Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 11 أيار 2021   الساعة 17:52:53
المحكمة الدستورية العليا تصدر قرارها بالإعلان النهائي عن قائمة المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية وهم: عبد الله سلوم عبد الله – بشار حافظ الأسد – محمود أحمد مرعي  Dampress  اللحام: تحدد الحملة الانتخابية للمرشحين من تاريخ 16 إلى 24 شهر أيار الجاري ويحدد يوم الثلاثاء 25 أيار يوم صمت انتخابي  Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
بعد جوبر ... طرطوس تواقةٌ لرؤية القائدِ في رحابها

دام برس - سهى سليمان :

"على البساطة البساطة، يا عيني على البساطة... تغديني خبزة وزيتون وتعشيني بطاطا".

من منا لا يتذكر تلكَ الأغنية، ولا يتذكر ذلك الفيلم الذي تتمنى فيه السيدة صباح (رحمها الله) أن يبعث لها شخصاً بسيطاً محباً، وأن تعيش معه بقية حياتها ولو كان الطعام هو البطاطا.

فعندما تشاطر أحدهم لقمة العيش المتمثلة بالبطاطا وشرائح البندورة،أو أن تنعم بقسط من الدفء على مدفأة الحطب، ذلكأكبر دليل على التواضع والبساطة في الحياة، بعيداً عن التدفئة المركزية أو وجبات الطعام الفاخرة، هو عشاء ليلة رأس السنة للقائد مع جنوده، للأخ مع إخوته وأحبائه، للمواطن مع حماة الديار.

وعندما تشارك في احتفال ديني بمناسبة عيد المولد النبوي فأنت تؤكد أنك المواطن والمسؤول والقدوة في كلّ شيء، أنك الإنسان المؤمن بالعدالة والإحسان والمساواة بين البشر، كما تثبت أن الإسلام دين محبة وتسامح وعدل لا دين ظلم وبغي وقتل وتفجير، وأن كلّ ما يحدث الآن الإسلام منه براء.

لسنا في وارد التحليل السياسي ولا العسكري ولا حتى الاستراتيجي، بل نحن في رؤية صور بسيطة يراها أي مواطن عادي، تؤكد للقاصي والداني على ترابط القيادة مع الجيش، تلك الرابطة الروحية التي لم تتزعزع خلال الأزمة، بل على العكس توثقت بشكل أكبر، واتضحت من خلال تعابير أوجه كلّ من قابله من جنوده، تعابير المفاجأة والسعادة الغامرة وأحياناً دموع الرجال.

لا شكّ أن تلك الزيارة والمشاركة في الاحتفال زرعتا في نفوس كلّ من رآه أو سمع بتواجده هناك سواءً أكان مرابطاً على جبهات القتال أو أي مواطن عادي، المزيد من الشجاعة والبأس، ورفعتا من معنويات الجنود على المستوى الشخصي والقتالي، ونمّت لديهم شعور المحبة والاحترام للقائد المتواضع المؤمن والواثق بالله.

لم تثنِ كلّ الظروف الأمنية الصعبة ومخاطرها الرئيس عن القيام بجولة تفقدية لوحدات الجيش السوري بلباس مدني متواضع، بل وكانت في منطقة تماس مباشر مع المسلحين– والتي تعد خاصرة دمشق وأخطر مناطق الاشتباك - حيث تنقّل بين الدشم في ظلّ أصوات الرصاص ووميض النار.

لقد كان القائد يدرك شعور جنوده وهم غائبون عن أهلهم أو زوجاتهم وأولادهم في ليلة رأس السنة الميلادية، فكان المشارك الأول لهم في تلك الليلة، ليؤكد لهم أنه معهم وأن لا شيء يمكن أن ينسيه تضحياتهم وجهودهم الجبارة في تحقيق النصر والأمن للبلد، كما كانت تلك الخطوة بمثابة إعلان النصر في العام القادم.إنها خطوة شجاعة تحمل في طياتها الكثير من الجرأة والحنكة والثقة.

وكأغلب المحافظات بل ودول العالم بأجمعها، شاهدت محافظة طرطوس تلك الصور ومقاطع الفيديو، لكنها اليوم أصبحت تواقة أكثر للقاء القائد، ومشتاقة أن يكون بينهم يشاركهم طعامهم وشرابهم، ويجول بين بيوت الشهداء ليزيد من صبرهم.

فريق دام برس في المحافظة زار ناحية برمانة المشايخ والقرى المحيطة بها متحدثاً إلى بعض الشخصيات والأهالي والأطفال ليستطلع آراءهم في زيارة الرئيس لوحدات الجيش في حي جوبر ومشاركته في الاحتفال الديني بعيد المولد النبوي:

أ.لؤي الخطيب: نحن الأقوى لأننا أصحاب حق، وجميعنا شركاء في الدفاع عن الوطن

في لقاء مع الأستاذ لؤي الخطيب مدير المركز الثقافي في برمانة المشايخ تحدث قائلاً: "في الوقت الذي تكثر وتتنوع فيها التحليلات حول قوة القيادة السورية وصلابتها في مواجهة الإرهاب وخصوصاً السيد الرئيس فإننا نراه في كلّ مناسبة يقدم لنا الأدلة على أنه مازال كما وعد شعبه:الإنسان..الرئيس والمواطن والقائد الذي رفض كلّ مغريات العالم ليقف مع شعبه واختار مواجهة الإرهاب مع جيشه ليبقى الوطن...فمن بابا عمر إلى داريا إلى عدرا،إلى جوبر،وفي مواقع كثيرة حيث يوجد الجيش السوري يزود عن الوطن والمواطن وقف السيد الرئيس ليبارك هذه الانتصارات ويرسخها واقعاً لا تغيير فيه".

وأضاف: "إن زيارة السيد الرئيس الأخيرة إلى جوبر له برسالة بالغة للعالم بأسره بأن القيادة السورية هي المتحكمة بزمام الأمور،تدير المعركة في الداخل بحكمة مميزة قياساً إلى حجم المؤامرة التي نتعرض لها.ففي بداية عام جديد والمواطنون كلّ منهم يحتفل بمرور عام جديد ويتمنون من الله انتهاء الأزمة، نرى السيد الرئيس يزور مواقع الجيش في جوبر حيث المسلحون لا يبعدون عنه إلا عشرات الأمتار، فهو يقول لنا بأننا لا نهابهم ونحن الأقوى لأننا أصحاب حق، وهو بذلك يعطينا الأمل الجديد والقوي بأننا منتصرون، وأن هذا العام هو عام الانتصارات والحسم العسكري للجيش العربي السوري".

وأشار إلى أن رؤية السيد الرئيس مع المواطن أينما كان ومشاركته في احتفالات المولد النبوي وصلوات الأعياد المختلفة يمثّل رسالة واضحة على أن الأرض أرضنا، وأنهم لن يستطيعوا أن يمنعونا من ممارسة حياتنا الطبيعية ولو كان ذلك بحذر شديد، فالمعركة شرسة وبالتالي يجب مواجهة كلّ مرحلة بسلاحها المناسب، وما يقهر الأعداء أننا لا نخافهم، موضحاً أن الرئيس الأسد يقول لنا:فليكن كلّ واحد منكم في موقعه ويقوم بواجبه على أكمل وجه وبما يستطيع فهو يدافع عن وطنه الفلاح في أرضه، والمدرس في صفه، والموظف في عمله، والجندي في موقعه... جميعنا شركاء في الدفاع عن الوطن، ولن يستطيعوا زراعة الخوف في نفوسنا، والوطن لن يحميه إلا أبناؤه الشرفاء.

الرفيق محمود شاليش: الزيارة أثلجت صدورنا وقدمت لنا الطمأنينة

أما أمين شعبة الحزب في برمانة المشايخ التابعة لمنطقة الشيخ بدر الرفيق محمود شاليش ذكر أن زيارة السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد لمواقع قواتنا المسلحة المتقدمة في منطقة جوبر الساخنة - والتي هي ملاصقة لمواقع المسلحين -  وحديثه إلى المقاتلين ومشاركته إياهم طعامهم وتوديعهم لعام 2014 واستقبالهم العام الجديد وعيونهم ترصد كلّ بقعة من بقاع الوطن لحمايتها من غدر المسلحين، قد أثلجت صدورنا وقدمت لنا الطمأنينة بأن سورية بخير، وجيشها وقائدها بألف خير، وأكدت أننا مصممون على محاربة الإرهاب والانتصار عليه، وليست هذه الزيارة بالغربية ولا الجديدة على قائد كان دائماً بين صفوف الجماهير ومع قواتنا المسلحة في كلّ موقع قولاً وفعلاً.

وأضاف إن مشاركة السيد الرئيس بالاحتفال الديني بمناسبة عيد مولد رسول المحبة والتسامح (محمد صلى الله عليه وسلم)، تعكس شخصية الرئيس المؤمن الذي لا تلهيه واجباته الكبرى في محاربة الإرهاب عن واجباته الدينية والاجتماعية في مشاركة شعبه مناسباته المختلفة.

وبهاتين المناسبتين عيدي رأس السنة الميلادية والمولد النبوي نقول كلّ عام وشعبنا ووطنا وجيشنا الباسل حامي الحمى وقائدنا المغوار بألف خير.

أطفال وموظفو طرطوس في شوق للقاء

بدورهم الأطفال في روضة نقابة المعلمين فرحوا برؤية الرئيس ودعوا أن يحميه الله ويحفظه، كما دعوه لزيارة روضتهم وقراهم ليرى أنهارها وينابيعها المعطاءة.

ووصفت السيدة سميرة معلا موظفة في القطاع التربوي زيارة الرئيس لوحدات من الجيش السوري في حي جوبر وتنقله في الحي بالخطوة الخطرة من منطلق الحرص على حياته التي تهمها وتهم كلّ مواطن شريف في البلد، لكنها أضافت أن تلك الخطوة بمقدار ما هي خطرة لكنها جريئة تؤكد على إيمان القائد بالله وبالقضاء والقدر وتثبت ثقة القائد بجنوده وتقديراً لهم ولتضحياتهم.

وأشارت إلى مشاركة السيد الرئيس بالاحتفال الديني بمناسبة عيد المولد النبوي التي تثبت أن الرئيس ما زال المواطن الذي نجده في كلّ احتفال أو مناسبة أو نشاط ثقافي أو سياسي لتؤكد لنا أننا على حق عندما انتخبناه رئيساً للجمهورية.

في الوقت ذاته ذكرت أنها حصلت مؤخراً بعد أن انتقلت إلى العمل في مديرية التربية في طرطوس على الشهادة الثانوية، وما زالت تنتظر دورها في تعديل وضعها، متمنية على جميع الجهات المعنية النظر بطلبها.

ذوي الشهداء: رعاية القائد هو مصدر صبرنا

السيدة عبير خليل زوجة الشهيد سامر سليم وأخت الشهيد هاني خليل شددت على أن اختيار الرئيس لم يأتِ عن عبث، وإنما جاء من قناعة وإيمان بأنه الرجل المناسب في المكان المناسب، فقربه من المواطن ومفاجأتنا بطلاته المتميزة ترفع من معنوياتنا وتمنحنا المزيد من الصبر، كما تبعث في نفوس الجنود القوة والعزيمة والإصرار، موضحة أن تناول الرئيس العشاء مع الجنود وتبادل أطراف الحديث معهم كانت صورة عفوية وتنبع من قلب مفعم بالشوق للقائهم وتعبيراً عن احترامه لهم ولتضحياتهم.

وعبرت عن شعورها بالغبطة والغيرة الإيجابية من الجنود الذين التقوا الرئيس، وأكدت أنه رغم استشهاد اثنين من عائلتها لم يزحزح إيمانها بهذا الوطن وبقائده وبجنوده، وأن جميع من يقاتل ويحمل سلاحاً ضدّ العدو هو من عائلتها، متمنية أن يمدّ الله القوة والعزيمة للجنود وينصرهم على أعدائهم.

فيما عبرت السيدة دعد حسن زوجة الشهيد أسامة سليمان والموظفة في المجمع التربوي عن فرحتها الكبيرة برؤية السيد الرئيس بين جنوده المحبين له والمدافعين عنه وعن كلّ بقعة من بقاع الأرض في سورية، فهم الجنود المرابطون الذين يضحون بأنفسهم من أجل أن يحموا عرضنا وشرفنا.

كما دعت من الله تعالى بمناسبة عيدي رأس السنة الميلادية والمولد النبوي أن يعم الخير والسلام والأمن في جميع أنحاء البلاد، وشكرت السيد الرئيس على المكرمة التي منحها إياها بحصولها على وظيفة في القطاع التربوي في مديرية التربية بطرطوس، لكنها تمنت على الجهات المختصة أن تنظر في طلب نقلها إلى قريتها الرقمة بسبب ما تعانيه من ظروف صعبة خاصة بالنقل والمواصلات ولاسيما أن لديها 6 أولاد، تقوم على عنايتهم وتربيتهم بعد استشهاد زوجها.

دعوة للقائد لتذوق الزيت والزيتون

إن تواضع السيد الرئيس وثقته بأن أمنه وأمن كلّ مواطن سوري يأتي بالدرجة الأولى من عزيمة الجيش السوري الذي يحمل سلاحه ويصوبه نحو عدوه، ليمنع أية محاولة اعتداء على أهله في كلّ بيت، وإن خطاباته عن الشفافية والصدق والتسامح، والأهم ما قاله لتلك الوحدات "هي تباركنا، ببداية العام الجديد، نحنا جايين لنأخد المعنويات منكن"، "إذا فيه مساحة من الفرح باقية في أي بيت من بيوت سورية فهي بفضل الانتصارات الي عم تحققوها"، تلك الكلمات لا شكّ أنها وسّعت مساحة الفرح وضيّقت مساحة الحزن لدى الجنود وأهلهم.

ولا يمكن نسيان قوله المشهور "الله سورية وشعبي وبس"، فليس من السهل أن تكون قائداً، فالقائد يشرق من العتمة، وينتزع موقعه، يستشرف المستقبل، يحترمه العدو قبل الصديق، يفرض وجوده واحترامه، يمنحك الشعور بالثقة في زمن الأزمات، يؤمن بالعدل والإنسانية والمساواة.

في كلّ قرية وبلدة ومنزل وحيفي طرطوس تجد صوراً للرئيس ليس تقليداً أعمى، وفي كلّ بيت شهيد صورة له تجمعه مع الرئيس، ليس ذلك عبثاً، بل لأنهم يعتبرونه القائد الرمز، القدوة في التضحية والوفاء، وأنه المخلص بلا شك، وفي كلّ صلاة دعاء أن يحفظه ويحفظ هذا البلد.

سيدي القائد كلّ عائلة شهيد، وأهالي محافظة طرطوس جميعهم، يدعوك لأن تأكل الزيت الذي عُصر من حبات الزيتون الأخضر التي زرعت أشجارها وقطفتها أياديهم البيضاء، كما تدعوك أن تشمّ روائح بيارق الليمون والبرتقال التي اختلطت بعبق الشهداء، وأن تتذوق طعم حبات القمح الخيّرة، لتزرع بعضاً من الأمل في نفوس ذوي الشهداء.

في الختام مؤسسة دام برس الإعلامية تهنئ كلّ مواطن سوري بعيدي الميلاد وعيد المولد النبوي، كما تدعو من الله أن يعم الأمن والسلام بلدنا الحبيب.

الوسوم (Tags)

سورية   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-01-22 06:16:42   منحبك كبير
التواضع للقادر أخلاق وأنت الاخلاق ياأسد ياابن الاسد
مهى أحمد اماعيل  
  2015-01-16 13:46:07   صحيح
جميعنا بشوق لرؤيته الله يحميه يارب
امير محمد  
  2015-01-07 00:45:06   God Bless
Job well done. God bless!
Dr. M.A  
  2015-01-06 08:10:09   متل الشمس جبينك عالي
الله يحميك وينصرك ياكبير يااسد
سالي العلي  
  2015-01-06 08:08:47   مافي متلك
والله بكل العالم مافي متلك...يريدون رحيلك مانرضى بديلك
بشار جبور  
  2015-01-06 08:07:41   انا سوري اه يانيالي
انا سوري وافتخر ورئيسي بشار واعتز...وك عيني الله شو بحبك ..
سوري وافتخر  
  2015-01-06 08:05:53   الله يباركلنا فيك
ياسيد الاخلاق الحميدة...ربي يحفظك ويحميك
غنوة احمد  
  2015-01-06 08:05:01   بحبك
بحببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببك..روحي فداك
سليمان الآغا  
  2015-01-06 08:04:13   ..........
والله مابعرك شو بدي اوصفك...انت اروع ئيس بالعالم
منيرة ديوب  
  2015-01-06 08:01:52   ياسيد الأُباة
الله يخليك نجمة فوق روسنا
جاسم  
  2015-01-06 07:58:24   الله يحميك
ياغالي ياابن الغالي منحبك منموت فيك
ولاء شمالي  
  2015-01-06 07:53:32   الله يحفظك ويحميك
الله يحفظك ويحميك يا اسدنا يا حافظ كرامتنا
ريان  
  2015-01-06 07:52:00   الله يحميك
الله يحميك ياملك قلوبنا
حسام العبد  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz