Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 14 أيار 2021   الساعة 03:15:21
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
الوطن العربي إلى أين في 2015؟!
دام برس : دام برس | الوطن العربي إلى أين في 2015؟!

دام برس - ريتا قاجو :

للعام الرابع على التوالي، يستقبل العرب السنة الجديدة، والحروب والخلافات تأكل ما تبقى من أوطانهم ، اندلعت الشرارة الأولى من تونس، فهبت النيران لتشعل حريقاً جماعياً، لم تسلم منه مصر وليبيا ولبنان والعراق وأخيراً وربما " ليس آخراً " سوريا.
حروب ودمار وهزات أمنية وهجمات إرهابية، انقسامات سياسية، فساد وبطالة وأوضاع اقتصادية تزداد سوءاً، ناهيك عن العامل الخارجي، والقوى التي تؤجج هذه الأوضاع تماشياً مع مصالحها، فأصبحت الساحة العربية ساحة لتصفية حسابات القوى الكبيرة المتصارعة على حساب الشعوب الفقيرة.
هذه كانت صورة الوطن العربي، منذ عام 2011 وحتى عام 2014، واليوم ونحن على مشارف العام الجديد، هل ستضع هذه الحروب أوزارها؟ هل من بصيص أمل في مكان ما يلوح في الأفق؟ أم نحن وهذه الأرض المثقلة بالدماء من سيء إلى أسوأ ؟!
رهف عباس شابة سورية، عاشت الحرب في سوريا  في ربيع عمرها، رهف وعلى الرغم من كونها من "جيل الحرب" ، متفائلة بالعام الجديد ، ترى أن الوضع في سوريا سيكون للأفضل، فالمراحل الصعبة مضت، والحرب ولدت جيلاً رغم معاناته الشديدة إلا أنه أصبح واعياً وقادراً على تحمل المسؤولية والنهوض بالوطن، فالصمود الأسطوري للدولة والشعب والجيش أسقط المشروع وتقول رهف : " أنا لست متفائلة فقط... بل متفائلة كثيراً " !
لكن هل جميع العرب يستقبلون عامهم الجديد بهذه الروح العالية التي عبرت عنها رهف ؟!
دام برس استطلعت رأي عينة من الشارع العربي، فكانت البداية من مصر، التي وصف أحمد عبد الفتاح الوضع فيها "بالضبابي"، فلا رؤية واضحة تحدد ملامح السياسة الخارجية في مصر، فيقول أحمد : " الحكم الحالي في مصر ينتهج سياسة مبارك سابقاً ، فيريد أن يكون صديق الجميع ولا عدو له" ، أي أن مصر على حد تعبيره لم تحدد بعد برئيسها الجديد ستكون من صف أي محور في المنطقة، صحيح أن روسيا والصين استقبلت المسؤولين والدبلوماسيين المصريين بحفاوة كبيرة وهذا يبشر بالخير، لكن استمرار التنسيق مع الكيان الصهيوني يبعث القلق في نفوس المصريين، وبالنسبة للسياسة الداخلية يرى أحمد أن مصر تعاني من رأسمالية وحشية أكثر مما كانت عليه في عهد مبارك، رغم الوعود الكثيرة التي تطلقها الحكومة لتحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية.
إلى لبنان، جارة سوريا، وشريكتها في التاريخ و"المصير"، حيث الانقسامات السياسية والطائفية هي العنوان الرئيسي الذي يرخي بظلاله على هذا البلد الصغير حجماً الكبير خلافاً بين فرقائه، حيث يرى محمد علي أن الوضع في لبنان سيزداد سوءاً أمنياً وسياسياً واقتصادياً ولا شيء يبشر بانفراج على المدى القريب، خاصة في ظل الأوضاع التي تشهدها البلاد، من فراغ رئاسي وتوتر أمني مثل قضية المخطوفين اللبنانين ، وامتداد العنف إلى لبنان، في ظل الحرب التي تشهدها سوريا.
أما أحمد موسوي، يخالفه في الرأي، فهو متفائل بالنسبة للبنان أكثر من باقي الدول، بسبب العمل الجاد من حزب الله على فتح  قنوات الحوار والتواصل بين كافة خصومه، ويضيف أحمد : " أنا لست متفائلاً  لدرجة كبيرة، ولكن مجرد هذا الالتقاء سيخفف من الاحتقان في الشارع".
إلى العراق، الدولة التي بمجرد ذكر اسمها، تترامى إلى ذاكرتنا مشاهد العنف والدم، الذي أصبح  جزءاً لا يتجزأ من هذا البلد، ومن هناك يحدثنا سجاد سنجو، ليعبر عن بصيص أمل يراه في 2015 بالنسبة لبلاده، فبحسب رأيه أن الأوضاع ستشهد انفراجاً أكبر بعد تنحي المالكي، والعراق أصبح أكثر انفتاحاً على السياسة الخارجية، والوضع الأمني سيشهد تحسناً ملحوظاً على حد تعبيره، أما بخصوص جارته سوريا فيرى أن الوضع ليس إلى الأفضل، فسوريا أعداؤها كثر ولن يتركوها تنهض من هذه الأزمة بعد، ويقول سجاد: " أحب سوريا وحزين من قلبي على ما تمر به كما أحب بلادي وأعاني من أجلها ".
أما من تونس الخضراء، حدثتنا جنينة شاكاز، التي ترى الأمل في الرئيس التونسي الجديد، حيث ستشهد البلاد على المستويين الداخلي والخارجي تحسناً كبيراً على يده، أما باقي الدول العربية سيستمر الوضع فيها سوءاً ، فالعملاء المنفذين للمشروع الصهيوني في المنطقة ، سيستمرون في  تمرير مخططاتهم ، وتضيف جنينا : " كلي أمل بأن سوريا بفضل صمود شعبها وجيشها ستعود كما كانت ، لو أخذ ذلك وقتاً أطول".
إلى أوروبا، ومن النمسا تحديداً، حدثنا المواطن السوري صافي العويل، فكان جزءاً من صوت المغترب ورأيه، وعن توقعاته لعام 2015 يقول صافي : " الأزمة انتهت في سوريا، وسيتحسن فيها الوضع خلافاً عن باقي الدول العربية" ، فيرى صافي أن "داعش" وغيرها سقطت أوراقهم في سوريا، وستكون لهم وجهة جديدة العام المقبل، ففعلوا أقصى ما يمكن فعله في سوريا.
وختامها في الأردن، مع ابراهيم العامري، الذي كان الرأي الأكثر تشاؤماً بين الأراء المطروحة خلال الاستطلاع ، فيجيب ابراهيم وباختصار: " الوضع من سيء إلى أسوأ بكثير في جميع الدول العربية بلا استثناء ، وما من أمل يلوح في الأفق" . !
الجميع يتوقعون ويتمنون، وبين متشائم ومتفائل وما بينهما، تبقى الأيام هي الحكم الحقيقي، لعلّ قدر هذه الأرض أن تشهد مزيداً من العنف والانقسام ونزيف دماء الأبرياء، ولعلّ "معجزة ربانية"  ستغير الأوضاع إلى الأفضل ، من يدري قد يعود زمن المعجزات !!
 

الوسوم (Tags)

سورية   ,   تونس   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-01-09 22:44:22   عالا لا ولا لا ولا لا
حلوة وزايد دلالا سنة حلوة انشالله
قصي خليل  
  2015-01-09 22:43:19   امل وتفاؤل
والله كلها امل وتفاؤل انشالله وفرح
قتيبة اسماعيل  
  2015-01-09 22:42:27   لوين
بحب اسأل السنة لوين رح تودينا
فؤاد ونوس  
  2015-01-09 22:41:32   حب ومحبة وخير
انشالله هيك رح يكون عام2015
فؤاد القاسم  
  2015-01-09 22:40:29   2015
منتمنى منك ماتصعقينا متل اخواتك اللي قبلك وتكوني خير متل 2010
ابراهيم الشيخ  
  2015-01-09 22:39:01   سنة النصر
رح ننتصر باذن الله سننتصر
باسم عمار  
  2015-01-09 22:36:43   نتمنى
نتمنى لهذا العام ان يرحم ربي كل شهداء سوريا ويحمي جيشنا ويرجع الامان لبلدنا
غنوة احمد  
  2015-01-09 22:35:20   املنا كبير
املنا كبير تكون سنة خير
عباس  
  2015-01-09 22:34:32   انشالله
انشالله تكون سنة خير لبلد الخير سوريا
علي ابراهيم  
  2015-01-09 22:33:24   سنة المفاجأت
نتوقع ان تكون سنة المفاجآت والحسم
ظافر  
  2015-01-09 22:32:16   في امل
وعنا ثقة بقائدنا وجيشنا انشالله السنة تكون سنة الحسم والنصر
طلال ابراهيم  
  2015-01-09 22:30:52   يارب
يارب تكون سنة خير ونصر وامن وامان عسوريا
ضياء مكية  
  2015-01-09 22:29:52   مابعرف
العلم عند الله بس ايمانا بالله كبير
ضياء عمران  
  2015-01-09 22:29:00   متشائم
وكتير كمان مو شوي
صالح  
  2015-01-09 22:28:16   عالله
متكلين عالله
شروق صقر  
  2015-01-09 22:27:37   خير
نتمنى الخير والامان
شروق  
  2015-01-09 22:26:57   بلا اي احساس
مجرد من كل الاحاسيس اتجاه هالسنة
سنان  
  2015-01-09 22:26:06   معنويات عالية
الصراحة عم استقبل هالعام بمعنوياة عالية
سهيل مرتضى  
  2015-01-09 22:24:57   ناطرين
ناطرين مفاجئات هالعام
زهير  
  2015-01-09 22:24:00   الله اعلم
ماحدا بيعرف شو مخبايتلنا هالسنة انشالله خير
زينب الكنج  
  2015-01-09 22:22:55   انشالله خير
انشالله تكون سنة خير عكل السوريين
رغداء  
  2015-01-09 22:21:54   عام الامل
كتير متفائل بهالسنة
رامز الاشقر  
  2014-12-30 01:37:55   الوطن العربي الى أين؟
قدر هذه المنطقة ان تعيش فيها شعوب لا تستحق العيش فيها،لانها استخفت بعظمة الحضارات التي مرت عليها وحتى محتها تقريبا من تاريخنا،العرب لا يستطيعون الا زرع الفوضى والخراب والجهل الأعمى أينما حلوا
مواطن غلبان  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz