Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 12 أيار 2021   الساعة 02:27:40
المحكمة الدستورية العليا تصدر قرارها بالإعلان النهائي عن قائمة المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية وهم: عبد الله سلوم عبد الله – بشار حافظ الأسد – محمود أحمد مرعي  Dampress  اللحام: تحدد الحملة الانتخابية للمرشحين من تاريخ 16 إلى 24 شهر أيار الجاري ويحدد يوم الثلاثاء 25 أيار يوم صمت انتخابي  Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
قدرٌ أحمق الخطا .. و تنبؤات فاقت المعقول
دام برس : دام برس | قدرٌ أحمق الخطا .. و تنبؤات فاقت المعقول

دام برس - لجين اسماعيل :

قدرً أحمق الخطا .... من منّا لا يردد تلك الكلمات التي نطقت بها حنجرة الشاعر الكبير نزار قباني ... و تداولتها ألسن العامة  ... و تغنّى بها الفنان عبد الحليم حافظ ... لتدخل إلى قلوب الجميع ويرددوها عند التعرض لأي مأزق .
من منا لا يقول يا لسوء حظي .... ليتني استمعت إلى الأبراج الصباحية .. ربما تفاديت ما حصل معي الآن ... و آخر يصل إلى نهاية يومه الذي كُلل بالتعب فيقول : كم أنا إنسان أحمق ... أأستمع للأبراج الصباحية و أنتظر أن يحصل معي ما قالوه .... في أي زمن خرافي نعيش .
ثم يأتي آخر يترقب صدور التوقعات الفلكية لعام كامل .... متناسيا أن الأقدار بيد الله .. و الإنسان صانع حظوظه  .
تلك يوميات و تفاصيل يعيشها المواطن ... صحيح أنها صغيرة إلا أنها باتت الشغل الشاغل .. خاصة في هذه الفترة المقبلة على نهاية العام الحالي  ، والكثير منّا من أصبحت المجلات و الجرائد صديقته و لا تفارق أنامل المواطنين و كأنّهم اتخّذوا من مقولة "خير جليس في الأنام كتاب " قاعدة و نصيحة علّهم لو تتبّعوها في دراستهم لأصبحوا عالمي فلك .... و تنبّئوا بما لم يتنبّأ به من سبقهم .
وفي هذا ترى الطالبة حنين يوسف أن علم الفلك و الأبراج مرتبط بعلم الطاقة ، و لابدّ من تفعيل دور علم الطاقة بالجانب الإيجابي له ، مؤكدّة على إيلاء الأهمية لهذا العلم و تطويره ، فهي لا تنكر علم الفلك ... إلا أنها تدعو إلى الارتقاء به و الخروج من حالة الفوضى و العشوائية في الحديث و التنبؤات .
إلى هذا فيتحدّث الشاب ثائر عن تكذيب التنبؤات التي لا ينسى أن يتابعها و يستمع إليها يومياً ، موضحاً بأن متابعتها يأتي من باب السخرية و التسلية و ملئ الفراغ ، إلا أنّه لم يصدقّها يوماّ ما ، مشيراً إلى أنه صادف خلال تفاصيل حياتية اليومية الكثير من الأمور التي تأتي تصديقا لما ذكره برجه الصباحي ... لكنّه يسلّم ذلك لله تعالى ، فليس من أحد عالم بالغيب ،و لو كان الناس ممن يصنعون الأقدار لاختلفت حياة البشر ، وعاش الجميع بسعادة وبعد عن الهموم و المشاكل .
ليأتي الشاب محمود و يعقّب على كلام ثائر قائلاً : من ذكر أننا لا نتحكم بأقدارنا ؟! عندما تأتي الفرصة و تتضح الصورة نحو مستقبل مشرق و حافلٍ بالانتصارات ، و عبر تفكير خاطئ جراء اعتبارات و حسابات نولي لها اهتماما ، فإننا نفقد تلك الفرصة  ... ألم نتحكم في تلك اللحظة بمستقبل أضعنا فرصته .
أما هالة التي تمثل شريحة من المجتمع ، فإنها من الأشخاص الذين يستمعون للأبراج و التوقعات الفلكية ، و تصدّقها في بعض الأحيان ، بل أنّها تترقبها باللحظات ، إلى درجة أنها تجلس في مكان هادئ ،و تمنع الجالسين من الحديث لتستمع بسماع ما تصفه " تنبؤات فاقت المعقول " .
كما أنها تربط تفاصيل حياتها اليومية  بما تذكره لها الأبراج .... أما عن أيام السنة كاملة و ما تحمله الصحف و الكتب الفلكية  فإنها لا تتوانى عن إنفاق مصروفها للحصول عليها .
في حين تشير فداء عيسى إلى رفضها لفكرة التنبؤات ، منتظرة ما يصنعه لها النهار من قصص و حكايا و مغامرات ،لتدوّنها في دفتر مذكراتها ، لتصل في نهاية العام و تسترجع ذكرياتها بين حبر أقلامها ، و ربما دموع حزنها أو ضحكات  لحظاتها الفرحة الطريفة  ، موضحة أنها لا يمكن أن ترتبط حياتها بسماع البرج الصباحي أو التنبؤ السنوي خصوصا بعد ما تشهده تلك التنبؤات من اختلاف في الآراء بين عالم فلكيّ و آخر .
لنكون مع الشاب طالب سمعول الذي يعتبر أن الفلك يرتبط بالشخص نفسه ، اسمه ، بيئته ، و محيطه ، فلا يمكننا أن ننكر الجهود التي يقوم بها علماء الفلك ، لكن ليس من الضروري أن تنطبق التوقعات على كافة حاملي البرج ، و إنما تختلف من شخص لأخر ، وفي هذا يوضح ؛ علينا ألا نلوم علماء الفلك إذا لم يصيبوا في توقعاتهم ، فهناك الكثير ممن رافقت توقعات أبراجه تفاصيل حياته  ، لكن و في ظل علم الفلك لا يمكننا أن نغفل دور الخالق ، فما من أحد عالم بالغيب .
" كذب المنجمون ولو صدقوا " ستبقى العبارة التي نرددها قبل الاستماع إلى توقعات أبراجنا اليومية  ، إلا أن التوقعات الفلكية تبقى علماً موسّعا ، في حاجة دائمة للتطور و التحديث ، ذلك أن العلوم تتطوّر و تختلف من عام لآخر آملين أن تحمل الأعوام جميعها الخير و الأمل و التفاؤل .

 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-01-03 12:13:18   منحبك كتير
شو هي كفرت يعني ؟ بالحقيقة من يعمل يخطئ ومن لا يعمل لا يخطئ ياريت نؤجل المواعظ نحنا بحاجة للقليل من الهضامة والانسة لجين ملكة الهضامة واللطافة
اياد نجدي بغدادي  
  2015-01-02 03:40:44   هذا كفر
يا لجين:القدر هو قدر الله فكيف يكون احمق الخطى؟؟؟؟نزار قباني زنديق ليقول مثل هذا الكفر,ام هل نسيت انه لبس من جلد النساء عباءة وبنى اهراما من الحلمات؟؟؟انطقي الشهادتين اولا ثم استغري ربك الذي قال:وكان امر الله قدرا مقدورا !!!!
قومي  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz