Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 27 تشرين أول 2021   الساعة 16:13:22
رئاسة مجلس الوزراء تذكر بموعد بدء العمل بالتوقيت الشتوي اعتباراً من يوم الجمعة الواقع في الـ 29 من تشرين الأول الجاري حيث يتم تأخير الساعة 60 دقيقة عند الساعة الـ 12 منتصف ليل الخميس  Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
هلع وذعر في بريطانيا.. الحكومة تستنجد بالجيش لتأمين الوقود .. وتمنح الأجانب 10500 تأشيرة
دام برس : دام برس | هلع وذعر في بريطانيا.. الحكومة تستنجد بالجيش لتأمين الوقود .. وتمنح الأجانب 10500 تأشيرة

دام برس :

طوابير لأميال خارج محطات الوقود، ساعات من الانتظار لملء الخزانات، البعض ينامون في سياراتهم والبعض الآخر يحاولون التجاوز والعديد يشعرون بالذعر مما يرونه رغم دعوة الحكومة لعدم الهلع.
تفجرت أزمة نقص وقود في بريطانيا خلال الأيام الماضية، وسط "شراء بدافع الذعر" من سائقي السيارات القلقين لدرجة أن الحكومة تفكر في الاستعانة بالجيش للقيام بعمليات توصيل الوقود لمحطات التعبئة.

من جهتها، أكدت شركات النفط، ومن بينها شل، وإكسون موبيل، وغرين انيرجي، على أنه لا يوجد نقص في البنزين، وقالت إن الضغوط على الإمدادات ناتجة عن "ارتفاع مؤقت في طلب العملاء، وليس عن نقص في الوقود على المستوى الوطني".

وتحدث وزراء بريطانيون مؤكدين النقطة نفسها، حيث قال وزير البيئة، جورج اوستيس: "ليس هناك نقص. الشيء الأكثر أهمية هو أن يشتري الناس البنزين بالكمية التي يفعلونها عادة".

وأضاف: "كان من الممكن علاج الأمر بالكامل إن لم نر تلك التغطية الإعلامية بشأن مسألة وجود نقص، ثم رد الفعل الشعبي على ذلك".
ولكن من الواضح أن هناك الآن نقصا في البنزين في منافذ البيع.

وقالت جمعية تجار التجزئة للوقود، إن الوقود نفد في نحو ثلثي المنافذ (محطات التعبئة) من بين حوالي 5500 منفذ مستقل، وإن البقية "سينتهي في بعضها الوقود وسرعان ما سينفد".

ويكمن السبب الرئيسي في الواقع في نقص سائقي الشاحنات في بريطانيا مما تسبب بصعوبات في التوصيل. وتشير التقديرات إلى أن هذا النقص يبلغ حاليا أكثر من 100000 سائق في بريطانيا، وقد أدى إلى مشاكل لمجموعة من الصناعات: مثل المتاجر، وسلاسل الوجبات السريعة، في الأشهر الأخيرة.
فبعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، عاد العديد من السائقين الأوروبيين إلى بلدانهم الأصلية، أو قرروا العمل في مكان آخر، بسبب البيروقراطية على الحدود وتأثيرها على دخلهم.

وبعد وباء كورونا عاد المزيد من السائقين إلى مدنهم، ولم يرجع لبريطانيا إلا القليل منهم.

وتقاعد في الوقت نفسه السائقون الأكبر سنا، ولم يحل محلهم آخرون للتراكم الكبير في اختبارات سائقي الشاحنات الثقيلة بسبب الوباء.
واندلع الذعر بشأن الوقود بعد أن قالت شركة النفط "بي بي" الأسبوع الماضي إنها ستضطر إلى إغلاق عدد قليل من محطات الوقود "مؤقتا" بسبب نقص سائقي الشاحنات. وواجهت قلة من شركات النفط الأخرى مشاكل مماثلة في تلك المرحلة.

وتحت الضغط، قررت الحكومة البريطانية تعديل سياسة الهجرة ومنح ما يصل إلى 10500 تأشيرة عمل موقتة، من أكتوبر إلى ديسمبر، للتعويض عن النقص الحاد في عدد سائقي الشاحنات، وكذلك الموظفين في القطاعات الرئيسية للاقتصاد البريطاني.

وأعلنت أنها ستقدم تأشيرات مؤقتة لـ 5000 من سائقي صهاريج وقود، وعربات أغذية أجنبية، بالإضافة إلى 5500 عامل دواجن، في الفترة التي تسبق عيد الميلاد.
وأرسلت أيضا نحو مليون خطاب إلى السائقين الذين يحملون رخص شاحنات ثقيلة لتشجيعهم على العودة إلى الصناعة، وتعتزم تدريب 4000 آخرين ليصبحوا سائقي شاحنات ثقيلة.

ويذكر هذا الوضع بحقبة السبعينات حين تسببت أزمة طاقة بتقنين الوقود، وتقليص أسبوع العمل إلى ثلاثة أيام. وقبل عقدين، أدت احتجاجات ضد ارتفاع أسعار الوقود إلى إغلاق المصافي وشل النشاط في البلاد لأسابيع.

هذا وأعلن وزير الأعمال البريطاني كواسي كوارتنغ أن أول دفعة من الجنود المدربين على قيادة الشاحنات، سيباشرون قيادة الصهاريج المحملة بالمحروقات ويوصلونها إلى محطات الوقود.

وأوضح كوارتنغ: "الأمر سيستغرق بضعة أيام لإرسال القوات على الأرض، وستشاهدون في اليومين المقبلين بعض الجنود يقودون صهاريج المحروقات"، كما أشار إلى أن "أسطول الصهاريج الاحتياطية الحكومية بقيادة سائقين مدنيين، سيبدأ في توفير "قدرات لوجستية إضافية لقطاع الوقود" ابتداء من اليوم الأربعاء.

وأفادت جمعية تجار التجزئة للبنزين بأن أزمة إمدادات الوقود في بريطانيا بدأت بالانحسار.

وأغلقت العديد من محطات الوقود في جميع أنحاء بريطانيا أبوابها في الأيام الخمسة الماضية بعد نفاد الوقود، وهو الوضع الذي تفاقم بسبب تهافت بعض سائقي السيارات على شرائه وتخزينه.

كما تشكلت طوابير طويلة من السيارات عند المضخات التي كانت لا تزال مفتوحة، ما أدى إلى قطع الطرق وإحداث فوضى مرورية وتعين على بعض السائقين الانتظار لساعات طويلة حتى يحصلوا على الوقود.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2021-10-01 23:29:23   قصة السفر إلى بيلاروسيا
ضحكوا جماعة مكاتب السياحة على الناس بقصة السفر إلى بيلاروسيا !!)راحت المصاري على الناس وانضحك عليها وصفين بالطرقات !السفر إلى بيلاروسيا .. خدعة المكاتب السياحية
قصة السفر إلى بيلاروسيا  
  2021-10-01 19:22:15   من اجل قوننة صندوق دعم الطاقة المتجددة
مئات البلدات تريد تغذية ابار المياه بالطاقة المتجددة تتراوح الكلفة بين 80 مليون الى 250 مليون حسب حجم المدينة او البلدة - الناس في كثير من المشاريع تجمع تبرعات ومن التجار وفاعلي الخير ولكن المجموع يكون تقريبا50% - والشركات تريد استلام كل كلفة المشروع والتنفيذ - الحل صندوق الطاقة يقرض من دون فائدة 50% من كلفة المشروع والباقي تبرعات ويتم السداد باضافة القسط على كل منزل على فاتورة الكهرباء او الماء - حتى نهاية السداد وهذا اوفر من استئجار الصهاريج ويوفر على الدولة تقديم المازوت للمولدات - فالفائدة جماعية للطرفين - نرجو قوننة هذه الامور بسرعة واتاحتها امجالس البلدات والمدن
من اجل قوننة صندوق دعم الطاقة المتجددة  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz