Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 28 تشرين ثاني 2020   الساعة 04:07:33
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
المكاتب العقارية لتأجير لشقق والسيارات والخلايا النائمة ...قلق متزايد من استهتار قد يتفجر موتا عند استيقاظها
دام برس : دام برس | المكاتب العقارية لتأجير لشقق والسيارات والخلايا النائمة ...قلق متزايد من استهتار قد يتفجر موتا عند استيقاظها

دام برس-عمار ابراهيم :

لا نريد هنا ولا نتهم أي احد أو أن نشكك بوطنيته  رغم انتشار هذه الظاهرة التي تجعل من البعض نفسه مخولا بأن يوزع صكوك الوطنية على المواطنين بناء على توجهات مختلفة. وإن كنا قد نجد بعض المبررات الواقعية كحالة الحرب التي تجعل الفوضى تبيح المحظورات  وما كان ممنوعا ان يتداول ويحكى احيانا بطريقة فجة

حالة الحرب هذه كما في كل الدول تجعل من الشعب قوة موحدة تلتف مع بعضها لحماية البلد من الخطر المحدق به للخروج بأقل الخسائر الممكنة وفي حالة بلادنا لا يختلف الامر كثيرا في حالة الحرب والفوضى في بعض مفاصل الحياة التي باتت صعبة وثقيلة على المواطن

ولا ينكر أحد أن السوري تمتع بقدر جيد من الوعي في أزمة أول ما استهفدفته هو الوعي, حيث التف الأخ مع الأخ وساندوا بعضهم في أزمة عاتية وقاسية لم يشهد لها مثيلا وكان السوريون مثالا يحتذى في الحب والتسامح والتعاون وكانوا أذكى من مخطط خبيث كان يستهدف العيش المشترك لذي شهد العالم له بندرته

لكننا هنا نتحدث عن نوع آخر من الحرب التي أفرزت مخاوف جديدة بعيدة عن الحروب التقليدية و كان لصمود السوريين وافشالهم مخطط تمزيق نسيجهم وخلق الانقسام بينهم أثر كبير على المخططين وأثار غضبهم وهم من دفع الملايين من المليارات لتقسيم الوطن وانظر حولك لتجد الكثير من الامثلة التي تشهد لهم بذلك رغم بعض الاستثناءات القليلة والتصدع الخفيف الذي أصاب ذلك النسيج بسبب بعض ردات الفعل العاطفية لبعض المواطنين

إلا ن فئة قليلة من ممن يحملون الهوية لسورية و الحاقدين على إخوانهم لم يستسلموا بسهولة وحاولا ايذاء المواطنين بكل السبل المتوفرة والمبتكرة ومنها الخلايا النائمة التي يرسلونها للعيش بين الآمنين وتوجه لهم الارشادات لتخريب والقيام بأعمال ارهابية وللأسف فإن اسلوبهم المدروس كان ينطلي على بعض المواطنين الذين استقبلوهم برحابة صدر ظنا منهم أنهم مواطنون هاربون من الموت المنتشر ليكونوا بذلك قد ساهموا بغير قصد في مساعدة تلك الخلايا على التخريب وللأسف أكثر من ساعدوا على تلك المسألة هم المكاتب العقارية وإن كنا نذكر أننا لا نخون أحد إلا أن أزمة الضمير التي اكتسحت بلادنا تدفع للسؤال عن كيفية تأجير المواطنين الوافدين إلى أي منطقة دون عقود وفي النهاية نقول هذا حرصا على سلامة المواطنين لا تخوينا وتشكيكا في أحد لأن الواقع أثبت تفاقم مشكلة الخلايا النائمة بسبب المكاتب العقارية التي قد تتعاطف مع الهاربين دون إدراك لخطر ما يحمله البعض من حقد وكره وإرهاب ومن واجبنا هنا ان ندل على المقصرين والمخالفين للقوانين والاشارة عليهم ليس حبا في أذية أحد إلحماية المواطن من خطر يعيش قربه ويقاسمه طعامه

ندرك خطورتها ونتعامل جيدا معها

(محمد-م ) بروي ماقام به أثناء وجوده في محافظة طرطوس حيث كان يقوم بالمراقبة لكل حركة غريبة مثيرة للشبهات في أحياء تم تقسيمها على عدد من  الشباب  الذين يتناوبون على المراقبة لضمان عدم تسلل أي خلايا أو مخربين

يقول محمد: ندرك أن الكثير من إخوتنا قد هجروا من منازلهم في المحافظات الاخرى وهربوا الى هنا طلبا للأمان ومدينتا هذه قد استقبلت مئات الآلاف منهم بكل رحابة صدر وقد قامت الجمعيات المتخصصة والشبابية بدعمهم ومساعدتهم وتم تأمين الشقق لهم وكل ما يلزمهم من مستلزمات الحياة

إلا اننا لم ننس خطر بعض المتسللين المتخفين بين المدنيين والذين يبدون للوهلة الاولى أنهم مسالمون لكنهم يملكون أفكار ومخططات لضرب استقرار المدينة لذلك كنا نراقب الرجال والشباب وتحركاتهم وتجولهم رغم أننا ندرك ونقدر جهود الجهات المختصة إلا أننا وجدنا أنه من واجبنا القيام بالقليل لمساعدتهم وضمان أمن مدينتنا التي لا نريدها أن تتحول لغيرها من المدن التي خربتها تلك الخلايا وقد ألقينا القبض على الكثيرين من الخلايا وقدمناهم للجهات المختصة والتي تبين فيما بعد أن معظم المخربين قد تسللوا وخططوا على مهل بسبب عدم وجود ضبط من الشرطة بأسمائهم وهوياتهم الأمر الذي مكنهم من امتلاك الوقت والتحرك بأريحية مطلقة وكنا نبهنا إلى خطورة الموضوع ما جعلنا نكثف جهودنا في مراقبة التحركات الغريبة والتبليغ عنها

الكثير من الامثلة ومازال الخطر كبيرا

(وائل-ت)طالب صيدلة يقول: أنا من مدينة حلب التي بقيت لمدة عام هادئة وخالية من أي أعمال إجرامية في المدينة باستثناءات قليلة واستقبلت مدينتي كل من توجه اليها في تلك الفترة وبأعداد كبيرة كونها مدينة كبيرة فتنوع النسيج الإجتماعي من كل المحافظات بأعداد كبيرة وللأسف فقد تسللت معها  أعداد إضافية من المخربين والخلايا التي عاشت بيننا واقتسمت طعامنا بينما كنت تخطط لتدمير المدينة عندما توجه الأوامر لها والغريب أن المكاتب العقارية كانت تؤجر الشقق فورا مجرد أن يرى صاحبها المال الوفير دون عقود حتى دون ضبوط أمنية الامر الذي أدى لاحقا لتخريب جزء من المدينة على يد الخلايا التي استيقظت وعاثت فسادا عندما وجدت الفرصة سانحة لذلك

وكان صديق لي من محافظة أخرى  قد أخبرني أن التدقيق الآن أصبح أفضل بكثير وهذا ما أريد حقا أن يتم وخاصة قيام دوريات على المكاتب العقارية والتأكد من المستأجرين لأنني أحزن على ما حل بمدينتي ولا اريد أن يتكرر ذلك في محافظات أخرى

من يرفض لا أؤجره..!

(رجاء-س) تملك أحد البيوت في ريف طرطوس وتقول طالما كنت أحذر من تسلل بعض المخربين على شكل مواطنين هاربين من الحرب لذلك كنت أشترط أن نذهب الى مخفر الشرطة وكتابة ما يشبه تقرير أمني حول المستأجرين والتاكد من  أنهم لا يملكون أي نية للتخريب أو التسبب بمشاكل في منطقتنا وعندما كان البعض يرفض  كنت اصارحه بأنني لا أؤجر منزلي إلا بعد التأكد من هوية المستأجر

كل ذلك ليس شكا في أحد  فالجميع إخوتنا وأهلنا لكنني بذلك اساعد الشرطة بالحفاظ على الأمن الذي افتقدناه كثيرا بعد الأزمة  التي انتشرت الى مناطق لعدة أسباب ومنها تسلل الخلايا النائمة التي عاثت خرابا وفسادا في مناطق ثانية والامر لا يحتاج الى الخجل بل الى صحوة وتفهم وتقدير لما قد يسببه الإستهتار

مايهمهم هو المال فقط

(عبد الكريم-طالب اعلام)يهاجم بعض ملاك البيوت وصحاب المكاتب العقارية التي استهترت في موضوع التقارير الامنية والتي يراها ضرورية في فترة حساسة كالتي نعيشها ويقول: إنهم يعبدون الليرة ولايهمهم سوى المال ويستهترون بموضوع العقود والتقريروالضبوط الامنية

انا اتعاطف مع المهجرين أو أي كان اسمهم لأنني ربما ساكون في موقعهم يوما م الا أنني أخاف على أهلي من المتسللين والمخربين الذين ينامون في بيوتنا ويأكلون معنا ويبدون كأنهم مسالمون جدا

أنا من سكان المزة جبل وجميع سكان المنطقة عرفوا أن السيارة التي انفجرت في المزة قام بتفخيخها أحد المستأجرين من محافظة اخرى بدون عقد أو ضبط حيث اكتفى المكتب ببعض الآلاف التي وجدها مغرية حيث تم تفخيخ السيارة في المزة وبين بيوتها من قبل بعض الإرهابيين الذين عاشوا فترة طويلة في المزة فكيف استطاعوا ذلك لو لم يكن هناك إهمال وتجاهل واستهتار أدى لكل ما حصل..؟؟

أجهزة تنصت وكاميرات..علينا أن نساعد الجهات المختصة

(مجد-س) يروي حادثة حصلت منذ فترة ليست ببعيدة والغريب انها حصلت في منطقة معروفة في المزة أثارت استغراب الكثيرين حيث وعن طريق الصدفة تم اكتشاف خلية ارهابية مكونة  من 4 اشخاص في منطقة سكنية معروفة وتم ضبط أسلحة وقنابل وسمع اطلاق الرصاص اثناء ملاحقتهم اضافة الى حادثة اخرى حصلت في المزة جبل حيث تم إلقاء القبض على خلية لكنها مؤلفة من 4 فتيات وبحوزتهن أجهزة تنصت ومراقبة وتجهيزات للمراقبة ومخططات وأهداف كانوا ينقلون معلومات عن تحركاتها

أطالب بأن يكتب عقد مع اي مستأجر وتوثيقه في البلدية إضافة لضبط الشرطة وتقرير امني ودوريات للكشف عن اي اشخاص مجهولين عن المنطقة ومتابعتهم ومعرفة تفاصيل عنهم مهما كان عمر وجنس المستأجر

ان كان بعض اصحاب المكاتب العقارية ضعيف التفس تجاه المال علينا ألا نكون أيضا مستهترين بل ان نساعد من يسهرون لراحتنا ونبلغ عن اي تحركات مشبوهة لأننا عندما نقف سوية سيكون مجهودنا مثمرا وفي النهاية نحن نتكلم عن هذا لأننا لا نريد ان يتأذى اي شخص من بعض المجرمين والارهابيين

البعض وليس الكل

مازن-صاحب مكتب عقاري يقول: لن أدفع عن أي أحد ولا أنكر أن بعض المكاتب تؤجر مواطنين بدون أي عقود أو أورق واثباتات والأعذار التي يقدمونها كثيرة منها عدم ضرورة ذلك لمعرفتها بالمستأجر لكونهم فتيات لا يشكلون اي خطر أو أن المستأجرين اضاعوا أروراقهم قبل أن يهربوا  وغيره من الأعذار

اما انا فأكتب مع كل مستأجر عقد نظامي وأوثقه في البلددية والمحافظة واعطي نسخة للمالك ونسخة للمستأجر حيث يلتزمو ببنوده اضافة لضبط الشرطة الذي يوضح هوية المستاجر وعمله وكل ما يخصه

انا ارغب ان تتشكل دوريات امنية لمراقبة سجلات المكاتب ومعاقبة المخالفين لأن ارواح المواطنين ليست لعبة في ظرف حساس كهذا

خالفوا من يثبت عدم التزامه

يوافق (حازم-ع) هو الآخر على خطوة المعاقبة التي يأمل أن تلحق بكل مكتب عقاري لا يثبت عقد الأجار في البلدية ويوفي الجهات المعنية بالمعلومات المطلوبة حول المستأجرين ويقول: في النهاية نحن كأصحاب مكاتب عقارية لا يأتينا ذلك المبلغ الكبير والفائدة التي تستحق أن نخاطر بأرواح أهلنا في أي منطقة لذلك أنا من نفسي كنت اوثق العقود وأدعمها عند الشرطة

تختلف الأمور بحسب المناطق

يوضح أحد المحامين الإجرءات التي تتخذ بحسب المناطق ويقول المحامي (إيهاب-ح) أنه بعد الازمة اختلفت الإجراءات القانونية وفي معظم المناطق تكون الاجراءات بأن يقدم مالك المنزل أو المكتب محضر تعريف من الشرطة بهوية المالك والمستأجر ليتجه بعده الطرفان الى البلدية وياخذوا  منهم المعلومات ويدفعون الرسوم المطلوبة ويتم عندها تحديد المدة وقيمة الاجار ويعطى كل  من الطرفين نسخة عن العقد الذي هو حماية لهما  والاهم من كل ذلك أن الدولة تكون محاطة علما بالمستأجر وهويته مايساعد على القاء القبض على اي شخص تدور حوله الشكوك

يد بيد مع الجهات لنحمي بلادنا

نهاية فان الشارع السوري أبدى مخاوف كثيرة من وجود الخلايا النائمة وإن كنا نتفهم عدم استطاعة البعض عن التبليغ عن بعض تلظواهر المريبة نظرا لحساسية الوضع التي تختلف حسب المحافظة والمنطقة لأن الأمر كان يصل في بعض الاحيان الى حد القتل عند معرفة احد الإرهابيين بتوجه احد الاشخاص للتبليغ عنه

وان كنا ندعو دائما للوعي واخذ الحيطة لمساعدة الجهات المختصة في بعض الامور التي نستطيع بها درء الخطر وان كان بعض التقصير والاهمال والاستهتار من المكاتب العقارية موجودا التيإلا أننا نستطيع بمجهود قليل وغيرة على وطننا أن نساهم بتسليم المخربين والخلايا النائمة التي إن استيقظت قد تسبب الموت والخراب للوطن الذي هو أ÷م من أن نجمل أحد ونغض الطرف عن بعض الإجراءات القانونية خجلا منه ومن غيره.

عمار ابراهيم

الوسوم (Tags)

طرطوس   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   حذر
علينا ان نكون حذرين من اي شخص غريب وان نراقبه فلم يبقى لنا سوى محافظات قليلة خالية من الارهاب وعلينا ان نحافظ عليها
علي  
  0000-00-00 00:00:00   صحيح
علينا مراقبة الغرباء لان الكثير من الارهابيين تسللو عن طريق المكاتب العقارية
حسن حسن  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz