Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 27 تشرين ثاني 2020   الساعة 02:08:13
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
لماذا تمنع المسابقات في فوج إطفاء اللاذقية .. وكيف يعمل الجنود المجهولون ؟
دام برس : دام برس | لماذا تمنع المسابقات في فوج إطفاء اللاذقية .. وكيف يعمل الجنود المجهولون ؟

دام برس - بلال سليطين :
هم جنود مجهولون بكل ماللكلمة من معنى، عناصر فوج إطفاء اللاذقية، أبطال الزمان حماة المكان من كل حريق، ورجال انقاذ كل غريق، وفوق ذلك أبطال تلميع وجوه المسؤولين فهم يعملون والمتبروظون الانتهازيون في هذه المحافظة يحصدون النتيجة، على اعتبار أن تضحيات الشجعان أوسمة على صدور الجبناء.
إلا أنه لاجزاء ولاشكورا لهؤلاء العناصر الذين يعملون ليل نهار خدمة للاذقية وأهلها، فلا يقتصر جهدهم على الإطفاء فقط وإنما يتعداه للتوعية والتأهيل والتعريف بالدور الذي يقومون به وأهميته، إلى جانب العديد من المهام الأخرى التي أبعد ما تكون عن مهام رجل الإطفاء، إلا أنهم يكلفون بها من قبل قيادات هذه المحافظة.
يغطي فوج الإطفاء بعمله اللاذقية ريفا ومدينة بما فيها مدينتي القرداحة وجبلة، حيث ينقسم فوج إطفاء اللاذقية إلى مركزين لا ثالث لهما طبعاً مع خروج فوج إطفاء جبلة عن الخدمة وعدم وجود فوج إطفاء القرداحة على الخارطة نهائياً حسب مصدر رسمي في الفوج، القسم الأول هو المركز الرئيسي قرب محطة القطار، والقسم الثاني في حي الفاروس.
ومن مهام الفوج إلى جانب الأعمال الإعتيادية (الإطفاء)، مرافقة المسيرات و الوقفات الموالية و المظاهرات المعارضة، التواجد في المباريات والمهرجانات، إمداد المشافي والمخابز ومنازل المسؤولين والمواطنين بالمياه، سقاية الأشجار في مدينة اللاذقية مع البلدية، الاستنفار والنوم في الشوارع في حالة التهديد بالحرب كما حدث قبل أشهر، ومرافقة الترسانة الكيميائية إلى خارج اللاذقية، المؤازرة في الحرائق الحراجية والزراعية خارج المدينة وحتى خارج المحافظة، يضاف إلى ذلك (الشطف) فكثيرا ماتوكل لهم مهام للشطف في الساحة الفلانية أو المكان العلاني الذي يسكنه مسؤول ...... الخ، والأهم من ذلك كلما سقط صاروخ في اللاذقية على فوج الإطفاء الحضور بالسرعة القصوى إلى مكان سقوطه.
من يقرأ لائحة المهام ويسمع كلمة فوج يظن أن تعداده بالآلاف أو بالمئات، لكن المفاجئة أن عدد عناصر الفوج المناوبين يوميا لا يتجاوز الستة عناصر في أحسن الأحوال ومطلوب منهم القيام بكل الواجبات السابقة، إضافة إلى تغطية جميع الحرائق بالقطاع الجنوبي والغربي والشرقي لمدينة اللاذقية، وكذلك الشمالي أيضاً في حال خروج مركز الفاروس لحريق بنفس الوقت، حيث أن مركز الفاروس بطاقته الحالية لا يستطيع تغطية أكثر من حريق واحد فقط، وفي حال حدوث حريق ثان بنفس الوقت بالمنطقة الشمالية لمدينة اللاذقية فإن المركز الرئيسي هو من يتصدى له.
العناصر الستة المناوبون مطلوب منهم أن (يكون) باستطاعتهم تغطية أربعة حرائق بنفس الوقت في القطاعات "الجنوبي و الغربي و الشرقي لمدينة اللاذقية" واذا عرفنا أن  العدد الطبيعي لعناصر أي حريق يحدث يجب أن يكون أربعة رجال إطفاء و آمر زمرة واحد وسائق، لكن وفي ظل هذا النقص الكبير يختزل الرقم إلى إطفائيين إثنين و أحياناً قليلة إلى إطفائي واحد فقط ؟
حتى أن هذا العدد كان ينقص ويصبح عدد المناوبين أربعة رجال إطفاء فقط خلال فترة نقل الترسانة الكيميائية إلى الخارج، فتخيل حجم معاناة فوج الإطفاء والجهد الذي بذله رجاله.
يناوب رجل الإطفاء ٢٤ ساعة ويستريح ٤٨ وبحسب تعبير رجال الإطفاء فإنهم يقضون ثلث حياتهم ضمن الفوج الذي أصبح عائلتهم التي ينتمون لها ويضحون بحياتهم من أجلها ومن أجل الحفاظ على حياة الآخرين، لدرجة أن عامل الإطفاء وأثناء فترة استراحته بعد المناوبة يتحول إلى متطوع لتغطية النقص في حال الحاجة لجهوده في أوقات الطوارئ.
هذا الجهد الذي يبذله رجال الإطفاء يقابل بكثير من قلة الإهتمام واللامبالاة فهم حتى الآن لم يتسلموا لباس الإطفاء للعام الحالي على الرغم من مرور سبعة أشهر عليه، كما أنهم لم يحصلوا بعد على مستحقاتهم المالية التي من المفترض أن تغطي جزءا من جهدهم ودوامهم في أيام الأعطال والأعياد والمناسبات الوطنية.
وعلى صعيد التجهيزات فهم أيضا محرومون من أبسط حقوقهم في جهاز اتصالات داخلي بينهم يسهل أمور عملهم خلال المهمات، حيث يتنادون إلى الآن بالصراخ والصفير، وعن طريق أجهزة الخلوي خاصتهم في حال الضرورة.
ينتظر رجال فوج الإطفاء بفارغ الصبر مسابقة تعيين عناصر الإطفاء الموعودين بها منذ أمد بعيد، فهي حاجة ماسة نظرا لحجم الجهود التي يبذلها العناصر والمهام الملقاة على عاتقهم، خصوصا مع ازدياد عدد المفرغين و المنتدبين و المفرزين خارجا.ً
على مايبدو فإن المسابقة آخر اهتمامات المسؤولين في هذه المحافظة العتيدة وقد تكون ممنوعة باختصار، لأن المسابقات في هذه المحافظة خصصت لأبناء المسؤولين وجميعنا نذكر مسابقة تشغيل الشباب وكيف نجح فيها أبناء المسؤولين وأصحاب النفوذ، وهؤلاء الأبناء مرفهون مدللون ولايمكنهم القيام بعمل مجهد وبالتالي فإنهم لن يتعينوا بفوج الإطفاء، وبالتالي فلا أهمية للمسابقة في هذا الفوج لأنه ليس لديهم من يهمهم أمره ليعينوه فيه، وعلى هذا الحال قد تستمر معاناة هذا الفوج كثيرا، أما العقود والتعيينات في الموارد المائية والخدمات الفنية ومديرية الزراعة والمياه فهي تمضي على قدم وساق لأنها وفي جزء كبير منها عبارة عن مراضاة وهدايا لفلان وعلان.
فوج الإطفاء الذي لطالما أخمد الحرائق في هذه المحافظة يحتاج اليوم من يخمد حريق حاجته ولوعته لتدعيم صفوفه ورفده بموظفين ورجال إطفاء قادرين على تخفيف المعاناة عن زملائهم وحمل جزء من العبء عنهم.

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-07-22 19:07:52   لا حياة لمن تنادي
ما بيحل أي أمر اضطراي و خطير إلا السيد الرئيس أغلب المسؤولين عنا ما خرجهم و ما بيطلع بإيدهم شي غير إبر التخدير يعني شرط نحكي و نكتب و تسمع بالقصة سورية كلها حتى تنحل المسألة صرلنا سنين عم نحكي بهالشي
Basel Shaaban  
  2014-07-21 12:07:02   برسم السيد رئيس مجلس الوزراء
اذا بدو يصير في تعيينات فوج الاطفاء باللاذقية مثل ما صار في تعيينات مؤسسة مياه اللاذقية فعلى الدنيا السلام ..فالفساد الحقيقي في مؤسسة مياه اللاذقية وفي كل شي..في المسابقة الاخيرة المحالة الى الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش ..وفي المناقصات .. وفي اعفاء كل رئيس دائرة يقف عائقا في وجه السيد . وهذا مافعله مؤخرا في ابعاد اربع مدراء من مواقعهم على خلفية عقود مناقصات توريد قساطل بولي اتيلين لصالح المؤسسة التي بلغت قيمتهااكثر من مائة مليون ليرة سورية..والتي لم تصدق من الوزارةبسبب انكشاف وثبوت التلاعب بالمناقصات... نرجو من ادارة الموقع كل الرجاء النشر..كما نرجو من السيد رئيس الحكومة المحترم الذي نكن له الاحترام والتقدير في محافظة اللاذقية التدقيق والتحقيق
اعضاء مجلس محافظة اللاذقية  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz