Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 25 تشرين ثاني 2020   الساعة 16:38:05
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
مدينة الأمان تستعد للعام الجديد... تتوحد الدعوات لعودة الأمان والأسعار كما كانت
دام برس : دام برس | مدينة الأمان تستعد للعام الجديد... تتوحد الدعوات  لعودة الأمان والأسعار كما كانت

دام برس-عمار ابراهيم :

منذ بدء الأزمة في سورية ولم تعد الأحوال هي نفسها التي كان المواطن يعيش بنعمتها دون أن يدرك ذلك,ولعل شراسة الهجمة التي شنت على بلد مسالم كسورية لم يعرف يوما منظر الدماء  دفع الكثيرين إلى اليأس من المدة الطويلة التي عاشتها سورية في أزمة خانقة بكل المقاييس
ومن أكثر من تسمعه من لسان السوري هو الرغبة بعودة الأمان والحياة الهادئة التي كانت أقرب للمثالية رغم بعض المنغصات التي كان يشتكي منها والتي كان قد اعتاد الشكوى منها ويأسه من وجود حل لها
فلم تعد بهجة الأعياد نفسها,,ولا المناسبات تلك التي كان ينتظرها بفارغ الصبر لكي يذهب للشراء والإحتفال والسباق لدعوة الأقارب إلى منزله كاسبا" بذلك سمعة الكرم التي تحولت بعد الأزمة وارتفاع الأسعار في كل شيء إلى خوف وقلق من سماع عبارات كثيرة(كالغدا اليوم عندك) و(ع شو عازمنا) بعد أن باتت النقود افي جيبه لا تكفي ليدلل  نفسه وعائلته بوجبة خفيفة في الخارج
ولم تعد ال50 ليرة تفعل ما كنت تقوم به في الماضي وباتت الآلاف التي ينتظرها تختفي بسرعة كبيرة دون أن يشعر بدفئها
وإن كانت موجة الغلاء التي ارتفعت تدريجيا شبه اعتيادية مرتبطة بظروف يدفع ارتفاعها المواطن دون أن يفهم أسبابها كالدولار والعقوبات الإقتصادية, وإن كان الإرتفاع  ظاهرة مؤقتة تختلف حسب المنطقة باختلاف الظروف الأمنية التي تجعل الأمور تسير في شكل فوضوي بعيدا عن الرقابة
إلا أننا سنرصد الحال في محافظة حافظت على استقرارها منذ بداية الأزمة وكانت وجهة لمعظم من ترك أرضه في الداخل السوري,البعض يلقبها بمدينة الشهداء لكثرة ما قدمته من تضحيات كيبيرة من خيرة شبابها,هي مدينة طرطوس الصغيرة في حجمها مقارنة بالمحافظات الأخرى,الكبيرة في استقبالها للسوريين..وإن كان الأمان الذي تعيشه بمثابة ضريبة دفهعا المواطن فيها إلا أن نعمة الأمان تجعله يغض النظر عن كل شيء آخر, فما هي رغبات وأمنيات السوري القاطن بتلك المحافظة وهي تودع عاما ثقيلا بكل المقاييس و التي تعتبر نموذجا مصغرا عن سورية للتنوع الإجتماعي الذي تغير منذ بدء الأزمة...
عام الغلاء بامتياز
(علي-ع) موظف يقول :من يسكن في مدينة طرطوس مدينة وريفا يدفع الغلاء أكثر من المناطق الثانية في البلد وربما كون المدينة آمنة هو السبب الذي يقف وراء ذلك..هنا يكون الإستغلال بأوسع صوره وتجلياته فالسعر يختلف من محافظتنا مقارنة إلى محافظة أخرى بمبغ ليس بالقليل ففي الفترة التي كان فيها كيلو البطاطا ب 85 كان يباع هنا ب100  إضافة إلى الأمور الباقية في كل ما يخص أمور الحياة سواء غذائية أو صناعية أو تجارية وكل ما يحيط بنا لقد كان عام 2013 ثقيلا وشهد أكبر مستويات الإرتفاع التي لم تعرف النزول وهذا ما أتمنى أن يتغير في العام المقبل الذي يطل علينا بعد أيام قليلة لكن ما يشعرني بالسعادة أن الأسعار لم ترتفع كثيرا  في فترة عيد الميلاد واقتراب رأس السنة إلا بشكل بسيط  عكس ما كنت  أتوقعه
 التضخم السكاني هو السبب
(وسام-خ- مدرس) يعتبر أن عدد سكان المدينة الذي تضاعف أكثر من 3 مرات هو السبب في الغلاء الذي شهدته المدينة ومن المعروف في علم الاقتصاد أنه عندما يزداد الطلب يرتفع السعو إضافة إلى استغلال بعض التجار لهذه الزيادة حيث انهم  قاموا بإخفاء بعض الكميات ليكون ذلك مبررا لرفع السعر وهو الذي نجحوا به في كثير من المواد
استقبلت طرطوس مئات الآلاف من السوريين الذين هربوا من منازلهم ومع هذه الزيادة دفعت طرطوس نسبة الغلاء المضافة للسعر الموجود في بقية المحافظات وفي النهاية هم إخواننا وأطلب من الله أن تنفرج الأزمة ويعودوا لمنازلهم مع التأكيد أن بيوتنا مفتوحة لهم لأن لاذنب لهم في كل ما حصل ويحصل
التجار هم السبب
نجوى-محامية) تقول منذ بدء الأزمة وهناك حرب أخرى شنها بعض التجار على المواطن وهونوع أقسى وأبشع من الحرب التي نعيشها حيث أنهم رفعوا الأسعار بشكل يفوق التحمل والأغرب غياب القوانين التي تعاقب من يرفع الأسعار باستثناءات قليلة جدا
والمواد التي ارتفع ثمنها لأسباب منطقية نحن ندركها لكن ثمة شيء غريب وغامض في بعض القضايا لم نفهمها والتي تبين لاحقا أن سببها احتكار التجار لها
وإن كان العام قاسيا بكل المقاييس إلا أننا صامدون ونقدر خطر الهجمة الغربية علينا وهي التي سببت بوصولنا إلى هذا الواقع السيء وما أطلبه فقط هو تشديد الرقابة في العام القادم
 تفاجأت بالأسعار المناسبة..!!
(رجاء-س) أنا من سكان مدينة حمص وجئت إلى طرطوس للقيام ببعض المعاملات إلا أن مشروعي قد تبدل بسبب الرخص في الأسعار التي وجدتها هنا والتي ظننت أنها أغلى من باقي المحافظات ولا سيما حمص المعروفة بأسعارها المقبولة و بعد أن قمت  قمت بجولة في السوق وجدت أن أسعار الفواكه مناسبة ومقبولة ولو أنها لم تعد ما كنا نشتريها قبل الأزمة لكن عندما نتحدث عن حصار وعقوبات غربية وحالة الحرب التي نعيشها فأستطيع القول أن 100 ليرة ثمن كيلو التفاح هو مقبول علما أنه في حمص ب 150 والفروج تقريبا هو 300 والبندورة ب 100 بينما حمص 135 ويمكنك القياس على هذه الأمور في بقاي المواد
تفائلت واستغربت من السعر الجيد رغم اقتراب عيد رأس السنة الذي يشهد إقبالا متزايدا على الشراء والأغرب أن الأسعار أفضل مما هي عليه في الأيام العادية وما أطلبه في العام المقبل هو الأمان في الدرجة الأولى أما بقية الأمور فيوجد لها حل
أسباب منطقية وراء الغلاء علينا تقديرها
(هدى-طالبة اقتصاد) تشرح بعض الأسباب التي أدت إلى ارتفاع الأسعار وتقول : نحن نهوى أن نتذمر ونشتكي دون أن ندرك الأسباب التي أدت بنا إلى الواقع الإقتصادي الذي هو أكثر ما يهم المواطن..إلا أنه أي المواطن يريد ثمن لتر البانزين ب 50 رغم إدراكه ومشاهدته للتخريب والسرقة الذي طال قطاع النفط..ويريد ألا تنقطع الكهرباء وهو يرى كيف سرقت المصانع والمحولات...ولا أريد أن أكثر من الأمثلة وما أطلبه هو أن نكون أكثر وعيا لشراسة الهجمة المنظمة التي طالت كل القطاعات إضافة للعقوبات الإقتصادية وتضرر الإنتاج المحلي والتخريب الذي طال معظم نواحي الحياة الإقتصادية ويكفي المواطن أن ينظر إلى سعر ربطة الخبز الذي لم يرتفع ليرة واحدة ليدرك النعمة التي يعشها لأن الأمور كانت لتكون أسوأ من ذلك بكثير
المحروقات وعدالة توزيعها هي ما أطلبه..
(أحمد-متقاعد) يشتكي من أزمة الوقود ويراها من أكثر المشاكل التي واجهت المواطن في العام ويقول: للأسف وطوال فترة الأزمة كان يزعجني موضوع المحروقات وانقطاعه الدائم وعدم توفره والغلاء الذي كان على درجات متعددة,رغم أنني أتفهم ماقام به الإرهابيون والسرقة للآبار وتهريب النفط ومحاولة ضرب المصفاة في حمص وغيرها إلا أنني كنت أنزعج من طريقة توزيع المحروقات وبخاصة المازوت حيث أنه مادة أساسية وخاصة في فصل الشتاء في ظل غياب كبير للكهرباء التي تضررت بدورها للسبب نفسه, ما أطلبه فقط هو وضع آلية جيدة وعادلة تكفل وصول كمية المحروقات للمواطنين وبالطبع يبقى الأمان هو النعمة التي نشكر الله عليها عل العام المقبل يكون أفضل  ونودع الأزمة التي أتعبت السوريين على اختلاف محافظاتهم
انخفاض الأسعار مطلبنا
(وليد-طالب ثانوي) يقول: بصراحة أنا لا أفهم في أمور الإقتصاد وتفاصيله لكنني أطلب أن تنخفض الأسعار لأن أبي في حالة انزعاج دائم من الارتفاع الدئم في الأسعار حيث أنني أحتاج 50 ليرة للذهاب إلى المدرسة ولا تنس ثمن الكتب والدفاتر التي ارتفعت 4 أضعاف وأشاهد يوميا استياء المواطنين فيما يخص كل شيء وفي طرطوس الأسعار أغلى من غيرها وهذا ما يخبرني به أصدقائي في دمشق وحمص عندما نتحدث على الأنترنت وفي النهاية  ما يحزنني هو الحال الذي وصل إليه السوريين من حالة الخوف والحزن وهو ما أرجو أن ينتهي في العام المقبل إن شاءلله
الأجارات تسبب لي الضغط..!!
علاء-طالب أدب انكليزي) يقول : منذ بدء الأزمة وطرطوس نشهد حالة حركة دائمة وقدوم أعداد ضخمة من المواطنين الذي هجروا من باقي المحافظات وهو ما ارتد عكسيا على قيمة ألجارات وأنا كطالب من محافظة حلب لم تساعدني علاماتي على دخول الجامعة إلا في طرطوس وأنا أستأجر منذ 4 سنوات وما يزعجني أن قيمة الأجارات ارتفعت بشكل جنوني فأفضل البيوت كانت أجرته 15 أنما أما الآن فالمنزل المتواضع قيمته 15 ألف ولو لم أكن في هذا المنزل منذ سنوات طزيلة لكنت سأدفع مبالغ كبير هّلا إن وجد المنزل في الأصل فليكن الله بعون الطلاب الذين يستأجرون فمحافظتي بعيدة وهي متوترة ما يضطرني للبقاء في طرطوس رغم أنني أشكر الله أنها محافظة آمنة والمواطنون هنا راقون ويعاملون الجميع بل محبة ويساعدون بالقدر الذي يستطيعون

مطالب الجميع نفسها

في الحقيقة لا تحتاج لأن تزور مختلف المحافظات السورية لكي تختبر المزاج الشعبي للمواطن السوري و تكتشف ما يزعجه وما يتمناه فالهموم هي نفسها وكذلك المطالب التي تلخصها في محاور مشتركة يشتركون الشكوى منها فالمحروقات والكهرباء والأسعار هي الثالوث المرعب الذي يثير قلق المواطن اليومي لتأمينه وإن كان هذا المواطن قد أثبت وعيا وصبرا كبير من ناحية تعاونه وتقديره لأسباب أدت لهذه النتائج

وللعانم الثالث من عمر الأزمة السورية بات الورس معتادا على المفاجآت في كل نواحي الحياة ومستعدا لموجهة الأمور الطارئة ويبقى أمله ودعوته التي تقال بمختلف اللهجات السورية هي أن تعود سورية إلى ما كانت عليه, بلد المحبة والسلام وبعيدا عن الرد وحق الرد بين المواطن والمسؤول تتوحد الدعوى في كل الجغرافية السورية على أن سورية هي أهم من كل شيء وعندما نتخلص من  سرطان الإرهاب يمكن وضع العلاج  للمشاكل البسيطة ..فالمهم هو السعر لكن الأهم هو الأمان....

الوسوم (Tags)

طرطوس   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz