Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 13 آب 2022   الساعة 00:22:24
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
دام برس تستطلع آراء الشارعين المحلي والعربي حول القرار المصري بطرد السفير التركي وتخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي
دام برس : دام برس | دام برس تستطلع آراء الشارعين المحلي والعربي حول القرار المصري بطرد السفير التركي وتخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي

دام برس - خاص - اياد الجاجة

لم تكن قضية طرد السفير التركي من مصر قضية عابرة لأنهما تحمل بين جنباتها مرحلة جديدة في تاريخ السياسة المصرية وخصوصا السياسة الخارجية وبخلاف المتوقع، أثار التصعيد المصري تجاه تركيا بعد تصريحات أرودغان الأخيرة، ترحيبًا عامًا من القوى السياسية المدنية المصرية، التي اعتبرتها خطوة مبررة، بل طالب بعضها باستكمال الخطوة وطرد السفير القطري من مصر، وإيصال رسالة للمعارضة التركية أن حكومة أرودغان تعمل لغير مصالح تركيا الإستراتيجية.

وحول هذه القضية صرح المستشار أحمد عودة، مساعد رئيس حزب الوفد : "أن هذا القرار خطوة مهمة وتغيير إيجابي في إدارة السياسة الخارجية المصرية، وأتى كرد فعل طبيعي، علي سياسات رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان وحكومته المعادية لثورة 30 يونيو، وتأييدها للإخوان المسلمين في المحافل الدولية".

وأشار عودة إلي أن ذلك القرار، كان مطلبًا شعبيًا للمصريين جميعًا منذ فترة، نظرًا للمواقف التركية المعادية لمصر ووقوفها بجانب جماعة الإخوان ودعمها للتنظيم الدولي لهذه الجماعة.

ومن جانبه رحب "عبد الغفار شكر" رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي بقرار وزارة الخارجية، مؤكدًا : "أن ذلك القرار جاء نتيجة ما تقوم به الحكومة التركية من تدابير سياسية معادية مصر وثورتها، بالإضافة لإيوائها عناصر معادية للشعب المصري من جماعة الإخوان المسلمون، مؤكدًا أن احتجاج الخارجية على وجود السفير مبرر، لكونه يمثل الحكومة بكل توجهاتها المعادية لمصر".

د. أحمد حاج علي قال : "إن القرار المصري قد يكون إنذارا يساعد القوى السياسية المعارضة للحكومة التركية في استثمار ذلك الموقف ضدها وإعادة توجيه السياسية الخارجية التركية لدعم العلاقات العربية مع تركيا وإدراجها في مجال التعاون وليس العداء، وعلى تلك القوى المعارضة بأن يوضحوا للشعب التركي أن أردوغان وحكومته لا يعملان لصالح الشعب التركي، وتسببت في إثارة أزمات سياسية مع دول صديقة ما يضر بالمصالح لتركية الإستراتيجية".

مصريا أشاد حزب مصر الثورة بقرار الخارجية طرد السفير التركي من مصر الذي وصفه الحزب بالسفير الأردوغاني. وقال محمود مهران رئيس الحزب في بيان له، "إن هذا القرار والموقف التصعيدي المصري، أتى نتيجة انتقادات أردوغان العدائية للسلطات المصرية تحديدا تلك التي أدلى بها، مساء الخميس الماضي، قبيل مغادرته إلى موسكو اعتبرت تدخلا غير مقبول بالشأن الداخلي المصري".

كما وصف مهران تصريحات أردوغان بأن علامة رابعة أصبحت إشارة دولية للتنديد بالظلم، على حد تعبيره، بالتافهة والهزلية، مؤكدا أن ما انتهجته الحكومة الأردوغانية معاد لمصر، مشيرا إلي أنها دبرت الكثير من المؤامرات والاجتماعات المعادية لمصر ولتدخلهم السافر في شئون البلاد وتحدي إرادة الشعب المصري العظيم والاستهانة به بخلاف زرع دبلوماسيين للتجسس على أحوال البلاد.

أحمد متولي أحد الناشطين الإعلاميين في مصر أكد لدام برس "أن الجميع يدرك تمامًا أن أردوغان بات معاديا لثورة30 يونيو، وهو صاحب الحلم بعودة الإمبراطورية العثمانية بقيادة الحكومة التركية الإخوانية، مؤكدًا أنه لم ولن يكون أبدًا ولن تقع مصر تحت سيطرة الحلم التركي، معلنا عن تدشين حملة قوية لمقاطعه كل المنتجات التركية مطالبا كل أبناء الشعب المصري بالمشاركة الإيجابية في تلك الحملة إن أردوغان تطاول كثيرا على مصر وشيخ الأزهر والجيش المصري بالإضافة للدعم القوى المادي والمعنوي المستمر لجماعة الإخوان الإرهابية على حد وصفه.

وأضاف متولي أنه على الحكومة أن تكمل عملها المهم الذي كانت بدأته اليوم، وتطرد السفير القطري بالقاهرة، وتعلن أن جماعة الإخوان جماعة إرهابية وتحديدًا بعد مظاهراتها أمس وإثارة الرعب بين المصريين، معتبرًا أن ما حدث بالأمس عمل إرهابي بامتياز، ما يستدعي حسب توصيفه، التوقف نهائيا عن الدعوة للمصالحة الوطنية التي يطلق الكثير الآن للخروج من الأزمة الراهنة.

الناشط وائل حلمي أكد لدام برس بأن هذا القرار جاء متأخرا، حيث كان من الواجب أن يتخذ هذا القرار منذ أن تطاول رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، على الدولة المصرية ورموزها السياسية والدينية»، مشيرًا إلى أنه لا مجال للسماح مرة أخرى لبعض «الأقزام» بالتطاول على مصر.

وقد نشأة المشكلة الأخيرة بين مصر وتركيا بعد أن قال «أردوغان»، حسب صحيفة «حريت» التركية، قبيل مغادرته، الخميس الماضي، إلى روسيا: «أشيد بتصرف مرسي في المحكمة، فأنا أحترمه، ولكنني لا أحترم أولئك الذين يحاكمونه».

صحيفة "لوبوان" الفرنسية تحدثت عن تفاقم الأزمة بين مصر وتركيا التي نشأت جراء عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي والقمع الذي يتعرض له أنصاره. فقد قررت مصر اليوم طرد السفير التركي وخفض التمثيل الدبلوماسي في أنقرة التي توعدت بالمعاملة بالمثل.

وشددت الصحيفة الفرنسية على أن طرد السفير التركي يعد "أعنف" إجراء دبلوماسي تتخذه مصر في مواجهة الانتقادات التي تعالت في الخارج ضد القمع الذي تمارسه السلطات المصرية الجديدة ضد الإسلاميين.

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان – القريب من جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس مرسي – قد وصف عزل مرسي في الثالث من يوليو على يد الجيش بـ"الانقلاب العسكري"، وهي التسمية التي رفضتها العديد من الدول وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية.

ومنذ فض اعتصامات أنصار مرسي في الرابع عشر من أغسطس، ضاعف أردوغان تصريحاته التي تدين السلطات المصرية، موضحًا أن المتظاهرين "السلميين" يتعرضون لـ"مجزرة خطيرة للغاية".

وأكد رجب طيب أردوغان الخميس الماضي أنه لا يحترم أبدًا "أولئك الذي اقتادوا الرئيس مرسي إلى العدالة"، مشيرًا إلى المحاكمة التي بدأت في الرابع من نوفمبر لأول رئيس منتخب ديمقراطياً في مصر بتهمة التحريض على قتل المتظاهرين خلال الاشتباكات التي وقعت أمام قصر الاتحادية في نهاية عام. 2012

فقامت الخارجية المصرية اليوم السبت باستدعاء السفير التركي في القاهرة، حسن عوني بوتسالي، لإخباره بأنه شخص غير مرغوب فيه في البلاد، واصفةً تصريحات أردوغان بـ"التدخل غير المقبول في شئون مصر الداخلية".

وفي الوقت ذاته، أعلنت وزارة الخارجية المصرية خفض التمثيل الدبلوماسي في تركيا، موضحة أن سفيرها عبد الرحمن صلاح الدين الذي تم استدعاؤه من أنقرة في الخامس عشر من أغسطس لن يعود إلى منصبه وأن التمثيل الدبلوماسي المصري سيقتصر على القائم بالأعمال.

أما الشارع السوري والمشغول بمتابعة الوضع الميداني فقد كانت آرائه مؤيدة للقرار المصري الأخير حيث شهد القرار المصري ارتياحا كبيرا وكان لدام برس الوقفة التالية مع آراء بعض السوريين.

السيد أحمد وهو طالب جامعي أكد لنا بأن القرار المصري جاء تعبيرا عن حالة شعبية جامعة بضرورة طرد كل من حاول استهداف القومية العربية وكل من شارك بقتل الجنود المصريين في سيناء فالجيش المصري والجيش السوري يعبران عن حالة شعبية ووطنية.

السيد وليد موظف حكومي أكد لنا بأن اردوغان أراد أن يؤسس إمبراطورية إخوانية قائمة على استعباد الشعوب واضطهادها وكل ذلك خدمة لمصالح إسرائيل والولايات المتحدة ومصر اليوم ستعود إلى حضن الأمة العربية.

الشيخ محمد من رجال الدين في دمشق قال : إن إسلام بلاد الشام والأزهر هو الإسلام الحقيقي المتسامح و اردوغان حاول القضاء على سماحة الإسلام واستبدالها بالإسلام الاخواني المتطرف وطرد السفير التركي اليوم يشكل خطوة على طريق نشر الدين السمح .

وفي ختام جولتنا نقول لكل من ساهم في سفك الدم السوري بأن سورية ستقود محور جديد للمقاومة يبدأ من طهران إلى القاهرة والجزائر ولابد من تأسيس منظومة عربية جديدة تستعيد ألق الأمة والقومية العربية بعيدا عن دويلات الخليج ودول الاعتلال العربي.

الوسوم (Tags)

السفير   ,  

اقرأ أيضا ...
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2022
Powered by Ten-neT.biz