Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 28 تشرين ثاني 2020   الساعة 13:55:54
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
دام برس في استطلاع رأي حول إحداث جامعة في طرطوس

دام برس - سهى سليمان :

في رسالة واضحة للعالم بأسره تؤكّد أنه وعلى الرغم مما تتعرض له سورية من حرب على الصعد كافة، والتي تهدف إلى تدمير بناها الفكرية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية، لا زلنا مستمرين في العطاء الفكري ومتابعين لمسيرة التعليم العالي وتأمين فرص التعليم لجميع أبناء الوطن. أصدر السيد الرئيس بشار الأسد المرسوم رقم (2) لعام 2015 القاضي بإحداث جامعة طرطوس ومقرها مدينة طرطوس، حيث تتكون الجامعة من الكليات الآتية: (الطب ـ التربية ـ الاقتصاد ـ الآداب والعلوم الإنسانية ـ الصيدلة ـ الهندسة التقنية ـ هندسة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ـ السياحة ـ العلوم).

كما نصّ المرسوم على أن أعضاء الهيئة التعليمية والعاملين الإداريين في جامعة تشرين العاملين في الكليات المذكورة يعدون منقولين حكماً من شواغرهم إلى ملاك جامعة طرطوس، في حين يستمر المندبون أو المتعاقدون للعمل في الكليات المذكورة إلى حين انتهاء مدة ندبهم أو انتهاء مدة عقودهم، وأجاز المرسوم إضافة كليات جديدة وفق حاجة المجتمع وسوق العمل، إضافة إلى إنشاء عدد من المدن والمشافي الجامعية ومرافق النشاطات الاجتماعية.

فريق دام برس في طرطوس استطلع آراء بعض أعضاء الهيئات التدريسية والإدارية والطلابية في كليتي الهندسة والآداب في محافظة طرطوس حول أهمية هذا المرسوم ونتائجه على كافة المجالات:

افتتاح اختصاصات هندسية جديدة ونوعية

تقدم الدكتور علي علي عميد كلية الهندسة التقنية في بداية الحديث بالشكر الجزيل والعرفان الجميل إلى الرئيس بشار الأسد راعي العلم والعلماء على إصدار هذه المرسوم، مؤكّداً أن هذا المرسوم جاء في وقت مهم، كعيدية لأهالي سورية ولأبناء محافظة طرطوس، التي تعدّ مدينة للعلم والنور، مدينة الشهداء، مدينة التآخي والتسامح، تلك المدينة التي جمعت كلّ السوريين من مختلف المحافظات ليتقاسموا لقمة العيش سوية في ظلّ الحرب الجائرة على بلدنا الحبيب.

وأضاف أن المرسوم كان خطوة على طريق تطوير منظمة التعليم وإحداث مراكز بحثية وعلمية في كلّ المحافظات وهذا ما يؤدي لتخفيف الضغوط والأعباء عن أبناءنا الطلبة وزيادة الفعالية والنشاط والإنماء المتوازن في هذه الأماكن، مشيراً إلى أن إحداث هذه الجامعة سيكون له منعكسات إيجابية على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والإنمائي، ومن المتوقع أن تغير هذه الجامعة وجهة المنطقة الساحلية لما تملكه من خزان بشري وعلمي راقٍ، ومن درجات علمية وأكاديمية عالية (الدكتوراه والماجستير) يفوق على المدن الأخرى، ومستوى عالٍ من التعليم، إذ تبلغ نسبة الأمية في هذه المحافظة أقل من 1%.

وبيّن أن كلّ ما سبق سيجعل هذه الجامعة تحمل سمة وبصمة مميزة وعلامة فارقة بين كلّ الجامعات السورية، ولعلّ أهميتها وجود كليات نوعية مميزة في اختصاصاتها مثل كلية الهندسة التقنية، حيث تتضمن خمسة أقسام مختلفة وكلية هندسة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتي تحتوي قسمين مختلفين نوعيين، وبالتأكيد إنشاء الله ستشهد جامعة طرطوس افتتاح اختصاصات هندسية جديدة ونوعية أهمها كلية تقانة الغاز والنفط وكلية هندسة تقانات الهندسة الطبية الحيوية وهندسة تكنولوجيا اللدائن.

وفي الختام وجه الدكتور عميد الكلية باسمه وباسم جميع العاملين في الهيئة التدريسية في كليات طرطوس الشكر للسيد الرئيس على هذه المكرمة، مؤكّدين أن هذه الجامعة ستكون بالتأكيد مركز إشعاع علمي وثقافي ونور مستديم، وقبلة لكل العلماء والباحثين والمفكرين، كما شكر كلّ من ساهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة في إصدار هذا المرسوم.

المرسوم: تنشيط للحركة الثقافية والعمرانية ويزيد فرص العمل

ورأى د.أديب فريفر نائب عميد كلية الآداب الثانية للشؤون العلمية ومدرس في قسم اللغة الإنكليزية إن إعلان المرسوم هو مكرمة كبيرة من السيد الرئيس بشار الأسد لما له من أبعاد إيجابية كبيرة جداً على أهالي المحافظة وأبنائها، من ناحية توفير الوقت على الطلاب الذين يتحملون مشقة السفر إلى اللاذقية، كما يوفر على الأهالي متاعب مادية بتكاليف السفر في ظلّ غلاء أسعار المحروقات الذي انعكس بشكل مباشر على وسائط النقل، مؤكداً أن المرسوم له أبعاد ثقافية واجتماعية وعمرانية تنعكس على المحافظة، من حيث تنشيط الحركة الثقافية المستقبلية، وتنشيط الحركة العمرانية، وتزيد فرص العمل لأبناء المحافظة ومجموع هذه العوامل يجعل من هذا المرسوم مكرمة كبيرة جداً وتحقيق حلم لأبناء المحافظة.

أما حول مقترح السكن الجامعي بيّن إلى أنه لا يوجد أي مقترح بهذا الخصوص وهذا ما  نأمله مستقبلاً، وشدّد على أهمية الإسراع في البنية التحتية للجامعة، ككتل، ومن ثم يصار إلى التفكير بإحداث سكن جامعي لاحتواء طلاب من الأماكن البعيدة خاصة الأرياف البعيدة جداً عن مركز المدينة، واحتواء طلاب الجامعات الوافدين من محافظات أخرى، مشيراً إلى معاناة الطالب الذي يتطلب سفره أكثر من ساعة لحضور محاضراته، والجامعة ستؤمن مستقبله وتحلّ مشكلته.

وفي الختام وجّه الدكتور رسالة شكر للرئيس على هذا المرسوم، وعلى موقفه الثابت مع الجيش في محاربة الإرهاب والفكر الظلامي الذي شوّه صورة الإسلام الحقيقي، في حين دعا جميع الأهالي لرفع وتيرة الإحساس بالمسؤولية متمنياً على الطلاب الذين هم المحور الأساسي، الاهتمام بالدرس الذي ينعكس بشكل إيجابي على تطوير المجتمع، والاعتماد على الذات والاستفادة من مصادر التعلم المتعددة الموجودة، والابتعاد عن الشائعات ومصادر التعلم التي لا يمكن الاعتماد عليها لتحقيق النجاح، فالهدف ليس النجاح فقط وإنما تكوين وبناء الإنسان المثقف والمفكر.

آثار إيجابية للمرسوم في تسريع العملية التعليمية

وقال د.جهاد سلوم عميد معهد اللغات في جامعة البعث ومدرس في كلية الآداب بطرطوس قسم اللغة الفرنسية: إن إحداث جامعات أساسية في سورية هو حاجة اجتماعية، لأننا ندرك أن التوسع في التعلم العالي أصبح هاماً وضرورياً، بما يضيفه من تسهيلات وامتيازات للطلاب في التدريس والسكن الجامعي في تأهيل المدرس الجامعي، وهذا ما يدفع الجميع على التسجيل في الجامعات ويكون له ولد أو أكثر في الجامعة.

وأضاف إن التوسع الأفقي في الجامعات ضروري جداً، وكما أحدثت جامعة في حماة فإن المرسوم لبى حاجة واسعة لأهل محافظة طرطوس بإحداث الجامعة، ونأمل أن يتم إحداث فروع للجامعات في باقي المحافظة ليكون لكلّ محافظة جامعتها الخاصة، وهذا لا شكّ سيرتد وينعكس إيجاباً على المستوى الثقافي العام وعلى العملية التعليمة في سورية، حيث سيؤدي إلى تسريعها وتطويرها وإقرار الخطط الدرسية بسرعة أكبر بالتعاون مع إدارة فرع طرطوس، ويحقق استقلالية القرار بهدف تحسين الخدمات الطلابية والجامعية بسرعة أكبر ونوعية أفضل.

رفد سوق العمل بالاختصاصات النوعية للخريجين وتسهيل للإجراءات الإدارية

أما رئيس الدائرة الإدارية في كلية الهندسة التقنية المهندس رفيق شبلي فقد أوضح أن مرسوم إحداث الجامعة في طرطوس هو مكرمة عظيمة من السيد الرئيس بشار الأسد، كما أنه حقق حلماً طالما انتظره أبناء طرطوس (محافظة الشهداء)، مشيراً إلى أن هذا المرسوم له انعكاسات اجتماعية وعلمية إيجابية وكبيرة على سكان المحافظة التي تميزت بنسب التعليم العالية ومحبة أبنائها لطلب المعرفة والعلم، كما ستوفر المزيد من الوقت والجهد ومشاق السفر للدراسة في جامعات القطر الأخرى، وكذلك توفير المزيد من فرص العمل في المحافظة، إضافة إلى رفد سوق العمل بالاختصاصات النوعية للخريجين، ما ينعكس إيجاباً على عملية التنمية من خلال ربط الجامعة بالمجتمع.

وتحدثت السيدة أروى الشيخ موظفة إدارية أن المرسوم شكّل منعطفاً إيجابياً انعكست آثاره الإيجابية على الطلاب والدراسين والهيئتين التدريسية والإدارية. فالنسبة للطلاب سهّل أمورهم، من خلال تمركز الرئاسة في قلب الجامعة، الذي يؤدي لتسهيل الإجراءات الإدارية، وهذا ما يوفر الكثير من الوقت والجهد، وأيضاً توفير مشقة السفر والمواصلات وخاصة في ظلّ الظروف الحالية.

كذلك محافظة طرطوس هي محافظة عريقة وعظيمة وهي أم الشهداء وتستحق أن يكون فيها جامعة، كما أن أبناء الشهداء يستحقون ذلك، إضافة إلى أن المحافظة أصبحت ذات ضغط سكاني كبير وتحتاج أن يكون لها جامعة مستقلة.

طلاب الآداب: القاعات ضيقة والحضور كثيف

شكرت الطالبة ديما عبد القدوس من قرية بيت الشيخ يونس في طرطوس، طالبة في السنة الثانية من قسم اللغة الإنكليزية في كلية الآداب، السيد الرئيس على هذا المرسوم، واعتبرته خطوة جيدة للطلاب القادمين، حيث سيوفر الكثير من الجهد على الطلاب الذي ينتقلون إلى محافظات أخرى، وكلّ فرع لوحده، متمنية أن تتسنى لها الفرصة للدراسة بها، لكن ذلك لن يحدث خاصة أن المشروع يتطلب بعض الوقت لإنجازه.

وركّزت على مشكلة ضيق القاعات أو عدم اتساعها، وهذا ما يضطرنا للمجيء باكراً إلى القاعة لحجز مقاعد ليتسنى لنا حضور المحاضرة، أما بالنسبة لمشكلة السكن الجامعي فهي محلولة لأنها تعود لبيتها في القرية، لكنها تتمنى لزملائها الجامعيين أن يتمّ توفير لهم السكن لتلافي الصعوبات عند تنقلهم بين المحافظات.

واعتبر الطالب ماهر علي من السنة الثانية قسم اللغة العربية في كلية الآداب بطرطوس أن المرسوم يعدّ خطوة كبيرة جداً بالنسبة للطلاب، ونقلة نوعية اجتماعية وثقافية على مستوى المحافظة، كون نسبة الأمية في المحافظة منخفضة إلى حدّ كبير، إضافة إلى تحقيق رغبة قديمة تتعلق بإحداث الجامعة في المحافظة، مؤكداً أن هذه الجامعة سيعطي طلاب الشهادة الثانوية دافعاً كبيراً وراحة أكبر للأهالي من خلال تسجيل أولادهم في الجامعة دون الاضطرار إلى تسجيلهم خارجها الذي يحملهم نفقات مادية كبيرة.

واقترح الطالب ماهر أن يكون من أولى الأولويات إقامة سكن جامعي خاص بالطلاب بالسرعة القصوى لحلّ مشكلات الطلاب المقيمين خارج المدينة في الأرياف البعيدة خاصة أنهم يتكبدون عناء السفر لمدة ساعة ونصف للوصول بوقت مبكر إلى المحاضرة، إضافة إلى الطلاب القادمين من محافظات أخرى، مشيراً إلى أهمية إحداث فروع أخرى في الجامعة كالهندسة بمختلف أنواعها وأبرزها الزراعية أو الطب بمختلف أنواعه.

كما وطرح بعض المشكلات التي يعاني منها الطلاب في الكلية أبرزها ضيق المبنى وهذا ما ينعكس على اتساع قاعة المحاضرات، فالقاعات صغيرة جداً والحضور كثيف من قبل الطلاب، لدرجة أن الطلاب يضطرون للجلوس على المنصة عند الدكتور المحاضر، وإن شكّل هذا ظاهرة إيجابية لكن يشكل عبئاً على الطلاب وراحتهم.

مشكلات القروض والسكن الشبابي وغلاء الآجار ترهق الطلاب

وطرحت الطالبة سارة من كلية الآداب مشكلة تتعلق بالقروض الطلابية أو حتى قروض الحاسب الشخصي التي يعد المستفاد الأكبر منها هم طلاب الفروع العلمية، مثل: الهندسة وطلاب التجارة، بعيداً عن طلاب كلية الآداب والتربية، وهذا ليس من باب التجريح، ولكن طلاب الآداب أيضاً بحاجة للقروض من أجل متابعة الأمور الدراسية، وخاصة في مجال البحث عن مصادر المعلومات أو غيرها من شبكة الإنترنيت، أو للحصول على بعض المراجع أو البيانات أو الكتب المتعلقة باللغة الإنكليزية.

وذكر الطالب محمد إبراهيم في السنة الثالثة قسم اللغة الإنكليزية في كلية الآداب أن المرسوم هو خطوة ممتازة لطلاب وأبناء طرطوس وللمحافظة بشكل عام.

ورأى أن ابن طرطوس يعاني من الظلم في جامعات القطر، وأن الرئيس بهذا المرسوم استجاب لمظلومية المحافظة، ورغم تأكيد الطالب أنه لن يشهد افتتاح الجامعة لكنه أمل أن يشهد أولاده ذلك ويدرسوا بهذه الجامعة الحديثة.

وبيّن أن الاستقلالية ستنعكس على وجود ميزانية خاصة تنصرف بشكلٍ خاص على جامعة طرطوس ويجب استغلالها بالشكل الأمثل، إضافة إلى أن أبناء المحافظة لم يعودوا مضطرين للذهاب إلى جامعة تشرين أو البعث أو دمشق وغيرها.

كما طرح فكرة السكن الطلابي، موضحاً أن المستفيد منها ليس أبناء المحافظة، وإنما للطلاب الوافدين من محافظات أخرى، الذي شكّل ضغطاً على المحافظة، وخاصة المناطق الشرقية الذين نتمنى لهم كلّ التوفيق، ونتمنى أن يكونوا مشاركين لنا في التعليم، ومن باب حرصنا على عدم حرمانهم من استكمال دراستهم الجامعية بسبب الأحداث الأمنية.

وأشار إلى أن طلاب طرطوس يعانون من الظلم في جامعات أخرى كتشرين والبعث وغيرها، حيث تتضمن الغرفة الواحدة ما يقارب 6-7 أشخاص، كما أن طالب طرطوس يضطر للمجيء إلى المدينة لاستئجار غرفة ضمن بيت مشترك مع مجموعة من الأشخاص، والآجار غال جداً.

وانتقد محمد تجار طرطوس بشكل عام، وخاصة تجار العقارات السكنية (البيع والآجار) الذين أصبحوا تجارا أزمة، واستغلوا حاجة الناس وبدؤوا بالتلاعب بها، إضافة إلى أزمة النقل والأجور وارتفاعها أثرت على الطلاب بشكل كبير، والذي أدى في بعض الأحيان إلى حرمان الطلاب من الفحص أو المحاضرة بسبب تأخرهم عن المحاضرة لتعذر قدوهم من ريف طرطوس.

في الختام مؤسسة دام برس الإعلامية تتمنى التوفيق والنجاح لأعضاء الهيئات التدريسية والإدارية والطلابية، كما تدعو للقائمين على منفذي المرسوم لإتمام هذا المشروع الحضاري والثقافي والتعليمي الكبير، والإسراع بتنفيذه على أرض الواقع ليصبح واقعاً بعد حلم طويل انتظره أبناء طرطوس، لما له من نتائج اقتصادية وتعليمية تعود بالفائدة على طلاب طرطوس خاصة وطلاب جامعات القطر عامة.

الوسوم (Tags)

طرطوس   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-02-11 05:53:57   العلم والحرب
العلم احد اكثر الاشياء التي استهدفتها الحرب على سوريا واي مشروع يصب في الارتقاء بالعملية التعليمية كما ونوعا نحن بحاجة ماسة له
ريتا قاجو  
  2015-02-11 05:53:14   ....
الحديث ليش عن المشروع بل عن جدية وسرعة تنفيذه
بيان يوسف  
  2015-02-11 05:52:31   ....
في السويداء نحتاج هذه الانواع من المشاريع ارجو اخذ ذلك بعين الاعتبار
صالح العليان  
  2015-02-11 05:51:52   بالتوفيق
مشروع واعد بالتوفيق
ياسمين الشام  
  2015-02-11 05:51:29   فكرة رائعة
بناء صرح علمي جديد على اي بقعة من سوريا فكرة رائعة وفي وقتها
سلمان العلي  
  2015-02-10 04:39:20   نتمنى التوفيق في هذا العمل البناء ونحو المزيد من الاهتمام التعليمي في كافه مراحله
إحداث جامعات وكليات وأقسام تعليمية جامعية في المناطق الآمنة نسبياً فكرة في غاية الأهمية.. خصوصاً لمراعاة وضع الأهالي هناك والذين لم يعد بمقدورهم القدوم إلى دمشق بسبب غلاء المواصلات وصعوبة العيش هناك بسبب ارتفاع الأسعار.. اضافة الى ان احداث هذه الجامعات سيحقق الفائدة الكبرى للاهالي النازحين الى تلك المناطق.. والذين اصبح اولادهم بدون جامعة بسبب الخراب وعدم الوضع الآمن الذي تعيشه مناطقهم المتضررة والذين اصبحوا دون مأوى كذلك
وسيم قشلان  
  2015-02-08 06:07:42   دام برس في إستطلاع رأي حول إحداث جامعة في طرطوس
أنه حقآ مشروع حضاري
تقي الدين  
  2015-02-08 06:06:31   دام برس في إستطلاع رأي حول إحداث جامعة في طرطوس
هذه هي سوريا
سلمى سعيد  
  2015-02-08 06:05:39   دام برس في إستطلاع رأي حول إحداث جامعة في طرطوس
نأمل التسريع في تنفيذه
الفت  
  2015-02-08 06:04:33   دام برس في إستطلاع رأي حول إحداث جامعة في طرطوس
مبروك لك طرطوس
طارق  
  2015-02-08 06:03:10   دام برس في إستطلاع رأي حول إحداث جامعة في طرطوس
تحقق حلم طلاب جامعة طرطوس
غروب  
  2015-02-08 06:02:11   دام برس في إستطلاع رأي حول إحداث جامعة في طرطوس
مشروع يوفر الوقت والجهد والتكلفة لنا
لانا علي  
  2015-02-08 06:00:53   دام برس في إستطلاع رأي حول إحداث جامعة في طرطوس
خطوة تدل أن سوريا صامدة
بشرى  
  2015-02-08 05:59:46   دام برس في إستطلاع رأي حول إحداث جامعة في طرطوس
الشكر لسيد الوطن
معتصم السهلي  
  2015-02-08 05:58:40   دام برس في إستطلاع رأي حول إحداث جامعة في طرطوس
سوريا مستمرة في العطاء ومتابعة المسيرة التعليمية
اباء محمد  
  2015-02-08 05:57:10   دام برس في إستطلاع رأي حول إحداث جامعة في طرطوس
مشروع رائع
مهران  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz