حنّ لخفقانه ليغذّي كافة شرايينه .... لنتابع :
تحدّث الأستاذ محمد خير بك بشفافية افتقدناها في الكثيرين ، ليروي ما رأه في اليوم الذي أفرغت فيه المجموعات الإرهابية  جلّ حقدها و غضبها ، فيشير إلى العامة الذين انطلقوا في اتجاهات متضاربة لأهداف متباعدة ، لم يكن بدرايتهم رمزية هذا التاريخ ، كما وصف طريقه الملون بنسيج وطن مزدحم يضج بالحياة وبتحدي صورايخ هواة الموت .
وأضاف بحرقةٍ : أربع سنوات دامية ... خلّفت جيلا من الدمار وأجيال على هامش المستقبل – إلا أنها  لم تنجح في اغتيال وطن ، ويرى أن عمر الخطيئة  بلغ الأربع لكن  لن نشعل شمعة احتفالا بهذا المولود مؤكّدا على جمع  الياسمين وفرشه  على قبور شهداء قدموا كل شيء ليحيا الوطن سورية .
فيما يعلن عن عدم ابتسامته لمن استفاق من غيبوبته ليرى ما فعل ولن يصافح من تذكر في لحظة وهن أن هذا وطن  ، مصرّحا بأن يده ستكون ممدودة لمن كان يحلم بوطن الياسمين  .
ويتابع : العجب لمن لم يستفق بعد ...  لمن وللعام الخامس ينادي بحرية الدم ... لمن يفاخر بالخيانة و تخصص بالغدر ... اليوم وكما قيل ونقول التاريخ يعيد نفسه ... و شهدائنا بازدياد ومارد الحق بشعب الحق يكبر اليوم ،وسيقف هذا السد في وجه الطود وسيروي من دمه كما روى كل ذرة تراب مقدسة .
وأشاد بالشعب الذي تعلم أن يخلق الحياة من رحم الموت فلا الأساليب التي اتبعتها تلك الجماعات المسلحة من قتل و اغتيالات و تفجيرات وقفت بوجه استمرارية حياة هذا الشعب الأبيّ  .
المحامي طالب الفي أشار إلى مرور أربع سنوات على الأزمة السورية و التي ارتكبت خلالها كل الموبقات في ظل غياب كامل للقانون الدولي و الأعراف الدولية كما أظهرت حجم النفاق الغربي الذي صدع الرؤوس بالحديث عن الديمقراطية و حقوق الإنسان .
متسائلا عما تغير في مسار الأزمة خلال السنوات الأربع الماضية ليلفت إلى الموقف الدولي من الأزمة و الذي لم نلحظ فيه تغييرا من قبل اللاعبين الأساسي يوحي بنية إيجاد حل سياسي .
و اوضح عودة الخطاب  الامريكي للحديث مجددا عن ضرورة رحيل الرئيس الأسد إضافة إلى تدريب المعارضة المعتدلة على مدى ثلاث سنوات الأمر الذي يوحي بنية أمريكية ﻹطالة امد الأزمة أو يندرج في إطار البراغماتية الامريكية في محاولة لاحتواء الفشل الاستراتيجي  في إسقاط الدولة السورية .
كما  نوه إلى الموقف التركي الذي يزداد تشددا تجاه الوضع في سورية ضاربا عرض الحائط بكل الأعراف الدولية و القواعد السياسية الناظمة لها بمخالفة للقانون الدولي وهذا ليس بغريب ﻷن السياسة التركية مبنية على اعتبارات تنطلق من خلفية إخوانية راديكالية للفريق الحاكم في تركيا بعقلية انتقامية بعد الانهيار الكبير لمشروع الإخوان المسلمين في المنطقة  .
و أشار إلى أسباب  إبداء الأوربيين لبعض المرونة التي لم تنطلق من مراجعة موضوعية لسياساتهم وإنما نظرا لقربهم من مناطق الأحداث و ظهور مؤشرات واضحة لوصول النار إلى بلدانهم.
و بالنظر إلى تعقيدات الوضع العربي و أزمانه من مصر إلى ليبيا و تونس و اليمن والتي تتفاقم بفعل المد الوهابي الخليجي و الذي ينطلق من ايديولوجية تاريخية ظلامية قائمة على الدم و الجثث.
وأضاف : ما يطمأن في تطور الأزمة وفي ظل هذا الواقع البائس هو انتصارات الجيش العربي السوري مدعوما بحلفائه ..تلك الانتصارات التي يعول عليها في تغيير الواقع السياسي في المنطقة .
فيما يأمل العم أبو أحمد أن تحمل هذه السنة عودة الحياة إلى طبيعتها ، وأن يعود الخير و الأمان إلى سابق عهده ، معلناً عن استعداده  لتقبيل تراب سورية ، مشيرا إلى انخداع الناس في ذاك اليوم بمطالب تبيّن فيما بعد انها لم تكن محقّة .
ونوّه إلى ضرورة نشر الوعي و الثقافة بين أبناء الوطن للنهوض به ،و السموّ و الرقيّ ليبلغ مراتب العلوّ ، فالإنسان اساس هذه الحياة التي نحيا بها .
ويقف على رأيه المواطن  أبو ماجد معرباً عن أمنياته في أن تدرك تلك الفئات حقيقة  المؤامرة و مدى تأثيرها على سورية و الذي بدا واضحاً من خلال ما عشناه من حقائق و وقائع ، كما دعا إلى الصحوة و نهوض الإنسان و تيقّه من جديد للمساهمة في إعمار سورية الأمل  ، لافتاً إلى فقر المنتديات الثقافية في نشر الوعي ، مؤّكدا في هذه النقطة على أهمية الوعي و الثقافة التي لو امتلكناها مسبقا ما وصلنا إلى حجم الدمار هذا .
أما  أبو عمر الذي تمنى الخير لبلده تحت ظل قيادة السيد الرئيس بشار الأسد ،مشيراً إلى  التحديث و التطوير الذي شهدناه و الذي يصعب تحقيقه في أي دولة عاشت آلامنا   ، مؤكدا أيضاً على الوعي الذي مازلنا نقتقده إلى اليوم  ، فقد آن الأوان لأن تفتح العيون نظرها على الحقيقة  وتدرك حجم المؤامرة التي شّنت على سورية .
فيما يوجّه أبو باسل العتب على الإعلام ، مؤكّدا على دوره ،  متمنياً أن يطوّر من أدائه  المطلوب في تأدية واجبه الوطني ، انطلاقاً من حملة عيشها غير ، فقد حان له أن ينفتح على العالم و يمتلك من الجرأة ما يجعله قوياً ، و ليكون هذا العام عام الانتصار بكل أشكاله .
هكذا حملت أمنيات مواطنين  توّاقين للعيش بسلام  وأمان  ، آملين أن تحمل هذه السنة انتصاراً يسطره كل من موقعه ، ليقف الشعب السوري إلى جانب رجال الجيش العربي السوري الذين ما بخِلوا  بتقديم أرواحهم لتحيا سورية ، وهانحن اليوم سنكمل المشوار الذي بدؤوه لتعود سورية  ذاك القلب الخافق بالعروبة .

 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-03-16 15:48:19   الإعلام مقصّر
على إعلامنا أن يكون أقوى ... لا ينقصه شيء أبداً سوى أن يكون أكثر جرأة ... و جدارة ...إلى اليوم نحن فقط باستطاعنا الحديث عما سنفعله ... إلا أننا لم نرتقِ لمستوى أن ننفذ ثم ندهش العالم بما حققناه
مراد  
  2015-03-16 15:45:35   لن ... و لن
كثيرون يقولون لن اشد على يد من اغتصب وقتل ونكح ولو بالخيال
دريد  
  2015-03-16 15:42:52   ضياع
أربع سنوات .... شهدنا تشرذم الاخوة وضياع اب في اولاده - هذا مؤيد وهذا معارض وهذا في الجيش وذاك في الارهاب المسلح وراينا من قاتل بصمت ودافع بصمت واستشهد بصمت واغلق الابواب بصمت يغتال الذاكرة فقط وفقط ليعيش الوطن
كمال  
  2015-03-16 15:41:19   أربع سنوات دامية
اربع سنوات دامية .. شهدنا اقذر ما فينا و شهدنا اجمل ما فينا ... رأينا كيف الابن العاق يستل سكينه ليقطع عنق امه وراينا من ادخل الزناة لمضاجع التاريخ وراينا من استهوى القتل وتفنن في صراخ الجاهليه
جلال  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz