Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 26 أيلول 2021   الساعة 13:55:47
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
دام برس تفتح ملف الأسعار و الوضع الأمني قبل الأزمة .. وكيف أصبحت خلالها ؟
دام برس : دام برس | دام برس تفتح ملف الأسعار و الوضع الأمني قبل الأزمة .. وكيف أصبحت خلالها ؟

دام برس - خاص :

في ظل الأزمة الخانقة و المؤامرة الدولية التي حيكت ضد حكومة و شعب الجمهورية العربية السورية، ولدت مأساة و صمود المواطن السوري ، هذا المواطن الذي فاجئ العالم بصموده الأسطوري الذي حطم كل قوانين الطبيعة بصموده فهو يقف بوجه دول كبرى أعلنت الحرب عليه ، تحاربه على لقمة عيشه و تراهنه على أمنه و أمن أبناءه من دون إغفال دور الأدوات المتمثلة بتجار الأزمات و الخلايا الإرهابية.
فبالتوازي مع الفئة الصامدة برزت الفئة التي تحكمت بقوت المواطن اليومي و تلاعبت بالأسعار مستغلة الظروف الأمنية و متذرعةً بحجج لا صحة لها فأسعاره مقترنةً بسعر صرف الدولار الأميركي في الارتفاع إلا أن الإنخفاض في سعر صرفه لا يقابله إنخفاض في أسعاره هذا ما يؤثر على المواطن سلباً و يجعله يتطلع إلى الخلاص و التقدم نحو الأفضل.
هموم المواطن تهمنا و دورنا في إيصال صوته من أولويات عملنا ، دام برس جالت في شوارع دمشق و التقت مواطنين من شرائح متعددة لامست شكواهم و أمنياتهم و تقيمهم للوضع الأمني و الاقتصادي في سورية .
 

فيحدثنا السيد عماد الجولاني عن الوضع الأمني و الاقتصادي في
سورية قبل الأزمة الذي كان أفضل بكثير من الآن، يكفي أنه عندما كنا نسافر من محافظة إلى أخرى لم نكن نحمل الهوية الشخصية لأننا كلنا سوريون ،إضافة إلى السفر في أي وقت أردناه،أما اليوم فالأمور انقلبت180 درجة بمجرد أن يخرج الإنسان فهناك الكثير من الهموم التي تنتابه و ترهق تفكيره فمن منزله إلى مكان عمله أمامه رحلة شاقة  فيما يتعلق بالوضع الأمني لا يمكننا إغفال دور الجهات الأمنية التي تقوم بعملها على أكمل وجه ، إلا أنها أصبحت تمثل دورا خانقا على المواطن .

 

 

 

 

 

 

 

 

أما السيد عدنان وهو عامل كهرباء قال: الأسعار سابقاً كانت معتدلة و تتناسب طرداً مع مستوى دخلنا و لكن في ظل الأزمة تضاعفت بشكل أتعبنا و أرهقنا و السبب يعود إلى استيراد البضائع إذ أن أكثر منشآت بلدنا الاقتصادية تضررت و سرقت، و اقترن ارتفاع أسعار المحروقات بارتفاع في أسعار باقي السلع و بالنسبة إلى الوضع الأمني سابقاً كنا بلد الأمن و الأمان و لكن في ظل هذه الظروف فقدناه و أمنيتي أن يعود الأمن و الأمان إلى سورية .

 

 

 

 

 

 

 

 

و السيد عبدالرحمن مملوك قال:الأسعار تفاوتت من الأرض إلى السماء ، إذ أننا قبل الأزمة كنا نشتري كيلو الجبنة ب 100ليرة سورية أما اليوم نشتريه ب800ليرة سورية،أطالب الحكومة الجديدة أن تراعي شعور المواطنين و تضبط الأسعار و أن تعيد الأمان إلى البلد.
 

 

 

 

 

وأضافت السيدة إنعام الصفا وهي ربة منزل الأسعار قبل الأزمة كانت جيدة جداً مقارنة بالأسعار اليوم فاليوم تضاعفت تضاعفاً مخيفاً و مطالبة الحكومة أن تراقب التجار و تضبط الأسعار، و بنظرها الأمان بالله متمنية من  الحكومة الجديدة أن تكون على قدر عالٍ من المسؤولية و تلبي حاجات و متطلبات المواطن .
 

 

 

 

 

 

 

 

و السيد محمد حكمت بائع عسل قال: هناك فارق كبير في الأسعار حيث أن كلفة الإنتاج ارتفعت فمثلاً المراعي خسرت الكثير من انتاجها ذلك لأن تواجدها محصور في منطقة الأرياف التي تعد بمعظمها مناطق ساخنة ، كما ارتفعت تكلفة نقل المنتجات و شحنها بسبب غلاء المحروقات، و أمله بالحكومة الجديدة كأمل أي مواطن سوري في مراعاة وضع الشعب السوري و إعادة الأمن .

 

 


و بالنسبة ل فايز شيخ الحارة و هو صاحب مكتب تكسي قال: خلال الأزمة  تعرضنا للغلاء و البلاء و تسلط الأعداء فسابقاً كنا ندخر بغض المدخول لكن اليوم و مع  الارتفاع المخيف في الأسعار فالموضوع اختلف فليس باستطاعتنا تلبية متطلباتنا ، كما يرى الحل في معايشة بعض الأشخاص للحياة الطبيعية التي يقضيها المواطن السوري ، و إحساسهم و لو بجزء بسيط مما يعانيه الشعب ، فالصورة أصدق من الكلمة .

 

 

 



في حين يرى الموظف سمير ملاج كغيره من المواطنين اقتران ارتفاع الأسعار بارتفاع أسعار المحروقات إلا أنه يضيف نقطة هامة وهي الغلاء في سلعة أساسية يتبعه غلاء في باقي السلع أما عن الأمان يشيرإلى أننا كنا قبل الأزمة مصنفين من بين أكثر خمس بلدان أماناً أما اليوم فنحن من الدول التي تحذر دول العالم مواطنيها من زيارتنا و ذلك لأسباب أمنية و أتمنى أن يعود الأمان إلى سابق عهده لأن بعودته ستتحسن أمورالبلد في أكثر من جانب .

 

 


كذلك جهاد نظام و هو صاحب مصبغة  يقول: بانخفاض الأسعار في السابق مقارنة باليوم الذي أصبح فيه  الوضع الأمني متفاوت بين مناطق البلد فهنالك أحياء غاب عنها الأمان و أخرى ما زال موجوداً فيها ، كما يرى في السفر مخاطرة معرباً عن أسفه و حزنه على أيام الماضي فاليوم خطف أو قتل  ، و أمنيتي من الله لوطني أن يعيد إليه أمانا افتقدناه في الفترة الأخيرة. 
و أخيراً نقول أن سورية مدينة تكتظ بقلوب ملؤها الوجع و الألم، كل من فيها يرفع يديه إلى السماء و يدعوا الباري العلي أن يعيد الأمان و السلام إلى أرض الشام.

الوسوم (Tags)

دمشق   ,   الأسعار   ,   الإرهابية   ,   الأزمة   ,   المواطن   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-10-01 06:10:23   الفقير
الفقير دائما معتر وهو الذي يأكلها وبتروح عليو وهو الوحيد بيجوع
علي  
  2014-09-30 16:09:16   تحسين الوضع المعاشي
ما زال البعض يعتبر الراتب هو صدقة والموظف لا يستحقه لانه لا يعمل اكثر من ساعه في اليوم اما التاجر من حقه المحافظه على دخله بكافة الطرق المشروعه وغير المشروعه لذا يجب زيادة الرواتب حتى لا يتحول كل الموظفين الى حرامية او يلتحقوا بالعصابات. اين المنحة ام هي مخدر اعلامي صدر منذ العيد السابق من وارة المالية.
احمد محمود  
  2014-09-16 07:09:46   خطر ارتفاع الأسعار
ارتفاع الأسعار في سورية خطره يعادل خطر قذيفة الهاون .
علي  
  2014-09-06 09:09:55   تصرفات عاجلة و فورية
كل بائع عم يتحكم على كيفه بالأسعار ، و بالطريقة التي يجدها مناسبة لمدخوله و هذا قمة التحكم و الاستغلال التي يمارسها المواطن بحق أبناء شعبه ، نأمل التصرفات الفورية و العاجلة لضبط الأسعار و وضع لائحة معينة بما يناسب الطرفين الزبون و البائع في المحال التجارية
فهد  
  2014-09-06 09:09:15   فتح ملف الأسعار
ملف الاسعار ملف شائك يرجى إعادة النظر به و وضع آليات و خطط للعمل ، من أجل النهوض بالمواطن من الأزمة الخانقة التي يعيشها
فدوى  
  2014-09-06 09:09:29   الحرب الاقتصادية حرب حقيقية
الحرب الحقيقية هي الحرب الاقتصادية التي تعد من صنع الإنسان ، إضافة إلى الأوضاع التي أدت إلى إغلاق العديد من المعامل و المصانع ، لأن هذه الحرب أشد و أقسى من الحرب التي تشن على سورية من عدة دول
سلمى  
  2014-09-04 17:09:36   نرجو
شكرا" دام برس على اهتمامك بمشاعر ومعاناة الشعب السوري ونأمل من الحكومة الاهتمام بالاقتصاد الذي أوصاكم به الرئيس الاسد منذ بداية استلامكم .
طالب  
  2014-09-04 17:09:48   ساعدنا يارب
يارب تساعد الشعب السوري المظلوم الوحيد بهالازمة لان ماحدا سائل على حدا بقا .
عباس  
  2014-09-04 17:09:12   الرأفة
حاجة كل اللي عم يحاربونا في الخارج اسا عم تدبحونا وتخنقونا بهالاسعار خاصة هلا في مدارس وشهر مونة مو حرام الظلم ناقصنا اسا قهر .
رمال  
  2014-09-04 17:09:46   عساهم
شكرا" دام برس على فتح العيون أكثر على الوضع الراهن في الاسواق والغلاء والخنق الاقتصادي عسى ولعل يتعظ الجميع
رجاء  
  2014-09-04 17:09:34   الله سيحاسب الجميع
كل من ساهم في خنق الشعب السوري في اطالة الازمة الاقتصادية في هذه الظروف الخانقة سيلقى حساب ربه وغضبه .
فادي شريف  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz