Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 01 كانون أول 2020   الساعة 03:06:58
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
مدارس اللاذقية تعاني من نقص المدرسين والعنف بين الطلاب ودورات المياه تثير القرف والاشمئزاز والندوات خارج الرقابة والمخابر موجودة مع وقف التنفيذ
دام برس : دام برس | مدارس اللاذقية تعاني من نقص المدرسين والعنف بين الطلاب ودورات المياه تثير القرف والاشمئزاز والندوات خارج الرقابة والمخابر موجودة مع وقف التنفيذ

دام - برس - اللاذقية - عاطف عبد الهادي  :
احتلت المواضيع الخاصة بالمدارس والشؤون التربوية النصيب الأكبر من الجلسة الأولى لمجلس محافظة اللاذقية .
   العنف
حيث أشار البعض أنه رغم العدد الهائل من المدرسين والمدرسات في محافظة اللاذقية ما زالت الكثير من المدارس تعاني من نقص في المدرسين للعديد من المواد.
كما أن من أهم القضايا والمشاكل التي تعاني منها مدارسنا في الوقت الحاضر وبعد سنوات الأزمة موضوع العنف ، حيث يرى العضو علي حسن بأن على مديرية التربية مهمة كبيرة في مواجهة هذا المرض الحقيقي والذي أصبح متجذراً في نفوس أطفالنا وطلابنا نتيجة ما شاهدوا من الإرهاب والقتل والتدمير وهذا يهدد أجيالنا والمستقبل أيضاَ.
   تجاوزات    
أما العضو وسيم الشيخ فتساءل لماذا الانتظار والتأخير حتى بداية العام الدراسي وبعد عدة أسابيع من دوام الطلاب لإصدار التشكيلات للمدرسين ، ماذا كان يعمل السيد مدير التربية ومديرية التربية خلال فترة الصيف .
كما أشار الشيخ إلى أن التجاوزات والخلل الذي حدث أثناء فترة الامتحانات لتحديد الطلاب الخاصين لمدرسة المتفوقين تفوق الوصف فكانت الأجوبة تدخل إلى الصفوف، والأهالي يدخلون إلى الصفوف حيث يقدم أبناؤهم الامتحانات،فهذه الاختبارات لم تحمل من التفوق سوى الاسم .
عودة السبت
كما طرح العضو محمد ضاهر فكرة إلغاء الساعة السادسة وعودة يوم السبت إلى الدوام بحين يصبح الدوام المدرسي فقط خمس ساعات في المدارس التي فيها دوامين ، ويتم تعويض هذه الساعات يوم السبت ، لأن أيام الشتاء تغيب الشمس بشكل مبكر ويحل الظلام وتصبح الرؤيا صعبة جداً وستكون المعاناة كبيرة خاصة في ظل التقنين وانقطاع التيار الكهربائي .
وشدد ضاهر على مسألة ضرورة معالجة ظاهرة التشفيط وقيادة الدراجات النارية من المراهقين على دولاب واحد أمام المدارس.
وتكررت مشكلة الطلاب الأحرار بجبلة والقرداحة حيث لم يمل العضو حسن الزرقة من مطالبة مدير التربية من إيجاد حل لهؤلاء لتقديم امتحاناتهم في جبلة بدلاً من اللاذقية ما يخفف عليهم الأعباء المادية والنفسية التي يتعرضون لها نتيجة التنقل أثناء فترة الامتحانات، مشيراً بأن مدير التربية وعد في جلسات سابقة بإيجاد الحل لكن بقي الأمر مجرد كلام ولم نر أي شيء ، في حين تفاجئنا بأن مديرية تربية طرطوس أوجدت الحل بإحداث مركز امتحاني في بانياس للأحرار والذي يعانون من نفس الظروف في مدينة جبلة.

  خمسة في واحد
وأبدى أعضاء مجلس المحافظة استياءهم من تنامي ظاهرة الكلام البزيء في مدارسنا في الآونة الأخيرة بشكل كبير، ومن معاناة الكثير من المدارس من الاكتظاظ الرهيب في القاعة الصفية والذي يتجاوز الستين طالب إلى السبعين، فلقد أصبح الطلاب يجلسون خمسة في المقعد الواحد بسبب زيادة أعداد الطلاب بشكل كبير نتيجة نزوح الكثير من الأهالي من المحافظات الأخرى إلى محافظة اللاذقية، وقال أكرم شعبو بأن بعض المدارس تحولت إلى مراكز لتعليم قلة التهذيب وقلة التربية ، متسائلا هل انتفى دور الإدارات في المدارس في قمع معالجة هذه الظاهرة، ويقفون مكتوفي الأيدي أمام هذا الخطر الذي يهدد أجيالنا ، كما أسف شعبو أن أغلب مخابر مدارسنا ما زالت معطلة ولا تقوم بدورها رغم أنه صرف عليها أموال طائلة وهذه المخابر موجودة وعدتها موجودة لكن أكلها الغبار ونسيها الزمن، أما دورات المياه في المدارس فتثير القرف والاشمئزاز وتسبب الأمراض المختلفة لأبنائنا، فالطلاب غير قادرين على الدخول إلى تلك الدورات بسبب تراكم الأوساخ والروائح الكريهة فيها ، مع العلم أن هناك أعداد هائلة من المستخدمين لكنهم لا يعملون لأن الكثير منهم عين بالواسطة والمحسوبيات.
  خارج الرقابة
ويقول شعبو أما موضوع الندوات والطعام الذي يقدم فيها يحتاج إلى وقفة مطولة لأن أغلب ما يباع فيها لأطفالنا غير صحي وفاسد وبازاري وتعاني تلك الندوات من قلة النظافة وهي خارج رقابة مديرية التربية وخارج الرقابة الصحية ، طالبنا مرات ومرات لمعالجة هذا الأمر لكن لا حياة لمن تنادي.
وطالب فواز حميدوش بمعالجة ظاهرة التنقلات الفردية للمعلمين خلال العام الدراسي لما لها من آثار سلبية على الطلاب حيث يبقى الطلاب بدون مدرس لفترات طويلة نتيجة انتقال المدرسين.
  تربية وطنية
بينما العضو عبد الله مروه تمنى عودة الفتوة إلى المدارس، والتركيز على التربية الوطنية وطالب التربية بتغيير الأعلام الممزقة على بعض المدارس، واسترجع شريط الذكريات للدور الذي كانت تقوم به طلائع البعث و الشبيبة أيام زمان في المساهمة تنظيف وشطف المدارس وفي غيرها من الأمور التنظيمية، لقد أصبحت مدارسانا بؤرة تعاني من قلة النظام وتراكم الأوساخ والقذارات ، متسائلا في ظل هذه الظروف ماذا سيتعلم هذا الطالب الذي نعول عليه بناء الوطن في المستقبل....؟
عمار غانم رأى بأن أخطاء مديرية التربية هي أشد ألماً عل المجتمع من أي جهة أخرى ، لأن الأمر يتعلق بمستقبل أجيال بكاملها ، مشيراً بأنه من المعيب حقاً أن تتحول العديد من المراكز الإمتحانية، إلى بازارات بأيدي بعض رؤساء الماكز حيث كان هاك تسريب لأسئلة الإمتحانات وبسبب ذلك نجح عددكبير من الطلاب وبعلامات مرتفعة وهم لا يستحقون النجاح أصلاً.
 خطورة
وطالب عيسى ابراهيم بضرورة تشكيل لجنة للتحقيق في تلك العلامات المرتفعة التي حصل عليها من لا يستحقها ، فالخطورة بأن هؤلاء الطلاب الذين نجحوا بالنقل وبأساليب ملتوية سيصبحون أطباء و مهندسين وغيره وسيحصلون على شهاداتهم بطروق ملتوية هؤلاء هم من سيعالج أبناءنا وهؤلاء هم من سينفذ مشاريعنا ويبني مدننا فتخيلوا كيف ستكون النتائج ،إن هذا الأمر خطير جداً وخطير جداً على مستقبل البلد ومواطنيه، وحمل المسؤولية لما يحدث في المستقبل من نتائج مديرية التربية ومدير التربية خصيصاً، وكذلك أعضاء مجلس المحافظة لعدم معالجة الظاهرة في الوقت الحاضر.
وأشار فاطر ميا إلى خطورة انتشار مخالفات البناء بالشكل الذي عليه الآن حيث لن نجد في المستقبل مكاناً لبناء المدارس فأين يتعلم أبناؤنا .
   رد مدير التربية

وبدوره قال مدير التربية نزار شيبان : لدى مديرية التربية خطة لبناء المدارس لكن الأمر يتوقف على موضوع التمويل ، والذي توقف نتيجة الأزمة وما تمر به سورية حالياً من إرهاب وعنف، كما أن أعمال الصيانة توقفت لنفس السبب ، وبالكاد نستطيع تأمين التمويل للصيانات الطارئة.
وبالنسبة لتنقلات المدرسين هناك أسس نعتمد عليها بمديرية التربية وهي القدم والشاغر والمنطقة والمادة الاختصاصية ،  وإذا كان هناك خلل نحن جاهزون لمعالجته قد تحدث أخطاء هنا وهناك وهذه طبيعة البشر نحن لسنا منزلين .
وأشار بأن التشكيلات تأخرت بسبب قدوم عدد من المدرسين المعينين بحلب والذي يقومون باستكمال أوراقهم.
وفيما يتعلق بالإمتحانات قال أن هناك أجهزة عديدة تقوم بمراقبة العملية الإمتحانية ، كما أن هناك مراقبون يأتون من الوزارة لا نعرف إلى أين يتجهون إلا بعد الانتهاء من الإمتحان، وهؤلاء يسجلون ملاحظاتهم حول سير العملية الامتحانية دون أي تدخل من مديرية التربية .
وأضاف: خلال فترة تعيين روؤساء المراكز الامتحانية كل مدرس عليه ولو ملاحظة واحدة يزاح من مكانه باليوم نفسه.
أما حول الطلاب الأحرار في جبلة قال بأن عدد الطلاب الأحرار بمدينة جبلة أكبر من عدد الطلاب النظامين ولا يوجد حل لهؤلاء إلى بتأمين مدارس من طوق مدينة جبلة كمراكز امتحانية ، وإذا لم نتمكن سنحاول على الأقل تأمين مراكز امتحانية للطالبات الأحرار بجبلة والذكور الأحرار يبقون باللاذقية .
بهذا الخصوص طالب رئيس مجلس المحافظة الدكتور أوس عثمان من مدير التربية إيجاد الحل لهذا الموضوع وعدم التذرع بأي سبب يعوق تنفيذ ذلك ونحن بدورنا كمجلس محافظة مستعدون  لتقديم كافة المساعدات لذلك. 

الوسوم (Tags)

اللاذقية   ,   الطلاب   ,   المجلس   ,   المحافظة   ,   المدارس   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   صار ثمن التعليم غالي
الشيءالمحزن أننا لانتمتع بطاقم دراسي يملك روح الحماس للعمل في المدارس وفي الوقت نفسه نجد شبابنا من خريجي الجامعات يتلوون ليتمكنوا من ايجاد شاغر ليحلوا محله وفي النهاية نسمع عن الكثير من التقصير والاهمال
مرح  
  2014-09-22 15:09:27   فساد للعضم
مدارس الدعتور المدراء مضروب راسهم بالحيط والموجهين كمان اما الاستذة حدث ولا حرج هاد مانو فاضي يجي عالحصة والتاني عندو محلو بدو يفتحو والتالت الله اعلم والاهم الاذن ما فينك تحكي معو بتفكرو معاون مدير التربية واكتر الله يعين هالطلاب
احمد محمد الاحمد  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz