Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 13 أيار 2021   الساعة 21:37:11
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
دمشق بوصلة العالم .. وأمل في استكمال عودة العلاقات الدبلوماسية
دام برس : دام برس | دمشق بوصلة العالم .. وأمل في استكمال عودة العلاقات الدبلوماسية

دام برس - لجين اسماعيل :
معارك شرسة دارت رحاها على الأرض السورية ، وملاحم بطولية سطّرها الجيش العربي السوري ،  ودول عربية و أوربية لم تنقطع عن المطالبة بالتدخل العسكري خلال لقاءاتها في المحافل الدولية .
فمنذ اليوم الأول للحرب على سورية هناك دول قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع الدولة السورية ، في ظل الحرب الإعلامية التي اعتمدتها الدول الداعمة للإرهاب .
لكن اليوم  وبعد مضي ثلاث سنوات على عمر الأزمة السورية و الحرب التي حلت بها و بعد كشف الأقنعة و الحقائق كان من الضروري أن تبدّل الدول العربية مواقفها و تعيد علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق خاصة بعد امتداد الإرهاب و توسعه ليطال الدول التي كانت الممول الأساسي لهم .
و لأننا عودناكم المصداقية و الشفافية فقد أخذنا آراء عينة من الشارع السوري لتقف على واقع عودة الحراك الدبلوماسي على الساحة السورية ، و التي كانت دولة الكويت من أولى الدول التي بادرت لإعادة فتح العلاقات الدبلوماسية مع دمشق .لنتابع :
محمد خير بك مدير العلاقات العامة في المؤسسة العامة للإسكان   يثمّن دور الدبلوماسية السورية على مدار 3 سنوات و8 أشهر و 19 يوماً من عمر الحرب الكونية على وطننا العظيم حيث وقفت كالجندي في خندق المعركة .
فعلى الارض السورية كانت معارك شرسة تدور وملاحم يسطرها جيشنا العظيم وفي أروقة الامم المتحدة ومجلس الأمن وأروقة السياسة وأوكار الثعالب كانت حرب من نوع آخر تدور رحاها لتدمير سورية .
وأضاف : حين يتغير الخطاب السياسي المحرض على سورية وتختفي لهجة الإملاءات فهذا نصر ، كما عندما تستمد دولة عظمى كروسيا قوة موقفها وصلابته من صلابة جندي سوري مرابط على حدود الوطن ليحميه وتعلن للعالم أن الحل سياسيٌ ولن يكون دون التنسيق مع القيادة والدولة السورية ولن يكون إلا سوريا فهو نصر
وما إعلان تونس بعودة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا بعد انتخاب السبسي ، ورفع العلم السوري في سفارتنا في دولة الكويت فهذا انتصار سياسي و انتصار ساحق للدبلوماسية .
كما يرى أن إعلان الدول عن رغبتها في إعادة العمل الدبلوماسي في سفاراتها على الأراضي السورية هذا ما ستشهده الأيام المقبلة ، فالنصر لسوريا شعبا وجيشا وقائدا .
و بدوره الإعلامي علاء ميخائيل أوضح قائلاً قد لا يبدو المشهد جيداً ولكن وبعد 4 سنوات من الحرب الارهابية على الدولة السورية بكل مكوناتها ومع كل الدعم الذي قدمته الدول راعية الارهاب للمجاميع التكفيرية على الارض السورية لم تحقق أي نتائج تذكر .
و أضاف : المعارضة التي حاولت الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية دعمها واعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب السوري وحاولت عبر إغلاق سفاراتها في دمشق الضغط على سورية والسوريين لدعمها أو التفاوض معها باعتبارها نداً للحكومة والدولة القائمة ، فشلت هذه المعارضة في تحقيق أي تمثيل لها على أرض الواقع وحتى أنها فشلت في الاتفاق على أسلوب عمل فيما بينها ، وبالمقابل بقيت الدولة السورية صامدة قائمة بكل مكوناتها السياسية والحكومية والدبلوماسية.
كما اعتبر  أنّ غلق السفارات الغربية لم يكن بالقرار الصائب باعتراف الكثير من منظري ومحللي السياسة الغربيين ، بل إن هذا القرار أضر بمصالح هذه الدول ، كونها قطعت آخر شعرة تواصل لها مع الحكومة السورية الشرعية المنتخبة والمدعومة شعبياً بالعدد الأكبر من السوريين
نسمع اليوم عن محاولات لإعادة فتح السفارات الغربية في دمشق ، ويحكى عن مفاوضات تجري خلف الكواليس لإعادة العلاقات بين دمشق وعواصم الغرب ومن بينها أمريكا وبعض دول الخليج ، وكانت افتتاحيتها هي سفارة سورية في الكويت والحديث عن عودة العلاقات بين مصر وسورية وبين تونس وسورية .
الفشل في إسقاط الدولة السورية عسكرياً وشعبياً، وفشل المعارضة المشتتة في التوصل إلى صيغة موحدة تفاوض بها الحكومة السورية الشرعية ، أسقط أداة الضغط الغربي وصار الحديث عن حل سياسي ودبلوماسي هو الغالب على حوارات الغرب في السر والعلن. وهذا بحد ذاته انتصار لسورية ولجيشها ولشعبها، وهو اعتراف غربي مهم بشرعية الحكومة السورية وشرعية الانتخابات التي تمت تحت سلطتها.
لذلك يرى أن الحل في الأزمة السورية إذا سوري وفقط سوري وعبر الطرق الدبلوماسية ، والحرب ضد الإرهاب مستمرة والجيش العربي السوري يقوم بمهمته على أكمل وجه ، والانتصارات المحققة على الأرض يبدو من الطبيعي أن تأخذ طريقها لتترجم في القنوات الدبلوماسية انتصارات سياسية ، تعطي سورية حقها بعد 4 سنوات.
و من جانبه الشاب أحمد آدم يرى أن ما يحدث على الساحة السورية مؤخرا سواء الوضع الميداني أو الحركة الدبلوماسية والسياسية ومؤتمر موسكو المزمع عقده أواخر الشهر الحالي بين الأطراف السورية كان له أصداء تمثلت بالتوجه لاستئناف العلاقات الدبلوماسية مع دمشق، مثل فتح السفارة السورية في الكويت بعد منح تأشيرات دخول لثلاث دبلوماسيين سوريين للقيام بعملهم بعد نحو عامين من إقفال السفارة.
وعلى خطى الكويت أعتقد أن دولا عربية وغربية بدأت بتغيير بوصلتها باتجاه دمشق. كتونس ومصر التي تشير مواقفها إلى قبول باستئناف التمثيل الدبلوماسي بينها وبين سورية وهناك توجه لدى ايطاليا لفتح السفارة السورية في روما من جديد.
كما يعتقد أن ما يدفع باتجاه التواصل مع سورية يكمن في رغبة هذه الدول بالتعاون مع دمشق في مجال مكافحة الإرهاب.

أما الأستاذ عزّت قال كانت رؤية القيادة أن تمضي في الحل السياسي والعسكري معا حفاظا على تكوين الدولة السورية ومع انتصارات جيشنا العظيم كان تقدم الدبلوماسية السورية يظهر جليا بتراجع المواقف من ذات الدول التي اعلنتها حربا مفتوحا
حيث بدأت بالحراك المكثف باتجاه الدول الحليفة أو ذات المصالح أو من تشارك المعسكر ذاته وبدأت بتشكيل جبهة سياسية سيكون لها دورا اقتصادياً وعسكرياً مع الأيام ورغم المحاولات المسعورة لخرق الدبلوماسية السورية إلا أن هذا الكيان بقي صامدا صمود جيش هذا الوطن واليوم نرى بوادر النصر برفع العلم السوري على سفاراتنا وبعودة السفارات المغلقة في سوريا لتعلن رغبتها في العمل .

الشاب أشرف الحاصل على شهادة التجارة و الاقتصاد و المقيم في دبي يقول إنه و حسب الواقع الموجود حالياً نلاحظ غياب شبه تام للمعارضة الوطنية الحقيقية و التي تمّ تهميشها من قبل جميع القوى السياسية على الساحة الدولية ، وبعد امتداد ما يسمى داعش و التيارات الإرهابية و سيطرتها على مناطق كبيرة من سورية و خوف المواطن السوري من العودة إلى عصور الظلام و التخلف نجد الكثير من الأصوات التي نادت بالحل الدبلوماسي ، و فيما يتعلق بالبعثات الدبلوماسية فقد أشاد بعودة تلك البعثات الدبلوماسية إلى سورية ، لكنه يرى أن دول الخليج و الدول الأوربية التي دفعت أموالاً طائلة عندما راهنت على سقوط سورية ستبقى تتابع محاولاتها للوصول إلى اتفاق دولي و الحيلولة دون نجاحها .
هكذا ستبقى دمشق بوصلة العالم بأسره ، و كل من راهن على سورية و سقوطها عاد أدراجه خائباً و غير محقق لأهدافه ، بل هو اليوم ممن وضعوا أيديهم و انضموا إلى سورية لمكافحة الإرهاب الذي طال المنطقة العربية كلها .

 

الوسوم (Tags)

سورية   ,   الحرب   ,   العسكري   ,   السورية   ,   الجيش العربي السوري   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-01-10 06:03:29   البعثات الدبلوماسية في طريقها انشالله
نتمنى عودة البعثات الدبلوماسية ، و أن تخطو الدول الأخرى باتجاه هذه الخطوة الجريئة ، فسورية ليست عدوّ لأحد ، وإنما تحب السلام و التوادّ ، كفانا بكاءً و دموع
باسل  
  2015-01-10 05:59:49   دمشق بوصلة العالم
دمشق بوصلة العالم على مدى العصور ، و كل من راهن على سورية و سقوطها عاد أدراجه خائباً و غير محقق لأهدافه
يائل  
  2015-01-10 05:58:04   الدبلوماسية تنتصر
في كل حرب على سورية على مر العصور كانت الدبلوماسية السورية وحلفائها تنتصر...
راما  
  2015-01-10 05:56:43   سقطت الأقنعة
حين تسقط اقنعة الثعالب وترحل جميعا وتظهر وجوه العمالة والخيانة فهو نصر
مياس  
  2015-01-10 05:55:41   نصر ... نصر
حين تطالب ذات الدول التي موّلت و دعمت الإرهاب في وقت سابق بمحاربة هذا الارهاب بالتنسيق الكامل مع الدولة السورية وبمشاركتها الفعلية فهو نصر
رؤى  
  2015-01-10 05:54:25   الانتصار لسورية
حين يرفع العلم السوري في سفارتنا في دولة الكويت من دول تمويل الارهاب على سوريا فهو انتصار سياسي
سارة  
  2015-01-10 05:53:02   تونس أرض الصمود
حين تعلن تونس بعودة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا بعد انتخاب السبسي فهو انتصار سياسي
فادي  
  2015-01-10 05:49:50   الجيش العربي السوري ندعو لك بالنصر
الحل في الأزمة السورية فقط سوري وعبر الطرق الدبلوماسية ، والحرب ضد الإرهاب مستمرة بفضل بطولات الجيش العربي السوري الذي يقوم بمهمته على أكمل وجه ، والانتصارات المحققة على الأرض يبدو من الطبيعي أن تأخذ طريقها لتترجم في القنوات الدبلوماسية انتصارات سياسية ، تعطي سورية حقها بعد 4 سنوات.
فهد  
  2015-01-10 05:46:11   وبعد 4 سنوات و مازال الحال كما هو
بعد 4 سنوات من الحرب الارهابية على الدولة السورية بكل مكوناتها ومع كل الدعم الذي قدمته الدول راعية الارهاب للجماعات التكفيرية على الارض السورية لم تحقق أي نتائج تذكر
فراس  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz