Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 01 آذار 2021   الساعة 15:53:03
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
المشاركون في ندوة الفكر القومي العربي في مواجهة التطرف لدام برس : العروبة لاتظهر إلا في المحن وهدف ثورات الوطن العربي هو إسقاط الفكر القومي
دام برس : دام برس | المشاركون في ندوة الفكر القومي العربي في مواجهة التطرف لدام برس : العروبة لاتظهر إلا في المحن وهدف ثورات الوطن العربي هو إسقاط الفكر القومي

دام برس: بتول ربيع :

بدأت اليوم الندوة الفكرية السياسية لملتقى الحوار القومي العربي  تحت عنوان " الفكر القومي العربي في مواجهة التطرف" برعاية الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الإشتراكي الرفيق هلال هلال و بإشراف مكتب إعداد الثقافة القطري و بتنظيم إتحاد الصحفيين وإتحاد الكتاب العرب، بمشاركة عددٍ من المفكرين العرب، وذلك صباح اليوم في مكتبة الأسد بدمشق..
افتتح الملتقى رئيس إتحاد الكتاب العرب الأستاذ حسين جمعة  الذي أكد خلال الافتتاح أن هذا اللقاء سيتكرر كل شهرين بحضور المناضلين الأشراف.
وأشار عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي والباحث المغربي في الفكر العربي والفلسفة العربية الدكتور هاني إدريس إلى أن عروبتنا لا تظهر إلا في المحن، مضيفاً أن حقيقة المعادن تظهر في المحن، ففي المحن يظهر الرجال ذو الأفعال لا الأقوال.
ولفت إلى أن ثورات الوطن العربي هي ليست ثورات فالرجعية اتحدت بمفهوم الثورة وأضفت عليها الغطاء الديني التكفيري.
وفي سياقٍ متصل أكد على أن المقاتلين المخبولين الذين قدموا من المغرب إلى سورية هم ليسو مجاهدين ولا رأي الشعب المغربي، فهم أتوا إلى سورية قلب العروبة النابض فقط طمعاً بالحوريات.


وفي إطارٍ آخر تحدث رئيس حزب الكرامة وعضو مجلس الشورى سابقاً الأستاذ مجدي المعصراوي حيث قال: إن كل الشعب العربي قومي بالضرورة وقومي في المسلك الذي ينتهجه الآن، ولكن باستثناء بعض شواذ هذه الأمة الذين يدعون الثورة والحراك الشعبي.
مضيفاً أن الشعب المصري قام بثورة على نظام كان يجب ولابد من إسقاطه منذ زمنٍ طويل، وكان من المفترض أن يتسلم الحكم الفئة التي ثارت ولكن الذي حصل كان عكس ذلك فحزب الأخوان قطف ثمار الثورة وسرقها  بالاتفاق مع أميريكا ولبسوا عباءة الدين.
وأكد المعصراوي بأن سورية هي الدولة الوحيدة التي لم تخضع لشروط الكيان الصهيوني فهي تمثل للعالم حالة فريدة في مقاومة الفكر الظلامي، مضيفاً أن الثورة هي ثورة مفاهيم وليست ثورة إرهاب ودموية، لافتاً إلى أن كل من يحمل السلاح في وجه الدولة فهو مجرم ويستحق العقاب.
واعتبر الكاتب والمحلل السياسي اللبناني وسيم بزي أن "الأمة العربية لا يمكن أن تكون بخير إلا إذا كانت سورية بخير لأنها أخذت على عاتقها حمل راية مكافحة التطرف والإرهاب" منوها بدور الجيش العربي السوري الذي "يخط اليوم تاريخا ناصعا ليس فقط في التصدي للهجمة الشرسة التي تستهدف سورية بل في إسقاط الفتن التي تتربص بالأمة العربية من أجل إضعافها والسيطرة عليها".


وأشار رئيس إتحاد الصحفيين الدكتور إلياس مراد: إلى أن ملتقى اليوم يهدف إلى تعزيز ثقافة الفكر القومي العربي في مجتمعنا السوري نظراً لأهمية هذا الفكر في مواجهة جميع أشكال التطرف الفكري والديني والقومي، لأن القومية العربية التي نتظلل فيها هي قومية إنسانية، وإنسانية هذه القومية تجعل منها إناء واسع يحتوي جميع الإثنيات والعرقيات والقوميات الأخرى.
لافتاً إلى أن الهدف من تكفير المجتمعات  العربية سواء المسلمين أم المسيحيين منهم هو إسقاط الفكر القومي واستبداله بأفكار ما قبل الدولة الوطنية بمعنى العشائرية والعائلية وكل ما يتعلق بعوامل التخلف، مضيفاً أن مواجهة هؤلاء التكفيريين تكمن بتعزيز الفكر القومي في المجتمع العربي وسورية هي جزأ من هذا المجتمع.
مؤكداً في الوقت نفسه على أن سورية هي المشعل القومي العربي الذي يضيء على الأمة العربية، فسورية عبر تاريخها تناضل مع العرب وقد دفعت ثمناً كبيراً في لبنان واليمن عندما ذهب السوريون ليقاتلوا هناك لإعلاء الفكر القومي العربي.

من جانبه لفت الدكتور خالد المطرود لدام برس إلى أن السوريين عبر التاريخ لم يكن لديهم تطرفاً وإنما التطرف هو بضاعة مستوردة  جاءتنا من الخارج ضمن مشروع سياسي استراتيجي كبير لمصلحة الغرب وبالأخص الولايات المتحدة الأميريكية والمشروع الصهيوني في المنطقة الذي تم بثه عبر فكر متطرف مستخدماً الإسلام كواجهة لتنفيذ مخططاته الدنيئة كونه الأكثر تأثيراً بشعوب المشرق العربي واستغلوا بعض الأشخاص من فئة الشباب ضمن أفكار إسلامية متطرفة لكن في حقيقة الأمر هي أفكار لا تمت للإسلام بصلة بحيث استخدموها لتحمل أكثر من وجه من أجل خدمه المشروع الصهيوني.

مضيفاً أن التطرف جاء ضمن إيديولوجية استخدمتها الحركة الصهيونية العالمية برعاية أمريكية في البينتاغون و CIA تحت عنوان صناعة قنبلة إسلامية لتفجيرها في الدول العربية التي تحمل خط المواجهة على إسرائيل، فهو مشروع إسلامي بحت,
مؤكداً أن سورية هي بلد الإنسان الأول وقلب العروبة النابض وهي اليوم محور المقاومة المستهدف من قبل المشروع الصهيوني الذي يعمل على تفتيت هذا المحور وإضعافه وذلك خدمةً لمصالح الصهيونية.

وفي سياقٍ متصل أشار الدكتور تركي صقر إلى أن  ملتقى اليوم دعي إليه الكتاب العرب من مصر ولبنان والمغرب والجزائر لمحاولة وضع تصور لمواجهة النزعة الوحشية الهادفة إلى طمس التراث والإسلام وتشويه معاني كل منهما وقيمه السامية، والذي تُرجم دماءً وقتلاً وتخريباً وتدميراً لدولة المقاومة الدولة السورية.
ولفت صقر إلى أن الهدف من زرع الفكر التكفيري الرجعي في المجتمع السوري هو ضرب محور المقاومة في المنطقة الوسطى المتمثل بسورية التي تعد العمود الفقري لتيار المقاومة في الشرق الأوسط.مضيفاُ أن الحركة التكفيرية في سورية بدأت تنحسر بفضل ضربات الجيش العربي السوري الحاسمة وبفضل وعي الشعب السوري المتنور ذو الحضارة وصاحب الأبجدية الأولى في العالم.

عضو مجلس الشعب الدكتور فايز الصايغ أعرب لدام برس عن أهمية ملتقى الفكر القومي العربي في مواجهة الإرهاب قائلاً: إن أهمية ملتقى اليوم أنه ينعقد بالتزامن مع احتفالات  تأسيس الحزب العربي الاشتراكي الذي بُني على أساس فكر قومي عربي قدم الوحدة العربية على الحرية والاشتراكية، وهذا الفكر القومي هو ضرورة ملَحِة لمواجهة أزمات الأمة والكيان الصهيوني.
تصوير تغريد محمد      

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz