Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 11 أيار 2021   الساعة 17:52:53
المحكمة الدستورية العليا تصدر قرارها بالإعلان النهائي عن قائمة المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية وهم: عبد الله سلوم عبد الله – بشار حافظ الأسد – محمود أحمد مرعي  Dampress  اللحام: تحدد الحملة الانتخابية للمرشحين من تاريخ 16 إلى 24 شهر أيار الجاري ويحدد يوم الثلاثاء 25 أيار يوم صمت انتخابي  Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
د. مازن حداد لدام برس : في ظل الضغوطات التي تعاني منها سورية ، المشفى بقيت صامدة ومستمرة في العمل كما عهدتموها
دام برس : دام برس | د. مازن حداد لدام برس : في ظل الضغوطات التي تعاني منها سورية ،  المشفى بقيت صامدة ومستمرة في العمل كما عهدتموها

دام برس - لجين اسماعيل :
أياديهم بيضاء ... و أناملهم ربما تصنع المعجزات ، كانت لهم بصماتهم الخاصة بهم ، قدّموا كل العناية و الرعاية للمرضى ، سهروا الليالي ، و تغيّبوا كثيرا عن بيوتهم و عائلاتهم أطفالهم  ، في سبيل أن يضيفوا البهجة و الابتسامة على شفاه كل مريض .... إنهم أطباء الأطفال  الذين لم يبخلوا في العطاء ، رغم ما تعرضوا له من ضغوطات ، كانوا دئما على جاهزية تامة و استعداد لاستقبال المرضى و مداواتهم .
ولا ننكر أنهم و في إطار عملهم و ممن يملكون الكفاءات العالية والذين كانوا خلال الأزمة معرضين للتهديد ،ذلك لأن الحرب الكونية استهدفت كل شريحة في المجتمع ، و لم تستثنِ أحداً ، خاصة أصحاب العقول النيّرة ، إلا أنّ الخوف لم يتملكهم بل على العكس تماماً أعطاهم دافعاً و حافزاً لمتابعة عملهم .
وللمشافي أيضاً دورها ، خاصة تلك المشافي التي كانت قبل الأزمة السورية تقدم علاجاتها مجاناً ، و مازالت على خطتها في العمل ، رغم الظروف التي عانت منها ، فلا يخلو الأمر من نقص في الأدوية أو بعض العلاجات الأخرى ، لكن بفضل دعم الحكومة السورية و بتضافر جهود الأطباء و الكوادر الطبية جميعها ، كانوا أقوى من أي هجمة .
و مشفى الأطفال واحدة من تلك المشافي التي عملت في ظل الأزمة التي حلّت بسورية ، و لم تبخل يوما في تقديم علاجاتها ، بل تطورت و كانت جديرة بالتحدي ، و ما إحداث شعبة زرع نقي الدم الجديدة إلا دليلاً و برهنةً على الصمود .
و ها هو الدكتور مازن حداد مدير مشفى الأطفال  يلفت إلى أنه في ظل الضغوطات التي تعاني منها سورية إلا أن المشفى بقيت صامدة مؤكّداً على استمرار العمل بفضل دعم الدولة السورية و تقديم الإمكانيات اللازمة لما تحتاجه المشفى , فقد شهدت فترة الأشهر الستة الأخيرة زيادة في استقبال الأطفال ؛ ذلك لأن أغلب المستوصفات و المشافي في المحافظات السورية قد توقفت عن العمل ، غير أن هناك الكثير من المشافي ممن يحوّلون بعض الحالات إلى مشفى الأطفال مما يحمّل ضغوطا كبيرة . 
كما يقف على معاناة الأهالي لافتا إلى أن ليس باستطاعتهم قبول طفل جديد قبل تخريج طفل آخر ، مشيراً إلى أن المشفى تواجه صعوبة في قبول الأطفال ، فربما يحتاج الطفل إلى عشرة أيام حتى يأتي دوره ، وموضحاً  أن استقبال الأطفال يتم دون محسوبيات ، و حسب النظام السائد في المشفى إلا في الحالات الإسعافية التي تهدد حياة الطفل  يتم قبوله قبل الجميع .
وعند سؤالنا عن المشكلات التي تعترض عمل المشفى ، أشار إلى بعض النقص في المعدات الطبية مقارنة بعدد الأطفال المراجعين للمشفى ، حيث يبلغ عدد الحواضن 41 حاضنة و 22 منفسة  ، و ثماني  مآخذ أوكسجين في قسم الإسعاف ، تعدّ قليلة إذا ما قورنت بعدد الحالات التي تدخل المشفى و التي ربما تصل أعدادهم إلى 25 طفلاً .
كما صرّح الدكتور مازن إلى وجود أفكار في طور الدراسة و التوسع ، لكن المخاطر الموجودة على بلدنا أثّر على مشفى الأطفال ، و فيما يتعلق بالأدوية أفاد بأنه يتم تأمينها إما عن طريق المعامل الوطنية أو عن طريق الدول الصديقة و خط الإئتمان الإيراني .
و أعرب عن أمله في إعادة النظر بما يتعلق بشركة فارمكس  و العودة  للعمل بها إلى أيام سابقة عن طريق المناقصات وفق الأنظمة و القوانين ، و متى استطاعت فارمكس تأمين الأدوية يتم استحضارها منها .
وقد لفت إلى نقص الكوادر التمريضية ، حيث أن مشفى الأطفال بحاجة بشكل مثالي إلى 650 ممرضة ،لكنه و على أرض الواقع  يملك 430 ممرضة ، مشيراً إلى أنه و خلال السنة الماضية بدعمٍ من  رئيس الجامعة و عميد كلية الطب ، ووزير التعليم العالي ، أرسلوا للمشفى 57 ممرضة ، وصرّح أنهم و خلال هذا العام أيضاً سيتم إرسال بعض الكوادر المساعدة للمشفى ، قائلاً : "نحاول تحسين الوضع قدر المستطاع بالتعاون مع الجهات المعنية بشكل منطقي وقانوني ." 
وعن دور جمعية بسمة المسؤولة عن الأدوية السرطانية أوضح أنها تؤمن الأدوية التي ليست باستطاعة المشفى تأمينها ، بالتعاون و التنسيق مع إدارة المشفى  ، و مؤخراً تكفلت الجمعية بتأمين كافة الأدوية السرطانية اللازمة للأطفال المقيمين في القسم الخصوصي .
ولا يخفى على أحد شعبة نقي العظام التي أحدثت مؤخراً في مشفى الاطفال ،  والتي تساهم بشكل كبير في التخلص من أمراض كادت تودي بحياة أطفالنا الصغار فيقدّم لنا الدكتور ماجد الخضر رئيس شعبة نقي العظام شرحاً مفصلاُ عن مادة نقي العظام حيث تعتبر مصدر تكون الدم في الجسم ؛ كريات بيضاء ، خضاب ، صفيحات ، خلية جذعية ، كما أنها علاج لكثير من الأمراض عند الأطفال عبر زرع نقي ذاتي و آخر غيري
و بالحديث عن القسم بشكل تفصيلي قال يضم القسم طابقين ؛ وحدة زرع خاصة مؤلفة  من خمس غرف خاصة للمريض مع غرف تحضير للمرضى  والممرضات ، التعقيم ، وغرفة فصل الخلايا الجذعية ، إضافة إلى مخبر مطور بأحدث الأجهزة  لتكون على جاهزية لتحضير المريض ماقبل الزرع ، و أثناء الزرع ومتابعته ما بعد زرع النقي ، و لا نغفل الكادر الطبي و الفني الذي يمتاز بتمرّسه ، مؤكّدا على التعقيم كونه جزءاً أساسيا من العملية الطبية .
و لا يمكن لأحد أن ينسى ما تمّ إنجازه قبل أشهر عدّة حيث تمت أول عملية زرع نقي عظام لطفل في عمر الخمس سنوات مصاب بمرض ورم الأرومة العصبية مرحلة رابعة فيوضح الدكتور ماجد أن الطفل خضع لمرحلة تحضيرية تلقى خلالها العلاج الكيماوي من فترة ثماني أشهر إلى سنة ، فوضع المريض في حالة هجوع تام للمرض ،و أعطي محرضات للنقي لإخراج الخلايا الجذعية من النقي إلى الدم المحيط خلا 4 أو 5 أيام و في اليوم الخامس تم وضع المريض على جهاز فصل الخلايا الجذعية من 4 إلى 5 ساعات ، ثم قطف الخلايا الجذعية و وضعها في البراد لمدة أربعة أيام ، خلال هذه الفترة يتلقى المريض جرعات عالية من العلاج الكيماوي ، ثم يتم إعادة حقن الخلايا الجذعية و يوضع المريض فترة 3 أسابيع حتى تتم بعد تخرّجه يبقى بمراقبة دورية .
كما لفت إلى نقص في جهازين خاصين لزرع النقي الغيري عند الأطفال ، ولا يخلو الأمر من أن المشفى لاقت صعوبات في تأمين الأجهزة الضرورية لعملية النقي لكن بدعم مباشر من الحكومة السورية و المتابعة الحثيثة من إدارة المشفى  ، و وزارة التعليم العالي تم تأمين من 90 إلى 95 % من الأجهزة فأقلعت شعبة نقي الدم و إجراء عمليتي زرع ذاتية لمريضين .
الدكتور عدنان حسن رئيس قسم الإسعاف بدوره لفت إلى أن هذا القسم يستقبل الأطفال من عمر اليوم إلى عمر 14 سنة ، متضمناً إسعافا مركزياً و إسعاف الحواضن ، وقسم العيادات و الإقامة المؤقتة .
وفيما يتعلق بقسم الحواضن من الولادة حتى عمر الشهر أطفال إلى رعاية طبية و حاضنة ريثما يؤمن حيث يوضع في قسم إسعاف الحواضن و تقدم له الإجراءات الطبية و التحاليل و الصور الشعاعية
بالنسبة إلى قسم الإقامة المؤقتة هي في الحالات التي تحتاج  رعاية طبية من مدة 24 إلى 48 ساعة ، و إن تطلبت الحالة إقامة أكثر ينقل المريض إلى مبنى آخر تابع للمشفى
هناك ضغط عمل في ظل تزايد عدد المرضى خاصة و أنهم يتوافدون من مراكز الإيواء ، و مع ذلك لم تقلل المشفى من تقديم خدماتها ، فيتم استقبالهم في الفترات الصباحية و المسائية من قبل أطباء مختصين .
في قسم العيادات هناك عيادات داخلية إضافة إلى عيادات متخصصة ؛ الغدد و الكلى و الهضمية ، و عيادات جراحية تستقبل كافة الحالات المرضية ، في حين لا ننسى العيادات الجراحية المتخصصة ، العصبية و العظمية
لفت إلى أنه في فترة من الفترات كان هناك نقص في بعض المواد المخبرية حيث أن مصادرها خارجية ، إضافة إلى بعض التحاليل النوعية ،لكن ذلك كان لفترات وجيزة تمّ تداركها مباشرة .
الدكتورة بشرى جنيدي رغم الضغوطات التي تمر بها سورية حيث تركزّ الضغط من المنطقة الشرقية و الجزيرة  إلا أن المشفى كان متبعا العمل المتواصل .
خدمة الدمويات مجانية ، و أضافت : لا يخلو الأمر في أننا في بعض الأحيان نعاني من بعض النقص ‘ لكن وبالنظر بشكل عام فإن كافة المعدات الطبية متوافرة ، كما يقوم الدكاترة بمناوبات و جولات دورية على المرضى .
الممرضة يمنى اسماعيل هناك أريع مناوبات على مدار 24 ساعة ، و قسم الإقامة المؤقتة الذي يستقبل حالات التهاب القصبات و التجفاف التي تأتي من الإسعاف و يكونوا بحاجة الرعاية
و تؤكّد على أن الخدمات متوفرة .
فيحاء الحسين ابنها يعاني من عوز مناعي تشير إلى أنها  في فترات سابقة كانت تتابع معالجة طفلها في مشفى الأطفال ، و لأن ما حلّ بالبلد سورية قد أثر على الجميع  فقد اضطرت إلى  السفر إلى محافظة الشمال ،
و اليوم رغم بعدها و مشقة السفر إلى أنها آثرت القدوم إلى مشفى الأطفال  ذلك و أن المشفى على علم بحالته إضافة إلى وجود أطباء أخصائيين ، فالخدمات لا تعليق عليها متوفرة من كافة النواحي كما أنها تقدم مجانية هذا ما يخفف العبء عن الأهل ، كما أشادت بعمل الأطباء الذين يبذلون قصارى جهدهم ليرووا ابتسامة طفل مريض ترتسم على الوجوه .
ويذكر حسب الاحصائيات أن المشفى خلال شهر تشرين الثاني استقبلت 7752 مريض متوزعة على 3533مريضَ إسعاف ، و 4219مريض عيادات ، و 874 مريض إقامة ، 1156 من المرضى المقبولين .
هكذا هي سورية بمؤسساتها ، و كوادرها ، و طواقمها العاملة ، كل يؤدّي دوره من مركزه ، على أمل أن تنتهي الأزمة التي أنهكت السوريين ، و عهداً منّا ... نحن سنعيد بناءها بسواعدنا و سواعد أبطالنا الحريصين على أمن الوطن .

تصوير : تغريد محمد 

 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2018-02-01 15:26:38   لماذا؟
السلام عليكمrاخواني يوجد ابن خالي في مشفى الاطفال بدمشق وأجرو له عملية في رأسه لكي يستأصلوا كلة ولكن عندما فتحوا رأسه وجدو ورم وليس كتلة.....والان له في المشفى شهرين ونصف والطفل لا يعرف شئ فقد الذاكرة ولا يستطيع الحركه ...هل هذا معقول ونطلب من المشفى الصور لكي ننقله الى مشفى خاص ولكن لا يقبلون ان يعطوا الاوراق...لماذاااا هذا الشئ هل احدا يقول لي
عمار سلوم  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz