Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 17 نيسان 2021   الساعة 15:57:43
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
المرأةُ في يومها ككلّ يوم... سيدةُ الأرضِ والنور

دام برس - سهى سليمان :

هي السيدةُ مريم عليها السلام من اصطفاها الله على نساءِ العالمين، والسيدةُ خديجة والسيدة زينب (عليهما السلام)، هي الخنساءُ وعشتار وزنوبيا وحبابة زوجة الشيخ صالح العلي وغيرها الكثير...

إنها الأنثى العاشقةُ الحالمة، ربوعُ الأرضِ وعطاؤها، عطرُ الريحان وضياءُ الإقحوان، حمامةُ السلام، تطيرُ بجناحها فوق المستحيل لترسمَ السعادة على وجه من تحب، تحنُّ على أهلها لتقدمَ لهم عطفها وتوزعَ دقاتَ قلبها الكبير على اتساع الصحراء.

في طرطوس حيث تسير تجدُ النساء لتضيء لك ظلام الأيام، مؤسسة دام برس الإعلامية استنارت بنورهن والتقت بعضاً منهن:

المرأة: مزارعة وعاملة وحرفية

من المزارعةِ التي تحملُ على كتفها جرةَ الماء، وعلى كتفها الآخر تحملُ عيدانَ الحطب، إلى التي تزرعُ القمح وتحصد السنابل، وتجولُ أقاصي الجبال والبساتين لتجمع بعضاً من الأعشابِ والحشائشِ وتبيعها في الأسواق، إلى التي تخيطُ الملابس وتغزلُ النسيج والسجاد، وتصنعُ القشَّ والأواني الفخارية، إلى العاملةِ المكافحة، التي تختلطُ يديها مع الطحين لتعجنهُ وتبيع الخبز لتطعم الجائعين.

السيدة نجاح عمران عاملةٌ في مخبز الشيخ بدر تجلسُ على كوةِ بيعِ الخبز، حدثتنا عن عملها الشاق حيث قالت: إن الحياةَ بحاجةٍ لجهدٍ وعملٍ دؤوبين، فنحن نعاني كثيراً من المتاعب لتأمينِ لقمة العيش الكريمة، لا سيما أننا نعملُ بشكلٍ مستمر ودوامٍ طويل يتجاوز 8 ساعات، وكلّ ذلك وأنتَ تقفُ على قدميك، وبعد انتهاءِ الدوام نضطرُ للوقوف أيضاً لننتظر رحمةَ سائق السيارة، وتصلُ للبيت متعباً لتقوم بإعدادِ الطعام ومتابعةِ أمور أولادك المدرسية والحياتية، ولولا وجود زوجي ومساعدته لي لكانت الحياة صعبة جداً.

وأكّدت أن نجاحَ المرأة في جميعِ مجالات الحياة السياسية والعسكرية والعلمية والطبية انعكسَ إيجاباً عليها وعلى الجيلِ الذي تربيه وعلى المجتمعِ بشكلٍ عام، وهذا يعودُ إلى القرارات التي أصدرها القائد الخالد حافظ الأسد وأنصفت المرأة وأعطتها حقها، كما يتابع مسيرته الرئيس بشار الأسد بإفساحِ المجالِ للمرأةِ أن تأخذَ حقهّا ودورَها لممارسةِ مهامها على الوجه الصحيح.

رغم كلّ المعاناة... المرأة مستمرة في عطاءها وصبرها

إنها الأمّ التي حملت وأنجبت وربت، أو تلك التي لم تحمل ولم تنجب، لكنها ربّت، وسهرت وضحتْ، علّمت وبكت وضحكت، تحملتْ مشاقَ الحياةِ وقساوتها، إنها سيدةُ التضحيات والعطايا.

السيدة سميرة معلا موظفةٌ في الحقل التربوي تحدثت عن تجربتها الشخصية، والظروفِ الصعبة التي مرّت بها خاصة بعد مغادرةِ زوجها الذي تركها عندما أنجبتْ مولودَها الرابع وهي أنثى، ولم يعدْ مرة أخرى بل أرسلّ لها ورقة الطلاق، وذكرت أنها عملتْ في البدءِ في أحد أفران الدولة وكانتْ تضطرُ لتركِ بناتها الصغار في المنزلِ وخاصة في فترة وردية الليل، ورغمَ كلّ المعاناةِ التي عاشتها تابعتْ مسيرتها الشاقة وتحملتْ الضغوط التي تعرضتْ لها وأقاويلَ الناس وكلامَهم القاسي، وأمّنت لبناتها حياةً كريمة تليقُ بهم.

وأضافت إنها جاعتْ وبكتْ كثيراً مع بناتها، لكنها الآن سعيدةٌ بأحفادها، ترعاهم وتطمئنُ عنهم، تراهم يكبرون أمامَ عينيها فتُسعد لذلك وتنسى بعضاً من الألم الذي تعرضت له، متطرقةً إلى متابعة دراستها وحصولها على الشهادة الثانوية، لتتابع طموحها بتعديل وضعها الوظيفي وتقدم الشكر لكلّ من قدم لها العون والمساعدة، وتثبتَ للعالم أجمع أن المرأةَ قادرةٌ على النجاحِ مهما كانت الحياةُ صعبة.

المرأة مدرسة في الحياة

وأيضاً هي الإعلامية التي تصنع الحدث وتنقله بكل صدق وأمانة، والمهندسة التي ترسم بعقلها وتخط أصابعها أجمل وأرقى التصاميم الفنية ليصبح الحلم حقيقة وتصبح الرسوم واقعاً وإبداعاً، والطبيبة وملاك الرحمة، هي الناشطة في المجال الحزبي والشعبي.

السيدة المهندسة ندى محمد عضو قيادة شعبة الحزب في برمانة المشايخ ورئيسة رابطة الاتحاد النسائي أوضحت أن المرأة هي مدرسة تنهل من علومها وفنها الذي لا يمكن أن تتعلمه من أي مدرسة أخرى. وأن المرأة في سورية عامة وطرطوس خاصة أثبتت جدارتها في مجالات الحياة المتنوعة السياسية والعسكرية والعملية والتعليمية، لكن هذا لم يعفِ المرأة من مهامها داخل بيتها بل أضاف إلى مهمتها أعباء جديدة ومهمات صعبة لتوفق من خلال حكمتها بين مهامها المهنية والمنزلية.

وأشارت السيدة ندى إلى تجربتها الشخصية حيث تتمنى الآن وبعد حصولِها على الشهادة الجامعية ودخولها إلى بيتِ الزوجية وإنجابها الأولاد، أن تتابعَ دراستها العليا لتفيدَ بلدها، موضحةً أن هناكَ مجالاتٍ عدة تستطيع المرأةُ فيها إنجاز دورها بشكلٍ أكبر من الرجل وأقدر وخاصة في مجالات (التعليم، الصحة، والخدمات الاجتماعية) في حين يكونُ الرجل منتجاً أكثر في مجالات الإنتاج، وشدّدت على أهميةِ أن لا يكون الهدفُ من أيّ عملٍ للمرأة هو الحصول على الراتب الشهري، وإنما يجب تهيئة ظروفِ العمل المنتج وتوافرِ المناخ المنزلي المساعد بما يتناسب مع مسؤولياتها الأولى في تربيةِ الجيل، إضافة إلى عدمِ النظر لها على أنها الأنثى لأن ذلك سيضعفُ من قدراتها إلى حدٍّ كبير، فهي الآن في أرضِ المعركة تقف جنباً إلى جنبٍ مع الرجل، وعاملٌ أساسي في النصر.

سيسطعُ بين سطور التاريخِ خنساوات وخولات وسناءات وحميدات كثيرات

إنها تلك الشاعرةُ والأديبة والفنانة والممثلة التي أطلقت العنان لعزفها وصدحت حنجرتها بأجمل القصيد والغناء، وقدمت أدواراً عكست هموم مثيلاتها في المجتمع، والمعلمةُ التي أشعلت أصابعها لتضيءَ عقولَ الأطفالِ وتعلمهم الحرف، وتدربهم على اللفظِ لينطقوا بأسماء من يحبون.

السيدة محاسن حسن مواليد 1955 تعمل في الحقل التربوي منذ عام 1978، درّست مادة اللغة العربية، وقضتْ عشراتِ السنين في التعليمِ والإدارة، بدأت حديثها بمقولة أن "المرأة نصف المجتمع وتربّي النصف الآخر" التي ترجمها القائد الخالد حافظ الأسد حين اعتبر المرأة سببُ التقدم والنصر على الأعداء إذا أخذنا بيدها لتتبوأ مكانتها اللائقة في المجتمع، فها نحن نرى جامعات سورية تغصُّ بطالباتها اللواتي أصبحنَ معلمات، وطبيباتٍ ومحامياتٍ، ومهندسات وحتى قاضيات وأستاذات في الجامعة، وفي الجيش أيضاً والأحزاب والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية والوزارة ومجلس الشعب، إلى أن وصلت المرأةُ في عهدِ الرئيس بشار الأسد إلى مرتبة نائبٍ لرئيس الجمهورية، لنثبتَ للعالم أجمع أن سورية كرّمت وأعلت من شأنِ المرأة وتخطت مثيلاتها في العالم.

ونوّهت السيدة محاسن بفاعلية المرأة السورية عامة وفي طرطوس خاصة وقدرتها على التأثير في أبنائها، فها هي تزغردُ وهي تودعُ ابنها الشهيد إلى مثواه الأخير، وهي الصابرةُ المحتسبة عندما هُجرت أسرتها من بيتها الذي أحبّته ومدينة ألفت خيرها وطيبَ عيشها إلى غربةٍ يملؤها القلق وعدم الاطمئنان، وهي الصامدة في وجه الأعداء، لتؤكّدَ أن التاريخَ سيسطر بطولاتِ الجيش السوري بأحرفٍ من نور، وستسطعُ بين سطوره أسماءُ خنساوات وخولات وسناءات وحميدات كثيرات بإذن الله تعالى.

وختمت حديثها بمعايدة المرأة السورية، قائلة: "كلّ عامٍ والمرأة العربية السورية تُحيي الأعيادَ وتنجبُ الأبطالَ وتصنعُ النجاحاتِ باستمرار".

للرجال رأيهم....

المرأة نصف المجتمع، ولها الدور الأساس في تنشئة الجيل

السيد المهندس عدنان حسن رئيس شعبة زراعة في ناحية برمانة المشايخ مواليد 1959، بدأ حديثه بمعايدة كلّ نساءِ سورية، مؤكّداً أن كونَ يوم المرأة العالمي يوم 8 آذار هو استحضار أيضاً لذكرى ثورة الثامن من آذار التي كانت العامل الرئيس في إعادة للمرأة حقّها وإتاحة الفرصة لها لتأدية دورها الأساسي في المجتمع، مضيفاً أنها مهما تدرجت في المناصبِ والأعمال فهو حقّها لأنها تمثّلُ نصفَ المجتمع وهذه حقيقةٌ لا يمكن نكرانها، لأن نصفَ المجتمعِ يجب أن يعملَ من أجلِ رفعة هذا المجتمع، وإلا سنكون قاصرين في تنفيذِ أعمالنا وفي خدمةِ مجتمعنا، فعملُ المرأة حق وواجب، وهنا لا يمكن أن نغفلَ دور المرأة الأول والأساسي في تنشئةِ الجيلِ والأبناء التنشئةَ الصحيحة لأن المرأةَ الصالحة تنشأ بيتاً صالحاً ويصلحُ بها المجتمع.

وركّز على إن الإنسانَ المتحرر يجب أن يكون من أساسِ تحرره عمل المرأة ورفعتها، من خلال التعاطي مع المرأة بالفعل الإيجابي لما يخدم الشخص نفسه والمرأة، لأن الرجلُ والمرأة متكاملان في العمل، ولربّ العالمين حكمة كبيرة في خلق الرجل والمرأة لا يدركُ معناها إلا من يتمعن في هذا الكون وهي تأكيدٌ لموضوع المساواة وإعمار الكون.

وفيما يتعلق بموضوعِ تهجيرِ المرأة وتعرضها للضغوطِ والذبح والخطف والاغتصاب في ظلّ الأزمة التي نعيشها، ذكر السيد عدنان أن ثورتهم المزعومة كانت برنامجاً لسفك الدم العربي الذي انساقَ فيه الكثيرُ من أبناءِ الشعبِ العربي، والغشاوةُ أعمت بصرَه وبصيرتَه عن هذه المؤامرة، وكانت نتيجتها أن تهجرت المرأة واستشهد أو جرح ولدها أو أخوها أو زوجها وتحملت طاقات جمّة، لكنّ الآن بدأت تتكشفُ خيوطُ هذه المؤامرة أمامَ جموع الشعب، وستنحني الهامات أمامَ الشعب العربي السوري لتصديه لهذه الهجمة الشرسة التي لم تبقِ ولم تذر لا بالإنسان ولا بالتراب ولا بالمكارم إلا وأفسدته، مشدداً على أهمية أعادةِ بناءِ الفكرِ والإنسان والعودةِ إلى المحبة والتسامح وترسيخ مكارم الأخلاق، والاهتمام بالمرأة وبكلّ جوانب حياتها وتذليل كلّ الصعوبات التي عانت منها حتى تساهمَ بشكلٍ أساسي في بناء سورية.

المرأة هي المحور الأساسي في عملية إنشاء الأجيال

المهندس الزراعي رياض خليل متزوج ولديه ولدان من الذكور، زوجته تعمل في السلك التربوي، أكّد أن مقولة "وراء كلّ رجل عظيم امرأة" صحيحة مئة بالمئة وخاصة عندما تأخذُ المرأة تدورها بشكل صحيح، موضحاً أن المرأةَ في طرطوس استطاعت أن تحقق نقلةً نوعية مقارنة بفترة الاستعمارين العثماني والفرنسي، خاصة بعد ثورة 8 آذار المجيدة التي أعطت المرأة حقّها وفتحتْ الأبوابَ أمامها لتأديةِ دورَها على صعيدِ الأسرة أو العملِ أو المناصبِ الحكومية أو حقها في التعلم وغير ذلك.

وأضافَ إن المرأةَ هي المحورُ الأساسي في عمليةِ إنشاءِ الأجيالِ والارتقاءِ بسويتها التربوية والثقافية والتعليمية، كونها الأمُّ والأختُ والزوجةُ والمربية، إضافة إلى قدرتها على تحقيقِ طموحها بأن تكونَ المعلمة والطبيبة والمهندسة والمدير في منشآتٍ تربوية وحكومية عدّة، منوهاً بأن الإيمان الحقيقي بالمرأة ودورها الإيجابي والفعال ومساعدتها على تأديةِ هذا الدور هو سببٌ مساعدٌ في نجاحِ المرأة، فالرجلُ لا يمكنه أن يقوم بالمهامِ كلّها لوحده، والعمليةُ تكاملية بين الرجل والمرأة التي هي نصفُ المجتمع، وبالتالي لها دورٌ فعال، على الرغمِ من التفاوتِ بين دورِ الرجل والمرأة، وجميعنا يعلم أن الرجلَ في بعضِ الأماكن لديه إمكانيات أكثرَ من المرأة سواءً على المستوى العسكري أو المدني، ولذلك نقول إن المرأة يمكنها أن تأخذ أيّ دور يسند إليها مع الأخذ بعين الاعتبار الكفاءة والإمكانيات التي تتمتع بها المرأة، فالأمرُ نسبيٌ ولا يمكن التعميم فيه.

المرأة شريكة في صنع النصر

مؤسسة دام برس الإعلامية تقول: في لهيبِ الحربِ كانت ولا زالت المرأة في سورية عامة وطرطوس خاصة قدوة لجميعِ نساءِ العالم في مواجهةِ الإرهاب والتصدي له بصبرها وقوتها، وستبقى ذلك الجنديُّ المجهول، تُلبس زوجها بذته العسكرية وتُعبأ له مخزن الرصاص، توظّبُ له زوادة الرحيل، لتودعَه بدعاءٍ وابتهال، تحفظُ الوعودَ وتصونُ العهود، تحمي الأرضَ والعرض، تربي الأولادَ وتروي قصصَ الأجدادِ للأحفاد، هي شريكةُ الرجل المقاتل في صنع النصر، هي الضابط ُالملتزم والمتفاني بعمله، وهي الشهيدةُ التي حملت السلاح جنباً إلى جنب مع الرجل، وجميعنا يستذكر أول شهيدة في الجيش السوري خلال هذه الأزمة ميرفت موسى، والشهيدة زينب سليمان، اللتين اُستشهدتا على جبهاتِ المعارك مع العدو.

كما تشكر جميع من استضافونا في منازلهم نساءً ورجالاً، وتقولُ لهم ولكلّ نساء سورية خاصة ونساء العالم عامة: كلّ عامٍ وأنتم منبعُ الخيرِ والعطاء.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-03-08 14:23:14   يوم عالمي
انه يوم المحبة والعطاء والخير هو يوم للام والاخت والزوجة يوم للعمل والتربية كل عام وسيدات سورية والعالم بالف خير.... شكرا لك سهى كل يوم تثبتين تميزك
لينا  
  2015-03-08 14:15:04   سيدة العطاء
انها المراة التي لا تنفك عن العطاء والتضحية... كل عام ونساء سورية بالف خير... شكرا لك سهى صديقتي العزيزة
سوزان  
  2015-03-08 08:18:58   مادة متميزة
مادة ممتازة من صحفيه متميزة تركت بصماتها في كل مكان على صفحات المؤسسة للتذكير بيوم المراة العالمي وغيره من المناسبات كل عام وسيدات سورية بالف خير
loai alkhateeb  
  2015-03-08 06:01:27   بطاقة شكر
سها انت رائعة تبرز روعتك في كل ما تكتبين تضعين اناملك على الجرح فتحاولين شفاؤه لعلك كثير من الاحيان تشفيه شكرا لك و شكرا لدام برس
ليندا ديب  
  2015-03-08 04:57:54   يوم المرأة العالمي
كل عام وسيدات العالم بألف خير كل عام وأنتن سيدات النصر كل عام وأنتن تربين الرجال الشكر لكل إمرأة تساهم في بناء الوطن
علاسعد  
  2015-03-08 04:49:32   الرقة
كل عام للتي تحفظُ الوعودَ وتصونُ العهود تحمي الأرضَ والعرض تربي الأطفال وهي شريكة الرجل المقاتل
عدي  
  2015-03-08 04:45:46   اللاذقية
كل عام وامي وكل سيدات الوطن بألف خير كل عام وأنتن صامدات كل عام وأنتن تحاربن ك الرجال
يوسف  
  2015-03-08 04:43:37   حلب
نتمنى الخير لكل سيدات العالم الخير والسعادة في يومهم هذا
عبير حماد  
  2015-03-08 04:39:57   شحادة
بهذا اليوم نريد أن نهي المرأة بيومها ونطلب منها أن لا تدع مسؤلية تربية أطفالها للغير وذلك بسبب إنشغالها ب وظيفتها
صفوان  
  2015-03-08 04:38:11   طرابلس
صحيح المرأة أثبتت وجودها في كل الأماكن ب جانب الرجل لكن برأيي أكثر مكان يناسبها أن تكون إم تربي أطفالها
فاتن محمد  
  2015-03-08 04:36:09   سوريا
أجل المرأة أثبتت أنها قادرة على تكون معلمة طبيبة تعمل في الأرض وإم حنونة
غياث  
  2015-03-08 04:34:03   عيد المرأة العالمي
هذاالعيدعرفانا لإسهام المرأة في السلم العالمي ف كل عام وهنن بخير
لارا  
  2015-03-08 04:24:19   عيد المرأة
كل عام وأنتن بألف خير كل عام وسوريا حرة أبية
بدر  
  2015-03-08 04:23:04   المرآة
أجل المرأة في يومها ككل يوم معطاءة وشريكة في صناعة النصر
لونا  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz